45%من شباب العالم قلقون على البيئة ويأملون بمستقبل أكثر استدامة

الرمحي: «مصدر » في طليعة المساهمين بتحقيق التحول إلى الطاقة النظيفة كشف استطلاع بشأن تغير المناخ والتنمية المستدامة والطاقة المتجددة عن أن 45 في المئة من الشباب في العالم قلقون جداً على البيئة ويأملون في مستقبل أكثر استدامة وأن 70 في المئة منهم يشعرون

أن جميع البلدان تتحمل مسؤولية متساوية إزاء استخدام التكنولوجيا النظيفة بغض النظر عما تمتلكه من ثروات. وأكد الرئيس التنفيذي لشركة «مصدر» محمد جميل الرمحي أن الاستطلاع تم إجراؤه مؤخراً بين جيل الشباب في عدد من دول العالم للتعرف على رأيهم في موضوع تغير المناخ والتنمية المستدامة والطاقة المتجددة حيث شمل الاستطلاع نحو 5 آلاف شاب بعمر 18 إلى 25 سنة في 20 دولة تقع ضمن خمس مناطق جغرافية، هي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وأوروبا، والأمريكيتان، وآسيا، وأفريقيا جنوب الصحراء الكبرى. وقال الرمحي في تصريحات صحفية أمس خلال مؤتمر التغير المناخي في مراكش بالمغرب إن أهم نتائج الاستطلاع أظهرت أن 45 في المئة من الشباب قلقون جداً على البيئة وأن 70 في المئة من الشباب يشعرون أن جميع البلدان تتحمل مسؤولية متساوية إزاء استخدام التكنولوجيا النظيفة بغض النظر عما تمتلكه من ثروات. الابتكار فيما أكد أن 79 في المئة من الشباب يعتقدون أن على الحكومات الابتكار والمخاطرة إذا أرادت إحداث تغير بيئي ملموس كما أن 76 في المئة من الشباب يرون أن القيادات الحالية لم تقم بما هو كاف لحماية البيئة، كما أن 8 من 10 شباب في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يرغبون أن تستمع الحكومات أكثر للشباب في ما يتعلق بقضايا الاستدامة، وأن 26 في المئة من الشباب يعتقدون أن تغير المناخ سيكون من بين أهم القضايا خلال 10 سنوات فيما يعتقد 21 في المئة من المشاركين في الاستطلاع أن تغير المناخ هو من بين أهم القضايا الآن. وأشار 82 في المئة من الشباب إلى أن الأسرة هي الأكثر موثوقية لتبني الممارسات المستدامة تليها المدارس والمؤسسات بنسبة 74 في المئة ومن ثم الجمعيات الخيرية بنسبة 70 في المئة ثم الشركات 61 في المئة. وأشار الرمحي إلى أن هناك حاجة لإحداث تغير سلوكي يدعم الاستثمار في قطاع الطاقة المتجددة حيث أشار 50 في المئة أن من اهم المعوقات لهذا المطلب هو حث الشباب على تغيير تصرفاتهم وتكاليف التكنولوجيا الحديثة والمتطورة فيما أكد 48 في المئة أن أهم المعوقات غياب الإرادة السياسية والحاجة إلى إرساء تعاون دولي. وفيما يخص عوامل تعزيز نشر التكنولوجيا يظهر الاستطلاع أن 48 في المئة يؤكدون أهمية أن يعطي المجتمع الأولوية للبيئة لا للمكاسب المالية فيما يرى 42 في المئة أهمية وجود نظام تعليمي جيد يشمل جامعات رفيعة المستوى. الطلب على الطاقة وقال الرئيس التنفيذي لشركة «مصدر» إن تنامي الطلب العالمي على الطاقة يفرض علينا أن نبذل جهوداً غير مسبوقة، بالتوازي مع التزام بلدان العالم أجمع بمسؤولياتها المشتركة تجاه الحد من آثار التغير المناخي. وأضاف أن قطاع الطاقة النظيفة يعتبر لاعباً أساسياً في الاستجابة لهذا التحدي وقد كانت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر» على مدى السنوات العشر الأخيرة في طليعة المساهمين بتحقيق التحول في سوق الطاقة. مبادرات وأضاف: لقد جاءت نتائج الاستطلاع جلية تماماً – شباب العالم يطالبون بمستقبل مستدام، ويعتقدون بأن زيادة حجم الاستثمار في الطاقة المتجددة سواء من الشركات الخاصة أو القطاع الحكومي سيكون له دور أساسي في تحقيق هذا الهدف. اهتمام أكد الرئيس التنفيذي لشركة مصدر محمد جميل الرمحي أن نتائج هذا الاستطلاع هي بمثابة نداء للقطاعين العام والخاص على حد سواء في مختلف أرجاء العالم لاتخاذ إجراءات ملموسة، حيث تظهر تلك النتائج بوضوح الاهتمام الكبير لدى الشباب لإيجاد حلول لتحديات الاستدامة حول العالم، وكذلك الفرص المتاحة للشركات والمؤسسات المستعدة لأخذ زمام المبادرة. نتائج 21% يرى خُمس الشباب (21%) أن تغير المناخ والبيئة هما من أهم التحديات التي تواجه في العالم اليوم، بينما يعتقد الربع (26%) أن تغير المناخ والبيئة يشكلان تحدياً كبيراً للسنوات العشر المقبلة. 42% يرى شباب ما بعد الألفية في المغرب أن تغير المناخ والبيئة يمثلان التحدي الأكبر لبلادهم على مدى العقد المقبل ( 42 %) بالمقارنة مع المعدل الإقليمي البالغ 26 %. شباب المنطقة يعتقد الشباب في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أن الجزء الأكبر من مسؤولية إيجاد حلول لتحديات الاستدامة يقع على عاتق جيلهم والجيل الذي سبقهم. التزام وجد استطلاع «مصدر» أن الكثير من الشباب في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ملتزمون تجاه البيئة ويرغبون بالعمل في مجالات تساعد على حمايتها. إنفاق يتفق شباب على أنه يتعين على الحكومات أن تكون أكثر ابتكاراً في حماية البيئة وزيادة الإنفاق على الطاقة المتجددة والمشاريع البيئية. أعلى معدل يعتقد شباب الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أنهم يتفوقون على الشباب الآخرين في العالم من حيث حماية البيئة. في دولة الإمارات، يعتقد ما يقرب من سبعة من بين كل عشرة شباب أنهم يفعلون أكثر من أقرانهم – أعلى معدل من أي بلد. مقاطعة تشهد المملكة العربية السعودية والأردن أكبر عدد من الشباب المستعدين لمقاطعة العلامات التجارية بسبب سلوكها البيئي.


الخبر بالتفاصيل والصور


الرمحي: «مصدر » في طليعة المساهمين بتحقيق التحول إلى الطاقة النظيفة

كشف استطلاع بشأن تغير المناخ والتنمية المستدامة والطاقة المتجددة عن أن 45 في المئة من الشباب في العالم قلقون جداً على البيئة ويأملون في مستقبل أكثر استدامة وأن 70 في المئة منهم يشعرون أن جميع البلدان تتحمل مسؤولية متساوية إزاء استخدام التكنولوجيا النظيفة بغض النظر عما تمتلكه من ثروات.

وأكد الرئيس التنفيذي لشركة «مصدر» محمد جميل الرمحي أن الاستطلاع تم إجراؤه مؤخراً بين جيل الشباب في عدد من دول العالم للتعرف على رأيهم في موضوع تغير المناخ والتنمية المستدامة والطاقة المتجددة حيث شمل الاستطلاع نحو 5 آلاف شاب بعمر 18 إلى 25 سنة في 20 دولة تقع ضمن خمس مناطق جغرافية، هي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وأوروبا، والأمريكيتان، وآسيا، وأفريقيا جنوب الصحراء الكبرى.

وقال الرمحي في تصريحات صحفية أمس خلال مؤتمر التغير المناخي في مراكش بالمغرب إن أهم نتائج الاستطلاع أظهرت أن 45 في المئة من الشباب قلقون جداً على البيئة وأن 70 في المئة من الشباب يشعرون أن جميع البلدان تتحمل مسؤولية متساوية إزاء استخدام التكنولوجيا النظيفة بغض النظر عما تمتلكه من ثروات.

الابتكار

فيما أكد أن 79 في المئة من الشباب يعتقدون أن على الحكومات الابتكار والمخاطرة إذا أرادت إحداث تغير بيئي ملموس كما أن 76 في المئة من الشباب يرون أن القيادات الحالية لم تقم بما هو كاف لحماية البيئة، كما أن 8 من 10 شباب في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يرغبون أن تستمع الحكومات أكثر للشباب في ما يتعلق بقضايا الاستدامة، وأن 26 في المئة من الشباب يعتقدون أن تغير المناخ سيكون من بين أهم القضايا خلال 10 سنوات فيما يعتقد 21 في المئة من المشاركين في الاستطلاع أن تغير المناخ هو من بين أهم القضايا الآن.

وأشار 82 في المئة من الشباب إلى أن الأسرة هي الأكثر موثوقية لتبني الممارسات المستدامة تليها المدارس والمؤسسات بنسبة 74 في المئة ومن ثم الجمعيات الخيرية بنسبة 70 في المئة ثم الشركات 61 في المئة.

وأشار الرمحي إلى أن هناك حاجة لإحداث تغير سلوكي يدعم الاستثمار في قطاع الطاقة المتجددة حيث أشار 50 في المئة أن من اهم المعوقات لهذا المطلب هو حث الشباب على تغيير تصرفاتهم وتكاليف التكنولوجيا الحديثة والمتطورة فيما أكد 48 في المئة أن أهم المعوقات غياب الإرادة السياسية والحاجة إلى إرساء تعاون دولي. وفيما يخص عوامل تعزيز نشر التكنولوجيا يظهر الاستطلاع أن 48 في المئة يؤكدون أهمية أن يعطي المجتمع الأولوية للبيئة لا للمكاسب المالية فيما يرى 42 في المئة أهمية وجود نظام تعليمي جيد يشمل جامعات رفيعة المستوى.

الطلب على الطاقة

وقال الرئيس التنفيذي لشركة «مصدر» إن تنامي الطلب العالمي على الطاقة يفرض علينا أن نبذل جهوداً غير مسبوقة، بالتوازي مع التزام بلدان العالم أجمع بمسؤولياتها المشتركة تجاه الحد من آثار التغير المناخي. وأضاف أن قطاع الطاقة النظيفة يعتبر لاعباً أساسياً في الاستجابة لهذا التحدي وقد كانت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر» على مدى السنوات العشر الأخيرة في طليعة المساهمين بتحقيق التحول في سوق الطاقة.

مبادرات

وأضاف: لقد جاءت نتائج الاستطلاع جلية تماماً – شباب العالم يطالبون بمستقبل مستدام، ويعتقدون بأن زيادة حجم الاستثمار في الطاقة المتجددة سواء من الشركات الخاصة أو القطاع الحكومي سيكون له دور أساسي في تحقيق هذا الهدف.

اهتمام

أكد الرئيس التنفيذي لشركة مصدر محمد جميل الرمحي أن نتائج هذا الاستطلاع هي بمثابة نداء للقطاعين العام والخاص على حد سواء في مختلف أرجاء العالم لاتخاذ إجراءات ملموسة، حيث تظهر تلك النتائج بوضوح الاهتمام الكبير لدى الشباب لإيجاد حلول لتحديات الاستدامة حول العالم، وكذلك الفرص المتاحة للشركات والمؤسسات المستعدة لأخذ زمام المبادرة.

نتائج

21%

يرى خُمس الشباب (21%) أن تغير المناخ والبيئة هما من أهم التحديات التي تواجه في العالم اليوم، بينما يعتقد الربع (26%) أن تغير المناخ والبيئة يشكلان تحدياً كبيراً للسنوات العشر المقبلة.

42%

يرى شباب ما بعد الألفية في المغرب أن تغير المناخ والبيئة يمثلان التحدي الأكبر لبلادهم على مدى العقد المقبل ( 42 %) بالمقارنة مع المعدل الإقليمي البالغ 26 %.

شباب المنطقة

يعتقد الشباب في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أن الجزء الأكبر من مسؤولية إيجاد حلول لتحديات الاستدامة يقع على عاتق جيلهم والجيل الذي سبقهم.

التزام

وجد استطلاع «مصدر» أن الكثير من الشباب في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ملتزمون تجاه البيئة ويرغبون بالعمل في مجالات تساعد على حمايتها.

إنفاق

يتفق شباب على أنه يتعين على الحكومات أن تكون أكثر ابتكاراً في حماية البيئة وزيادة الإنفاق على الطاقة المتجددة والمشاريع البيئية.

أعلى معدل

يعتقد شباب الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أنهم يتفوقون على الشباب الآخرين في العالم من حيث حماية البيئة. في دولة الإمارات، يعتقد ما يقرب من سبعة من بين كل عشرة شباب أنهم يفعلون أكثر من أقرانهم – أعلى معدل من أي بلد.

مقاطعة

تشهد المملكة العربية السعودية والأردن أكبر عدد من الشباب المستعدين لمقاطعة العلامات التجارية بسبب سلوكها البيئي.

رابط المصدر: 45%من شباب العالم قلقون على البيئة ويأملون بمستقبل أكثر استدامة

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً