«أخبار الساعة»: التسامح الإماراتي يحظى بتقدير دولي

أكدت نشرة «أخبار الساعة» أن احتفاء الدولة باليوم العالمي للتسامح ليس احتفاء عادياً لأن الإمارات – وفي وقت تتفاقم فيه المشكلات بالمنطقة والعالم وتتزايد فيه مخاطر انتشار الفكر التضليلي المتطرف القائم على التعصب والكراهية ورفض الآخر- تبرز وسط كل هذا الظلام كمنارة عالمية تشع

خيراً وسلاماً وتسامحاً، ولا تقتصر أنوارها على مواطنيها والمقيمين فيها وحسب، بل تمتد في مختلف أرجاء المعمورة تحيي في شعوبها الأمل بأنه متى ما وجدت الحكمة والإرادة الصلبة والعمل الصادق وجدت المحبة والتعايش والوئام للجميع. وتحت عنوان «وطن التسامح» قالت: إنه من حق الإمارات أن تفخر بأنها باتت في ظل التوجيهات السديدة لقيادتنا الرشيدة، وفي مقدمتها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، نموذجاً يحتذى به على مستوى العالم في نشر قيم التسامح والتعايش وتعزيزها بما تمثله الدولة من تجربة حضارية متفردة تحتضن أكثر من 200 جنسية ينعم أبناؤها جميعاً ببيئة مثالية من التناغم تزخر بمقومات العيش الكريم والسعادة وقيم العدالة والمساواة والاحترام وقبول الآخر. وأشارت النشرة الصادرة عن «مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية» إلى تخصيص الدولة وزارة للتسامح في خطوة غير مسبوقة عالمياً وإصدارها قانون مكافحة التمييز والكراهية الذي يقضي بتجريم الأفعال المرتبطة بازدراء الأديان ومقدساتها ومكافحة جميع أشكال التمييز ونبذ خطاب الكراهية عبر مختلف وسائل وطرق التعبير، فضلاً عن الدور الريادي للدولة في مختلف محافل الحوار والتقارب بين الأديان والثقافات وأيادي الخير الإماراتية التي تسهم في تعزيز العمل الإنساني والتنموي حول العالم من دون تمييز على أساس دين أو عرق أو لون؛ جميعها دلائل ساطعة على مدى استثنائية النموذج الإماراتي في الارتقاء بنهج التسامح وترسيخه محلياً وإقليمياً وعالمياً. وأضافت أن الرسالة التي وجهها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بمناسبة اليوم العالمي للتسامح، التي وصفها سموه بأنها كلمات من القلب إلى الإخوة المواطنين والمقيمين، جاءت لتؤكد هذا الاعتزاز الإماراتي بالتجربة الإماراتية الرائدة في تكريس التسامح بصفته أسلوب حياة يومياً.


الخبر بالتفاصيل والصور


أكدت نشرة «أخبار الساعة» أن احتفاء الدولة باليوم العالمي للتسامح ليس احتفاء عادياً لأن الإمارات – وفي وقت تتفاقم فيه المشكلات بالمنطقة والعالم وتتزايد فيه مخاطر انتشار الفكر التضليلي المتطرف القائم على التعصب والكراهية ورفض الآخر- تبرز وسط كل هذا الظلام كمنارة عالمية تشع خيراً وسلاماً وتسامحاً، ولا تقتصر أنوارها على مواطنيها والمقيمين فيها وحسب، بل تمتد في مختلف أرجاء المعمورة تحيي في شعوبها الأمل بأنه متى ما وجدت الحكمة والإرادة الصلبة والعمل الصادق وجدت المحبة والتعايش والوئام للجميع.

وتحت عنوان «وطن التسامح» قالت: إنه من حق الإمارات أن تفخر بأنها باتت في ظل التوجيهات السديدة لقيادتنا الرشيدة، وفي مقدمتها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، نموذجاً يحتذى به على مستوى العالم في نشر قيم التسامح والتعايش وتعزيزها بما تمثله الدولة من تجربة حضارية متفردة تحتضن أكثر من 200 جنسية ينعم أبناؤها جميعاً ببيئة مثالية من التناغم تزخر بمقومات العيش الكريم والسعادة وقيم العدالة والمساواة والاحترام وقبول الآخر.

وأشارت النشرة الصادرة عن «مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية» إلى تخصيص الدولة وزارة للتسامح في خطوة غير مسبوقة عالمياً وإصدارها قانون مكافحة التمييز والكراهية الذي يقضي بتجريم الأفعال المرتبطة بازدراء الأديان ومقدساتها ومكافحة جميع أشكال التمييز ونبذ خطاب الكراهية عبر مختلف وسائل وطرق التعبير، فضلاً عن الدور الريادي للدولة في مختلف محافل الحوار والتقارب بين الأديان والثقافات وأيادي الخير الإماراتية التي تسهم في تعزيز العمل الإنساني والتنموي حول العالم من دون تمييز على أساس دين أو عرق أو لون؛ جميعها دلائل ساطعة على مدى استثنائية النموذج الإماراتي في الارتقاء بنهج التسامح وترسيخه محلياً وإقليمياً وعالمياً.

وأضافت أن الرسالة التي وجهها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بمناسبة اليوم العالمي للتسامح، التي وصفها سموه بأنها كلمات من القلب إلى الإخوة المواطنين والمقيمين، جاءت لتؤكد هذا الاعتزاز الإماراتي بالتجربة الإماراتية الرائدة في تكريس التسامح بصفته أسلوب حياة يومياً.

رابط المصدر: «أخبار الساعة»: التسامح الإماراتي يحظى بتقدير دولي

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً