«الحشد» في مطار تلعفر .. والجيش يتقدم شرق الموصل

■ قوة من مكافحة الإرهاب لحظة اشتباك مع عناصر «داعش» | أ.ف.ب قتل 25 على الأقل من أفراد الجيش العراقي وأصيب العشرات بهجمات «انتحارية» لـتنظيم داعش واشتباكات شرقي مدينة الموصل، في حين يتواصل القتال على محاور مختلفة من المدينة، التي بات الخناق فيها يضيق

على عناصر التنظيم وحققت القوات العراقية تقدماً ناحية الوسط في المحور الشرقي بالسيطرة على عدد من الأحياء وقتلت 32 من عناصر التنظيم بينهم قيادي، في وقت أعلنت ميليشيات الحشد الشعبي عن اقتحامها مطار مدينة تلعفر. وقالت مصادر عسكرية إن أربع عربات ملغمة يقودها «انتحاريون» من التنظيم استهدفت قوات مشتركة من الجيش ومكافحة «الإرهاب» في محيط حييْ صدام والأربجية شرقي الموصل. وأضافت المصادر أن التفجيرات «الانتحارية» أعقبها اشتباكات عنيفة بين الطرفين، تراجعت على إثرها القوات العراقية عن مواقع كانت تسيطر عليها في الحييْن. وذكرت أن طائرات عراقية قصفت مواقع تابعة لتنظيم داعش في المحور الشرقي للمدينة، وفق المصادر نفسها. وقال العقيد دريد سعيد أحد ضابط الفرقة الذهبية في الجيش إن القوات العراقية المتمركزة بالمناطق المحررة في أحياء السماح والزهراء والشيماء وكوكجلي تمكنت فجر أمس من صد هجمات هي الأعنف لتنظيم داعش. وأضاف أن القوات العراقية تمكنت من قتل عدد من الإرهابيين بينهم انتحاريون أجانب داخل الأحياء المذكورة، وأوضح أن القوات العراقية تواصل تقدمها بمناطق البكر والحدباء والمشرق شرقي الموصل. في المقابل، أعلن مصدر أمني عراقي مقتل 32 مسلحاً من التنظيم بقصف جوي استهدف مواقعهم داخل مدينة الموصل. هجوم قتل 25 من أفراد الجيش العراقي وأصيب العشرات بهجمات «انتحارية» لـتنظيم داعش واشتباكات شرقي الموصل، في حين يتواصل القتال على محاور مختلفة. وحققت القوات العراقية تقدماً ناحية الوسط في المحور الشرقي وقتلت 32 من عناصر التنظيم بينهم قيادي.


الخبر بالتفاصيل والصور


■ قوة من مكافحة الإرهاب لحظة اشتباك مع عناصر «داعش» | أ.ف.ب

قتل 25 على الأقل من أفراد الجيش العراقي وأصيب العشرات بهجمات «انتحارية» لـتنظيم داعش واشتباكات شرقي مدينة الموصل، في حين يتواصل القتال على محاور مختلفة من المدينة، التي بات الخناق فيها يضيق على عناصر التنظيم وحققت القوات العراقية تقدماً ناحية الوسط في المحور الشرقي بالسيطرة على عدد من الأحياء وقتلت 32 من عناصر التنظيم بينهم قيادي، في وقت أعلنت ميليشيات الحشد الشعبي عن اقتحامها مطار مدينة تلعفر.

وقالت مصادر عسكرية إن أربع عربات ملغمة يقودها «انتحاريون» من التنظيم استهدفت قوات مشتركة من الجيش ومكافحة «الإرهاب» في محيط حييْ صدام والأربجية شرقي الموصل. وأضافت المصادر أن التفجيرات «الانتحارية» أعقبها اشتباكات عنيفة بين الطرفين، تراجعت على إثرها القوات العراقية عن مواقع كانت تسيطر عليها في الحييْن. وذكرت أن طائرات عراقية قصفت مواقع تابعة لتنظيم داعش في المحور الشرقي للمدينة، وفق المصادر نفسها.

وقال العقيد دريد سعيد أحد ضابط الفرقة الذهبية في الجيش إن القوات العراقية المتمركزة بالمناطق المحررة في أحياء السماح والزهراء والشيماء وكوكجلي تمكنت فجر أمس من صد هجمات هي الأعنف لتنظيم داعش.

وأضاف أن القوات العراقية تمكنت من قتل عدد من الإرهابيين بينهم انتحاريون أجانب داخل الأحياء المذكورة، وأوضح أن القوات العراقية تواصل تقدمها بمناطق البكر والحدباء والمشرق شرقي الموصل.

في المقابل، أعلن مصدر أمني عراقي مقتل 32 مسلحاً من التنظيم بقصف جوي استهدف مواقعهم داخل مدينة الموصل.

هجوم

قتل 25 من أفراد الجيش العراقي وأصيب العشرات بهجمات «انتحارية» لـتنظيم داعش واشتباكات شرقي الموصل، في حين يتواصل القتال على محاور مختلفة. وحققت القوات العراقية تقدماً ناحية الوسط في المحور الشرقي وقتلت 32 من عناصر التنظيم بينهم قيادي.

رابط المصدر: «الحشد» في مطار تلعفر .. والجيش يتقدم شرق الموصل

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً