«صحة دبي»: 1.4% انخفاضاً في الإصابة بـ «السكري» بين المواطنين

القطامي أكد حرص «الهيئة» على تعزيز الأنماط الصحية في المجتمع. من المصدر أكد رئيس مجلس الإدارة المدير العام لهيئة الصحة في دبي، حميد محمد القطامي، انخفاض نسبة المصابين بمرض السكري بين عامي 2009 و2014 من 13% إلى 11.6%، بين المواطنين، ومن 6% إلى 4% بين المقيمين. ولفت خلال

مؤتمر صحافي عقده، أمس، في مقر الهيئة، لإعلان نتائج مسح صحي أجرته «صحة دبي»، بالتعاون مع مركز دبي للإحصاء، حول وضعية داء السكري بين المواطنين والمقيمين في دبي، إلى أن «الهيئة تدرس إمكان إنشاء مراكز صحية إضافية، على غرار مركز دبي للسكري، الذي حقق ريادة طبية عالمية في مجالات التشخيص والوقاية والعلاج». وكانت نتائج المسح كشفت أن «أربعة أشخاص من كل 10 مصابين بالمرض في دبي غير مشخصين، ولا يعلمون بمرضهم». وقال القطامي إن «الهيئة اتخذت التدابير اللازمة، والإجراءات التشخيصية والعلاجية المطلوبة لخفض معدلات الإصابة بداء السكري، والحدّ من مضاعفاته»، لافتاً إلى تبني الهئية حزمة من المبادرات والبرامج، التي تدعم الجهود المبذولة للوقاية من مرض السكري، فضلاً عن إجراء مسح شامل وأكثر دقة وتفصيلاً لهذا الداء، مع بداية العام المقبل». كما أكد القطامي حرص الهيئة على تعزيز الأنماط الصحية في المجتمع، والاستعانة بأفضل التجهيزات والأساليب الممكنة للوقاية من داء السكري، والحفاظ على صحة الأفراد ولياقتهم البدنية، مشيراً إلى أن «مستشفيات الهيئة ومراكزها الصحية كافة تشهد أعمال تطوير في ما يخص داء السكري». وشملت عينة المسح 5000 أسرة، تتضمن 14 ألف مواطن. وذكر أن «داء السكري يعدّ أحد الأمراض المزمنة، التي تهدد إنتاجية الأفراد وفاعليتهم، والمؤثرة تأثيراً كبيراً في مسارات التنمية البشرية على مستوى العالم». وقال إن «منظمة الصحة العالمية تستنفر جهود الحكومات والدول، لاسيما تلك التي تتزايد فيها نسبة الإصابة بهذا الداء، نتيجة الزيادة السريعة في معدلات فرط الوزن والخمول البدني، لاتخاذ الإجراءات الضرورية، واعتماد السياسات الصحية الملائمة، للإسهام في السيطرة على المرض».


الخبر بالتفاصيل والصور


  • القطامي أكد حرص «الهيئة» على تعزيز الأنماط الصحية في المجتمع. من المصدر

أكد رئيس مجلس الإدارة المدير العام لهيئة الصحة في دبي، حميد محمد القطامي، انخفاض نسبة المصابين بمرض السكري بين عامي 2009 و2014 من 13% إلى 11.6%، بين المواطنين، ومن 6% إلى 4% بين المقيمين.

ولفت خلال مؤتمر صحافي عقده، أمس، في مقر الهيئة، لإعلان نتائج مسح صحي أجرته «صحة دبي»، بالتعاون مع مركز دبي للإحصاء، حول وضعية داء السكري بين المواطنين والمقيمين في دبي، إلى أن «الهيئة تدرس إمكان إنشاء مراكز صحية إضافية، على غرار مركز دبي للسكري، الذي حقق ريادة طبية عالمية في مجالات التشخيص والوقاية والعلاج».

وكانت نتائج المسح كشفت أن «أربعة أشخاص من كل 10 مصابين بالمرض في دبي غير مشخصين، ولا يعلمون بمرضهم».

وقال القطامي إن «الهيئة اتخذت التدابير اللازمة، والإجراءات التشخيصية والعلاجية المطلوبة لخفض معدلات الإصابة بداء السكري، والحدّ من مضاعفاته»، لافتاً إلى تبني الهئية حزمة من المبادرات والبرامج، التي تدعم الجهود المبذولة للوقاية من مرض السكري، فضلاً عن إجراء مسح شامل وأكثر دقة وتفصيلاً لهذا الداء، مع بداية العام المقبل».

كما أكد القطامي حرص الهيئة على تعزيز الأنماط الصحية في المجتمع، والاستعانة بأفضل التجهيزات والأساليب الممكنة للوقاية من داء السكري، والحفاظ على صحة الأفراد ولياقتهم البدنية، مشيراً إلى أن «مستشفيات الهيئة ومراكزها الصحية كافة تشهد أعمال تطوير في ما يخص داء السكري».

وشملت عينة المسح 5000 أسرة، تتضمن 14 ألف مواطن.

وذكر أن «داء السكري يعدّ أحد الأمراض المزمنة، التي تهدد إنتاجية الأفراد وفاعليتهم، والمؤثرة تأثيراً كبيراً في مسارات التنمية البشرية على مستوى العالم».

وقال إن «منظمة الصحة العالمية تستنفر جهود الحكومات والدول، لاسيما تلك التي تتزايد فيها نسبة الإصابة بهذا الداء، نتيجة الزيادة السريعة في معدلات فرط الوزن والخمول البدني، لاتخاذ الإجراءات الضرورية، واعتماد السياسات الصحية الملائمة، للإسهام في السيطرة على المرض».

رابط المصدر: «صحة دبي»: 1.4% انخفاضاً في الإصابة بـ «السكري» بين المواطنين

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً