السمعة الرقمية، وسيلة طورت من حياتنا الرقمية بشكل مذهل

عندما تقرر الذهاب إلى عملك أو لأي وجهة أخرى باستخدام تطبيق أوبر، وتطلب الخدمة ويظهر لك أقرب سائق إليك، حينها سوف ترى التقييم الإجمالي لهذا السائق بجانب إسمه، ستصاب بنوع من الإرتياح عندما تشاهد التقييم 4.8 أو 4.7 ، لكن إن شاهدته أقل من 4 فربما قطعت عليه الطريق إليك وانتظرت

سائقاً آخر. قد يقول قائل، الخطأ خطأ السائق، كان يجب عليه أن يعمل جاهداً على تحسين سمعته الرقمية، ذلك التقييم الصغير الذي يظهر بجانب اسمه، هو ما يمثل سمعته الرقمية داخل تطبيق أوبر، ورغم أنه رقم بسيط إلا أنه سبب كبير في نجاحه أو فشله في عمله الرقمي سواءً في أوبر أو غيره. لولا خاصية التقييمات هذه ربما لم نكن لننعم بتطبيق مثل أوبر يسهل علينا حياتنا ويوفر لنا أموالنا، لأن الهاجس الأمني في مثل هذه الخدمات هو الأكبر، وهذا الهاجس يتلاشا عندما تتعامل مع شخص قد تعامل معه الكثير من قبلك وقد استحسنوا التعامل معه، وكل هذا يتم بواسطة هذه الخاصية التي قد تبدوا بسيطة لكنها عظيمه في أثرها، إنها خاصية التقييمات أو بعبارة أشمل (السمعة الرقمية) في الشراء من الانترنت سلوك الشراء عبر الانترنت أصبح ينتشر أكثر وأكثر، وفي العالم العربي ظهرت وتظهر العديد من المواقع والمنصات المتخصصة في التجارة الإلكترونية والتي يتمحور عملها في الوساطة بين البائع والمشتري، إنها توفر لهم منصة بيع وشراء فعالة فيها العديد من الخصائص المفيدة ومن أهم هذه الخصائص: التقييمات على المنتج. إن مشكلة الشراء من الإنترنت هي أنك تشتري شيء بعيد عنك، أنت غير متمكن من لمسه أو تجربته والتأكد من صلوحيته وملائمته لاحتياجاتك، هذه هي المشكلة التي تعيق هذا السولك من الانتشار أكثر وخاصة في بعض المنتجات التي تتطلب معاينة مباشرة، لكن خاصية التقييمات حلت هذه المشكلة بشكل كبير، فأنت قبل أن تشتري أي منتج، تنظر لتقييم من سبقك بالشراء لهذا المنتج، تقرأ تعليقاتهم وانتقاداتهم، ومن خلال هذا كله سوف تبني تصوراً للمنتج ومدى جودته. وفي أشياء أخرى .. خاصية التقييمات أو (السمعة الرقمية) ساعدتنا كثيراً في التعرف على أفضل الكتب وأفضل الأفلام والمواد الصوتية وغيرها من المواد الرقمية وغير الرقمية، فمثلاً شبكة (GoodRead) الاجتماعية التي تجمع عشاق القراءة والكتب مع بعضهم البعض، توفر خاصية التقييمات على أي كتاب، فأنت بعد أن تقرأ الكتاب يمكنك الذهاب لصفحته في هذه الشبكة ثم تضع تقييمك له وتكتب تعليقك عليه كي يستفيد غيرك ممن يأتي من بعدك ويريد اقتناء الكتاب أو قراءته، وعبر مجموع التقييمات من مئات أو آلاف المستخدمين، سوف يظهر متوسط التقييمات بجانب الكتاب الذي سيعبر بشكل قريب للحقيقة عن مدى جودة محتوى الكتاب. الشبكات الاجتماعية العامة تطبق هذا المفهوم لكن بطرق غير مباشرة، طبعاً لن تجد خاصية تقييم للمستخدمين في الفيسبوك، لكنك ستجد خاصية المتابعة، يمكن لأي شخص أن يتابع أي شخص آخر بدون طلب الصداقه، وفي صفحة أي شخص هنالك رقم يُظهر عدد المتابعين له، بعض الأشخص لديهم مئات الآلاف من المتابعين والبعض لديهم ملايين، هذه الأرقام هي السمعة الرقمية للشخص داخل الفيسبوك، فكلما زاد عدد المتابعين كان احتمال أن المحتوى الذي ينشره الشخص ذو جودة عالية، قد تختلف أو تتفق مع طرحه، على الأقل لدى فئة من الناس هو يقدم شيء مميز. الخلاصة باختصار، (السمعة الرقمية) هي عندما يساهم مجموعة كبيرة من الأشخاص ممن جربوا المنتج أو تعاملوا مع الشخص في بناء سمعة له (قد تكون جيدة أو سيئة) على شبكة الانترنت بهدف مساعدة مجموعة أخرى تأتي من بعدهم ممن لم يجربوا أو يحتكوا. من المهم أن يهتم أصحاب المنصات التشاركية والشبكات الاجتماعية بالخصائص التي تدعم هذا المفهوم، مثل التقييمات وتجارب المستخدمين وكذلك الفرز بحسب التقييم والترتيب بحسب الأفضلية وغيرها من الخصائص التي تساعد المستخدم على الوصول للأفضل. (السمعة الرقمية) هي أحد الأساليب والمفاهيم التي ساعدتنا وتساعدنا على الاستفادة من الانترنت بشكل فعال، ولازال هنالك الكثير من الأفكار التي يمكن تطبيقها لإنتاج منصات وتطبيقات تسهل علينا حياتنا بالاستفادة من هذا المفهوم.


الخبر بالتفاصيل والصور


oa_rating

عندما تقرر الذهاب إلى عملك أو لأي وجهة أخرى باستخدام تطبيق أوبر، وتطلب الخدمة ويظهر لك أقرب سائق إليك، حينها سوف ترى التقييم الإجمالي لهذا السائق بجانب إسمه، ستصاب بنوع من الإرتياح عندما تشاهد التقييم 4.8 أو 4.7 ، لكن إن شاهدته أقل من 4 فربما قطعت عليه الطريق إليك وانتظرت سائقاً آخر.

قد يقول قائل، الخطأ خطأ السائق، كان يجب عليه أن يعمل جاهداً على تحسين سمعته الرقمية، ذلك التقييم الصغير الذي يظهر بجانب اسمه، هو ما يمثل سمعته الرقمية داخل تطبيق أوبر، ورغم أنه رقم بسيط إلا أنه سبب كبير في نجاحه أو فشله في عمله الرقمي سواءً في أوبر أو غيره.

لولا خاصية التقييمات هذه ربما لم نكن لننعم بتطبيق مثل أوبر يسهل علينا حياتنا ويوفر لنا أموالنا، لأن الهاجس الأمني في مثل هذه الخدمات هو الأكبر، وهذا الهاجس يتلاشا عندما تتعامل مع شخص قد تعامل معه الكثير من قبلك وقد استحسنوا التعامل معه، وكل هذا يتم بواسطة هذه الخاصية التي قد تبدوا بسيطة لكنها عظيمه في أثرها، إنها خاصية التقييمات أو بعبارة أشمل (السمعة الرقمية)

في الشراء من الانترنت

سلوك الشراء عبر الانترنت أصبح ينتشر أكثر وأكثر، وفي العالم العربي ظهرت وتظهر العديد من المواقع والمنصات المتخصصة في التجارة الإلكترونية والتي يتمحور عملها في الوساطة بين البائع والمشتري، إنها توفر لهم منصة بيع وشراء فعالة فيها العديد من الخصائص المفيدة ومن أهم هذه الخصائص: التقييمات على المنتج.

إن مشكلة الشراء من الإنترنت هي أنك تشتري شيء بعيد عنك، أنت غير متمكن من لمسه أو تجربته والتأكد من صلوحيته وملائمته لاحتياجاتك، هذه هي المشكلة التي تعيق هذا السولك من الانتشار أكثر وخاصة في بعض المنتجات التي تتطلب معاينة مباشرة، لكن خاصية التقييمات حلت هذه المشكلة بشكل كبير، فأنت قبل أن تشتري أي منتج، تنظر لتقييم من سبقك بالشراء لهذا المنتج، تقرأ تعليقاتهم وانتقاداتهم، ومن خلال هذا كله سوف تبني تصوراً للمنتج ومدى جودته.

وفي أشياء أخرى ..

خاصية التقييمات أو (السمعة الرقمية) ساعدتنا كثيراً في التعرف على أفضل الكتب وأفضل الأفلام والمواد الصوتية وغيرها من المواد الرقمية وغير الرقمية، فمثلاً شبكة (GoodRead) الاجتماعية التي تجمع عشاق القراءة والكتب مع بعضهم البعض، توفر خاصية التقييمات على أي كتاب، فأنت بعد أن تقرأ الكتاب يمكنك الذهاب لصفحته في هذه الشبكة ثم تضع تقييمك له وتكتب تعليقك عليه كي يستفيد غيرك ممن يأتي من بعدك ويريد اقتناء الكتاب أو قراءته، وعبر مجموع التقييمات من مئات أو آلاف المستخدمين، سوف يظهر متوسط التقييمات بجانب الكتاب الذي سيعبر بشكل قريب للحقيقة عن مدى جودة محتوى الكتاب.

الشبكات الاجتماعية العامة تطبق هذا المفهوم لكن بطرق غير مباشرة، طبعاً لن تجد خاصية تقييم للمستخدمين في الفيسبوك، لكنك ستجد خاصية المتابعة، يمكن لأي شخص أن يتابع أي شخص آخر بدون طلب الصداقه، وفي صفحة أي شخص هنالك رقم يُظهر عدد المتابعين له، بعض الأشخص لديهم مئات الآلاف من المتابعين والبعض لديهم ملايين، هذه الأرقام هي السمعة الرقمية للشخص داخل الفيسبوك، فكلما زاد عدد المتابعين كان احتمال أن المحتوى الذي ينشره الشخص ذو جودة عالية، قد تختلف أو تتفق مع طرحه، على الأقل لدى فئة من الناس هو يقدم شيء مميز.

الخلاصة

باختصار، (السمعة الرقمية) هي عندما يساهم مجموعة كبيرة من الأشخاص ممن جربوا المنتج أو تعاملوا مع الشخص في بناء سمعة له (قد تكون جيدة أو سيئة) على شبكة الانترنت بهدف مساعدة مجموعة أخرى تأتي من بعدهم ممن لم يجربوا أو يحتكوا.

من المهم أن يهتم أصحاب المنصات التشاركية والشبكات الاجتماعية بالخصائص التي تدعم هذا المفهوم، مثل التقييمات وتجارب المستخدمين وكذلك الفرز بحسب التقييم والترتيب بحسب الأفضلية وغيرها من الخصائص التي تساعد المستخدم على الوصول للأفضل.

(السمعة الرقمية) هي أحد الأساليب والمفاهيم التي ساعدتنا وتساعدنا على الاستفادة من الانترنت بشكل فعال، ولازال هنالك الكثير من الأفكار التي يمكن تطبيقها لإنتاج منصات وتطبيقات تسهل علينا حياتنا بالاستفادة من هذا المفهوم.

رابط المصدر: السمعة الرقمية، وسيلة طورت من حياتنا الرقمية بشكل مذهل

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً