مجلة «نيوزويك ميدل إيست»: هيا بنت الحسين .. أميرة القلوب

قالت سمو الأميرة هيا بنت الحسين قرينة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله،: محمد بن راشد يحمل الكثير من الطاقة الإيجابية وأبرز عناصر قوته تظهر عند التحديات والمقياس عنده ليس ساعات العمل لكن الإنجاز،وأضافت : ابنتي

الجليلة بنت محمد تعشق الخيول وهي فارسة منذ صغرها وابني زايد يريد أن يقلد والده محمد بن راشد في كل شيء تقريباً.وقالت عندما يبدأ محمد بن راشد العمل على أي مشروع فإنه لا يتوقف حتى ينجزه وهو يشارك بشكل شخصي في إدارة المهمات الإنسانية الطارئة.وأضافت بدون دعم وخبرة محمد بن راشد لم نكن لنستطيع تقديم كل هذه المساعدات للمتضررين في العالم العربي وخارجه بهذه السرعة والحجم. وتابعت لي الشرف أن أكون ضمن هذه الفرق الإنسانية وفخورة بدور الإمارات التي تبذل جهوداً كبيرة على مستوى العمل الإنساني العالمي.وكانت مجلة «نيوزويك ميدل إيست»، نشرت مقابلة مع حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، سمو الأميرة هيا بنت الحسين، مزينةً غلاف عددها الأسبوعي بصورة لسموها بعنوان «أميرة القلوب».وقالت المجلة إن سموها حظيت باهتمام وإعجاب عالمي، بسبب جهودها ومبادراتها الإنسانية.وأكدت سمو الأمير هيا للمجلة أن هناك الكثير من المهام الواجب تنفيذها قائلة: «هناك 180 مليون شخص جائع في العالم، وهناك الملايين من النازحين والمشردين، ليس هناك مجال الآن للكبرياء، طالما أن ذلك هو الواقع الذي يعيشه العالم اليوم».وعلى الرغم من اعتزازها الشديد بعروبتها وإرثها التاريخي، قالت المجلة إن من بين أهم ما يميز سمو الأميرة هيا بنت الحسين عدم تمييزها للناس على أساس عرقي أو ديني في اضطلاعها بالعمل الإنساني، وهو الأمر الذي وصفته المجلة بالقول «إنه يثبت حقيقة أن سموها أميرة الناس، كل الناس في كل مكان».وأضافت المجلة أن الحملة الإغاثية التي انطلقت بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وقادتها سمو الأميرة هيا إلى هاييتي قبل نحو شهر لفتت أنظار العالم إليها، مشيرةً إلى لقاء سموها مع قداسة البابا في الفاتيكان أكتوبر الماضي، والنقاشات التي دارت بينهما بخصوص الجهود الرامية إلى مكافحة الجوع في العالم، وأنها أشرفت شخصياً على توزيع 90 طناً من مواد الإغاثة العاجلة للمتضررين من إعصار ماثيو الذي ضرب هاييتي وخلف وراءه الكثير من الضحايا والمشردين. ونقلت المجلة عن سمو الأميرة هيا قولها إنها تعتقد أن المبادرات الإنسانية الأكثر أهمية هي التي تقدم العون المباشر للعمليات التي تستجيب للحالات الطارئة، وأضافت سموها: «أشعر بفخر كبير بأن أكون جزءاً من فريق العمل الإغاثي، وجزءاً من دولة تضطلع بهذا العمل العظيم».


الخبر بالتفاصيل والصور


emaratyah

قالت سمو الأميرة هيا بنت الحسين قرينة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله،: محمد بن راشد يحمل الكثير من الطاقة الإيجابية وأبرز عناصر قوته تظهر عند التحديات والمقياس عنده ليس ساعات العمل لكن الإنجاز،
وأضافت : ابنتي الجليلة بنت محمد تعشق الخيول وهي فارسة منذ صغرها وابني زايد يريد أن يقلد والده محمد بن راشد في كل شيء تقريباً.
وقالت عندما يبدأ محمد بن راشد العمل على أي مشروع فإنه لا يتوقف حتى ينجزه وهو يشارك بشكل شخصي في إدارة المهمات الإنسانية الطارئة.
وأضافت بدون دعم وخبرة محمد بن راشد لم نكن لنستطيع تقديم كل هذه المساعدات للمتضررين في العالم العربي وخارجه بهذه السرعة والحجم.
وتابعت لي الشرف أن أكون ضمن هذه الفرق الإنسانية وفخورة بدور الإمارات التي تبذل جهوداً كبيرة على مستوى العمل الإنساني العالمي.
وكانت مجلة «نيوزويك ميدل إيست»، نشرت مقابلة مع حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، سمو الأميرة هيا بنت الحسين، مزينةً غلاف عددها الأسبوعي بصورة لسموها بعنوان «أميرة القلوب».
وقالت المجلة إن سموها حظيت باهتمام وإعجاب عالمي، بسبب جهودها ومبادراتها الإنسانية.
وأكدت سمو الأمير هيا للمجلة أن هناك الكثير من المهام الواجب تنفيذها قائلة: «هناك 180 مليون شخص جائع في العالم، وهناك الملايين من النازحين والمشردين، ليس هناك مجال الآن للكبرياء، طالما أن ذلك هو الواقع الذي يعيشه العالم اليوم».
وعلى الرغم من اعتزازها الشديد بعروبتها وإرثها التاريخي، قالت المجلة إن من بين أهم ما يميز سمو الأميرة هيا بنت الحسين عدم تمييزها للناس على أساس عرقي أو ديني في اضطلاعها بالعمل الإنساني، وهو الأمر الذي وصفته المجلة بالقول «إنه يثبت حقيقة أن سموها أميرة الناس، كل الناس في كل مكان».
وأضافت المجلة أن الحملة الإغاثية التي انطلقت بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وقادتها سمو الأميرة هيا إلى هاييتي قبل نحو شهر لفتت أنظار العالم إليها، مشيرةً إلى لقاء سموها مع قداسة البابا في الفاتيكان أكتوبر الماضي، والنقاشات التي دارت بينهما بخصوص الجهود الرامية إلى مكافحة الجوع في العالم، وأنها أشرفت شخصياً على توزيع 90 طناً من مواد الإغاثة العاجلة للمتضررين من إعصار ماثيو الذي ضرب هاييتي وخلف وراءه الكثير من الضحايا والمشردين.
ونقلت المجلة عن سمو الأميرة هيا قولها إنها تعتقد أن المبادرات الإنسانية الأكثر أهمية هي التي تقدم العون المباشر للعمليات التي تستجيب للحالات الطارئة، وأضافت سموها: «أشعر بفخر كبير بأن أكون جزءاً من فريق العمل الإغاثي، وجزءاً من دولة تضطلع بهذا العمل العظيم».

رابط المصدر: مجلة «نيوزويك ميدل إيست»: هيا بنت الحسين .. أميرة القلوب

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً