«التسامح في الإمارات» محاضرة في مركز الدراسات بأبوظبي

■ يوسف النعيمي خلال المحاضرة | من المصدر أقرت وزارة الداخلية، ووزارة التسامح، مشروع قرار يلزم العاملين في إدارات الجنسية وشؤون الأجانب بتوزيع كتيبات لقانون نبذ الكراهية والتمييز على جميع المتقدمين، للحصول على تأشيرة دخول إلى أراضي الدولة، بهدف رفع نسبة الوعي لدى القادمين

إلى الدولة وإلزامهم بتطبيق القانون. وقال يوسف محمد النعيمي، عضو فريق البرنامج الوطني للتسامح، خلال الندوة، التي نظمها «مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية»، بعنوان «التسامح في الإمارات»،أول من أمس، إنه يوجد على أجندة وزارة التسامح، العديد من المشاريع، منها إنشاء المعهد الدولي للتسامح، وإنشاء رابطة الشباب للتسامح، فضلاً عن إدخال أقسام خاصه بالتسامح في جميع الأندية الرياضية والثقافية بالدولة. وتتضمن المشاريع إطلاق دليل إرشادي للتسامح الإماراتي، وتأسيس موقع إلكتروني يتولى نشر أهم مفاهيم التسامح، وإعداد برامج تلفزيونية وإطلاق شخصية كارتونية بهدف نشر مفاهيم التسامح بين كل فئات المجتمع، إضافة إلى تنظيم مؤتمر دولي خاص بالتسامح يشارك فيه ممثلون من مختلف دول العالم وإطلاق «ميثاق التسامح للمعلمين والطلبة»، الذي يلزم المعلمين بإعطاء المادة العلمية للطلبة دون الخروج عن محتواها، وفي حال خروجه يتم معاقبه المدرس وفقاً لمواد قانون نبذ الكراهية والتمييز. دور حيوي وفي بداية الندوة أعرب النعيمي عن تقديره للدور الحيوي، الذي يقوم به المركز لخدمة مجتمع دولة الإمارات، وعملية صنع القرار، مشيراً إلى أن للمركز دوراً مهماً في مجال نشر التسامح، وترسيخ قيمه الأساسية، من خلال آليات عمله المختلفة، ومنها إصداراته المتميِّزة وما ينظمه من مؤتمرات ومحاضرات وندوات وورش عمل. وقد تطرَّق المحاضر إلى الأسس، التي بُني عليها «البرنامج الوطني للتسامح»، وإلى المحاور الرئيسة للبرنامج، وأهم المبادرات في كل محور، إضافة إلى التدابير والإجراءات، التي اتخذتها دولة الإمارات العربية المتحدة في سبيل تعزيز قيم التسامح والوئام، ونبذ العنف والتطرف محلياً وإقليمياً ودولياً. مناخ اجتماعي وأكد أن التسامح يعد قضية خالدة في النهج، الذي اتبعته دولة الإمارات منذ تأسيسها عام 1971، مشيراً إلى أن المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه مؤسسي الاتحاد، كانوا حريصين على بناء دولة تسودها روح المحبة والوئام والسلام، وتنبذ العنف والكراهية. ولفت النعيمي النظر إلى حقيقة تميز الدولة بمناخها الاجتماعي والثقافي المتسامح في ظل انتشار خطاب الكراهية والعنصرية بمنطقة الشرق الأوسط؛ ما جعل الإمارات في مرتبة متميزة على الخريطة العالمية. بحث التعاون بين المركز و«أشغال» أم القيوين بحث وفد من «مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية» خلال زيارته مقر «دائرة الأشغال والخدمات العامة» في أم القيوين سبل تعزيز التعاون بين الجانبين فيما يخدم أهداف التنمية في دولة الإمارات ويحقق رؤية القيادة الرشيدة للدولة. تم التركيز خلال اللقاء على القضايا محل الاهتمام المشترك وكيف يمكن للمركز من خلال كتبه ودراساته ومؤتمراته وندواته المتخصصة أن يسهم في دعم مسيرة التنمية الشاملة بالدولة.أم القيوين – وام


الخبر بالتفاصيل والصور


■ يوسف النعيمي خلال المحاضرة | من المصدر

أقرت وزارة الداخلية، ووزارة التسامح، مشروع قرار يلزم العاملين في إدارات الجنسية وشؤون الأجانب بتوزيع كتيبات لقانون نبذ الكراهية والتمييز على جميع المتقدمين، للحصول على تأشيرة دخول إلى أراضي الدولة، بهدف رفع نسبة الوعي لدى القادمين إلى الدولة وإلزامهم بتطبيق القانون.

وقال يوسف محمد النعيمي، عضو فريق البرنامج الوطني للتسامح، خلال الندوة، التي نظمها «مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية»، بعنوان «التسامح في الإمارات»،أول من أمس، إنه يوجد على أجندة وزارة التسامح، العديد من المشاريع، منها إنشاء المعهد الدولي للتسامح، وإنشاء رابطة الشباب للتسامح، فضلاً عن إدخال أقسام خاصه بالتسامح في جميع الأندية الرياضية والثقافية بالدولة.

وتتضمن المشاريع إطلاق دليل إرشادي للتسامح الإماراتي، وتأسيس موقع إلكتروني يتولى نشر أهم مفاهيم التسامح، وإعداد برامج تلفزيونية وإطلاق شخصية كارتونية بهدف نشر مفاهيم التسامح بين كل فئات المجتمع، إضافة إلى تنظيم مؤتمر دولي خاص بالتسامح يشارك فيه ممثلون من مختلف دول العالم وإطلاق «ميثاق التسامح للمعلمين والطلبة»، الذي يلزم المعلمين بإعطاء المادة العلمية للطلبة دون الخروج عن محتواها، وفي حال خروجه يتم معاقبه المدرس وفقاً لمواد قانون نبذ الكراهية والتمييز.

دور حيوي

وفي بداية الندوة أعرب النعيمي عن تقديره للدور الحيوي، الذي يقوم به المركز لخدمة مجتمع دولة الإمارات، وعملية صنع القرار، مشيراً إلى أن للمركز دوراً مهماً في مجال نشر التسامح، وترسيخ قيمه الأساسية، من خلال آليات عمله المختلفة، ومنها إصداراته المتميِّزة وما ينظمه من مؤتمرات ومحاضرات وندوات وورش عمل.

وقد تطرَّق المحاضر إلى الأسس، التي بُني عليها «البرنامج الوطني للتسامح»، وإلى المحاور الرئيسة للبرنامج، وأهم المبادرات في كل محور، إضافة إلى التدابير والإجراءات، التي اتخذتها دولة الإمارات العربية المتحدة في سبيل تعزيز قيم التسامح والوئام، ونبذ العنف والتطرف محلياً وإقليمياً ودولياً.

مناخ اجتماعي

وأكد أن التسامح يعد قضية خالدة في النهج، الذي اتبعته دولة الإمارات منذ تأسيسها عام 1971، مشيراً إلى أن المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه مؤسسي الاتحاد، كانوا حريصين على بناء دولة تسودها روح المحبة والوئام والسلام، وتنبذ العنف والكراهية.

ولفت النعيمي النظر إلى حقيقة تميز الدولة بمناخها الاجتماعي والثقافي المتسامح في ظل انتشار خطاب الكراهية والعنصرية بمنطقة الشرق الأوسط؛ ما جعل الإمارات في مرتبة متميزة على الخريطة العالمية.

بحث التعاون بين المركز و«أشغال» أم القيوين

بحث وفد من «مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية» خلال زيارته مقر «دائرة الأشغال والخدمات العامة» في أم القيوين سبل تعزيز التعاون بين الجانبين فيما يخدم أهداف التنمية في دولة الإمارات ويحقق رؤية القيادة الرشيدة للدولة.

تم التركيز خلال اللقاء على القضايا محل الاهتمام المشترك وكيف يمكن للمركز من خلال كتبه ودراساته ومؤتمراته وندواته المتخصصة أن يسهم في دعم مسيرة التنمية الشاملة بالدولة.أم القيوين – وام

رابط المصدر: «التسامح في الإمارات» محاضرة في مركز الدراسات بأبوظبي

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً