إنجاز مرسى الصيادين في سوق جبيل بتكلفة 7 ملايين درهم

أكد علي بن شاهين السويدي، رئيس دائرة الأشغال العامة في الشارقة إنجاز مرسى للصيادين في سوق جبيل، وتم تسليمه صباح أمس، إلى جمعية الصيادين، والذي وجه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بتنفيذه كمكرمة منه للصيادين.أكد رئيس دائرة الأشغال العامة بالشارقة

أن الطاقة الاستيعابية للمرسى تبلغ 80 قارباً، ويتكون من أربع منصات للقوارب، مع توفير أعلى معايير السلامة، وسهولة الوصول إليه من مختلف الأطراف، وذلك في إطار اهتمام حكومة الشارقة بقطاع الثروة السمكية، ودعم الصيادين بالإمارة.وأشار إلى أن المشروع تم تنفيذه خلال شهر، حيث استغرق توريد وتصنيع المرسى أسبوعين، وتركيبه أسبوعين آخرين، وذلك بتوجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة، حيث روعي في إنشاء المرسى أحدث التصاميم والإمكانات التي تسهل عملية وقوف قوارب الصيادين.وقالت المهندسة هند الهاشمي مدير إدارة الخدمات العامة بالدائرة: إن مشروع المرسى العائم لقوارب الصيادين بالجبيل، من المشاريع التي تخدم شريحة كبيرة من الصيادين.ويشتمل المشروع على 80 موقفاً للقوارب، بتكلفة 7 ملايين درهم، كما أن المشروع يستوعب 4 مراسٍ متوازية، كل مرسى يستوعب 20 موقفاً لكل مركب يبلغ طوله 45 قدماً، بمساحة عرضها 9 أمتار لإعطاء مساحة أكبر من الأمان للقوارب والصيادين، كما أن المرسى مثبت بحوالي 60 عموداً حتى قاع البحر لمسافات تصل إلى 4 أمتار، بالإضافة إلى إنشاء جسر متحرك بطول 15 متراً عند كل مدخل، لسهولة صعود ونزول الصيادين من القوارب إلى الشاطئ.وأوضحت الهاشمي أن المرسى الجديد العائم تم تنفيذه لمواجهة حالتي الجزر والمد، مشيرة إلى أن جميع مواد المشروع من مادة الألمنيوم المخصصة للاستخدام البحري، وتم تنفيذه للاستخدام لمدة أكثر من 20 عاماً.من جانب آخر قام رئيس دائرة الأشغال العامة بالشارقة يرافقه مجموعة من المهندسين بجولة ميدانية للاطلاع على أعمال المرحلة الأخيرة من مشروع الأعمال التطويرية في جزيرة العلم، والذي تنفذه الدائرة بالتعاون مع هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق) بتكلفة 16 مليون درهم، وتتضمن إنشاء رصيف بحري ترفيهي بطول 400 متر على بحيرة خالد، إلى جانب مضمار للجري، وممشى أنترلوك، إلى جانب إنشاء شبكة البنية التحتية بالكامل في الجزيرة.وتم تنفيذ مشروع الرصيف البحري بأعمال تطوير الموقع ب «الطابوق» المتشابك، وتسويرها بسياج يناسب ما تتميز به المنطقة المحيطة من روعة العمران، ويحافظ على وحدة التصميم التي تتفرد بها إمارة الشارقة، لتكون مرافق جمالية بطرز إبداعية.وقالت المهندسة أمل المصري مدير مشروع في الدائرة: «تم إنشاء الرصيف البحري على شكل نصف بيضوي متماثل بطول 300 متر للمحور الأصلي بالعرض على قاع بحيرة خالد ليناسب الغرض الجمالي الترفيهي الذي وجد من أجله، ولمنع رسو السفن أيضاً، وصُمم على طول 407 أمتار من الأنترلوك محاطاً بسياج جمالي يناسب المنطقة المحيطة به، إلى جانب ممشىً مطاطي للجري بطول 600 متر، وبعرض مترين ونصف في جزيرة العلم أيضاً».من جانبها أكدت هند الهاشمي أن المشروع يعتبر نوعياً قد واجه جملة من التحديات، أبرزها إنشاء الرصيف البحري الذي استخدم فيه ما يقارب 7200 متر مكعب من الخرسانة، حيث بدأ العمل بإيجاد منطقة قريبة من المشروع لصب وتشكيل الكتل الخرسانية التي بلغ عددها 1102 كتلة خرسانية فوق أحواض جافة، ثم تم نقلها إلى البحر، ومن ثم غرز الكتل الخرسانية الأربع مسبقة الصنع فوق أساس صخري تم تهيئته وفرشه بحوالي 15 ألف متر مكعب من الصخور على حواف جزيرة العلم بطول 400 متر، وبعمق يزيد على ستة أمتار، وبلغ وزن كل قطعة من الطبقة الأولى 23 طناً، فيما بلغت الثانية 19 طناً، بينما كانت الثالثة 17 طناً، والأخيرة 11 طناً لتكون على ارتفاع 6 أمتار، إلى جانب قيام غواصين من أصحاب الخبرة العالية؛ قام المسّاحون بأداء العمل وفقاً للبرنامج الزمني المحدد والقياسي، والتعاون والتواصل في الوقت المناسب، لضمان أن يتم تثبيت كل كتلة بشكل صحيح، والسيطرة على جودة تجميع العناصر المصنوعة مسبقاً وتدعيمها.


الخبر بالتفاصيل والصور


emaratyah

أكد علي بن شاهين السويدي، رئيس دائرة الأشغال العامة في الشارقة إنجاز مرسى للصيادين في سوق جبيل، وتم تسليمه صباح أمس، إلى جمعية الصيادين، والذي وجه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بتنفيذه كمكرمة منه للصيادين.
أكد رئيس دائرة الأشغال العامة بالشارقة أن الطاقة الاستيعابية للمرسى تبلغ 80 قارباً، ويتكون من أربع منصات للقوارب، مع توفير أعلى معايير السلامة، وسهولة الوصول إليه من مختلف الأطراف، وذلك في إطار اهتمام حكومة الشارقة بقطاع الثروة السمكية، ودعم الصيادين بالإمارة.
وأشار إلى أن المشروع تم تنفيذه خلال شهر، حيث استغرق توريد وتصنيع المرسى أسبوعين، وتركيبه أسبوعين آخرين، وذلك بتوجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة، حيث روعي في إنشاء المرسى أحدث التصاميم والإمكانات التي تسهل عملية وقوف قوارب الصيادين.
وقالت المهندسة هند الهاشمي مدير إدارة الخدمات العامة بالدائرة: إن مشروع المرسى العائم لقوارب الصيادين بالجبيل، من المشاريع التي تخدم شريحة كبيرة من الصيادين.
ويشتمل المشروع على 80 موقفاً للقوارب، بتكلفة 7 ملايين درهم، كما أن المشروع يستوعب 4 مراسٍ متوازية، كل مرسى يستوعب 20 موقفاً لكل مركب يبلغ طوله 45 قدماً، بمساحة عرضها 9 أمتار لإعطاء مساحة أكبر من الأمان للقوارب والصيادين، كما أن المرسى مثبت بحوالي 60 عموداً حتى قاع البحر لمسافات تصل إلى 4 أمتار، بالإضافة إلى إنشاء جسر متحرك بطول 15 متراً عند كل مدخل، لسهولة صعود ونزول الصيادين من القوارب إلى الشاطئ.
وأوضحت الهاشمي أن المرسى الجديد العائم تم تنفيذه لمواجهة حالتي الجزر والمد، مشيرة إلى أن جميع مواد المشروع من مادة الألمنيوم المخصصة للاستخدام البحري، وتم تنفيذه للاستخدام لمدة أكثر من 20 عاماً.
من جانب آخر قام رئيس دائرة الأشغال العامة بالشارقة يرافقه مجموعة من المهندسين بجولة ميدانية للاطلاع على أعمال المرحلة الأخيرة من مشروع الأعمال التطويرية في جزيرة العلم، والذي تنفذه الدائرة بالتعاون مع هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق) بتكلفة 16 مليون درهم، وتتضمن إنشاء رصيف بحري ترفيهي بطول 400 متر على بحيرة خالد، إلى جانب مضمار للجري، وممشى أنترلوك، إلى جانب إنشاء شبكة البنية التحتية بالكامل في الجزيرة.
وتم تنفيذ مشروع الرصيف البحري بأعمال تطوير الموقع ب «الطابوق» المتشابك، وتسويرها بسياج يناسب ما تتميز به المنطقة المحيطة من روعة العمران، ويحافظ على وحدة التصميم التي تتفرد بها إمارة الشارقة، لتكون مرافق جمالية بطرز إبداعية.
وقالت المهندسة أمل المصري مدير مشروع في الدائرة: «تم إنشاء الرصيف البحري على شكل نصف بيضوي متماثل بطول 300 متر للمحور الأصلي بالعرض على قاع بحيرة خالد ليناسب الغرض الجمالي الترفيهي الذي وجد من أجله، ولمنع رسو السفن أيضاً، وصُمم على طول 407 أمتار من الأنترلوك محاطاً بسياج جمالي يناسب المنطقة المحيطة به، إلى جانب ممشىً مطاطي للجري بطول 600 متر، وبعرض مترين ونصف في جزيرة العلم أيضاً».
من جانبها أكدت هند الهاشمي أن المشروع يعتبر نوعياً قد واجه جملة من التحديات، أبرزها إنشاء الرصيف البحري الذي استخدم فيه ما يقارب 7200 متر مكعب من الخرسانة، حيث بدأ العمل بإيجاد منطقة قريبة من المشروع لصب وتشكيل الكتل الخرسانية التي بلغ عددها 1102 كتلة خرسانية فوق أحواض جافة، ثم تم نقلها إلى البحر، ومن ثم غرز الكتل الخرسانية الأربع مسبقة الصنع فوق أساس صخري تم تهيئته وفرشه بحوالي 15 ألف متر مكعب من الصخور على حواف جزيرة العلم بطول 400 متر، وبعمق يزيد على ستة أمتار، وبلغ وزن كل قطعة من الطبقة الأولى 23 طناً، فيما بلغت الثانية 19 طناً، بينما كانت الثالثة 17 طناً، والأخيرة 11 طناً لتكون على ارتفاع 6 أمتار، إلى جانب قيام غواصين من أصحاب الخبرة العالية؛ قام المسّاحون بأداء العمل وفقاً للبرنامج الزمني المحدد والقياسي، والتعاون والتواصل في الوقت المناسب، لضمان أن يتم تثبيت كل كتلة بشكل صحيح، والسيطرة على جودة تجميع العناصر المصنوعة مسبقاً وتدعيمها.

رابط المصدر: إنجاز مرسى الصيادين في سوق جبيل بتكلفة 7 ملايين درهم

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً