علاوي لـ«البيان»: المصالحة تحصّن العراق من التقسيم

حذر نائب الرئيس العراقي إياد علاوي من مغبة تقسيم العراق، مشدداً في الوقت ذاته على أن العراقيين بكافة مكوناتهم يرفضون التقسيم، وقال إن المصالحة الوطنية بشقيها السياسي والاجتماعي هي من ستحصن البلاد ضد السيناريوهات الخبيثة، ونبه نائب الرئيس العراقي إلى ضرورة عدم توسيع نفوذ

المليشيات في معركة الموصل حتى لا تقع في المحظور. وقال علاوي لـ «البيان»: «أرجو ألا يحدث التقسيم»، وأضاف العراقيون يرفضون التقسيم لكن علينا تحصين أنفسنا بحماية العراق عبر المصالحة الوطنية. وأضاف: «إذا قمنا بتحريك الأمور بشكل سليم وصحيح، ثم عمدنا إلى تحقيق المصالحة الوطنية بشقيها السياسي والاجتماعي، فإننا بذلك سنبعد شبح التقسيم، وإلا فإنه سيكون قائماً، وعلينا هنا القيام بكل ما يلزم لحماية العراق، لنحصنه من التقسيم». وأكد أن الشعب العراقي لا يتجه نحو التقسيم بل ويرفضه، لأنه يدرك المخاطر الكبرى من التقسيم وما يعنيه ذلك من سفك دماء جديدة وهو ما لا يريده أي عراقي. وعبّر في ذات الوقت علاوي عن خشيته من أن المليشيات الطائفية باتت تقود المنطقة، مشيراً إلى أن نفوذ المليشيات آخذ في التوسع سواء في العراق أو سوريا أو اليمن وبشأن الاتفاق مع مع تركيا على آليات محددة لعدم الاعتداء على الأراضي التركية عبر العراق من قبل حزب العمال الكردستاني، أكد علاوي أن الحكومة العراقية لم تتخذ أي إجراء لمنع حزب العمال من اتخاذ الأراضي العراقية في هجماته ضد تركيا. وأضاف: «وفق ما أرى، علينا طمأنة تركيا حول ذلك، وهذا جزء من التطمينات التي ينبغي أن يقوم بها الجانب العراقي بكل مؤسساته الرسمية». وكشف إياد علاوي أنه أبلغ رئيس الحكومة حيدر العبادي، بضرورة أن تتخذ بغداد من الإجراءات التي تبعث الطمأنينة في أنقرة، قبل أن تطالبها بسحب قواتها من الأراضي العراقية. وقال علاوي إن تحرير الموصل لا يعني بالضرورة القضاء على تنظيم «داعش»، متوقعاً أن تنشط خلايا التنظيم النائمة، وتوقع أن تكون أكثر خطورة مما عليه التنظيم الإرهابي الآن. ونفى علاوي في تصريحاته لـ«البيان»، أن تكون المليشيات ارتكبت حتى الآن في الموصل انتهاكات ضد الإنسانية، معرباً عن خشيته من توسيع نفوذ المليشيات في المعركة، وقال: لابد من تشديد الضغوط عليها حتى لا تقع في المحظور. وبشأن العلاقات العراقية الأردنية ومد أنبوب النفط العراقي، قال علاوي: «لا نريد فقط مد أنبوب النفط. بل نريد تأسيس مصفاة كبيرة في مدينة العقبة، إضافة إلى تصدير المشتقات النفطية». كاشفاً عن اجتماع تم بينه والحكومة الأردنية، بحث تطوير العلاقات، ومؤكداً ضرورة قيام شراكات مع الأردن ومصر ولبنان. مباحثات كشف نائب الرئيس العراقي أن مباحثات لمد أنبوب نفطي جرت بين العراق والأردن، ووصلت إلى مستويات متقدمة، لكنها أحبطت، بجانب أخرى كانت تهدف إلى مد أنبوب إلى غزة، بحيث يعمل العراق على تصدير نفطه من غزة عبر شواطئها إلى ما وراء المتوسط، وبهذا يستفيد كل من غزة والعراق، إضافة إلى ما يشكله ذلك من عناصر ضغط على إسرائيل لدعم الفلسطينيين.


الخبر بالتفاصيل والصور


حذر نائب الرئيس العراقي إياد علاوي من مغبة تقسيم العراق، مشدداً في الوقت ذاته على أن العراقيين بكافة مكوناتهم يرفضون التقسيم، وقال إن المصالحة الوطنية بشقيها السياسي والاجتماعي هي من ستحصن البلاد ضد السيناريوهات الخبيثة، ونبه نائب الرئيس العراقي إلى ضرورة عدم توسيع نفوذ المليشيات في معركة الموصل حتى لا تقع في المحظور.

وقال علاوي لـ «البيان»: «أرجو ألا يحدث التقسيم»، وأضاف العراقيون يرفضون التقسيم لكن علينا تحصين أنفسنا بحماية العراق عبر المصالحة الوطنية. وأضاف: «إذا قمنا بتحريك الأمور بشكل سليم وصحيح، ثم عمدنا إلى تحقيق المصالحة الوطنية بشقيها السياسي والاجتماعي، فإننا بذلك سنبعد شبح التقسيم، وإلا فإنه سيكون قائماً، وعلينا هنا القيام بكل ما يلزم لحماية العراق، لنحصنه من التقسيم».

وأكد أن الشعب العراقي لا يتجه نحو التقسيم بل ويرفضه، لأنه يدرك المخاطر الكبرى من التقسيم وما يعنيه ذلك من سفك دماء جديدة وهو ما لا يريده أي عراقي. وعبّر في ذات الوقت علاوي عن خشيته من أن المليشيات الطائفية باتت تقود المنطقة، مشيراً إلى أن نفوذ المليشيات آخذ في التوسع سواء في العراق أو سوريا أو اليمن وبشأن الاتفاق مع مع تركيا على آليات محددة لعدم الاعتداء على الأراضي التركية عبر العراق من قبل حزب العمال الكردستاني، أكد علاوي أن الحكومة العراقية لم تتخذ أي إجراء لمنع حزب العمال من اتخاذ الأراضي العراقية في هجماته ضد تركيا. وأضاف: «وفق ما أرى، علينا طمأنة تركيا حول ذلك، وهذا جزء من التطمينات التي ينبغي أن يقوم بها الجانب العراقي بكل مؤسساته الرسمية».

وكشف إياد علاوي أنه أبلغ رئيس الحكومة حيدر العبادي، بضرورة أن تتخذ بغداد من الإجراءات التي تبعث الطمأنينة في أنقرة، قبل أن تطالبها بسحب قواتها من الأراضي العراقية. وقال علاوي إن تحرير الموصل لا يعني بالضرورة القضاء على تنظيم «داعش»، متوقعاً أن تنشط خلايا التنظيم النائمة، وتوقع أن تكون أكثر خطورة مما عليه التنظيم الإرهابي الآن.

ونفى علاوي في تصريحاته لـ«البيان»، أن تكون المليشيات ارتكبت حتى الآن في الموصل انتهاكات ضد الإنسانية، معرباً عن خشيته من توسيع نفوذ المليشيات في المعركة، وقال: لابد من تشديد الضغوط عليها حتى لا تقع في المحظور. وبشأن العلاقات العراقية الأردنية ومد أنبوب النفط العراقي، قال علاوي: «لا نريد فقط مد أنبوب النفط. بل نريد تأسيس مصفاة كبيرة في مدينة العقبة، إضافة إلى تصدير المشتقات النفطية». كاشفاً عن اجتماع تم بينه والحكومة الأردنية، بحث تطوير العلاقات، ومؤكداً ضرورة قيام شراكات مع الأردن ومصر ولبنان.

مباحثات

كشف نائب الرئيس العراقي أن مباحثات لمد أنبوب نفطي جرت بين العراق والأردن، ووصلت إلى مستويات متقدمة، لكنها أحبطت، بجانب أخرى كانت تهدف إلى مد أنبوب إلى غزة، بحيث يعمل العراق على تصدير نفطه من غزة عبر شواطئها إلى ما وراء المتوسط، وبهذا يستفيد كل من غزة والعراق، إضافة إلى ما يشكله ذلك من عناصر ضغط على إسرائيل لدعم الفلسطينيين.

رابط المصدر: علاوي لـ«البيان»: المصالحة تحصّن العراق من التقسيم

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً