مواطن يتكفل بعلاج الطفلة مريم في أي مكان بالعالم

تكفل «فاعل خير» إماراتي بعلاج طفلة مواطنة، لا يتعدى عمرها 4 أعوام، تعاني تشوهاً خلقياً نادراً، يحرمها الكثير من براءة الطفولة وأحلامها الصغيرة وحقوقها الطبيعية، كالتعليم واللعب مع أقرانها الأصحاء، ويضطرها للخضوع ل«غسل أمعاء» يومياً على يدي والدتها، فيما خضعت الصغيرة ل4 عمليات جراحية لعلاج حالتها حتى الآن،

فشلت إحداها، ومن المقرر أن تجرى لها عملية خامسة قريباً.وأكد المحسن المواطن تكفله بعلاج «مريم» في أي مكان يتوفر فيه العلاج لحالتها حول العالم، أيا بلغت تكلفة العلاج.وأثارت «قصة الصغيرة مريم»، وهي من منطقة الرمس في رأس الخيمة، تعاطفاً شعبياً واسعاً، بعد أن نشر الإعلامي الإماراتي، نجم التواصل الاجتماعي، منذر المزكي قصتها، عبر لقاء له مع الطفلة ووالدتها، مساء أمس الأول، في مواقع التواصل الاجتماعي «سناب شات» و«يوتيوب» و«الواتس أب» و«تويتر»، فيما حقق «الفيديو» الإنساني رواجاً كبيراً، وحصد عشرات الآلاف من المشاهدات والإعجابات «اللايكات» في ساعات قليلة، معظمها من الإمارات، بجانب دول الخليج العربي ودول عربية أخرى، قبل أن تحظى القصة بتجاوب «فاعل الخير»، الذي طلب عدم تحديد هويته، متكفلاً بنفقات سفر وعلاج «مريم» مع من تحتاج من مرافقين من عائلتها.ووفقاً لوالدة مريم، ولدت ابنتها بعيب خلقي نادر، اضطر الأطباء لتركيب «أنبوب» في جسدها، لا يفارقها أبداً، لتصريف وإخراج «الفضلات»، في ظل ولادتها دون مخارج طبيعية لتلك الفضلات، على غرار بقية البشر، وهو ما حرمها من دخول «الروضة»، لحاجتها لوجود ممرضة مرافقة لها، وهو ما تعجز عنه أسرتها، في حين لم تجد الأسرة علاجاً لصغيرتهم في الدولة، بعد رحلة بحث طويل ومضن. وبينت «أم مريم» أن ابنتها ولدت في أحد المستشفيات الحكومية برأس الخيمة، حيث شخصت حالتها، ثم نقلت إلى مستشفى آخر في دبي، حيث خضعت لعملية جراحية.وقالت الأم المواطنة: إنها تجري لفلذة كبدها «قسطرة بول» وغسيل أمعاء لمدة ساعتين يومياً في المنزل، بجانب رعاية حثيثة لتجنب إصابتها بتقرحات والتهابات كل ساعتين، وهو ما تضطر إليه حفاظاً على سلامة صغيرتها وحياتها، مشيرة إلى أن العملية الجراحية الأولى خضعت لها «مريم»، وهي لا تتجاوز عاماً واحداً وشهرين. وأوضحت أنها تستخدم ماء معقماً ومحلولاً لعلاج صغيرتها، فيما تنفق نحو 9 آلاف درهم شهرياً على علاجها ومستلزماتها، ما يضطرها للاقتراض والاستدانة لتوفير متطلبات حالة ابنتها، وتتفاقم معانات الأم ومعها العائلة، نفسياً ومادياً، في ظل عجز والدة عن العمل والوظيفة، لتوفير تكاليف علاجها وحالتها التي تسبب لها العديد من الآلام والمشاكل الصحية والمعاناة الحياتية والمعيشية يومياً.


الخبر بالتفاصيل والصور


emaratyah

تكفل «فاعل خير» إماراتي بعلاج طفلة مواطنة، لا يتعدى عمرها 4 أعوام، تعاني تشوهاً خلقياً نادراً، يحرمها الكثير من براءة الطفولة وأحلامها الصغيرة وحقوقها الطبيعية، كالتعليم واللعب مع أقرانها الأصحاء، ويضطرها للخضوع ل«غسل أمعاء» يومياً على يدي والدتها، فيما خضعت الصغيرة ل4 عمليات جراحية لعلاج حالتها حتى الآن، فشلت إحداها، ومن المقرر أن تجرى لها عملية خامسة قريباً.
وأكد المحسن المواطن تكفله بعلاج «مريم» في أي مكان يتوفر فيه العلاج لحالتها حول العالم، أيا بلغت تكلفة العلاج.
وأثارت «قصة الصغيرة مريم»، وهي من منطقة الرمس في رأس الخيمة، تعاطفاً شعبياً واسعاً، بعد أن نشر الإعلامي الإماراتي، نجم التواصل الاجتماعي، منذر المزكي قصتها، عبر لقاء له مع الطفلة ووالدتها، مساء أمس الأول، في مواقع التواصل الاجتماعي «سناب شات» و«يوتيوب» و«الواتس أب» و«تويتر»، فيما حقق «الفيديو» الإنساني رواجاً كبيراً، وحصد عشرات الآلاف من المشاهدات والإعجابات «اللايكات» في ساعات قليلة، معظمها من الإمارات، بجانب دول الخليج العربي ودول عربية أخرى، قبل أن تحظى القصة بتجاوب «فاعل الخير»، الذي طلب عدم تحديد هويته، متكفلاً بنفقات سفر وعلاج «مريم» مع من تحتاج من مرافقين من عائلتها.
ووفقاً لوالدة مريم، ولدت ابنتها بعيب خلقي نادر، اضطر الأطباء لتركيب «أنبوب» في جسدها، لا يفارقها أبداً، لتصريف وإخراج «الفضلات»، في ظل ولادتها دون مخارج طبيعية لتلك الفضلات، على غرار بقية البشر، وهو ما حرمها من دخول «الروضة»، لحاجتها لوجود ممرضة مرافقة لها، وهو ما تعجز عنه أسرتها، في حين لم تجد الأسرة علاجاً لصغيرتهم في الدولة، بعد رحلة بحث طويل ومضن. وبينت «أم مريم» أن ابنتها ولدت في أحد المستشفيات الحكومية برأس الخيمة، حيث شخصت حالتها، ثم نقلت إلى مستشفى آخر في دبي، حيث خضعت لعملية جراحية.
وقالت الأم المواطنة: إنها تجري لفلذة كبدها «قسطرة بول» وغسيل أمعاء لمدة ساعتين يومياً في المنزل، بجانب رعاية حثيثة لتجنب إصابتها بتقرحات والتهابات كل ساعتين، وهو ما تضطر إليه حفاظاً على سلامة صغيرتها وحياتها، مشيرة إلى أن العملية الجراحية الأولى خضعت لها «مريم»، وهي لا تتجاوز عاماً واحداً وشهرين. وأوضحت أنها تستخدم ماء معقماً ومحلولاً لعلاج صغيرتها، فيما تنفق نحو 9 آلاف درهم شهرياً على علاجها ومستلزماتها، ما يضطرها للاقتراض والاستدانة لتوفير متطلبات حالة ابنتها، وتتفاقم معانات الأم ومعها العائلة، نفسياً ومادياً، في ظل عجز والدة عن العمل والوظيفة، لتوفير تكاليف علاجها وحالتها التي تسبب لها العديد من الآلام والمشاكل الصحية والمعاناة الحياتية والمعيشية يومياً.

رابط المصدر: مواطن يتكفل بعلاج الطفلة مريم في أي مكان بالعالم

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً