خليفة العلي الصباح يُودَع السجن المركزي بقضية «قروب الفنطاس»

wpua-300x300

قضت محكمة الاستئناف الكويتية، أمس، بحجز الشيخ خليفة العلي الخليفة الصباح، المتهم في القضية المعروفة إعلامياً باسم «قروب الفنطاس»، بعد أن دخل البلاد عبر مطار الكويت، وتم إيداعه السجن المركزي، بعد أن رفضت المحكمة إخلاء سبيله. وحددت محكمة الاستئناف الكويتية جلسة 23 الجاري لاستكمال

المرافعة، ليكون بذلك الشيخ الثالث من الأسرة الحاكمة الذي يتم سجنه في هذه القضية، غير أن محكمة الاستئناف الكويتية قررت في وقت سابق إخلاء سبيل المتهمين في قضية «قروب الفنطاس»، الشيخين عذبي الفهد وأحمد الداوود والمحاميين فلاح الحجرف وعبد المحسن العتيقي، بكفالة 5000 دينار كويتي، مع منعهم من السفر. وكانت محكمة الاستئناف الكويتية قررت، في جلستها المنعقدة بتاريخ 13 يوليو الماضي، حبس رئيس جهاز أمن الدولة السابق الشيخ عذبي الفهد الصباح، والشيخ أحمد الداوود الصباح، والمحاميين فلاح الحجرف وعبد المحسن العتيقي، 4 أيام في السجن المركزي بالكويت، بعد أن سلّموا أنفسهم للمحكمة. وكانت صدرت أحكام أول درجة بالحبس عشر سنوات للمتهم حمد أحمد الهارون (غيابياً)، وخمس سنوات لكل من الشيوخ عذبي الفهد الصباح وأحمد داوود الصباح وخليفة علي الخليفة الصباح، والمحاميين عبد المحسن محمد العتيقي وفلاح الحجرف، وسنة واحدة لسعود العصفور في تهم إذاعة أخبار وإشاعات كاذبة ومغرضة حول الأوضاع الداخلية للكويت، والإخلال بوسيلة من وسائل العلانية بالاحترام الواجب للقضاة. ومع اعتبار حكم أول درجة واجب النفاذ، ورفض محكمة الاستئناف النظر في طلبات وقف التنفيذ، وجب على جميع من صدرت بحقهم عقوبات الحبس في هذه القضية حضور جلسة أمس، لتقديم هذه الطلبات، لنظر الإفراج عنهم بكفالة أو إيداعهم السجن. وتعود تفاصيل القضية إلى الثاني من أبريل 2015، عندما استقبل أغلب الكويتيين رسالة على هواتفهم النقالة عبر برنامج «واتس آب» من رقم مجهول يبدأ بمفتاح دولة غير دولة الكويت، تحدثت عن مؤامرة تحاك على الدولة لقلب نظام الحكم والقضاء من خلال مجموعة على «واتس آب» تحمل اسم «قروب الفنطاس» تضم 13 عضواً، وهو الأمر الذي استدعى مجلس الأمة الكويتي إلى مناقشة القضية في مايو من العام الماضي، موصياً بإحالة «القروب» إلى النيابة، وكشف أعضائه للشعب، وتبين لاحقاً تورط أربعة من أبناء الأسرة الحاكمة فيه. وجاء في الرسالة، التي لم تكن الأولى من نوعها، أنه بإلقاء جهاز أمن الدولة بالكويت القبض على المحامي عبد المحسن العتيقي (أحد محامي الشيخ أحمد الفهد) في ساحة الإرادة، عثر في سيارته على هاتف نقال، تبين فيه وجود مجموعة على «واتس آب» باسم «قروب الفنطاس»، يضم عدداً من أبناء الأسرة ومحامين وبرلمانيين. وبحسب الرسالة المجهولة، فإنه ثابت في المجموعة 12 أمراً من ضمنها التآمر على قلب نظام الحكم بالكويت، وضرب القضاء، والإساءة لرموز في الأسرة الحاكمة، ورئيس الوزراء، ووزراء الداخلية والخارجية والدولة لشؤون مجلس الوزراء، فيما حصل الغانم وناشر صحيفة «الرأي» الكويتية جاسم بودي، والمحامي لؤي الخرافي (النجل الأكبر لرئيس مجلس الأمة السابق) على النصيب الأكبر من الشتائم، كما تضمنت الرسائل تبادل رسائل وحوارات لشراء مغردين ومواقع إلكترونية وإنتاج أشرطة صوتية تستهدف هذه الشخصيات. وكانت محكمة الجنايات الكويتية قضت، نهاية الشهر الماضي، بحبس الشيخ عذبي الفهد والشيخ خليفة العلي والشيخ أحمد الداوود 5 سنوات مع الشغل والنفاذ، وحبس سعود العصفور سنة مع الشغل والنفاذ، وحبس حمد الهارون 10 سنوات مع الشغل والنفاذ، وفلاح الحجرف وعبد المحسن العتيقي سنة مع الشغل والنفاذ في قضية «قروب الفنطاس»، واستأنفت النيابة العامة قبل يومين الحكم، مطالبةً بحبسهم 15 سنة.


الخبر بالتفاصيل والصور


قضت محكمة الاستئناف الكويتية، أمس، بحجز الشيخ خليفة العلي الخليفة الصباح، المتهم في القضية المعروفة إعلامياً باسم «قروب الفنطاس»، بعد أن دخل البلاد عبر مطار الكويت، وتم إيداعه السجن المركزي، بعد أن رفضت المحكمة إخلاء سبيله.

وحددت محكمة الاستئناف الكويتية جلسة 23 الجاري لاستكمال المرافعة، ليكون بذلك الشيخ الثالث من الأسرة الحاكمة الذي يتم سجنه في هذه القضية، غير أن محكمة الاستئناف الكويتية قررت في وقت سابق إخلاء سبيل المتهمين في قضية «قروب الفنطاس»، الشيخين عذبي الفهد وأحمد الداوود والمحاميين فلاح الحجرف وعبد المحسن العتيقي، بكفالة 5000 دينار كويتي، مع منعهم من السفر.

وكانت محكمة الاستئناف الكويتية قررت، في جلستها المنعقدة بتاريخ 13 يوليو الماضي، حبس رئيس جهاز أمن الدولة السابق الشيخ عذبي الفهد الصباح، والشيخ أحمد الداوود الصباح، والمحاميين فلاح الحجرف وعبد المحسن العتيقي، 4 أيام في السجن المركزي بالكويت، بعد أن سلّموا أنفسهم للمحكمة.

وكانت صدرت أحكام أول درجة بالحبس عشر سنوات للمتهم حمد أحمد الهارون (غيابياً)، وخمس سنوات لكل من الشيوخ عذبي الفهد الصباح وأحمد داوود الصباح وخليفة علي الخليفة الصباح، والمحاميين عبد المحسن محمد العتيقي وفلاح الحجرف، وسنة واحدة لسعود العصفور في تهم إذاعة أخبار وإشاعات كاذبة ومغرضة حول الأوضاع الداخلية للكويت، والإخلال بوسيلة من وسائل العلانية بالاحترام الواجب للقضاة.

ومع اعتبار حكم أول درجة واجب النفاذ، ورفض محكمة الاستئناف النظر في طلبات وقف التنفيذ، وجب على جميع من صدرت بحقهم عقوبات الحبس في هذه القضية حضور جلسة أمس، لتقديم هذه الطلبات، لنظر الإفراج عنهم بكفالة أو إيداعهم السجن.

وتعود تفاصيل القضية إلى الثاني من أبريل 2015، عندما استقبل أغلب الكويتيين رسالة على هواتفهم النقالة عبر برنامج «واتس آب» من رقم مجهول يبدأ بمفتاح دولة غير دولة الكويت، تحدثت عن مؤامرة تحاك على الدولة لقلب نظام الحكم والقضاء من خلال مجموعة على «واتس آب» تحمل اسم «قروب الفنطاس» تضم 13 عضواً، وهو الأمر الذي استدعى مجلس الأمة الكويتي إلى مناقشة القضية في مايو من العام الماضي، موصياً بإحالة «القروب» إلى النيابة، وكشف أعضائه للشعب، وتبين لاحقاً تورط أربعة من أبناء الأسرة الحاكمة فيه.

وجاء في الرسالة، التي لم تكن الأولى من نوعها، أنه بإلقاء جهاز أمن الدولة بالكويت القبض على المحامي عبد المحسن العتيقي (أحد محامي الشيخ أحمد الفهد) في ساحة الإرادة، عثر في سيارته على هاتف نقال، تبين فيه وجود مجموعة على «واتس آب» باسم «قروب الفنطاس»، يضم عدداً من أبناء الأسرة ومحامين وبرلمانيين.

وبحسب الرسالة المجهولة، فإنه ثابت في المجموعة 12 أمراً من ضمنها التآمر على قلب نظام الحكم بالكويت، وضرب القضاء، والإساءة لرموز في الأسرة الحاكمة، ورئيس الوزراء، ووزراء الداخلية والخارجية والدولة لشؤون مجلس الوزراء، فيما حصل الغانم وناشر صحيفة «الرأي» الكويتية جاسم بودي، والمحامي لؤي الخرافي (النجل الأكبر لرئيس مجلس الأمة السابق) على النصيب الأكبر من الشتائم، كما تضمنت الرسائل تبادل رسائل وحوارات لشراء مغردين ومواقع إلكترونية وإنتاج أشرطة صوتية تستهدف هذه الشخصيات.

وكانت محكمة الجنايات الكويتية قضت، نهاية الشهر الماضي، بحبس الشيخ عذبي الفهد والشيخ خليفة العلي والشيخ أحمد الداوود 5 سنوات مع الشغل والنفاذ، وحبس سعود العصفور سنة مع الشغل والنفاذ، وحبس حمد الهارون 10 سنوات مع الشغل والنفاذ، وفلاح الحجرف وعبد المحسن العتيقي سنة مع الشغل والنفاذ في قضية «قروب الفنطاس»، واستأنفت النيابة العامة قبل يومين الحكم، مطالبةً بحبسهم 15 سنة.

رابط المصدر: خليفة العلي الصباح يُودَع السجن المركزي بقضية «قروب الفنطاس»

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً