لانا نسيبة: الإمارات مجتمع قائم على التسامح والشمولية وقبول الآخر

شاركت لانا زكي نسيبة، المندوبة الدائمة لدولة الإمارات لدى الأمم المتحدة، في محاضرة ضمن سلسلة محاضرات الشيخة فاطمة، التي نظمها معهد السلام الأميركي حول دور المرأة الرائد والفعال في تحقيق السلام، وذلك في مقره في العاصمة الأميركية. وحضر المحاضرة، يوسف مانع العتيبة سفير الدولة

لدى الولايات المتحدة، فيما شارك السفيرة نسيبة في هذه المحاضرة، رئيسة ومؤسسة معهد الأمن الشامل سواني هنت، والسفيرة المتجولة لشؤون المرأة العالمية والمديرة التنفيذية لمعهد المرأة التابع لجامعة جورج تاون ملاني فرفير، وأيضاً مديرة معهد السلام الأميركي نانسي لندبورغ، التي أشرفت على إدارة الحوار. وناقش المشاركون، دور المرأة في تعزيز الأمن والسلم، والمطالبة بتحقيق المساواة في كافة المجتمعات. التزام وشددت السفيرة نسيبة على أهمية سلسلة المحاضرات، وقالت إنها بمثابة الدليل على الالتزام العميق والمستمر لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة بتمكين المرأة، وأشارت إلى تفاني المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والشيخة فاطمة في تعليم النساء والفتيات منذ عام 1950، حيث أصرا على تخصيص جزء من المدرسة التي أسست للبنين آنذاك، كملحق لتعليم الفتيات في مدينة العين، وتواصلت هذه الجهود، حيث أصبحت النساء يشكلن اليوم 70 في المئة من خريجي الجامعات، ويقمن بأدوار فعالة في كافة قطاعات المجتمع. تكافؤ الفرص وأضافت أن التعليم وإرساء تكافؤ الفرص، يمثلان دعامتين رئيستين في رؤية قيادة دولة الإمارات الحكيمة واستراتيجيتها الوطنية منذ تأسيس البلاد. وقالت السفيرة نسيبة «لم يكن هناك نقاش في دولة الإمارات، حول ما إذا كانت المرأة بحاجة للتمكين وإدراجها في عملية صنع القرار في القطاعات الحكومية والخاصة، وقد تم الأمر بسلاسة، وبدون أي تعقيدات، حيث نجد النساء اليوم على أرفع مستويات القيادة في الدولة، فرئيسة المجلس الوطني الاتحادي، هي السيدة العربية الأولى التي تتبوأ هذا المنصب في العالم العربي». وأكدت أن النموذج الذي تطبقه دولة الإمارات، يمثل تناقضاً صارخاً مع الفكر المتطرف، الذي تمثله جماعات مثل تنظيم «داعش»، فالإمارات مجتمع قائم على التسامح والشمولية وقبول الآخر، وهو بلد تقطنه أكثر من 200 جنسية من العالم، حيث يتعايش الناس بسلام، ويمارسون حرية العبادة، فضلاً عن أن دولة الإمارات لديها وزير للتسامح، وهي معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة دولة للتسامح، وتعمل على ترسيخ هذا النموذج، ليس فقط في المجتمع الإماراتي، بل في المنطقة وحول العالم.


الخبر بالتفاصيل والصور


شاركت لانا زكي نسيبة، المندوبة الدائمة لدولة الإمارات لدى الأمم المتحدة، في محاضرة ضمن سلسلة محاضرات الشيخة فاطمة، التي نظمها معهد السلام الأميركي حول دور المرأة الرائد والفعال في تحقيق السلام، وذلك في مقره في العاصمة الأميركية.

وحضر المحاضرة، يوسف مانع العتيبة سفير الدولة لدى الولايات المتحدة، فيما شارك السفيرة نسيبة في هذه المحاضرة، رئيسة ومؤسسة معهد الأمن الشامل سواني هنت، والسفيرة المتجولة لشؤون المرأة العالمية والمديرة التنفيذية لمعهد المرأة التابع لجامعة جورج تاون ملاني فرفير، وأيضاً مديرة معهد السلام الأميركي نانسي لندبورغ، التي أشرفت على إدارة الحوار.

وناقش المشاركون، دور المرأة في تعزيز الأمن والسلم، والمطالبة بتحقيق المساواة في كافة المجتمعات.

التزام

وشددت السفيرة نسيبة على أهمية سلسلة المحاضرات، وقالت إنها بمثابة الدليل على الالتزام العميق والمستمر لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة بتمكين المرأة، وأشارت إلى تفاني المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والشيخة فاطمة في تعليم النساء والفتيات منذ عام 1950، حيث أصرا على تخصيص جزء من المدرسة التي أسست للبنين آنذاك، كملحق لتعليم الفتيات في مدينة العين، وتواصلت هذه الجهود، حيث أصبحت النساء يشكلن اليوم 70 في المئة من خريجي الجامعات، ويقمن بأدوار فعالة في كافة قطاعات المجتمع.

تكافؤ الفرص

وأضافت أن التعليم وإرساء تكافؤ الفرص، يمثلان دعامتين رئيستين في رؤية قيادة دولة الإمارات الحكيمة واستراتيجيتها الوطنية منذ تأسيس البلاد.

وقالت السفيرة نسيبة «لم يكن هناك نقاش في دولة الإمارات، حول ما إذا كانت المرأة بحاجة للتمكين وإدراجها في عملية صنع القرار في القطاعات الحكومية والخاصة، وقد تم الأمر بسلاسة، وبدون أي تعقيدات، حيث نجد النساء اليوم على أرفع مستويات القيادة في الدولة، فرئيسة المجلس الوطني الاتحادي، هي السيدة العربية الأولى التي تتبوأ هذا المنصب في العالم العربي».

وأكدت أن النموذج الذي تطبقه دولة الإمارات، يمثل تناقضاً صارخاً مع الفكر المتطرف، الذي تمثله جماعات مثل تنظيم «داعش»، فالإمارات مجتمع قائم على التسامح والشمولية وقبول الآخر، وهو بلد تقطنه أكثر من 200 جنسية من العالم، حيث يتعايش الناس بسلام، ويمارسون حرية العبادة، فضلاً عن أن دولة الإمارات لديها وزير للتسامح، وهي معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة دولة للتسامح، وتعمل على ترسيخ هذا النموذج، ليس فقط في المجتمع الإماراتي، بل في المنطقة وحول العالم.

رابط المصدر: لانا نسيبة: الإمارات مجتمع قائم على التسامح والشمولية وقبول الآخر

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً