الإمارات تطلق مبادرة عالمية لبحوث تغير المناخ

■ بان كي مون في أروقة المؤتمر | رويترز أطلقت دولة الإمارات ممثلة في وزارة التغير المناخي والبيئة على هامش مؤتمر التغير المناخي بمراكش، مبادرة عالمية جديدة، تحت عنوان «الأبحاث من أجل المناخ»، بالتعاون مع جامعة ماريلاند الأميركية، في وقت يلملم «كوب 22» أطرافه،

تمهيداً لإنهاء أعماله بعد صدور إعلان مركش الداعي لإنفاد اتفاقية باريس، بشأن خفض درجة حرارة الأرض. في الأثناء أطلقت دولة الإمارات ممثلة في وزارة التغير المناخي والبيئة على هامش مؤتمر التغير المناخي بمراكش، مبادرة عالمية جديدة تحت عنوان «الأبحاث من أجل المناخ»، بالتعاون مع جامعة ماريلاند الأميركية، وقال وزير التغير المناخي والبيئة معالي د. ثاني الزيودي في تصريحات صحافية «إن المبادرة الجديدة تعد فرصة لتضافر الجهود لشبكة عالمية طموحة». وأكد أن الهدف من المبادرة هو العمل مع القطاع الأكاديمي والبحثي في مجال تغير المناخ، بما يصب في مصلحة كل الجهات للاستفادة من القطاع البحثي ودعم الحكومات في إيجاد أفضل الحلول العلمية والعملية في هذا الجانب. وأوضح الزيودي أن المبادرة سيتم تنفيذها بالتعاون مع أكثر من 30 شريك كونها مرحلة أولى، ومن ثم نطمح أن تكون هذه المبادرة عالمية لتعزيز العمل البحثي في مجال تغير المناخ. حجر أساس وأشار معاليه في كلمته خلال جلسة إطلاق مبادرة بحوث تغير المناخ، إلى أن الإمارات تقدر التواجد في إطلاق مبادرة «الأبحاث من أجل المناخ»، وأن القمة الماضية وضعت حجر أساس مهماً لتوحيد الجهود، حيث التزام طموح من قبل الحكومات لاتخاذ إجراءات من شأنها الحد من التغيرات المناخية والتنمية المستدامة. وأضاف أن العلم والبحوث ضرورة لاتخاذ قرارات مبنية على البيانات وسياسات واضحة، مشيراً إلى أن دولة الإمارات تستثمر منذ سنوات في رأس المال البشري، من خلال التعاون مع مراكز أبحاث عالمية للابتكار مثل معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا واستراتيجية دبي للطاقة النظيفة. إلى ذلك أظهرت دراسة بريطانية أن ست دول مهمة من الدول الأعضاء بمجموعة العشرين لم تلتزم حتى الآن بوعودها في ما يتعلق بحماية المناخ. وقال خبراء بكلية لندن للدراسات الاقتصادية إن هناك مخاوف من ألا تستطيع تلك الدول تحقيق أهداف اتفاقية باريس الدولية للمناخ. في السياق أعلن رئيس مؤتمر (كوب 22)، صلاح الدين مزوار، أن العاهل المغربي الملك محمد السادس أطلق «الجائزة الدولية للمناخ والبيئة»، والتي تبلغ قيمتها مليون دولار. وكان مؤتمر المناخ أصدر في خواتيم أعماله إعلان مراكش الداعي إلى الالتزام بتنفيذ اتفاقية باريس، التي تهدف لخفض حرارة الأرض. دور المرأة عقدت مجموعة من القيادات النسائية العالمية اجتماعاً، بهدف تسليط الضوء على الدور القيادي، الذي تقوم به المرأة في التصدي لتحديات تغير المناخ. وجرى تنظيم الاجتماع، بالتعاون بين «ملتقى السيدات للاستدامة والطاقة المتجددة» ومبادرة «الزخم من أجل التغيير»، وهي مبادرة أطلقت تحت مظلة اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ.


الخبر بالتفاصيل والصور


■ بان كي مون في أروقة المؤتمر | رويترز

أطلقت دولة الإمارات ممثلة في وزارة التغير المناخي والبيئة على هامش مؤتمر التغير المناخي بمراكش، مبادرة عالمية جديدة، تحت عنوان «الأبحاث من أجل المناخ»، بالتعاون مع جامعة ماريلاند الأميركية، في وقت يلملم «كوب 22» أطرافه، تمهيداً لإنهاء أعماله بعد صدور إعلان مركش الداعي لإنفاد اتفاقية باريس، بشأن خفض درجة حرارة الأرض.

في الأثناء أطلقت دولة الإمارات ممثلة في وزارة التغير المناخي والبيئة على هامش مؤتمر التغير المناخي بمراكش، مبادرة عالمية جديدة تحت عنوان «الأبحاث من أجل المناخ»، بالتعاون مع جامعة ماريلاند الأميركية، وقال وزير التغير المناخي والبيئة معالي د. ثاني الزيودي في تصريحات صحافية «إن المبادرة الجديدة تعد فرصة لتضافر الجهود لشبكة عالمية طموحة».

وأكد أن الهدف من المبادرة هو العمل مع القطاع الأكاديمي والبحثي في مجال تغير المناخ، بما يصب في مصلحة كل الجهات للاستفادة من القطاع البحثي ودعم الحكومات في إيجاد أفضل الحلول العلمية والعملية في هذا الجانب.

وأوضح الزيودي أن المبادرة سيتم تنفيذها بالتعاون مع أكثر من 30 شريك كونها مرحلة أولى، ومن ثم نطمح أن تكون هذه المبادرة عالمية لتعزيز العمل البحثي في مجال تغير المناخ.

حجر أساس

وأشار معاليه في كلمته خلال جلسة إطلاق مبادرة بحوث تغير المناخ، إلى أن الإمارات تقدر التواجد في إطلاق مبادرة «الأبحاث من أجل المناخ»، وأن القمة الماضية وضعت حجر أساس مهماً لتوحيد الجهود، حيث التزام طموح من قبل الحكومات لاتخاذ إجراءات من شأنها الحد من التغيرات المناخية والتنمية المستدامة.

وأضاف أن العلم والبحوث ضرورة لاتخاذ قرارات مبنية على البيانات وسياسات واضحة، مشيراً إلى أن دولة الإمارات تستثمر منذ سنوات في رأس المال البشري، من خلال التعاون مع مراكز أبحاث عالمية للابتكار مثل معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا واستراتيجية دبي للطاقة النظيفة.

إلى ذلك أظهرت دراسة بريطانية أن ست دول مهمة من الدول الأعضاء بمجموعة العشرين لم تلتزم حتى الآن بوعودها في ما يتعلق بحماية المناخ.

وقال خبراء بكلية لندن للدراسات الاقتصادية إن هناك مخاوف من ألا تستطيع تلك الدول تحقيق أهداف اتفاقية باريس الدولية للمناخ.

في السياق أعلن رئيس مؤتمر (كوب 22)، صلاح الدين مزوار، أن العاهل المغربي الملك محمد السادس أطلق «الجائزة الدولية للمناخ والبيئة»، والتي تبلغ قيمتها مليون دولار. وكان مؤتمر المناخ أصدر في خواتيم أعماله إعلان مراكش الداعي إلى الالتزام بتنفيذ اتفاقية باريس، التي تهدف لخفض حرارة الأرض.

دور المرأة

عقدت مجموعة من القيادات النسائية العالمية اجتماعاً، بهدف تسليط الضوء على الدور القيادي، الذي تقوم به المرأة في التصدي لتحديات تغير المناخ.

وجرى تنظيم الاجتماع، بالتعاون بين «ملتقى السيدات للاستدامة والطاقة المتجددة» ومبادرة «الزخم من أجل التغيير»، وهي مبادرة أطلقت تحت مظلة اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ.

رابط المصدر: الإمارات تطلق مبادرة عالمية لبحوث تغير المناخ

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً