6704 طلاب من مدارس أبوظبي يختارون «علوم الأرض»

wpua-300x300

أكد مجلس أبوظبي للتعليم ل «الخليج»، إقبال طلبة الصف الثاني عشر المستوى (2) على دراسة مادة «علوم الأرض والفضاء»، حيث بلغ عدد الذين اختاروا هذه المادة للعام الدراسي الحالي 5645 طالباً وطالبة، واختارها 1059 من المستوى (1)، ومن الصف الحادي عشر، اختارها 4986 طالباً وطالبة، وبلغت نسبة طلاب هذا الصف في

العام الماضي 65%.وأوضحت سارة السويدي، مديرة إدارة المناهج بالإنابة في مجلس أبوظبي للتعليم، أن مادة علوم الأرض والفضاء، بالغة الأهمية للطلبة ومثيرة لفضولهم، وهي إحدى المواد الاختيارية، مشيرة إلى أنه من خلال هذه المادة، تدرّس مواضيع عدة، تتعلق بدولة الإمارات، والتطورات والتغيرات التي حصلت في مجال علوم الأرض والفضاء في الدولة. وقالت إن مادة العلوم الجيولوجية هي مزيج من الجيولوجيا والجغرافيا والتكنولوجيا، بما في ذلك نظم المعلومات الجغرافية (جي.اي.اس)، إذ إن «علوم الأرض والفضاء» للحلقة الثالثة، منهج متكامل بدأ تدريسه في العام الدراسي الماضي، لطلبة الحادي عشر، ويشمل المبادئ الأساسية لعلوم الأرض والجيولوجيا والتكنولوجيا، ويتضمن المفاهيم والمهارات التي يحتاج إليها الطالب، لمواصلة دراسته الجامعية، لافتة إلى أنها مادة تعتمد على البحث، وقد أعدّت لكي يكتسب الطلبة مهارات القرن الحادي والعشرين عبر الأساليب التعليمية التي تقوم على الاستقصاء والتحليل والمشاريع، مع دمج تكنولوجيا نظامي «جي آي إس» والتموضع العالمي «جي بي إس» في الدروس، فضلاً عن تطوير مهارات تحليل كميات ضخمة من البيانات والمعلومات الأولية.وأضافت السويدي، أن المادة تتضمن موضوعات الجيولوجيا (الصخور والزلازل والبراكين)، والجغرافيا (المحيطات، والرسوبيات، والتركيبات السكانية، والجزيئات في المياه الجوفية، والألواح التكتونية، والجيولوجيا البنائية، والأخطار الجيولوجية، والمواد الطبيعية (الجيولوجية التي يستخدمها البشر)، وتاريخ الأرض والأنماط العامة للبشر.وأشارت إلى أن متطلبات دراسة مادة علوم الأرض والفضاء في الصف الحادي عشر، هي اجتياز الطالب لمواد الجغرافيا والجيولوجيا وتقنية المعلومات في الصف العاشر، مشيرة إلى أن اختيار هذه المادة سيتيح أمام الطالب فرص توظيف كثيرة، خاصة لمن يرغب في العمل في مجال البحوث العلمية، سواء في المختبر أو الميدان، فضلاً عن العمل في مجالات تحليل بيانات الحاسب الآلي ووضع النظريات والتوقعات، والعمل في البحث عن مصادر الطاقة والمعادن والمياه والتنبؤ بالأخطار الطبيعية والإسهام في استغلال الأراضي وإدارتها.وقالت إن حصول الطالب على بكالوريوس علوم الأرض من الجامعة سيؤهله للالتحاق بمجموعة متنوعة من الوظائف، مثل البترول والتعدين وهيئات البيئة والجهات الحكومية والتدريس، كما أن هناك مجالات عمل متاحة أخرى أمام خريجي تخصص علوم الأرض، منها البترول والغاز وعلوم الغلاف الجوي وإعداد تقارير عن أحوال وعلوم الطيران والفضاء، الهندسة البيئية والحفاظ على البيئة، وعلم فيزياء الأرض، والمياه وعلم المحيطات ومسح الأراضي، رسم الخرائط، تحليل الصور المساحية، علم الأحياء القديمة، البحوث والتطوير والتدريس. وذكرت أن هناك تخصصات علمية جامعية تشمل موضوعات عدة منها التخطيط العمراني، والجغرافيا، والجيولوجيا، ونظم المعلومات الجغرافية، والعلوم الجيوسياسية والدراسات البيئية.


الخبر بالتفاصيل والصور


أكد مجلس أبوظبي للتعليم ل «الخليج»، إقبال طلبة الصف الثاني عشر المستوى (2) على دراسة مادة «علوم الأرض والفضاء»، حيث بلغ عدد الذين اختاروا هذه المادة للعام الدراسي الحالي 5645 طالباً وطالبة، واختارها 1059 من المستوى (1)، ومن الصف الحادي عشر، اختارها 4986 طالباً وطالبة، وبلغت نسبة طلاب هذا الصف في العام الماضي 65%.
وأوضحت سارة السويدي، مديرة إدارة المناهج بالإنابة في مجلس أبوظبي للتعليم، أن مادة علوم الأرض والفضاء، بالغة الأهمية للطلبة ومثيرة لفضولهم، وهي إحدى المواد الاختيارية، مشيرة إلى أنه من خلال هذه المادة، تدرّس مواضيع عدة، تتعلق بدولة الإمارات، والتطورات والتغيرات التي حصلت في مجال علوم الأرض والفضاء في الدولة.
وقالت إن مادة العلوم الجيولوجية هي مزيج من الجيولوجيا والجغرافيا والتكنولوجيا، بما في ذلك نظم المعلومات الجغرافية (جي.اي.اس)، إذ إن «علوم الأرض والفضاء» للحلقة الثالثة، منهج متكامل بدأ تدريسه في العام الدراسي الماضي، لطلبة الحادي عشر، ويشمل المبادئ الأساسية لعلوم الأرض والجيولوجيا والتكنولوجيا، ويتضمن المفاهيم والمهارات التي يحتاج إليها الطالب، لمواصلة دراسته الجامعية، لافتة إلى أنها مادة تعتمد على البحث، وقد أعدّت لكي يكتسب الطلبة مهارات القرن الحادي والعشرين عبر الأساليب التعليمية التي تقوم على الاستقصاء والتحليل والمشاريع، مع دمج تكنولوجيا نظامي «جي آي إس» والتموضع العالمي «جي بي إس» في الدروس، فضلاً عن تطوير مهارات تحليل كميات ضخمة من البيانات والمعلومات الأولية.
وأضافت السويدي، أن المادة تتضمن موضوعات الجيولوجيا (الصخور والزلازل والبراكين)، والجغرافيا (المحيطات، والرسوبيات، والتركيبات السكانية، والجزيئات في المياه الجوفية، والألواح التكتونية، والجيولوجيا البنائية، والأخطار الجيولوجية، والمواد الطبيعية (الجيولوجية التي يستخدمها البشر)، وتاريخ الأرض والأنماط العامة للبشر.
وأشارت إلى أن متطلبات دراسة مادة علوم الأرض والفضاء في الصف الحادي عشر، هي اجتياز الطالب لمواد الجغرافيا والجيولوجيا وتقنية المعلومات في الصف العاشر، مشيرة إلى أن اختيار هذه المادة سيتيح أمام الطالب فرص توظيف كثيرة، خاصة لمن يرغب في العمل في مجال البحوث العلمية، سواء في المختبر أو الميدان، فضلاً عن العمل في مجالات تحليل بيانات الحاسب الآلي ووضع النظريات والتوقعات، والعمل في البحث عن مصادر الطاقة والمعادن والمياه والتنبؤ بالأخطار الطبيعية والإسهام في استغلال الأراضي وإدارتها.
وقالت إن حصول الطالب على بكالوريوس علوم الأرض من الجامعة سيؤهله للالتحاق بمجموعة متنوعة من الوظائف، مثل البترول والتعدين وهيئات البيئة والجهات الحكومية والتدريس، كما أن هناك مجالات عمل متاحة أخرى أمام خريجي تخصص علوم الأرض، منها البترول والغاز وعلوم الغلاف الجوي وإعداد تقارير عن أحوال وعلوم الطيران والفضاء، الهندسة البيئية والحفاظ على البيئة، وعلم فيزياء الأرض، والمياه وعلم المحيطات ومسح الأراضي، رسم الخرائط، تحليل الصور المساحية، علم الأحياء القديمة، البحوث والتطوير والتدريس.
وذكرت أن هناك تخصصات علمية جامعية تشمل موضوعات عدة منها التخطيط العمراني، والجغرافيا، والجيولوجيا، ونظم المعلومات الجغرافية، والعلوم الجيوسياسية والدراسات البيئية.

رابط المصدر: 6704 طلاب من مدارس أبوظبي يختارون «علوم الأرض»

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً