الجنائية الدولية تعول على أفريقيا بعد انسحاب روسيا منها

دعا المفوض السامي لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة، الأمير زيد رعد الحسين، المجتمع الدولي لتقديم دعم قوي للمحكمة الجنائية الدولية وذلك في ضوء إعلان عدد من الدول انسحابها من المحكمة.

ويأتي تصريح الحسين في ظل موجة انسحاب دولي من المحكمة كان آخرها إعلان روسيا الأربعاء، عزمها عدم التوقيع على الاتفاقية المنظمة لعمل المحكمة الدولية التي تركز بشكل رئيسي على محاكمة جرائم الحرب التي ارتكبت في أفريقيا.ورأى الحسين أنه “لا بديل عن هذه المحكمة”.وجاء تصريح الحسين لدى انطلاق المؤتمر الذي يضم الدول الـ 124 الموقعة على اتفاقية المحكمة الجنائية الدولية الأربعاء، في لاهاي.وحذر المفوض السامي الدول الأفريقية بشكل خاص من الانسحاب من عضوية المحكمة قائلاً: “لا تغشوا الضحايا ولا تغشوا شعوبكم”.وكانت كل من غامبيا و بوروندي و جنوب أفريقيا قد أعلنت انسحابها من المحكمة في أكتوبر (تشرين أول) الماضي، وبررت ذلك بأن المحكمة متحيزة ضد القارة السوداء.ومن المنتظر أن يناقش ممثلون عند الدول الأعضاء بالمحكمة خلال المؤتمر مستقبل المحكمة التي تنظر قضايا الإبادة الجماعية وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.وتحقق 9 من بين إجمالي 10 قضايا تنظرها المحكمة في جرائم وقعت في القارة الأفريقية.وليست روسيا والصين والولايات المتحدة وإسرائيل من الدول التي صادقت على اتفاقية المحكمة.وأكد المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة أنه يعول على أفريقيا في الحفاظ على المحكمة الجنائية الدولية، وقال إن أفريقيا “كانت دائماَ العمود الفقري للمحكمة”.غير أن هناك شعوراً متنامياً في أفريقيا بأن المحكمة تستهدف وبشكل غير عادل قادة أفارقة أكثر من قادة دول أخرى.وفي سياق ذي صلة وقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الأربعاء، مرسوماَ ينص على أن روسيا لن تكون عضواَ بالمحكمة الجنائية الدولية.وفي مرسومه، أمر بوتين وزارة الخارجية الروسية بإبلاغ الأمم المتحدة بالقرار.كانت روسيا وقعت عام 2000 معاهدة لتأسيس المحكمة، إلا أنها لم تصادق على اتفاق للانضمام إليها.وكانت المحكمة أصدرت بياناً في وقت سابق من الأسبوع الجاري، قالت فيه إنها ترى أن روسيا وأوكرانيا متورطتان في صراع مسلح وأن القرم أراضي محتلة.وجاء في بيان المحكمة أن “الصراع الدولي المسلح بدأ عندما نشر الاتحاد الروسي عناصر من قواته المسلحة للسيطرة على أجزاء من الأراضي الأوكرانية دون موافقة الحكومة الأوكرانية”.وذكر مرسوم بوتين أن قرار الانسحاب من الجنائية الدولية جاء بناء على مقترح من وزارة العدل تمت الموافقة عليه من جانب كل من وزارة الخارجية والمحكمة العليا ومكتب الادعاء العام و لجنة التحقيق الاتحادية الروسية.


الخبر بالتفاصيل والصور



دعا المفوض السامي لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة، الأمير زيد رعد الحسين، المجتمع الدولي لتقديم دعم قوي للمحكمة الجنائية الدولية وذلك في ضوء إعلان عدد من الدول انسحابها من المحكمة.

ويأتي تصريح الحسين في ظل موجة انسحاب دولي من المحكمة كان آخرها إعلان روسيا الأربعاء، عزمها عدم التوقيع على الاتفاقية المنظمة لعمل المحكمة الدولية التي تركز بشكل رئيسي على محاكمة جرائم الحرب التي ارتكبت في أفريقيا.

ورأى الحسين أنه “لا بديل عن هذه المحكمة”.

وجاء تصريح الحسين لدى انطلاق المؤتمر الذي يضم الدول الـ 124 الموقعة على اتفاقية المحكمة الجنائية الدولية الأربعاء، في لاهاي.

وحذر المفوض السامي الدول الأفريقية بشكل خاص من الانسحاب من عضوية المحكمة قائلاً: “لا تغشوا الضحايا ولا تغشوا شعوبكم”.

وكانت كل من غامبيا و بوروندي و جنوب أفريقيا قد أعلنت انسحابها من المحكمة في أكتوبر (تشرين أول) الماضي، وبررت ذلك بأن المحكمة متحيزة ضد القارة السوداء.

ومن المنتظر أن يناقش ممثلون عند الدول الأعضاء بالمحكمة خلال المؤتمر مستقبل المحكمة التي تنظر قضايا الإبادة الجماعية وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.

وتحقق 9 من بين إجمالي 10 قضايا تنظرها المحكمة في جرائم وقعت في القارة الأفريقية.

وليست روسيا والصين والولايات المتحدة وإسرائيل من الدول التي صادقت على اتفاقية المحكمة.

وأكد المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة أنه يعول على أفريقيا في الحفاظ على المحكمة الجنائية الدولية، وقال إن أفريقيا “كانت دائماَ العمود الفقري للمحكمة”.

غير أن هناك شعوراً متنامياً في أفريقيا بأن المحكمة تستهدف وبشكل غير عادل قادة أفارقة أكثر من قادة دول أخرى.

وفي سياق ذي صلة وقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الأربعاء، مرسوماَ ينص على أن روسيا لن تكون عضواَ بالمحكمة الجنائية الدولية.

وفي مرسومه، أمر بوتين وزارة الخارجية الروسية بإبلاغ الأمم المتحدة بالقرار.

كانت روسيا وقعت عام 2000 معاهدة لتأسيس المحكمة، إلا أنها لم تصادق على اتفاق للانضمام إليها.

وكانت المحكمة أصدرت بياناً في وقت سابق من الأسبوع الجاري، قالت فيه إنها ترى أن روسيا وأوكرانيا متورطتان في صراع مسلح وأن القرم أراضي محتلة.

وجاء في بيان المحكمة أن “الصراع الدولي المسلح بدأ عندما نشر الاتحاد الروسي عناصر من قواته المسلحة للسيطرة على أجزاء من الأراضي الأوكرانية دون موافقة الحكومة الأوكرانية”.

وذكر مرسوم بوتين أن قرار الانسحاب من الجنائية الدولية جاء بناء على مقترح من وزارة العدل تمت الموافقة عليه من جانب كل من وزارة الخارجية والمحكمة العليا ومكتب الادعاء العام و لجنة التحقيق الاتحادية الروسية.

رابط المصدر: الجنائية الدولية تعول على أفريقيا بعد انسحاب روسيا منها

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً