“غوالي”… توقظ تقاليدك العطريّة

“إنّها اللحظة التي ترشّ فيها العطر، اللحظة التي يتغلغل فيها البخور في ثيابك وتتنشّق الرائحة الزكية. إنّها لحظة من الرجوع للذات، لحظة شخصيّة تضع فيها العطر فوق الآخر لابتكار رائحتك الفريدة، وهو تقليد قديم تناقلته الأجيال.  في “”غوالي””، نقدّر هذه الّلحظات الثمينة وارتباطها الوثيق بالتقاليد، لذلك ابتكرنا مجموعاتنا الفاخرة من العطور

ومستحضرات الاستحمام والعناية بالجسم من أجل إيقاظ تقاليدكم العطريّة.   منذ نشأة العطور وتطوّرها في المنطقة، “غالية” كانت الصفة التي تُطلق في ذاك الوقت على العطور الثمينة التي كان التجار يحضرونها إلى سادة القوم ليحظوا بعطورها الحصريّة، ومنذ ذلك الحين أصبحت هذه العطور تُعرف بـ “الغوالي”.   تدرك “غوالي” حاجتك إلى اقتناء “غاليتك” الثمينة، والرغبة في الحفاظ على ارتباطك الوثيق بالثقافة والتراث من خلال هذه العطور، دون الاستغناء عن الطابع العصري  لذلك نقدّم لك مزيجاً عَبقاً من الاثنين.   نحن نعرف مدى أهمّية عناصر التعطير التقليديّة على غرار العطور والزيوت والبخور، لكنّنا نعلم أيضاً أنّ الروائح العطرة ترافقك في كلّ نواحي العناية الشخصيّة، لذا نهتمّ أيضاً باحتياجاتك من حيث مستحضرات الاستحمام والعناية بالجسم.   طوّرنا مجموعات منتجاتنا العطرة المتناغمة لتسهيل عمليّة وضع الطبقات المتتالية، بغية السماح للروائح العطرة بأن تتغلغل في بشرتك. بدءاً بجل الاستحمام المُنقّي ووصولاً إلى رشّ العطر كلمسة نهائيّة، سندلّل بشرتك وحواسك بطبقة تلو الأخرى من العطور الراقية والتركيبات الفاخرة.   يتمّ تطوير منتجاتنا العطريّة الفريدة من أجود المكوّنات في المنطقة؛ ونذكر منها العود الهنديّ، والعنبر، و وردة الشام، وخشب الصندل وغيرها العديد، ويتمّ تركيبها على أيدي عطّارين خبراء يدركون الفروقات الدقيقة للعطور العربيّة ومدى أهمّية العطور في هذه المنطقة، ليس كمجرّد منتج فحسب… بل كأسلوب حياة.   ويعكس متجرنا هذا المفهوم. حيث ما أن تطأ قدمك متجرنا، تسافر حواسك في رحلة عطريّة مثيرة. من خلال مفاجأتنا العملاء ومنحهم السرور في كافة المراحل وخلق تجارب لا يمكن نسيانها تمّ تصميمها خصّيصاً لتسهيل عملية وضع المنتجات على طبقات متتالية. وبالتالي، فإنّ الخدمة الفريدة ذات الطابع الشخصيّ وسط بيئة عالية الفخامة، تجعل تجربتك لا مثيل لها سواء من حيث الخبرة الواسعة في العطور العربيّة أو من حيث الخدمة التي تستقبلك بالترحاب والرقي. “غوالي”… توقظ تقاليدك العطريّة.   تُعتبر “غوالي” إضافةً فاخرة وفريدة وعصريّة إلى فئة العطور العربية، وقد تمّ إطلاقها سنة 2016 لتواكب تراث رشّ العطور على طبقات المتوارث من جيل إلى جيل. ابتكرت “غوالي” مجموعات من المنتجات العطرة المتناغمة لتسهل عمليّة وضع الطبقات المتتالية، بغية السماح للروائح العطرة بأن تتغلغل في البشرة وتحيط بالشخص الذي يضعها وترافقه في كلّ خطوة يقوم بها. وتضمّ المجموعة العطور والزيوت والبخور والعود الثمين، وتشتمل أيضاً على منتجات الاستحمام والعناية بالجسم على غرار جل الاستحمام، زيت الشعر والجسم، وكريم الجسم لاستكمال المجموعة التي ستوقظ تقاليدك العطريّة. يتجسّد هذا المفهوم في المتاجر أيضاً. من خلال مفاجأة العملاء وإشعارهم بالسرور في كافة المراحل داخل المتاجر، تخلق “غوالي” تجارب تسوّق لا يمكن نسيانها، ما يسهّل إيقاظ التقاليد العطريّة وعملية وضع العطور على طبقات متتالية. وبالإضافة إلى مقاربة فريدة إلى الخدمة ذات الطابع الشخصيّ ضمن بيئة فخمة، تجمع تشكيلة غوالي ما بين الخبرة في العطور العربيّة والخدمة التي تستقبلك بالترحاب والضيافة التي لا مثيل لها.


الخبر بالتفاصيل والصور


إنّها اللحظة
التي ترشّ فيها العطر، اللحظة التي يتغلغل فيها البخور في ثيابك وتتنشّق الرائحة الزكية. إنّها لحظة من الرجوع للذات، لحظة شخصيّة تضع فيها العطر فوق الآخر لابتكار رائحتك الفريدة، وهو تقليد قديم تناقلته الأجيال

في “”غوالي“”، نقدّر
هذه الّلحظات الثمينة وارتباطها الوثيق بالتقاليد، لذلك ابتكرنا مجموعاتنا الفاخرة من العطور ومستحضرات الاستحمام والعناية بالجسم من أجل إيقاظ تقاليدكم العطريّة.

 

منذ نشأة العطور وتطوّرها في المنطقة،غاليةكانت الصفة التي تُطلق في ذاك الوقت على العطور الثمينة التي كان التجار يحضرونها إلى سادة القوم ليحظوا بعطورها الحصريّة، ومنذ ذلك الحين أصبحت هذه العطور تُعرف بـالغوالي“.

 

تدركغواليحاجتك إلى اقتناءغاليتكالثمينة، والرغبة في الحفاظ على ارتباطك الوثيق بالثقافة والتراث من خلال هذه العطور، دون الاستغناء عن الطابع العصري  لذلك
نقدّم لك مزيجاً عَبقاً من الاثنين.

 

نحن نعرف مدى أهمّية عناصر التعطير التقليديّة على غرار العطور والزيوت والبخور، لكنّنا نعلم أيضاً أنّ الروائح العطرة ترافقك في كلّ نواحي العناية الشخصيّة، لذا نهتمّ أيضاً باحتياجاتك من حيث مستحضرات الاستحمام والعناية بالجسم.

 

طوّرنا مجموعات منتجاتنا العطرة المتناغمة لتسهيل عمليّة وضع الطبقات المتتالية، بغية السماح للروائح العطرة بأن تتغلغل في بشرتك. بدءاً بجل الاستحمام المُنقّي ووصولاً إلى رشّ العطر كلمسة نهائيّة، سندلّل بشرتك وحواسك بطبقة تلو الأخرى من العطور الراقية والتركيبات الفاخرة.

 

يتمّ تطوير منتجاتنا العطريّة الفريدة من أجود المكوّنات في المنطقة؛ ونذكر منها العود الهنديّ، والعنبر، و وردة الشام، وخشب الصندل وغيرها العديد، ويتمّ تركيبها على أيدي عطّارين خبراء يدركون الفروقات الدقيقة للعطور العربيّة ومدى أهمّية العطور في هذه المنطقة، ليس كمجرّد منتج فحسببل كأسلوب حياة.

 

ويعكس متجرنا هذا المفهوم. حيث ما أن تطأ قدمك متجرنا، تسافر حواسك في رحلة عطريّة مثيرة. من خلال مفاجأتنا العملاء ومنحهم السرور في كافة المراحل وخلق تجارب لا يمكن نسيانها تمّ تصميمها خصّيصاً لتسهيل عملية وضع المنتجات على طبقات متتالية. وبالتالي، فإنّ الخدمة الفريدة ذات الطابع الشخصيّ وسط بيئة عالية الفخامة، تجعل تجربتك لا مثيل لها سواء من حيث الخبرة الواسعة في العطور العربيّة أو من حيث الخدمة التي تستقبلك بالترحاب والرقي.

غوالي“… توقظ تقاليدك
العطريّة.

 

تُعتبر
“غوالي” إضافةً فاخرة وفريدة وعصريّة إلى فئة العطور العربية، وقد تمّ
إطلاقها سنة 2016 لتواكب تراث رشّ العطور على طبقات
المتوارث من جيل إلى جيل. ابتكرت “غوالي” مجموعات
من المنتجات العطرة المتناغمة لتسهل عمليّة وضع الطبقات المتتالية، بغية السماح
للروائح العطرة بأن تتغلغل في البشرة وتحيط بالشخص الذي يضعها وترافقه في كلّ خطوة
يقوم بها. وتضمّ المجموعة العطور والزيوت والبخور والعود الثمين، وتشتمل أيضاً على
منتجات الاستحمام والعناية بالجسم على غرار جل الاستحمام، زيت الشعر والجسم، وكريم
الجسم لاستكمال المجموعة التي ستوقظ تقاليدك العطريّة. يتجسّد هذا المفهوم في
المتاجر أيضاً. من خلال مفاجأة العملاء وإشعارهم بالسرور في كافة المراحل داخل
المتاجر، تخلق “غوالي” تجارب تسوّق لا يمكن نسيانها، ما يسهّل إيقاظ التقاليد
العطريّة وعملية وضع العطور على طبقات متتالية. وبالإضافة إلى مقاربة فريدة إلى
الخدمة ذات الطابع الشخصيّ ضمن بيئة فخمة، تجمع تشكيلة غوالي ما بين الخبرة في
العطور العربيّة والخدمة التي تستقبلك بالترحاب والضيافة التي لا مثيل لها.

رابط المصدر: “غوالي”… توقظ تقاليدك العطريّة

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً