حمية غذائية صحية متكاملة لمرضي السكري

  تعتبر الحمية الغذائية من العوامل الأساسية التي يجب الانتباه لها بالنسبة لمرضى السكري وخاصة الأشخاص المصابين بالنوع الثاني من المرض. وذلك راجع بالأساس لضرورة تخفيضهم لأوزانهم لتسهيل عملية التحكم في مستوى الغلوكوز في الدم. وتشكل الحمية الصحية الخاصة بمرضى السكري وسيلة جيدة لمساعدتهم على خسارة الوزن الزائد في ظروف صحية.

  وتقوم هذه الحمية على تناول ثلاث وجبات يومية في أوقات مضبوطة، حتى يتمكن الجسم من استعمال الأنسولين -الذي ينتجه الجسم أو الذي يتناوله المريض – أحسن استعمال.   كما يمكن مراجعة أخصائي في التغذية للمساعدة على وضع برنامج غذائي يستجيب لمتطلبات المريض بالسكري، ويأخذ بعين الاعتبار رغباته وميولاته الغذائية دون تفريط ضار ولا إفراط مجحف، حيث أن الأخصائي يدرس بعناية مقدار كل مكون من مكونات الوجبات الذي يجدر بالشخص تناوله.     هنالك طرق متعددة لتكوين حمية غذائية تناسب مرضى السكري، ويمكن إجمال هذه الطرق فيما يلي: طريقة تقسيم الطبق: يقترح الأخصائيون الأمريكيون حمية تعتمد على تقسيم مكونات الطبق بشكل يجعلها تتكون بشكل أساسي من الخضراوات. وهكذا، يتم ملء نصف طبق الوجبة بخضراوات غير نشوية كالسبانخ، والجزر والطماطم. ثم يتم تخصيص ربع من الطبق للبروتينات كسمك التونة. فيما يتم تخصيص الربع الأخير للحبوب الكاملة أو مواد نشوية. وفي الأخير يستحسن إضافة فاكهة أو ياغورت وقنينة ماء أو شاي أو قهوة بسكر قليل. حساب الكربوهيدرات: يستحسن تناول نفس الكمية من الكربوهيدرات يومياً وفي نفس الأوقات، خصوصاً إذا كان الشخص يتناول أدوية السكري أو الأنسولين، وذلك نظراً للدور الذي تلعبه هذه المواد في موازنة نسبة الغلوكوز في الدم. ويمكن الاستعانة بأخصائي للتعرف على كيفية حساب كمية الكربوهيدرات في مختلف الأطعمة. طريقة القوائم المتماثلة: تعتمد هذه الطريقة على قائمة تضم مجموعة من الأغذية والوجبات، بحيث أنها تكون موزعة على عدة مجموعات ذات خصائص متشابهة. ولتكوين الوجبة، يجب اختيار غذاء واحد من كل مجموعة، حتى يكون الطبق متوازناً وصحياً. مؤشر نسبة الدم في السكر: تعتمد هذه الطريقة على ترتيب الأغذية المحتوية على الكربوهيدرات حسب تأثيرها على نسبة الغلوكوز في الدم، لاختيار أنسب الأطعمة، وتحتاج هذه الطريقة إلى متابعة من طرف أخصائي في التغذية لكي يتم تطبيقها بأفضل شكل.   عندما تقوم بتنظيم وجباتك اليومية، يجب الأخذ بعين الاعتبار حاجيات الجسم الضرورية من الغذاء وذلك بالنظر إلى الوزن والنشاط البدني الذي تقوم به كل يوم. فيما يلي مثال لوجبة تلائم شخصاً يحتاج إلى ما بين 1200 و 160 سعرة حرارية يومياً:   وجبة الفطور: شريحة متوسطة من خبز القمح الكامل، مع قهوة وقطعة من الفاكهة، ونصف كوب من الحليب قليل الدسم مع رقاقات القمح.   الغذاء: الجبن مع الخبز والخضراوات، تفاحة متوسطة مع ملعقتين من زبدة اللوز، والماء.   العشاء: سمك السالمون، نصف ملعقة من الزيت النباتي، نصف كوب من الجزر، وبطاطا مخبوزة صغيرة، سلطة (نصف كوب من السبانخ، نصف كوب من الطماطم، ربع كوب من الفلفل المفروم وملعقتين من ) شاي قليل السكر.   وجبة خفيفة: نصف كوب من الفشار أو برتقالة، مع نصف كوب من جبنة قليلة الدسم.   وإذا كان الشخص يريد خسارة الوزن، فيمكنه تعديل برنامجه الغذائي اليومي بشكل يساعده على ذلك، لكن دون أن يتسبب له في الإرهاق أو التعب. وبالخضوع لهذا النوع من الحميات، فإن الجسم يستفيد كذلك من المكونات الصحية التي يحتوي عليها، نظراً لكونها تضم في معظمها الخضر والفواكه والمنتوجات الطبيعية، وهو ما يساعد الجسم على استعادة قوته ونشاطه وحيويته، وكذلك يسمح له بمراقبة مستوى السكر في الدم وتفادي الإصابة بمضاعفات مرض السكري. اقرئي أيضاَ:


الخبر بالتفاصيل والصور


 

تعتبر الحمية الغذائية من العوامل
الأساسية التي يجب الانتباه لها بالنسبة لمرضى السكري وخاصة الأشخاص المصابين
بالنوع الثاني من المرض. وذلك راجع بالأساس لضرورة تخفيضهم لأوزانهم لتسهيل عملية
التحكم في مستوى الغلوكوز في الدم. وتشكل الحمية الصحية الخاصة بمرضى السكري
وسيلة جيدة لمساعدتهم على خسارة الوزن الزائد في ظروف صحية.

 

وتقوم هذه الحمية على تناول ثلاث وجبات يومية
في أوقات مضبوطة، حتى يتمكن الجسم من استعمال الأنسولين -الذي ينتجه الجسم أو الذي
يتناوله المريض – أحسن استعمال.

 

كما يمكن مراجعة أخصائي في التغذية للمساعدة
على وضع برنامج غذائي يستجيب لمتطلبات المريض بالسكري، ويأخذ بعين الاعتبار رغباته
وميولاته الغذائية دون تفريط ضار ولا إفراط مجحف، حيث أن الأخصائي يدرس بعناية
مقدار كل مكون من مكونات الوجبات الذي يجدر بالشخص تناوله.

 

 

هنالك طرق متعددة لتكوين حمية غذائية تناسب
مرضى السكري، ويمكن إجمال هذه الطرق فيما يلي:

طريقة تقسيم الطبق:

يقترح الأخصائيون الأمريكيون حمية تعتمد على
تقسيم مكونات الطبق بشكل يجعلها تتكون بشكل أساسي من الخضراوات. وهكذا، يتم ملء
نصف طبق الوجبة بخضراوات غير نشوية كالسبانخ، والجزر والطماطم. ثم يتم تخصيص ربع
من الطبق للبروتينات كسمك التونة. فيما يتم تخصيص الربع الأخير للحبوب الكاملة أو
مواد نشوية. وفي الأخير يستحسن إضافة فاكهة أو ياغورت وقنينة ماء أو شاي أو قهوة
بسكر قليل.

حساب الكربوهيدرات:

يستحسن تناول نفس الكمية من الكربوهيدرات
يومياً وفي نفس الأوقات، خصوصاً إذا كان الشخص يتناول أدوية السكري أو الأنسولين،
وذلك نظراً للدور الذي تلعبه هذه المواد في موازنة نسبة الغلوكوز في الدم. ويمكن
الاستعانة بأخصائي للتعرف على كيفية حساب كمية الكربوهيدرات في مختلف الأطعمة.

طريقة القوائم
المتماثلة:

تعتمد هذه الطريقة على قائمة تضم مجموعة من
الأغذية والوجبات، بحيث أنها تكون موزعة على عدة مجموعات ذات خصائص متشابهة.
ولتكوين الوجبة، يجب اختيار غذاء واحد من كل مجموعة، حتى يكون الطبق متوازناً
وصحياً.

مؤشر نسبة الدم في
السكر:

تعتمد هذه الطريقة على ترتيب الأغذية
المحتوية على الكربوهيدرات حسب تأثيرها على نسبة الغلوكوز في الدم، لاختيار أنسب
الأطعمة، وتحتاج هذه الطريقة إلى متابعة من طرف أخصائي في التغذية لكي يتم تطبيقها
بأفضل شكل.

 

عندما تقوم بتنظيم وجباتك اليومية، يجب الأخذ
بعين الاعتبار حاجيات الجسم الضرورية من الغذاء وذلك بالنظر إلى الوزن والنشاط
البدني الذي تقوم به كل يوم. فيما يلي مثال لوجبة تلائم شخصاً يحتاج إلى ما بين
1200 و 160 سعرة حرارية يومياً:

 

وجبة الفطور: شريحة متوسطة من خبز القمح الكامل، مع قهوة وقطعة من الفاكهة، ونصف كوب من
الحليب قليل الدسم مع رقاقات القمح.

 

الغذاء: الجبن مع الخبز والخضراوات، تفاحة متوسطة مع ملعقتين من زبدة اللوز،
والماء.

 

العشاء: سمك السالمون، نصف ملعقة من الزيت النباتي، نصف كوب من الجزر، وبطاطا
مخبوزة صغيرة، سلطة (نصف كوب من السبانخ، نصف كوب من الطماطم، ربع كوب من الفلفل
المفروم وملعقتين من ) شاي قليل السكر.

 

وجبة خفيفة: نصف كوب من الفشار أو برتقالة، مع نصف كوب من
جبنة قليلة الدسم.

 

وإذا كان الشخص يريد خسارة الوزن، فيمكنه
تعديل برنامجه الغذائي اليومي بشكل يساعده على ذلك، لكن دون أن يتسبب له في
الإرهاق أو التعب. وبالخضوع لهذا النوع من الحميات، فإن الجسم يستفيد كذلك من
المكونات الصحية التي يحتوي عليها، نظراً لكونها تضم في معظمها الخضر والفواكه
والمنتوجات الطبيعية، وهو ما يساعد الجسم على استعادة قوته ونشاطه وحيويته، وكذلك
يسمح له بمراقبة مستوى السكر في الدم وتفادي الإصابة بمضاعفات مرض السكري.

 اقرئي أيضاَ:

رابط المصدر: حمية غذائية صحية متكاملة لمرضي السكري

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً