فتح وحماس تؤكدان توقف لقاءات المصالحة الفلسطينية

أكدت حركتا فتح وحماس أن الاتصالات بين الحركتين فيما يخلص ملفات المصالحة لا زالت متوقفة، بعد آخر لقاء جمع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، برئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل، ونائبه

إسماعيل هنية، في العاصمة القطرية الدوحة. ويعزو مراقبون الجمود الحالي في ملف المصالحة لانشغال الحركتين بالأوضاع الداخلية لكل منهما، حيث تنهمك حركة فتح في الإعداد لمؤتمرها الداخلي السابع، والذي من المتوقع أن تنبثق عنه قرارات هامة تتعلق بمستقبلها، وتنشغل حماس بما ستفرزه انتخابات رئاسة المكتب السياسي للحركة، حيث أكد خالد مشعل الرئيس الحالي عدم ترشحه لهذا المنصب.الملف في يد قطروأكد مسؤول ملف المصالحة في حركة فتح عزام الأحمد، عدم وجود أي جديد في ملف المصالحة بين حركتي فتح وحماس، مشيراً إلى أن الطرفين بانتظار اتصال من الخارجية القطرية، التي قالت إنها “تعهدت بمتابعة الملف”.وأضاف الأحمد، أن آخر لقاء بين حركتي فتح وحماس هو ذلك الذي جرى بين الرئيس محمود عباس وخالد مشعل في الدوحة الشهر الماضي، لافتاً إلى أن حركته ليست في قطيعة مع حماس.لا مصالحة بشروط الرئيسومن ناحيته أكد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق، أن حركته لن تعقد لقاءات مصالحة جديدة، قبل تراجع الرئيس الفلسطيني عن شروطه، في تشكيل حكومة وحدة وطنية، بالبرنامج السياسي لمنظمة التحرير الفلسطينية.وقال أبو مرزوق، إنه “لم يعد هناك مجال لأي لقاء، إلا إذا تغير الموقف وأصبح هناك شيء جديد، وبالتالي لا مواعيد لأية لقاءات مصالحة جديدة إلا إذا رجعوا إلى ما تم الاتفاق عليه، حينها يمكن الحديث عن مواعيد جديدة لحوارات المصالحة”.وتبذل مصر جهوداً كبيرة من أجل جمع طرفي الانقسام على طاولة الحوار من جديد، حيث يلتقي وفد من حركة الجهاد الإسلامي يرأسه أمينها العام رمضان شلّح، منذ أيام في العاصمة المصرية القاهرة، بمسؤولين مصريين لبحث المبادرة التي أطلقها شلّح للخروج من المأزق الفلسطيني.وفي الوقت الذي رحبت حركة حماس بالمبادرة، رغم عدم تفاؤلها بتحقيق اختراق في الملف، لم تعلن حركة فتح موقفاً واضحاً منها، إلا أن مسؤولين فيها أكدوا أنه يمكن البناء عليها، للبدء في مفاوضات وطنية.


الخبر بالتفاصيل والصور



أكدت حركتا فتح وحماس أن الاتصالات بين الحركتين فيما يخلص ملفات المصالحة لا زالت متوقفة، بعد آخر لقاء جمع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، برئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل، ونائبه إسماعيل هنية، في العاصمة القطرية الدوحة.

ويعزو مراقبون الجمود الحالي في ملف المصالحة لانشغال الحركتين بالأوضاع الداخلية لكل منهما، حيث تنهمك حركة فتح في الإعداد لمؤتمرها الداخلي السابع، والذي من المتوقع أن تنبثق عنه قرارات هامة تتعلق بمستقبلها، وتنشغل حماس بما ستفرزه انتخابات رئاسة المكتب السياسي للحركة، حيث أكد خالد مشعل الرئيس الحالي عدم ترشحه لهذا المنصب.

الملف في يد قطر
وأكد مسؤول ملف المصالحة في حركة فتح عزام الأحمد، عدم وجود أي جديد في ملف المصالحة بين حركتي فتح وحماس، مشيراً إلى أن الطرفين بانتظار اتصال من الخارجية القطرية، التي قالت إنها “تعهدت بمتابعة الملف”.

وأضاف الأحمد، أن آخر لقاء بين حركتي فتح وحماس هو ذلك الذي جرى بين الرئيس محمود عباس وخالد مشعل في الدوحة الشهر الماضي، لافتاً إلى أن حركته ليست في قطيعة مع حماس.

لا مصالحة بشروط الرئيس
ومن ناحيته أكد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق، أن حركته لن تعقد لقاءات مصالحة جديدة، قبل تراجع الرئيس الفلسطيني عن شروطه، في تشكيل حكومة وحدة وطنية، بالبرنامج السياسي لمنظمة التحرير الفلسطينية.

وقال أبو مرزوق، إنه “لم يعد هناك مجال لأي لقاء، إلا إذا تغير الموقف وأصبح هناك شيء جديد، وبالتالي لا مواعيد لأية لقاءات مصالحة جديدة إلا إذا رجعوا إلى ما تم الاتفاق عليه، حينها يمكن الحديث عن مواعيد جديدة لحوارات المصالحة”.

وتبذل مصر جهوداً كبيرة من أجل جمع طرفي الانقسام على طاولة الحوار من جديد، حيث يلتقي وفد من حركة الجهاد الإسلامي يرأسه أمينها العام رمضان شلّح، منذ أيام في العاصمة المصرية القاهرة، بمسؤولين مصريين لبحث المبادرة التي أطلقها شلّح للخروج من المأزق الفلسطيني.

وفي الوقت الذي رحبت حركة حماس بالمبادرة، رغم عدم تفاؤلها بتحقيق اختراق في الملف، لم تعلن حركة فتح موقفاً واضحاً منها، إلا أن مسؤولين فيها أكدوا أنه يمكن البناء عليها، للبدء في مفاوضات وطنية.

رابط المصدر: فتح وحماس تؤكدان توقف لقاءات المصالحة الفلسطينية

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً