عطر Lady Million Prive وعطر 1 Million Prive لكِ ولشريكك

قبل سبع سنوات، وحّد كريستوف راينو Christophe Raynaud جهوده مع جهود أوليفييه بيشو Olivier Pescheux وميشال جيرار Michel Girard ليجسدوا حلم ماء التواليت 1 Million. يضيء العبير من الجلود والحيوانات لمسة من الماندرين الأحمر والقرفة. وفي عطر 1 Million Privé، تم الحفاظ على هذين المكوّنين النهائيين، المتوهجين والمتألقين.   في التفاتة

مميزة، عمل على تعزيز العطر وتضمينه مواداً نبيلة، ليحوّله من كلاسيكي إلى فريد.   القلب هو مغامرة استثنائية من تبغ النرجيلة الذي يزداد غنى مع المر. أما نفحات القاعدة فهي حارة وجذابة مع مزيج من البتشولي الأسطوري وخلاصة حبوب التونكا. هو عطر ملتهب وعالي الإثارة.   إنه تركيبة من مكوّنات نادرة في درجات ذهبية ونحاسية مع انعكاسات شرقية من راتينج المر، بالإضافة إلى العمق غير اللامع للتبغ. عند تنشقه، يبدو أريج عطر 1 Million Privé للرجال أنيقاً، عابثاً في بعض الأحيان ومتطرّفاً في الغالب. هو دائماً حيث لا نتوقعه، يغرّد خارج السرب… وكثيف. Lady Million Privé، العطر “جذاب”، “ساحر”، “محظور”… عندما أثارت آن فليبو Anne Flipo، مبدعة Lady Million والآن نسخة Privé، عبير هذا العطر الآسر والذي لا يُقاوم، كان الأمر وكأنه عالم كامل يتكوّن من خلال أمواج عطرية. مع نفحات من زهور البرتقال وأخشاب نابضة بالحياة، يلعب ماء البارفان Lady Million ورقة الإغراء، ليجذب شريكها إلى  توافق رومانسي خطير تقريباً. بعيداً عن التخفيف من حدّة الأشياء، يخطو Lady Million Privé بالمغامرة خطوة أبعد إلى أراضٍ خلاّبة وعميقة، حسيّة وشرقية. ويختم هذه الروعة الفاتنة ثلاثيٌ مذهلٌ يضم نبتة “رقيب الشمس” (heliotrope) المشرقة، الفانيلا الحارة والكثيفة والراسبيري. في القاعدة، تأتي في الصدارة حبوب الكاكاو الناعمة والآسرة، يتبعها والبتشولي النابض بالحياة. إنها  تأثير مهدّئ، لا يقاوم وموجة من الدفء مثل ريح ناعمة، مغلِّفة ومغرية تهبّ من الصحراء. إنها دعوة للتمني وعطر من الابتعاد.شركاء في المؤامرة هي شقراء بنفس قدر لونه الحنطي، جذابة بنفس قدر غموضه. هانا جيريكوفا هي امرأة Lady Million، فتاة ذهبية في بدلة من قطعة واحدة (jumpsuits) من الجلد تشبه شيئاً ما من مسلسل “Persuaders” ومن تصميم جوليان دوسينا لباكو رابان. تُظهر عيناها تعلّقها بحياة غنية بالتشويق والمغامرات. خلف هذه المزايا المدهشة، تعيش عارضة ال النجمة التي ظهرت صورها في أهم المجلات حياة مع ذوق مرهف. أبصرت النور في تشيكيا وتعيش حالياً في مدينة نيويوك بعد أن أمضت سنتين في باريس. عندما كانت هانا تتابع دروسها في معهد براغ للفنون الجميلة، كان شون أوبري Sean O’Pry، شريكها في وجه 1 Million، يُخضع جسده إلى امتحان رياضة كرة القدم الأميركية على أرض ملعب المدينة التي هي مسقط رأسه في جورجيا. بفضل بنيته الرياضية وعينيه باللون الأزرق البترولي، تمت ملاحظة شون في عمر 17 سنة الذي أثار صورة عارض أزياء كبير وأسطوري في المخيلة الجماعية. وبوسامة توازي وسامة غريغ هانسن Greg Hansen وجاذبية تضاهي جاذبية فيرنر شراير Werner Schreyer، يبرز شون أوبري بمظهر لا يقاوم وكأنه شخصية أُخِذت من إحدى المغامرات. إنه الفتى الذهبي، المقرر أن يخطف القلوب ويُبهج ذلك الذي ليس بتلك الرقة والموجود لدى سيدته التي لا تُقهر. المستقبل مُلك أيديهما السجادة الحمراء، أضواء الشهرة والمصوّرون. هوليود، باريس، لندن وسانت بيترسبيرغ. الفخامة، الترف، السحر، والفراغ. لمسة من الملل والكثير الكثير من الثرثرة. لمحة صحيحة وغمزة. هناك توافق! يأخذها بيدها ويقودها. معاً، يركضان، يتوهان، ويختبئان. هي بوني (Bonnie) لكلايد (Clyde) الذي يمثله. على خط النار هناك متعة الاستفزاز الصافية، وإثارة الحركة المحفزة التي تتسبب بالارتعاش.  ينفتح ملجأ بفرقعة من الأصابع. إنهما هناك. مـتألقان، كثيفان وثمينان: سبيكة الذهب الشهيرة والألماسة الجريئة. ينغلق الباب وراءهما، وينطلق العالم بمطاردة حثيثة. يظهر الشريكان في المؤامرة متمتعان بالخصوصية في الفيلم. مع انبلاج الفجر، يختفيان. يَعلق في الهواء عبير أسطوري. سكوت. ما هذا؟ هدوء، هدوء… السكوت من ذهب. المستقبل مُلك أيديهما.  كثافة عنبر بلون الذهب لتغطية العالم بالذهب، لا يوجد أفضل من باكو رابان.  في منتصف الستينات، أشرقت فانسواز هاردي بفستان مصنوع من تسعة كيلوغرامات من صفائح ذهب خالص، مع ياقة مطعّمة بحوالي 300 قيراط من الألماس. قدم نفس التألق الإلهام في تصميم قارورة عطر 1 Million – حازت سبيكة الموزع الكبيرة من الذهب على لمسة تحديث من نويه ديشوفور – لورانس Noé Duchaufour-Lawrance في 2008. بالنسبة لها، تم قطع القارورة لتحاكي ألماسة “ريجنت” (Regent) التي اكتُشِفت في الهند في القرن السابع عشر. تشكل هذه الألماسة الشهيرة، التي تزن قبل قطعها أكثر من 400 قيراط، جزءاً من مجوهرات التاج الفرنسي وهي محفوظة في متحف اللوفر. في نسخة Privé ، ينير القوارير ضوء كسوف للشمس. يصبح الذهب أكثر كثافة مع درجات ألوان العنبر في حين تبرز صفائح الذهب على الأغطية: “Privé”! أما الجزء الخلفي فهو مكشوف وشفاف، في إشارة إلى سائل بدرجة لون العنبر. باكو رابان هو معلّم في فنون الكشف عن ما هو كافٍ فقط.


الخبر بالتفاصيل والصور


قبل سبع سنوات، وحّد كريستوف راينو
Christophe Raynaud جهوده مع جهود أوليفييه بيشو Olivier Pescheux وميشال
جيرار
Michel
Girard
ليجسدوا حلم ماء التواليت 1 Million. يضيء العبير من الجلود والحيوانات لمسة من الماندرين الأحمر
والقرفة. وفي عطر
1
Million Privé
، تم
الحفاظ على هذين المكوّنين النهائيين، المتوهجين والمتألقين.

 

في التفاتة مميزة، عمل على
تعزيز العطر وتضمينه مواداً نبيلة، ليحوّله من كلاسيكي إلى فريد.

 

القلب هو مغامرة استثنائية من
تبغ النرجيلة الذي يزداد غنى مع المر. أما نفحات القاعدة فهي حارة وجذابة مع مزيج
من البتشولي الأسطوري وخلاصة حبوب التونكا. هو عطر ملتهب وعالي الإثارة.

 

إنه تركيبة من مكوّنات نادرة
في درجات ذهبية ونحاسية مع انعكاسات شرقية من راتينج المر، بالإضافة إلى العمق غير
اللامع للتبغ. عند تنشقه، يبدو أريج عطر
1 Million Privé للرجال أنيقاً، عابثاً في بعض الأحيان ومتطرّفاً في الغالب. هو
دائماً حيث لا نتوقعه، يغرّد خارج السرب… وكثيف.


Lady Million Privé، العطر

 

“جذاب”،
“ساحر”، “محظور”… عندما أثارت آن فليبو
Anne Flipo، مبدعة Lady
Million

والآن نسخة
Privé، عبير هذا العطر الآسر والذي لا
يُقاوم، كان الأمر وكأنه عالم كامل يتكوّن من خلال أمواج عطرية. مع نفحات من زهور
البرتقال وأخشاب نابضة بالحياة، يلعب ماء البارفان
Lady Million ورقة الإغراء، ليجذب شريكها إلى 
توافق رومانسي خطير تقريباً.

 

بعيداً عن التخفيف من حدّة
الأشياء، يخطو
Lady Million Privé بالمغامرة خطوة أبعد إلى أراضٍ
خلاّبة وعميقة، حسيّة وشرقية.

 

ويختم هذه الروعة الفاتنة ثلاثيٌ مذهلٌ يضم نبتة “رقيب الشمس” (heliotrope) المشرقة،
الفانيلا الحارة والكثيفة والراسبيري.

 

في القاعدة، تأتي في الصدارة حبوب الكاكاو
الناعمة والآسرة، يتبعها والبتشولي النابض بالحياة. إنها  تأثير مهدّئ، لا يقاوم وموجة من الدفء مثل ريح
ناعمة، مغلِّفة ومغرية تهبّ من الصحراء. إنها دعوة للتمني وعطر من الابتعاد.

شركاء في المؤامرة

 

هي شقراء بنفس قدر لونه الحنطي، جذابة بنفس قدر
غموضه.

 

هانا جيريكوفا هي امرأة Lady Million، فتاة ذهبية في بدلة من قطعة واحدة (jumpsuits) من الجلد تشبه شيئاً ما من مسلسل “Persuaders
ومن تصميم جوليان دوسينا لباكو رابان. تُظهر عيناها تعلّقها بحياة غنية بالتشويق
والمغامرات. خلف هذه المزايا المدهشة، تعيش عارضة ال النجمة التي ظهرت صورها
في أهم المجلات حياة مع ذوق مرهف. أبصرت النور في تشيكيا وتعيش حالياً في مدينة
نيويوك بعد أن أمضت سنتين في باريس.

 

عندما كانت هانا تتابع دروسها
في معهد براغ للفنون الجميلة، كان شون أوبري
Sean O’Pry، شريكها في وجه 1
Million
، يُخضع
جسده إلى امتحان رياضة كرة القدم الأميركية على أرض ملعب المدينة التي هي مسقط
رأسه في جورجيا. بفضل بنيته الرياضية وعينيه باللون الأزرق البترولي، تمت ملاحظة
شون في عمر 17 سنة الذي أثار صورة عارض أزياء كبير وأسطوري في المخيلة الجماعية.
وبوسامة توازي وسامة غريغ هانسن
Greg
Hansen

وجاذبية تضاهي جاذبية فيرنر شراير
Werner
Schreyer
،
يبرز شون أوبري بمظهر لا يقاوم وكأنه شخصية أُخِذت من إحدى المغامرات. إنه الفتى
الذهبي، المقرر أن يخطف القلوب ويُبهج ذلك الذي ليس بتلك الرقة والموجود لدى سيدته
التي لا تُقهر.

 

المستقبل مُلك أيديهما

 

السجادة الحمراء، أضواء
الشهرة والمصوّرون. هوليود، باريس، لندن وسانت بيترسبيرغ. الفخامة، الترف، السحر،
والفراغ. لمسة من الملل والكثير الكثير من الثرثرة.

 

لمحة صحيحة وغمزة. هناك توافق!
يأخذها بيدها ويقودها. معاً، يركضان، يتوهان، ويختبئان. هي بوني (
Bonnie) لكلايد (Clyde) الذي يمثله. على خط النار هناك
متعة الاستفزاز الصافية، وإثارة الحركة المحفزة التي تتسبب بالارتعاش.

 

ينفتح ملجأ بفرقعة من
الأصابع. إنهما هناك. مـتألقان، كثيفان وثمينان: سبيكة الذهب الشهيرة والألماسة
الجريئة.

 

ينغلق الباب وراءهما، وينطلق
العالم بمطاردة حثيثة. يظهر الشريكان في المؤامرة متمتعان بالخصوصية في الفيلم.

 

مع انبلاج الفجر، يختفيان. يَعلق
في الهواء عبير أسطوري. سكوت. ما هذا؟ هدوء، هدوء… السكوت من ذهب. المستقبل مُلك
أيديهما.
 

 

كثافة عنبر بلون الذهب

 

لتغطية العالم بالذهب، لا
يوجد أفضل من باكو رابان.  في منتصف الستينات،
أشرقت فانسواز هاردي بفستان مصنوع من تسعة كيلوغرامات من صفائح ذهب خالص، مع ياقة
مطعّمة بحوالي 300 قيراط من الألماس. قدم نفس التألق الإلهام في تصميم قارورة عطر
1 Million – حازت سبيكة الموزع الكبيرة من الذهب على لمسة
تحديث من
نويه ديشوفور – لورانس Noé Duchaufour-Lawrance في 2008.

 

بالنسبة لها، تم قطع القارورة
لتحاكي ألماسة “ريجنت” (
Regent) التي اكتُشِفت في الهند في
القرن السابع عشر. تشكل هذه الألماسة الشهيرة، التي تزن قبل قطعها أكثر من 400
قيراط، جزءاً من مجوهرات التاج الفرنسي وهي محفوظة في متحف اللوفر.

 

في نسخة Privé ، ينير القوارير ضوء كسوف للشمس. يصبح الذهب أكثر كثافة مع درجات
ألوان العنبر في حين تبرز صفائح الذهب على الأغطية: “
Privé“!

 

أما الجزء الخلفي فهو مكشوف
وشفاف، في إشارة إلى سائل بدرجة لون العنبر. باكو رابان هو معلّم في فنون الكشف عن
ما هو كافٍ فقط.

رابط المصدر: عطر Lady Million Prive وعطر 1 Million Prive لكِ ولشريكك

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً