طالبات علوم الشارقة يحاكين بناء الحواسيب الفائقة

قامت طالبات من كلية العلوم بالجامعة بتقديم مشروع يحاكي عملية بناء الحاسوب الفائق باستخدام عدد كبير من الحواسيب العادية المتوفرة في المختبرات حول الجامعة. وتقوم الطالبات كذلك باستخدام حاسوبهن في تعلم طرائق الحوسبة العلمية وتحليل الكميات الهائلة من المعلومات المتوفرة نتيجة من تجارب المحاكاة.يحاكي مشروع الابتكار، والذي صممت فكرته الطالبات: نور

الهدى هاني يوسف ونورة محمد إسماعيل عباس ومريم صقر القاسمي وصفاء نسيم، فكرة المشروع الأصلي الذي يستخدم أحدث الطرق لعمل أجهزة الحاسوب الفائقة ويقوم على تجميع عدد من أجهزة الحاسوب مرتبطة بشبكة موحدة لمجموعة من الباحثين المتخصصين مع قدرة تشغيل تصل إلى 85 ألف «كور» من قدرة التشغيل العادية والتي لا تتعدى 4 «كور».ومع ازدياد القدرة العملية للحاسوب يتمكن المسؤولون من حل العديد من العمليات التي تحتاج إلى عمل «نمذجة» قبل تنفيذها مثل قياس خصائص المواد الحرارية، أو العمل على الوقود النووي مما يضمن معه النتائج المتوقعة، وتلافي الأخطاء خاصة في المشروعات الكبيرة، بالإضافة إلى الاستفادة من الوقت.ويقول الدكتور ناجح جسراوي الأستاذ بقسم الفيزياء التطبيقية وعلم الفلك في كلية العلوم والمشرف على المشروع أن مثل النوع من الأجهزة متوفر بالتأكيد ولكن ما يميز ابتكار طالباتنا هو أنهن استخدمن أحدث طرق التشغيل في عمل أنظمة الحاسوب، ونجحن في دمج أساليب الحوسبة الفائقة داخل مساقاتهن التدريسية ومشاريع التخرج.


الخبر بالتفاصيل والصور


قامت طالبات من كلية العلوم بالجامعة بتقديم مشروع يحاكي عملية بناء الحاسوب الفائق باستخدام عدد كبير من الحواسيب العادية المتوفرة في المختبرات حول الجامعة.
وتقوم الطالبات كذلك باستخدام حاسوبهن في تعلم طرائق الحوسبة العلمية وتحليل الكميات الهائلة من المعلومات المتوفرة نتيجة من تجارب المحاكاة.
يحاكي مشروع الابتكار، والذي صممت فكرته الطالبات: نور الهدى هاني يوسف ونورة محمد إسماعيل عباس ومريم صقر القاسمي وصفاء نسيم، فكرة المشروع الأصلي الذي يستخدم أحدث الطرق لعمل أجهزة الحاسوب الفائقة ويقوم على تجميع عدد من أجهزة الحاسوب مرتبطة بشبكة موحدة لمجموعة من الباحثين المتخصصين مع قدرة تشغيل تصل إلى 85 ألف «كور» من قدرة التشغيل العادية والتي لا تتعدى 4 «كور».
ومع ازدياد القدرة العملية للحاسوب يتمكن المسؤولون من حل العديد من العمليات التي تحتاج إلى عمل «نمذجة» قبل تنفيذها مثل قياس خصائص المواد الحرارية، أو العمل على الوقود النووي مما يضمن معه النتائج المتوقعة، وتلافي الأخطاء خاصة في المشروعات الكبيرة، بالإضافة إلى الاستفادة من الوقت.
ويقول الدكتور ناجح جسراوي الأستاذ بقسم الفيزياء التطبيقية وعلم الفلك في كلية العلوم والمشرف على المشروع أن مثل النوع من الأجهزة متوفر بالتأكيد ولكن ما يميز ابتكار طالباتنا هو أنهن استخدمن أحدث طرق التشغيل في عمل أنظمة الحاسوب، ونجحن في دمج أساليب الحوسبة الفائقة داخل مساقاتهن التدريسية ومشاريع التخرج.

رابط المصدر: طالبات علوم الشارقة يحاكين بناء الحواسيب الفائقة

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً