خدمة Google Translate تحصل على تعزيزٍ كبير بفضل تقنيات الذكاء الصنعيّ

أعلنت شركة جوجل اليوم عن تحديثٍ كبيرٍ وهام لخدمة الترجمة الشهيرة الخاصة بها Google Translate، وذلك عبر تصريح الشركة قرارها باعتماد تقنيات الذكاء الاصطناعيّ في عمليات الترجمة، مما سيساهم بتحسين نوعية النصوص بشكلٍ كبير. بدأت خدمة Google Translate قبل 10 سنواتٍ من الآن، وخلال هذه الفترة أصبحت الخدمة أكثر طرق الترجمة

استخدامًا عبر الإنترنت بفضل العديد الكبير من اللغات المدعومة والتي وصل عددها إلى 103 لغات حول العالم، فضلًا عن التحسن الكبير بالأداء، والخدمات المختلفة التي تقدمها جوجل عبر التطبيق الخاص بالخدمة على الهواتف الذكية، والتي كان أبرزها إضافة ميزة Tap to Translate التي يمكن عبرها ترجمة أي نص في الهاتف الذكيّ بشكلٍ فوريّ، مهما كان التطبيق المستخدم. الفكرة الآن هي تعديل آلية الترجمة نفسها، حيث كانت تعتمد جوجل على النماذج الإحصائية Statistical Models من أجل ترجمة الكلمات والنصوص، والتي تعمل على ترجمة النص جزءًا تلو الآخر، ما يجعلها ترجمةً حرفية نوعًا ما، والأهم، أنها قد تؤدي للحصول على معنى مُختلف – بشكلٍ متفاوت – عن المعنى الأصليّ للنص المراد ترجمته. بالنسبة للطريقة الجديدة، فهي تُدعى Neural Machine Translation والتي تم تطويرها اعتمادًا على خوارزميات الشبكات العصبونية الصنعية ANN وطرق تعلم الآلة Machine Learning. ببساطة، فإن الفكرة هنا تقوم على فهم النص المراد ترجمته بالكامل، من أجل الحصول على المعنى بأفضل شكلٍ مُمكن، وبدلًا من البحث عن معاني الكلمات المُفردة، سيتم البحث عن معنى النص كاملًا وإيجاد الكلمات الأنسب التي من شأنها  تمثيل معنى النص. سيكون بالإمكان تحقيق ذلك عبر استغلال أهم ميزة موجودة في خوارزميات الشبكات العصبونية، وهي قابلية التعلّم، حيث تستطيع الخوارزمية أن تتعلم من التّجارب السابقة وتُحسّن من أدائها بشكلٍ مُستمر. قامت جوجل سابقًا باستغلال نفس الفكرة في تطوير برنامج AlphaGo الذي تمكّن من التّفوق على بطل العالم في لعبة GO الشهيرة 4 مرات من أصل 5. (للمزيد من التفاصيل: اضغط هنا). بالعودة لخدمة Google Translate، تقول جوجل أنها قامت باعتماد الطريقة الجديدة على ثماني لغات وهي: الإنجليزية، الفرنسية، الإسبانية، الألمانية، البرتغالية، الصينية، اليابانية، الكورية والتركية، وذلك على اعتبار أن هذه اللغات تشمل ثلث سكان الكرة الأرضية، وأن عدد طلبات الترجمة الخاص بهذه اللغات يُشكل 35% من إجماليّ الطلبات. أكدت جوجل أيضًا أنها ستعمل على تأمين الطريقة لكل اللغات الأخرى مع مرور الوقت، بحيث تصبح كل اللغات الموجودة في الخدمة معتمدة على نفس الآلية والطريقة. الصورة التالية من جوجل تُظهر الفرق الذي أحدثه اتباع الطريقة الجديدة على المعنى الكامل لنصٍ مترجم من الألمانية للإنجليزية: أعلنت جوجل أيضًا أنها ستتيح القوالب الخاصة بخوارزمية Neural Machine Translation للاستخدام عبر خدمة Google Cloud Platform بما يمكن أي شخص حول العالم من تطوير برامج ترجمة جديدة اعتمادًا على قوالب جوجل. يمكنكم الاشتراك مجانًا لمدةٍ محدودة بمنصة جوجل السحابية والولوج للواجهات البرمجية الخاصة بالترجمة: اضغط هنا. أخيرًا، قالت جوجل في الإعلان أنها ستستمر بالعمل على منصة الترجمة التشاركية Translate Community التي يمكن لأي شخصٍ عبرها أن يقوم بتعديل وترجمة النصوص من أجل إثراء محتوى الخدمة نفسها. المصدر للمزيد حول خوارزمية Neural Machine Translation: مصدر1، مصدر2


الخبر بالتفاصيل والصور


أعلنت شركة جوجل اليوم عن تحديثٍ كبيرٍ وهام لخدمة الترجمة الشهيرة الخاصة بها Google Translate، وذلك عبر تصريح الشركة قرارها باعتماد تقنيات الذكاء الاصطناعيّ في عمليات الترجمة، مما سيساهم بتحسين نوعية النصوص بشكلٍ كبير.

بدأت خدمة Google Translate قبل 10 سنواتٍ من الآن، وخلال هذه الفترة أصبحت الخدمة أكثر طرق الترجمة استخدامًا عبر الإنترنت بفضل العديد الكبير من اللغات المدعومة والتي وصل عددها إلى 103 لغات حول العالم، فضلًا عن التحسن الكبير بالأداء، والخدمات المختلفة التي تقدمها جوجل عبر التطبيق الخاص بالخدمة على الهواتف الذكية، والتي كان أبرزها إضافة ميزة Tap to Translate التي يمكن عبرها ترجمة أي نص في الهاتف الذكيّ بشكلٍ فوريّ، مهما كان التطبيق المستخدم.

الفكرة الآن هي تعديل آلية الترجمة نفسها، حيث كانت تعتمد جوجل على النماذج الإحصائية Statistical Models من أجل ترجمة الكلمات والنصوص، والتي تعمل على ترجمة النص جزءًا تلو الآخر، ما يجعلها ترجمةً حرفية نوعًا ما، والأهم، أنها قد تؤدي للحصول على معنى مُختلف – بشكلٍ متفاوت – عن المعنى الأصليّ للنص المراد ترجمته.

بالنسبة للطريقة الجديدة، فهي تُدعى Neural Machine Translation والتي تم تطويرها اعتمادًا على خوارزميات الشبكات العصبونية الصنعية ANN وطرق تعلم الآلة Machine Learning. ببساطة، فإن الفكرة هنا تقوم على فهم النص المراد ترجمته بالكامل، من أجل الحصول على المعنى بأفضل شكلٍ مُمكن، وبدلًا من البحث عن معاني الكلمات المُفردة، سيتم البحث عن معنى النص كاملًا وإيجاد الكلمات الأنسب التي من شأنها  تمثيل معنى النص. سيكون بالإمكان تحقيق ذلك عبر استغلال أهم ميزة موجودة في خوارزميات الشبكات العصبونية، وهي قابلية التعلّم، حيث تستطيع الخوارزمية أن تتعلم من التّجارب السابقة وتُحسّن من أدائها بشكلٍ مُستمر. قامت جوجل سابقًا باستغلال نفس الفكرة في تطوير برنامج AlphaGo الذي تمكّن من التّفوق على بطل العالم في لعبة GO الشهيرة 4 مرات من أصل 5. (للمزيد من التفاصيل: اضغط هنا).

بالعودة لخدمة Google Translate، تقول جوجل أنها قامت باعتماد الطريقة الجديدة على ثماني لغات وهي: الإنجليزية، الفرنسية، الإسبانية، الألمانية، البرتغالية، الصينية، اليابانية، الكورية والتركية، وذلك على اعتبار أن هذه اللغات تشمل ثلث سكان الكرة الأرضية، وأن عدد طلبات الترجمة الخاص بهذه اللغات يُشكل 35% من إجماليّ الطلبات. أكدت جوجل أيضًا أنها ستعمل على تأمين الطريقة لكل اللغات الأخرى مع مرور الوقت، بحيث تصبح كل اللغات الموجودة في الخدمة معتمدة على نفس الآلية والطريقة.

الصورة التالية من جوجل تُظهر الفرق الذي أحدثه اتباع الطريقة الجديدة على المعنى الكامل لنصٍ مترجم من الألمانية للإنجليزية:

neurallearning_translate_blog_hires-width-1000

أعلنت جوجل أيضًا أنها ستتيح القوالب الخاصة بخوارزمية Neural Machine Translation للاستخدام عبر خدمة Google Cloud Platform بما يمكن أي شخص حول العالم من تطوير برامج ترجمة جديدة اعتمادًا على قوالب جوجل. يمكنكم الاشتراك مجانًا لمدةٍ محدودة بمنصة جوجل السحابية والولوج للواجهات البرمجية الخاصة بالترجمة: اضغط هنا.

أخيرًا، قالت جوجل في الإعلان أنها ستستمر بالعمل على منصة الترجمة التشاركية Translate Community التي يمكن لأي شخصٍ عبرها أن يقوم بتعديل وترجمة النصوص من أجل إثراء محتوى الخدمة نفسها.

المصدر

للمزيد حول خوارزمية Neural Machine Translation: مصدر1، مصدر2

رابط المصدر: خدمة Google Translate تحصل على تعزيزٍ كبير بفضل تقنيات الذكاء الصنعيّ

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً