مستشار شيخ الأزهر لـ «البيان»: الإمارات تتمتع بكل مرتكزات ثقافة التسامح والحوار

■ أحمد الطيب ■ محمد مهنا صورة أشاد مستشار شيخ الأزهر فضيلة الشيخ الدكتور محمد مهنا بثقافة التسامح التي يتمتع بها شعب الإمارات، قائلًا «هذا التسامح لمسته شخصيًا في طبيعة هذا

البلد بطيب خلقه وسماحته المتأصلة فيه بالطبع والفطرة وصفائه ونقائه، وهذه حقيقة أقولها لله دون مجاملة أو تجميل»، لافتًا – في تصريحات خاصة لـ «البيان»- إلى تأسيس الدولة معهدًا لدراسات التسامح وإطلاق جائزة التسامح معتبرًا أن تلك الخطوات قد جاءت في وقتها، فما أحوج العالم اليوم إلى خلق التسامح». وذكر عددًا من المرتكزات التي تبنى عليها ثقافة التسامح والمتوافرة في الدولة، ويأتي في مقدمتها «الإيمان» وأول مرتكزات الإيمان في الإسلام هو الإيمان بما سبق من كتب سماوية ورسل وأنبياء، بل إن شرطًا من قبول إسلام أي مسلم هو هذا الإيمان. وثاني مرتكزات التسامح هو ما يتعلق بـ«الوسطية» ويبزغ هنا حرص دولة الإمارات على منهج الوسطية. ومن بين مرتكزات التسامح كذلك هو الإيمان بسنة التعدد والاختلاف«فقه الاختلاف». وأوضح المشرف العام على الأروقة الأزهرية أن المجتمعات الحديثة قد بعدت وانحرفت بعيدًا في كثير من مظاهر حياتها عن أصولها الروحية الإيمانية وأغرقت نفسها في المادة وأصبح من الصعب لثقافة التسامح وثقافة الحوار أن تجد لها أرضًا ممهدة لغلبة النزعة الفردية على تلك المجتمعات الأمر الذي يجعل من إنشاء معهد لدراسات التسامح وإطلاق جائزة في ذلك الصدد أمر جاء في حينه ووقته. وهنأ شيخ الأزهر الشريف الدكتور أحمد الطيب، أمس، العالم بمناسبة اليوم العالمي للتسامح، مؤكداً في بيان له، أن السلام والتسامح والحوار واحترام إنسانية الآخر مهما كان دينه أو لونه أو عرقه، هي تعاليم أقرتها جميع الأديان السماوية والتقاليد والأعراف الإنسانية، وهي من أهم الرسائل التي جاء بها الدين الإسلامي الحنيف، ويتبناها الأزهر الشريف ويعمل على نشرها في جميع أنحاء العالم.


الخبر بالتفاصيل والصور


صورة

أشاد مستشار شيخ الأزهر فضيلة الشيخ الدكتور محمد مهنا بثقافة التسامح التي يتمتع بها شعب الإمارات، قائلًا «هذا التسامح لمسته شخصيًا في طبيعة هذا البلد بطيب خلقه وسماحته المتأصلة فيه بالطبع والفطرة وصفائه ونقائه، وهذه حقيقة أقولها لله دون مجاملة أو تجميل»، لافتًا – في تصريحات خاصة لـ «البيان»- إلى تأسيس الدولة معهدًا لدراسات التسامح وإطلاق جائزة التسامح معتبرًا أن تلك الخطوات قد جاءت في وقتها، فما أحوج العالم اليوم إلى خلق التسامح».

وذكر عددًا من المرتكزات التي تبنى عليها ثقافة التسامح والمتوافرة في الدولة، ويأتي في مقدمتها «الإيمان» وأول مرتكزات الإيمان في الإسلام هو الإيمان بما سبق من كتب سماوية ورسل وأنبياء، بل إن شرطًا من قبول إسلام أي مسلم هو هذا الإيمان. وثاني مرتكزات التسامح هو ما يتعلق بـ«الوسطية» ويبزغ هنا حرص دولة الإمارات على منهج الوسطية. ومن بين مرتكزات التسامح كذلك هو الإيمان بسنة التعدد والاختلاف«فقه الاختلاف».

وأوضح المشرف العام على الأروقة الأزهرية أن المجتمعات الحديثة قد بعدت وانحرفت بعيدًا في كثير من مظاهر حياتها عن أصولها الروحية الإيمانية وأغرقت نفسها في المادة وأصبح من الصعب لثقافة التسامح وثقافة الحوار أن تجد لها أرضًا ممهدة لغلبة النزعة الفردية على تلك المجتمعات الأمر الذي يجعل من إنشاء معهد لدراسات التسامح وإطلاق جائزة في ذلك الصدد أمر جاء في حينه ووقته.

وهنأ شيخ الأزهر الشريف الدكتور أحمد الطيب، أمس، العالم بمناسبة اليوم العالمي للتسامح، مؤكداً في بيان له، أن السلام والتسامح والحوار واحترام إنسانية الآخر مهما كان دينه أو لونه أو عرقه، هي تعاليم أقرتها جميع الأديان السماوية والتقاليد والأعراف الإنسانية، وهي من أهم الرسائل التي جاء بها الدين الإسلامي الحنيف، ويتبناها الأزهر الشريف ويعمل على نشرها في جميع أنحاء العالم.

رابط المصدر: مستشار شيخ الأزهر لـ «البيان»: الإمارات تتمتع بكل مرتكزات ثقافة التسامح والحوار

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً