متى سيتحرر أوزيل من سطوة مورينيو؟

أوزيل يمنح قميصه لمدربه السابق مورينيو سيكون الألماني مسعود أوزيل أمام تحدي شخصي مرة أخرى في مواجهة مدربه السابق البرتغالي جوزيه مورينيو حينما يتواجه مانشستر يونايتد وضيفه آرسنال في أولد ترافورد بعد غدٍ السبت، مورينيو يعرف النجم الألماني جيداً فهو من طلب التعاقد معه صيف 2010 حينما كان مدرباً لريال

مدريد. لكن منذ رحيل أوزيل ومورينيو عن ريال مدريد وانتقالهم إلى الدوري الإنجليزي الممتاز تحولت العلاقة بين المدرب واللاعب إلى تنافس شديد، كيف لا والأول يلعب في نادي آرسنال الذي يدربه فينجر والآخر يدرب تشيلسي المتواجد في نفس المدينة. أوزيل لا شك أننا عرفناه جميعاً مع مورينيو صانع ألعاب عبقري، لاعب فنان يعرف كيف يحسم المباريات بلمسة واحدة، ذكي ومهاري ويؤدي دوره التكتيكي كما يجب، كل هذه الميزات في الحقيقة لم تتلاشى مع آرسنال خصوصاً في الموسم الماضي، لكنها كانت تتلاشى دائماً حينما يواجه كتيبة مورينيو بالتحديد. النجم الألماني من أصل تركي واجه كتيبة مورينيو 6 مرات في مختلف البطولات خلال المواسم الثلاث الماضية، وفي كل مباراة كان يقدم أداء أسوأ من المباراة السابقة، فلا نشاهد منه عزف في الليل أو في النهار، فكل ما أداه نشاز مصحوب بالعشوائية. مورينيو يصافح أوزيل 6 مباريات لم يستطع خلالها أوزيل تسجيل أي هدف أو صناعة أي هدف ضد تشيلسي بقيادة مورينيو، 6 مباريات قدم خلالها اللاعب الألماني مستوى من أسوأ ما يكون وتلقى 3 هزائم، وحتى الانتصار الوحيد في الدرع الخيرية لم يكن له فيه ناقة أو جمل. وربما يقول الكثيرون أنه من الظلم تحميل أوزيل مسؤولية عدم تحقيق آرسنال لأي انتصار على تشيلسي مورينيو في البريميرليج آخر 3 مواسم، لكن في الحقيقة الألماني يتحمل جزء كبير من المسؤولية لسببين، الأول أنه لم يؤدي دوري كصانع ألعاب على أرض الملعب ولم يصنع الفرص على مرمى تشيلسي كما يجب في جميع المباريات، والثاني أنه أفضل لاعبي الفريق ومن المفترض أنه أقواهم على صعيد الشخصية بحكم تتويجه بالألقاب مع منتخب ألمانيا وريال مدريد ومن المفترض أن ينقل خبرته لزملائه. بالمقابل فإن مورينيو كان يعرف كيف يسيطر على صانع الألعاب، يعرف كيف يعزله عن زملائه، ويُدَرِس لاعبيه بشكل جيد طريقة لعب النجم الألماني، مما يجعلنا نشاهد شبح أوزيل على أرض الملعب وليس اللاعب الحقيقي. يوم السبت المقبل ستكون فرصة أوزيل لكي يتحرر من سطوة مدربه السابق فأوضاع اليونايتد ليست جيدة على عكس الجانرز الذي يقدم مستويات لا بأس بها في الموسم الحالي، لذلك إما تكون الآن أو تبقى عقدة له للأبد.


الخبر بالتفاصيل والصور


أوزيل يمنح قميصه لمدربه السابق مورينيو

أوزيل يمنح قميصه لمدربه السابق مورينيو

سيكون الألماني مسعود أوزيل أمام تحدي شخصي مرة أخرى في مواجهة مدربه السابق البرتغالي جوزيه مورينيو حينما يتواجه مانشستر يونايتد وضيفه آرسنال في أولد ترافورد بعد غدٍ السبت، مورينيو يعرف النجم الألماني جيداً فهو من طلب التعاقد معه صيف 2010 حينما كان مدرباً لريال مدريد.

لكن منذ رحيل أوزيل ومورينيو عن ريال مدريد وانتقالهم إلى الدوري الإنجليزي الممتاز تحولت العلاقة بين المدرب واللاعب إلى تنافس شديد، كيف لا والأول يلعب في نادي آرسنال الذي يدربه فينجر والآخر يدرب تشيلسي المتواجد في نفس المدينة.

أوزيل لا شك أننا عرفناه جميعاً مع مورينيو صانع ألعاب عبقري، لاعب فنان يعرف كيف يحسم المباريات بلمسة واحدة، ذكي ومهاري ويؤدي دوره التكتيكي كما يجب، كل هذه الميزات في الحقيقة لم تتلاشى مع آرسنال خصوصاً في الموسم الماضي، لكنها كانت تتلاشى دائماً حينما يواجه كتيبة مورينيو بالتحديد.

النجم الألماني من أصل تركي واجه كتيبة مورينيو 6 مرات في مختلف البطولات خلال المواسم الثلاث الماضية، وفي كل مباراة كان يقدم أداء أسوأ من المباراة السابقة، فلا نشاهد منه عزف في الليل أو في النهار، فكل ما أداه نشاز مصحوب بالعشوائية.

مورينيو يصافح أوزيل

مورينيو يصافح أوزيل

6 مباريات لم يستطع خلالها أوزيل تسجيل أي هدف أو صناعة أي هدف ضد تشيلسي بقيادة مورينيو، 6 مباريات قدم خلالها اللاعب الألماني مستوى من أسوأ ما يكون وتلقى 3 هزائم، وحتى الانتصار الوحيد في الدرع الخيرية لم يكن له فيه ناقة أو جمل.

وربما يقول الكثيرون أنه من الظلم تحميل أوزيل مسؤولية عدم تحقيق آرسنال لأي انتصار على تشيلسي مورينيو في البريميرليج آخر 3 مواسم، لكن في الحقيقة الألماني يتحمل جزء كبير من المسؤولية لسببين، الأول أنه لم يؤدي دوري كصانع ألعاب على أرض الملعب ولم يصنع الفرص على مرمى تشيلسي كما يجب في جميع المباريات، والثاني أنه أفضل لاعبي الفريق ومن المفترض أنه أقواهم على صعيد الشخصية بحكم تتويجه بالألقاب مع منتخب ألمانيا وريال مدريد ومن المفترض أن ينقل خبرته لزملائه.

بالمقابل فإن مورينيو كان يعرف كيف يسيطر على صانع الألعاب، يعرف كيف يعزله عن زملائه، ويُدَرِس لاعبيه بشكل جيد طريقة لعب النجم الألماني، مما يجعلنا نشاهد شبح أوزيل على أرض الملعب وليس اللاعب الحقيقي.

يوم السبت المقبل ستكون فرصة أوزيل لكي يتحرر من سطوة مدربه السابق فأوضاع اليونايتد ليست جيدة على عكس الجانرز الذي يقدم مستويات لا بأس بها في الموسم الحالي، لذلك إما تكون الآن أو تبقى عقدة له للأبد.

رابط المصدر: متى سيتحرر أوزيل من سطوة مورينيو؟

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً