العراقيون يواصلون الهرب من المناطق المحررة حديثاً بالموصل

كانت قوات البشمركة الكردية اليوم الخميس، في استقبال عشرات العراقيين الذين هربوا في الآونة الأخيرة من المناطق المحررة في الموصل بحثاً عن الأمان بالقرب من بلدة بعشيقة.

div 'div-gpt-ad-1458464214487-0' 'height: 250px; width: 300px; float: left; padding-right: 20px; padding-bottom: 20px;'> // Not Used 16-11-2016 // googletag.cmd.push(function () googletag.display('div-gpt-ad-1458464214487-0'); ); وتقع البلدة على بعد 15 كيلومتراً من الموصل، وتحررت في الآونة الأخيرة من قبضة تنظيم داعش بفضل قوة من البشمركة.وكان النازحون رجالاً ونساء ينتظرون أن يتم نقلهم إلى مخيمات للاجئين، وكان بعض الهاربين ممن أخذهم التنظيم رهائن وأبقاهم هناك لأكثر من عامين.وتقول إحدى النازحات “وين تحررت تكريت من جهة الجيش جو عا راجلي على ابني قالوله تطلع على الموصل وجابونا للموصل، وأخذونا رهائن يعني جابونا للموصل وحاصرونا سنتين ونص ما خلونا نعبر من أي باب، يعني بوابة الموصل ما خلونا نعبر، وهاي بنتي صار لي سنتين ونص ما شايفتها وهي ساكنة بتكريت”.وقال رجل آخر إن داعش تصادر السيارات ووثائق الهوية لمنع الناس من الهرب من المدينة.وقال “سكننا بالموصل عصينا بدنا نرجع لأهلنا ما نقدر نرجع يحتجزونا ياخذون السيارة ما يخلوا حدا يطلع خارج والجبل الطريق مسدود يعني الناس عبرت من الفاضلية عالنوراني وهسا طلعنا، هسا صارلنا أسبوع عشرة أيام طالعين من الموصل”.وهرب آلاف من الموصل منذ بدأت القوات العراقية والقوات الخاصة إلى جانب المقاتلين الشيعة وقوات البشمركة الكردية وجماعات أخرى حملتها لاستعادة الموصل قبل نحو شهر.


الخبر بالتفاصيل والصور



كانت قوات البشمركة الكردية اليوم الخميس، في استقبال عشرات العراقيين الذين هربوا في الآونة الأخيرة من المناطق المحررة في الموصل بحثاً عن الأمان بالقرب من بلدة بعشيقة.

وتقع البلدة على بعد 15 كيلومتراً من الموصل، وتحررت في الآونة الأخيرة من قبضة تنظيم داعش بفضل قوة من البشمركة.

وكان النازحون رجالاً ونساء ينتظرون أن يتم نقلهم إلى مخيمات للاجئين، وكان بعض الهاربين ممن أخذهم التنظيم رهائن وأبقاهم هناك لأكثر من عامين.

وتقول إحدى النازحات “وين تحررت تكريت من جهة الجيش جو عا راجلي على ابني قالوله تطلع على الموصل وجابونا للموصل، وأخذونا رهائن يعني جابونا للموصل وحاصرونا سنتين ونص ما خلونا نعبر من أي باب، يعني بوابة الموصل ما خلونا نعبر، وهاي بنتي صار لي سنتين ونص ما شايفتها وهي ساكنة بتكريت”.

وقال رجل آخر إن داعش تصادر السيارات ووثائق الهوية لمنع الناس من الهرب من المدينة.

وقال “سكننا بالموصل عصينا بدنا نرجع لأهلنا ما نقدر نرجع يحتجزونا ياخذون السيارة ما يخلوا حدا يطلع خارج والجبل الطريق مسدود يعني الناس عبرت من الفاضلية عالنوراني وهسا طلعنا، هسا صارلنا أسبوع عشرة أيام طالعين من الموصل”.

وهرب آلاف من الموصل منذ بدأت القوات العراقية والقوات الخاصة إلى جانب المقاتلين الشيعة وقوات البشمركة الكردية وجماعات أخرى حملتها لاستعادة الموصل قبل نحو شهر.

رابط المصدر: العراقيون يواصلون الهرب من المناطق المحررة حديثاً بالموصل

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً