التسامح وبشارة الأولمبياد

نعيش، ما نزال، أجواء الاحتفال بالتسامح كفكرة مطلقة، وتسامح الإمارات خصوصاً، وهي التي أسست له عبر الموروث والمكتسب، وعبر التأطير والتشريع، ومن خلال

الممارسة والسلوك. نحتفي بالتسامح في الإمارات كل يوم، ونشارك العالم احتفاله باليوم العالمي للتسامح، ولدينا من المنجز التنموي الموجه للإنسان ما ينسجم وتمسكنا بقيمنا، وباحترام الاختلاف والتعدد، كما أكد ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان،  في كلمته بالمناسبة، وفي ترحيبه برسالة أخيه نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حيث التشديد على أن التسامح نهج إماراتي خالص، وأنه يمثل بعض هوية الإمارات، وطن المحبة والتعايش والحرية والمسؤولية والاعتدال.وفيما نحن في رحاب الاحتفاء بقيمة التسامح الكبرى، تأتينا بشارة دالة: محمد بن زايد يهنئ رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، بفوز الإمارات باستضافة دورة الألعاب العالمية الأولمبية الخاصة 2019، بعد أن انتخب المجتمعون المعنيون في واشنطن أبوظبي لهذه المهمة العالمية، وفي التفاصيل، أن لجنة متخصصة زارت عاصمة الإمارات في وقت سابق، وأقرت استعدادها لإقامة الحدث العالمي.تنظيم أبوظبي للحدث سيمنحه، يقيناً، أبعاداً جديدة، تعمق مساره وتكرس عالميته بأسلوب ونكهة ولون أبوظبي، وغني عن القول أن هذه الاستضافة ومثيلاتها لا تأتي بالصدفة، وإنما نتيجة التخطيط والإعداد المتقن، ولقد كانت لمعاقي الإمارات الانتصارات المشهودة على مستوى الإقليم والعالم، كما اعتمدت دولة الإمارات من البرامج وسنت من التشريعات ما من شأنه تحقيق كامل الاعتبار لهذه الفئة العزيزة من المواطنين.بشارة الشيخ محمد بن زايد جاءت منسجمة تماماً مع أجواء التسامح التي تعيشها الإمارات، فالإنسان أولاً، والإنسانية أولاً، والعمل الإنساني في الواجهة والطليعة، وفي صميم الخطط والاستراتيجيات، وتحرص الدولة على تمكين المواطنين بكل قطاعاتهم وفئاتهم، والمعاقون في صميم المنتجين والمستهدفين، فهاهنا تسود فكرة المساواة بالتوازي والتزامن مع فكرة التسامح، ومن هنا الاتجاه الملزم، قانوناً، بإدماج المعاقين في المجتمع، نحو حصولهم على كامل الفرص في الرعاية الصحية والتعليم والتدريب والعمل والإسكان والخدمات الاجتماعية، فلا حدود أمامهم، ولا سدود تحول بينهم وتحقيق ذواتهم أو خدمة وطنهم في مختلف الميادين.أخيراً، مع الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، نرفع أخلص آيات التهنئة إلى رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، على منجز يشير إلى ماضي وحاضر التجربة، ويحمل، في الوقت نفسه، بذور وعد مستقبلي يليق بدولة الإمارات، وطموح قيادتها، وتطلعات شعبها الكريم.ما بعد الأخير: الإعداد الجيد للأولمبياد لا يتصل بالتنظيم فقط، ومطلوب الاستعداد المضاعف لأولادنا المعاقين من الجنسين، نحو التواجد، ما أمكن، على منصات التتويج. 


الخبر بالتفاصيل والصور


نعيش، ما نزال، أجواء الاحتفال بالتسامح كفكرة مطلقة، وتسامح الإمارات خصوصاً، وهي التي أسست له عبر الموروث والمكتسب، وعبر التأطير والتشريع، ومن خلال الممارسة والسلوك.

 نحتفي بالتسامح في الإمارات كل يوم، ونشارك العالم احتفاله باليوم العالمي للتسامح، ولدينا من المنجز التنموي الموجه للإنسان ما ينسجم وتمسكنا بقيمنا، وباحترام الاختلاف والتعدد، كما أكد ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان،  في كلمته بالمناسبة، وفي ترحيبه برسالة أخيه نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حيث التشديد على أن التسامح نهج إماراتي خالص، وأنه يمثل بعض هوية الإمارات، وطن المحبة والتعايش والحرية والمسؤولية والاعتدال.

وفيما نحن في رحاب الاحتفاء بقيمة التسامح الكبرى، تأتينا بشارة دالة: محمد بن زايد يهنئ رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، بفوز الإمارات باستضافة دورة الألعاب العالمية الأولمبية الخاصة 2019، بعد أن انتخب المجتمعون المعنيون في واشنطن أبوظبي لهذه المهمة العالمية، وفي التفاصيل، أن لجنة متخصصة زارت عاصمة الإمارات في وقت سابق، وأقرت استعدادها لإقامة الحدث العالمي.

تنظيم أبوظبي للحدث سيمنحه، يقيناً، أبعاداً جديدة، تعمق مساره وتكرس عالميته بأسلوب ونكهة ولون أبوظبي، وغني عن القول أن هذه الاستضافة ومثيلاتها لا تأتي بالصدفة، وإنما نتيجة التخطيط والإعداد المتقن، ولقد كانت لمعاقي الإمارات الانتصارات المشهودة على مستوى الإقليم والعالم، كما اعتمدت دولة الإمارات من البرامج وسنت من التشريعات ما من شأنه تحقيق كامل الاعتبار لهذه الفئة العزيزة من المواطنين.

بشارة الشيخ محمد بن زايد جاءت منسجمة تماماً مع أجواء التسامح التي تعيشها الإمارات، فالإنسان أولاً، والإنسانية أولاً، والعمل الإنساني في الواجهة والطليعة، وفي صميم الخطط والاستراتيجيات، وتحرص الدولة على تمكين المواطنين بكل قطاعاتهم وفئاتهم، والمعاقون في صميم المنتجين والمستهدفين، فهاهنا تسود فكرة المساواة بالتوازي والتزامن مع فكرة التسامح، ومن هنا الاتجاه الملزم، قانوناً، بإدماج المعاقين في المجتمع، نحو حصولهم على كامل الفرص في الرعاية الصحية والتعليم والتدريب والعمل والإسكان والخدمات الاجتماعية، فلا حدود أمامهم، ولا سدود تحول بينهم وتحقيق ذواتهم أو خدمة وطنهم في مختلف الميادين.

أخيراً، مع الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، نرفع أخلص آيات التهنئة إلى رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، على منجز يشير إلى ماضي وحاضر التجربة، ويحمل، في الوقت نفسه، بذور وعد مستقبلي يليق بدولة الإمارات، وطموح قيادتها، وتطلعات شعبها الكريم.

ما بعد الأخير: الإعداد الجيد للأولمبياد لا يتصل بالتنظيم فقط، ومطلوب الاستعداد المضاعف لأولادنا المعاقين من الجنسين، نحو التواجد، ما أمكن، على منصات التتويج. 

رابط المصدر: التسامح وبشارة الأولمبياد

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً