علياء المرزوعي: تلقينا طلبات من 398 باحثاً ينتمون إلى 45 دولة

■ علياء المزروعي | البيان كشفت مديرة برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار علياء المرزوعي، عن ارتفاع نسبة التفاعل مع البرنامج خلال الدورة الحالية، مشيرة إلى تلقي البرنامج طلبات من 398 باحثاً قدموا من 45 دولة وأسهموا بـ91 بحثاً علمياً، لافتة إلى أن برنامج الإمارات

لعلوم الاستمطار يعتبر الأول من نوعه على مستوى العالم ويقدم منحاً للباحثين من مختلف الدول لتقديم أبحاثهم في مجال المياه والاستمطار. ولخصت المزروعي التحديات التي تواجه برامج وأبحاث الاستمطار في ثلاث نقاط: الأولى هي ندرة الكوادر البحثية في مجال المياه مقارنة بالمجالات الأخرى، والتحدي الثاني هو الأساتذة المشاركون في عمليات التقييم والتحكيم هناك أيضا ندرة في عددهم وذلك عالميا، وأن هناك تحدياً ثالثاً وهو ضعف الدورة البحثية أو يمكن القول بتوقفها عن الابتكار لأكثر من 50 عاماً. وقالت في تصريحات صحفية خلال مشاركة البرنامج في مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ المقام حالياً في مراكش بالمغرب: إن البرنامج حصل على نسبة تفاعل جيدة جداً، وهناك اهتمام في هذه الدورة من 398 باحثاً قدموا من 45 دولة، حيث أسهموا بنحو 91 بحثاً علمياً، حيث مثل المؤتمر فرصة هامة للقاء خبراء ومسؤولين أفارقة خلال جلسات مؤتمر التغير المناخي المنعقد حالياً لجذب المزيد من الباحثين من دول أفريقيا. وأكدت المزروعي أنه تم بالفعل بناء علاقات جيدة مع العديد من المؤسسات البحثية الأفريقية، وذلك كان هدفاً جيداً، حيث إن هناك نقصاً في الأبحاث المشاركة من هذه القارة التي تعاني من نقص شديد بموارد المياه في 60٪ من مناطقها، مشيرة إلى أن البرنامج لا يركز على دول بعينها. وأشارت إلى أن الأبحاث يتم تقييمها على ثلاث مراحل: الأولى هي استلام خطابات النوايا للتعرف على البحث من خلال نظرة عامة، والمرحلة الثانية البحوث الأولية التي تستغرق شهرين ويتم فتح المجال أمام جميع المؤسسات الخاصة والحكومية للباحثين من مختلف دول العالم، ثم تليها عملية التقييم الأولي لمدة شهر ويتم تغطية 34 مجالاً بحثياً لها علاقة بمجال الاستمطار، ثم بعد ذلك اختيار 15 بحثاً فقط للتأهل للمرحلة الثالثة والأخيرة التي تستغرق ثلاثة أشهر لتقديم البحوث الكاملة واستيفاء كل المتطلبات التي يشترطها البرنامج. ولفتت إلى أن بعد هذه المرحلة يتم إعادة تقييم البحوث الـ15 وفق معايير محددة مثل الابتكار والتطوير 30٪ و20٪ لجودة البحث و20٪ لتوزيع الميزانية البحثية، و20٪ للفريق نفسه ومؤهلاتهم، و10 ٪ لبناء القدرات وما يمكن تقديمه من خلال البحوث خلال السنوات الثلاث التالية لاختيار البحوث الفائزة بمنحة البرنامج.


الخبر بالتفاصيل والصور


■ علياء المزروعي | البيان

كشفت مديرة برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار علياء المرزوعي، عن ارتفاع نسبة التفاعل مع البرنامج خلال الدورة الحالية، مشيرة إلى تلقي البرنامج طلبات من 398 باحثاً قدموا من 45 دولة وأسهموا بـ91 بحثاً علمياً، لافتة إلى أن برنامج الإمارات لعلوم الاستمطار يعتبر الأول من نوعه على مستوى العالم ويقدم منحاً للباحثين من مختلف الدول لتقديم أبحاثهم في مجال المياه والاستمطار.

ولخصت المزروعي التحديات التي تواجه برامج وأبحاث الاستمطار في ثلاث نقاط: الأولى هي ندرة الكوادر البحثية في مجال المياه مقارنة بالمجالات الأخرى، والتحدي الثاني هو الأساتذة المشاركون في عمليات التقييم والتحكيم هناك أيضا ندرة في عددهم وذلك عالميا، وأن هناك تحدياً ثالثاً وهو ضعف الدورة البحثية أو يمكن القول بتوقفها عن الابتكار لأكثر من 50 عاماً.

وقالت في تصريحات صحفية خلال مشاركة البرنامج في مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ المقام حالياً في مراكش بالمغرب: إن البرنامج حصل على نسبة تفاعل جيدة جداً، وهناك اهتمام في هذه الدورة من 398 باحثاً قدموا من 45 دولة، حيث أسهموا بنحو 91 بحثاً علمياً، حيث مثل المؤتمر فرصة هامة للقاء خبراء ومسؤولين أفارقة خلال جلسات مؤتمر التغير المناخي المنعقد حالياً لجذب المزيد من الباحثين من دول أفريقيا.

وأكدت المزروعي أنه تم بالفعل بناء علاقات جيدة مع العديد من المؤسسات البحثية الأفريقية، وذلك كان هدفاً جيداً، حيث إن هناك نقصاً في الأبحاث المشاركة من هذه القارة التي تعاني من نقص شديد بموارد المياه في 60٪ من مناطقها، مشيرة إلى أن البرنامج لا يركز على دول بعينها.

وأشارت إلى أن الأبحاث يتم تقييمها على ثلاث مراحل: الأولى هي استلام خطابات النوايا للتعرف على البحث من خلال نظرة عامة، والمرحلة الثانية البحوث الأولية التي تستغرق شهرين ويتم فتح المجال أمام جميع المؤسسات الخاصة والحكومية للباحثين من مختلف دول العالم، ثم تليها عملية التقييم الأولي لمدة شهر ويتم تغطية 34 مجالاً بحثياً لها علاقة بمجال الاستمطار، ثم بعد ذلك اختيار 15 بحثاً فقط للتأهل للمرحلة الثالثة والأخيرة التي تستغرق ثلاثة أشهر لتقديم البحوث الكاملة واستيفاء كل المتطلبات التي يشترطها البرنامج.

ولفتت إلى أن بعد هذه المرحلة يتم إعادة تقييم البحوث الـ15 وفق معايير محددة مثل الابتكار والتطوير 30٪ و20٪ لجودة البحث و20٪ لتوزيع الميزانية البحثية، و20٪ للفريق نفسه ومؤهلاتهم، و10 ٪ لبناء القدرات وما يمكن تقديمه من خلال البحوث خلال السنوات الثلاث التالية لاختيار البحوث الفائزة بمنحة البرنامج.

رابط المصدر: علياء المرزوعي: تلقينا طلبات من 398 باحثاً ينتمون إلى 45 دولة

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً