«الكنيست» يشرعن البؤر الاستيطانية في الضفة بـ «قراءة أولى»

■ أفراد من الأمن الفلسطيني في نابلس خلال مواجهات مع مسلّحين | إي.بي.إيه أقر الكنيست الإسرائيلي أمس في قراءة أولى مشروع قانون مثير للجدل لتشريع آلاف منازل المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، في وقت ينشغل الفلسطينيون بخلافات داخلية أودت بامرأة في نابلس أمس. وصوت

58 عضواً لصالح مشروع القانون، بينهم رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو، في حين عارضه 50، وهو يتعلق بما بين ألفين إلى ثلاثة آلاف وحدة استيطانية. ولا بد من التصويت عليه في ثلاث قراءات في البرلمان ليصبح قانوناً. وجاء التصويت في إطار تسوية في اللحظة الأخيرة توصل إليها نتانياهو ووزير ماليته موشيه كحلون، زعيم حزب كلنا الذي صوت لصالح مشروع القانون بعد أن كان أعلن في السابق أنه لن يصوت بالموافقة عليه. ويهدف مشروع القانون إلى عدم هدم بؤرة عمونا الاستيطانية التي يقيم فيها بين 200 و300 مستوطن شمال شرق رام الله، وهي مستوطنة غير قانونية ليس فقط بموجب القانون الدولي بل أيضاً وفق القانون الإسرائيلي. اقتتال فلسطيني الفلسطينيون المستهدفون بالتصعيد الإسرائيلي مشغولون بخلافات داخلية وصلت أمس حد الدم، حيث قتلت سيدة فلسطينية بعد إصابتها برصاصة أثناء اشتباكات بين قوات الأمن الفلسطينية ومسلّحين في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، بحسب ما أعلنت مصادر طبية فلسطينية. وقتلت السيدة التي لم تعرف هويتها بعد (39 عاماً) خلال اشتباكات اندلعت بين مسلحين وقوات الأمن الفلسطينية في البلدة القديمة في المدينة. وقتل ضابطان فلسطينيان في أغسطس الماضي ومسلحان خلال مواجهات بين الشرطة الفلسطينية ومسلحين. وبعدها، أثار مـــقتل فلسطيني يشتبه في تدبــــيره عملية إطلاق النار، ضرباً حتى الموت علــى يد رجال أمن فلسطينيين في سجن في المدينة غضباً في المدينة. وتشهد الضفة من حين لآخر مواجهات بين تيارات متناحرة داخل حركة فتح، وخصوصاً في المخيمات، حيث لا تدخل الشرطة الفلسطينية إلا نادراً. تحذير أممي وكان مبعوث الأمم المتحدة لعملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين نيكولاي ملادينوف أعرب الاثنين عن قلقه من أن مخيم بلاطة، أكبر مخيم للاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، يمكن أن «ينفجر» في حال وقوع اشتباكات بين الفلسطينيين. تذكير لا يسمح للشرطة الفلسطينية بالعمل سوى في 18 في المئة من الضفة بموجب اتفاقات أوسلو الموقعة بين قيادة منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل في 1993.


الخبر بالتفاصيل والصور


■ أفراد من الأمن الفلسطيني في نابلس خلال مواجهات مع مسلّحين | إي.بي.إيه

أقر الكنيست الإسرائيلي أمس في قراءة أولى مشروع قانون مثير للجدل لتشريع آلاف منازل المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، في وقت ينشغل الفلسطينيون بخلافات داخلية أودت بامرأة في نابلس أمس.

وصوت 58 عضواً لصالح مشروع القانون، بينهم رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو، في حين عارضه 50، وهو يتعلق بما بين ألفين إلى ثلاثة آلاف وحدة استيطانية. ولا بد من التصويت عليه في ثلاث قراءات في البرلمان ليصبح قانوناً.

وجاء التصويت في إطار تسوية في اللحظة الأخيرة توصل إليها نتانياهو ووزير ماليته موشيه كحلون، زعيم حزب كلنا الذي صوت لصالح مشروع القانون بعد أن كان أعلن في السابق أنه لن يصوت بالموافقة عليه. ويهدف مشروع القانون إلى عدم هدم بؤرة عمونا الاستيطانية التي يقيم فيها بين 200 و300 مستوطن شمال شرق رام الله، وهي مستوطنة غير قانونية ليس فقط بموجب القانون الدولي بل أيضاً وفق القانون الإسرائيلي.

اقتتال فلسطيني

الفلسطينيون المستهدفون بالتصعيد الإسرائيلي مشغولون بخلافات داخلية وصلت أمس حد الدم، حيث قتلت سيدة فلسطينية بعد إصابتها برصاصة أثناء اشتباكات بين قوات الأمن الفلسطينية ومسلّحين في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، بحسب ما أعلنت مصادر طبية فلسطينية.

وقتلت السيدة التي لم تعرف هويتها بعد (39 عاماً) خلال اشتباكات اندلعت بين مسلحين وقوات الأمن الفلسطينية في البلدة القديمة في المدينة.

وقتل ضابطان فلسطينيان في أغسطس الماضي ومسلحان خلال مواجهات بين الشرطة الفلسطينية ومسلحين.

وبعدها، أثار مـــقتل فلسطيني يشتبه في تدبــــيره عملية إطلاق النار، ضرباً حتى الموت علــى يد رجال أمن فلسطينيين في سجن في المدينة غضباً في المدينة.

وتشهد الضفة من حين لآخر مواجهات بين تيارات متناحرة داخل حركة فتح، وخصوصاً في المخيمات، حيث لا تدخل الشرطة الفلسطينية إلا نادراً.

تحذير أممي

وكان مبعوث الأمم المتحدة لعملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين نيكولاي ملادينوف أعرب الاثنين عن قلقه من أن مخيم بلاطة، أكبر مخيم للاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، يمكن أن «ينفجر» في حال وقوع اشتباكات بين الفلسطينيين.

تذكير

لا يسمح للشرطة الفلسطينية بالعمل سوى في 18 في المئة من الضفة بموجب اتفاقات أوسلو الموقعة بين قيادة منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل في 1993.

رابط المصدر: «الكنيست» يشرعن البؤر الاستيطانية في الضفة بـ «قراءة أولى»

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً