مئات الطلاب يعيشون المرح والابتكار في مهرجان أبوظبي للعلوم 2016

استقبلت حديقة أم الإمارات، اليوم الخميس،

مئات الطلاب في مهرجان أبوظبي للعلوم 2016، وضجت الساحات باللعب والضحكات والتنافس، بين الطلاب من مختلف أعمارهم، حيث أقميت فعاليات وورش علمية وأجواء مرح وابتكار. ويستر المهرجان يستمر حتى 26 نوفمبر الجاري ويعقد في حديقة أم الإمارات بأبوظبي وحديقة الحيوانات بالعين ويشهد العديد من الأنشطة العلمية الشيقة، الساعية لتحفيز الأجيال الناشئة على التوجه لقطاع العلوم والتكنولوجيا ودعم المبادرات الإستراتيجية التي تطلقها القيادة الإماراتية في هذا الجانب.24 تجول في المهرجان بين المشاركين وذويهم لاستطلاع انطباعاتهم.وقال محمد عبد الله (10 سنوات): “أحببت أني أستطيع جلب كل أسرتي معي للمهرجان، والتجارب العلمية والألعاب، وتعرفت على أصدقاء جدد، وتعلمت أشياء جديدة عن الفضاء والحيوانات، ولعبت دور مهندس وطبيب”.وتقول روضة عوض (12 عاماً): “فرحت برؤية الشيخ هزاع بن زايد، وأجرينا تجارب علمية أعجبت كل الكبار، كما أني أحب الروبوت، ووجدت ورش مدهشة مليئة بالروبوتات”.وتقول ليلي إدوارد (8 سنوات): “أتيت من قبل للمهرجان، وهذه المرة جئت خصيصاً لأجل عالم الفقاعات السحرية، حيث نصنع فقاعات كبيرة ونقف داخلها، ويمكننا عمل فقاعة على شكل كرة ومربع، واشكال كثيرة، وأنا أحب الفقاعات وألوانها جداً”.ويقول ريان حسن (7 سنوات) : “شاركت في المسابقات أنا وأصدقائي، بعضنا فاز بآي باد وهدايا كثيرة، وقمنا بالبحث في الرمل عن الآثار، لم تقل والدتي شيئاً، أحب اللعب في الرمال، ومعلمتي قالت أني أسرع الجميع في العثور على الأشياء، سأصبح عالم آثار أو محقق جرائم”.وتقول فاطمة العرجي (29 عاماً): “أتيت بأبنائي الثلاثة للعب وحتى يستفيدوا بوقتهم، لكن وجدت أني أنا أيضاً أتعلم، حيث هنا ورش عمل لأولياء الأمور، مثلاً واحدة تشرح لنا فهم حاجات أطفالنا ومشاعرهم التي ربما لا يفصحون عنها من خلال الفن في رسوماتهم، ووجدت معلومات لم أكن أعرفها من قبل”.وبدورها تقول حنان أحمد (40 عاماً): “أبنائي في سن المراهقة، وأتيت بهم لدفعهم أكثر للاهتمام بالعلوم، حيث أنوي جعلهم يدرسون مستقبلاً تخصصات علمية تناسب العصر، وأجد الفعاليات والجهود التي يقوم بها المسؤولون عن التعليم في الإمارة أفضل ما يمكن لتشجيعهم على ذلك، بأسلوب مبتكر، حيث يمزج العلم بالمرح”.وفي الدورة السادسة له، يقام هذا المهرجان تحت رعاية ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ويتضمن ورش عمل وعروضاً متنوعة مصممة لاكتشاف مكامن الإبداع، وتحفيز الطلاب على مرتكزات التعليم الأساسية، والمتمثلة بالعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، كما تعتبر هذه الفعالية جزءاً من أسبوع الإمارات للابتكار.ويأتي هذه المهرجان تماشياً مع الرؤى الاستراتيجية لمجلس أبوظبي للتعليم الهادفة إلى تقديم تعليم نوعي عالي الجودة، وترسيخ منظومة إنتاج معرفي ترتكز على العلوم والتكنولوجيا، إذ يقوم مهرجان أبوظبي للعلوم بدور أساسي في تعميق فهم العلوم، والمنهاج العلمي للمدارس بشكل عام.


الخبر بالتفاصيل والصور





استقبلت حديقة أم الإمارات، اليوم الخميس، مئات الطلاب في مهرجان أبوظبي للعلوم 2016، وضجت الساحات باللعب والضحكات والتنافس، بين الطلاب من مختلف أعمارهم، حيث أقميت فعاليات وورش علمية وأجواء مرح وابتكار.

ويستر المهرجان يستمر حتى 26 نوفمبر الجاري ويعقد في حديقة أم الإمارات بأبوظبي وحديقة الحيوانات بالعين ويشهد العديد من الأنشطة العلمية الشيقة، الساعية لتحفيز الأجيال الناشئة على التوجه لقطاع العلوم والتكنولوجيا ودعم المبادرات الإستراتيجية التي تطلقها القيادة الإماراتية في هذا الجانب.

24 تجول في المهرجان بين المشاركين وذويهم لاستطلاع انطباعاتهم.

وقال محمد عبد الله (10 سنوات): “أحببت أني أستطيع جلب كل أسرتي معي للمهرجان، والتجارب العلمية والألعاب، وتعرفت على أصدقاء جدد، وتعلمت أشياء جديدة عن الفضاء والحيوانات، ولعبت دور مهندس وطبيب”.

وتقول روضة عوض (12 عاماً): “فرحت برؤية الشيخ هزاع بن زايد، وأجرينا تجارب علمية أعجبت كل الكبار، كما أني أحب الروبوت، ووجدت ورش مدهشة مليئة بالروبوتات”.

وتقول ليلي إدوارد (8 سنوات): “أتيت من قبل للمهرجان، وهذه المرة جئت خصيصاً لأجل عالم الفقاعات السحرية، حيث نصنع فقاعات كبيرة ونقف داخلها، ويمكننا عمل فقاعة على شكل كرة ومربع، واشكال كثيرة، وأنا أحب الفقاعات وألوانها جداً”.

ويقول ريان حسن (7 سنوات) : “شاركت في المسابقات أنا وأصدقائي، بعضنا فاز بآي باد وهدايا كثيرة، وقمنا بالبحث في الرمل عن الآثار، لم تقل والدتي شيئاً، أحب اللعب في الرمال، ومعلمتي قالت أني أسرع الجميع في العثور على الأشياء، سأصبح عالم آثار أو محقق جرائم”.

وتقول فاطمة العرجي (29 عاماً): “أتيت بأبنائي الثلاثة للعب وحتى يستفيدوا بوقتهم، لكن وجدت أني أنا أيضاً أتعلم، حيث هنا ورش عمل لأولياء الأمور، مثلاً واحدة تشرح لنا فهم حاجات أطفالنا ومشاعرهم التي ربما لا يفصحون عنها من خلال الفن في رسوماتهم، ووجدت معلومات لم أكن أعرفها من قبل”.

وبدورها تقول حنان أحمد (40 عاماً): “أبنائي في سن المراهقة، وأتيت بهم لدفعهم أكثر للاهتمام بالعلوم، حيث أنوي جعلهم يدرسون مستقبلاً تخصصات علمية تناسب العصر، وأجد الفعاليات والجهود التي يقوم بها المسؤولون عن التعليم في الإمارة أفضل ما يمكن لتشجيعهم على ذلك، بأسلوب مبتكر، حيث يمزج العلم بالمرح”.

وفي الدورة السادسة له، يقام هذا المهرجان تحت رعاية ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ويتضمن ورش عمل وعروضاً متنوعة مصممة لاكتشاف مكامن الإبداع، وتحفيز الطلاب على مرتكزات التعليم الأساسية، والمتمثلة بالعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، كما تعتبر هذه الفعالية جزءاً من أسبوع الإمارات للابتكار.

ويأتي هذه المهرجان تماشياً مع الرؤى الاستراتيجية لمجلس أبوظبي للتعليم الهادفة إلى تقديم تعليم نوعي عالي الجودة، وترسيخ منظومة إنتاج معرفي ترتكز على العلوم والتكنولوجيا، إذ يقوم مهرجان أبوظبي للعلوم بدور أساسي في تعميق فهم العلوم، والمنهاج العلمي للمدارس بشكل عام.

رابط المصدر: مئات الطلاب يعيشون المرح والابتكار في مهرجان أبوظبي للعلوم 2016

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً