ديربي ميلانو .. قصة ديربي الغضب وصراع المادونينيا

تنطلق مباراة المدينة الأقوى من ناحية كرة القدم في أوروبا والعالم ، وهي مدينة الموضة والجمال “ميلانو” وذلك في اللقاء التاريخي الذي يجمع إي سي ميلان مع ضيفه وجاره وغريمه التقليدي إنتر ميلان الأحد على ملعب “سان سيرو” ضمن الجولة الـ13 من الدوري الإيطالي. ولهذه المواجهة عداوة تاريخية، فهي تجمع فريقان

من مدينة هي الأكثر فوزاً بالألقاب في العالم متفوقة على مدريد ولندن وتورينو وبرشلونة ومانشستر وغيرها، وبجانب ذلك فهي مباراة إثبات الذات مما جعل الجماهير تطلق عليها عدة ألقاب كديربي الغضب وديربي المادونينا. بداية العداوة كانت بداية الصراع في عام 1908 عندما تأسس ميلان في عام 1899 على يد الثلاثي السويدي هيربرت كيلبن، ألفريد إدواردز، و ديفيد أليسون وتم تسمية النادي بإسم “نادي ميلان للكريكت وكرة القدم”، وبعد عام انضم إلى الاتحاد الإيطالي لكرة القدم.وبعد أعوام قام النادي بتغيير إسمه إلى “نادي ميلان لكرة القدم” من أجل التركيز على هذه الرياضة، وفي عام 1908 ظهرت انقسامات في الاتحاد الإيطالي، حيث بدأ البعض يعارض لعب الأندية بلاعبين أجانب وتأثر بذلك الروسونيري وجنوى وتورينو مما جعلهم يقاطعون البطولة. رغم المقاطعة، إلا أن بعض إداريي ميلان كانو موافقين على القرار، لكن أربعة لاعبين منهم كانوا ضد ذلك معتبرين أنها عنصرية ضد غير الإيطاليين، وقرروا الانشقاق وانشاء نادي جديد في المدينة إسمه إنترناسيونالي والذي يدل على العالمية، ليخرج النادي في عام 1908، قبل إضافة كلمة ميلانو في عام 1967. صراع الستينيات: في فترة الستينيات من القرن الماضي اعتبر ناديا ميلان وإنترميلان الناديان الأبرز على الساحة الإيطالية، فاشتعلت الحرب بينهما خلال المباريات، وكان الديربي في ذلك الوقت مشتعل في المدرجات. الغضب الأكبر في تلك الفترة كان بسبب المنتخب الإيطالي، حيث تواجد في خط هجوم “الآتزوري” الثنائي ساندرو مازولا لاعب الإنتر والفتى الذهبي جياني ريفيرا، لكن المشكلة كانت بسبب عدم القدرة على مشاركتهما معاً وصنع توازن بين جماهير الناديين. حيث كان المدرب فيروتشيو فالساريجي يختار احد اللاعبين ليقود الخط الهجومي وعدم الاعتماد على الاثنين معاً، وتلقى انتقادات كبيرة بعد نهائي مونديال 1970 عندما دخل اللقاء بمازولا وأدخل ريفيرا في الدقيقة 81، ليخسر المنتخب أمام البرازيل بأربعة أهداف لهدف، حيث فضل الكثير إشراك الثاني منذ البداية لمرونته وأفضليته على الأول. بعد ذلك: بعد ذلك لم يتوقف الصراع حتى هذه اللحظة ورغم المعاناة التي ضربت الفريقين في السنوات الماضية أو في بعض السنوات خلال العقود الماضية، إلا أن الديربي بقى ذو نكهة مختلفة، والمنافسة والصراع والغضب في المدرجات لم يتوقف، وهنالك أدلة كثيرة على ذلك من بينها أن لا ديربي يمر دون طرد أي لاعب من الفريقين.وفي إحدى السنوات كان الديربي في ذات الموعد الذي أقيم به كلاسيكو الكرة الأرضية بين ريال مدريد وبرشلونة، لكن المتابعة الجماهيرية بالنسبة للمباراة الإيطالية كانت أكبر من الإسبانية. ولا ننسى الأساطير الكبيرة التي مرت على الفريقين، وأن مدينة ميلانو هي المدينة الأكثر تتويجاً في أوروبا، ليكون فعلاً إسم ديربي الغضب إسم على مسمى. أما ديربي المادونينا !؟ جاء قرار تسمية مواجهة الديربي بديربي المادونينا إخلاصاً ووفاءاً للسيدة العذراء الذهبية، والتمثال المتواجد فوق كنيسة الكاتدرائية في ميلانو، ودائماً يتم الاحتفال بعد كل تتويج بلقب في الساحة المقابلة لها.


الخبر بالتفاصيل والصور


تنطلق مباراة المدينة الأقوى من ناحية كرة القدم في أوروبا والعالم ، وهي مدينة الموضة والجمال “ميلانو” وذلك في اللقاء التاريخي الذي يجمع إي سي ميلان مع ضيفه وجاره وغريمه التقليدي إنتر ميلان الأحد على ملعب “سان سيرو” ضمن الجولة الـ13 من الدوري الإيطالي.

ولهذه المواجهة عداوة تاريخية، فهي تجمع فريقان من مدينة هي الأكثر فوزاً بالألقاب في العالم متفوقة على مدريد ولندن وتورينو وبرشلونة ومانشستر وغيرها، وبجانب ذلك فهي مباراة إثبات الذات مما جعل الجماهير تطلق عليها عدة ألقاب كديربي الغضب وديربي المادونينا.

بداية العداوة

464dc4293ca0cba25fb142a5eaebec5e

كانت بداية الصراع في عام 1908 عندما تأسس ميلان في عام 1899 على يد الثلاثي السويدي هيربرت كيلبن، ألفريد إدواردز، و ديفيد أليسون وتم تسمية النادي بإسم “نادي ميلان للكريكت وكرة القدم”، وبعد عام انضم إلى الاتحاد الإيطالي لكرة القدم.

وبعد أعوام قام النادي بتغيير إسمه إلى “نادي ميلان لكرة القدم” من أجل التركيز على هذه الرياضة، وفي عام 1908 ظهرت انقسامات في الاتحاد الإيطالي، حيث بدأ البعض يعارض لعب الأندية بلاعبين أجانب وتأثر بذلك الروسونيري وجنوى وتورينو مما جعلهم يقاطعون البطولة.

رغم المقاطعة، إلا أن بعض إداريي ميلان كانو موافقين على القرار، لكن أربعة لاعبين منهم كانوا ضد ذلك معتبرين أنها عنصرية ضد غير الإيطاليين، وقرروا الانشقاق وانشاء نادي جديد في المدينة إسمه إنترناسيونالي والذي يدل على العالمية، ليخرج النادي في عام 1908، قبل إضافة كلمة ميلانو في عام 1967.

صراع الستينيات:

mazzola-rivera

في فترة الستينيات من القرن الماضي اعتبر ناديا ميلان وإنترميلان الناديان الأبرز على الساحة الإيطالية، فاشتعلت الحرب بينهما خلال المباريات، وكان الديربي في ذلك الوقت مشتعل في المدرجات.

الغضب الأكبر في تلك الفترة كان بسبب المنتخب الإيطالي، حيث تواجد في خط هجوم “الآتزوري” الثنائي ساندرو مازولا لاعب الإنتر والفتى الذهبي جياني ريفيرا، لكن المشكلة كانت بسبب عدم القدرة على مشاركتهما معاً وصنع توازن بين جماهير الناديين.

حيث كان المدرب فيروتشيو فالساريجي يختار احد اللاعبين ليقود الخط الهجومي وعدم الاعتماد على الاثنين معاً، وتلقى انتقادات كبيرة بعد نهائي مونديال 1970 عندما دخل اللقاء بمازولا وأدخل ريفيرا في الدقيقة 81، ليخسر المنتخب أمام البرازيل بأربعة أهداف لهدف، حيث فضل الكثير إشراك الثاني منذ البداية لمرونته وأفضليته على الأول.

بعد ذلك:

maxresdefault (1)

بعد ذلك لم يتوقف الصراع حتى هذه اللحظة ورغم المعاناة التي ضربت الفريقين في السنوات الماضية أو في بعض السنوات خلال العقود الماضية، إلا أن الديربي بقى ذو نكهة مختلفة، والمنافسة والصراع والغضب في المدرجات لم يتوقف، وهنالك أدلة كثيرة على ذلك من بينها أن لا ديربي يمر دون طرد أي لاعب من الفريقين.

وفي إحدى السنوات كان الديربي في ذات الموعد الذي أقيم به كلاسيكو الكرة الأرضية بين ريال مدريد وبرشلونة، لكن المتابعة الجماهيرية بالنسبة للمباراة الإيطالية كانت أكبر من الإسبانية.

ولا ننسى الأساطير الكبيرة التي مرت على الفريقين، وأن مدينة ميلانو هي المدينة الأكثر تتويجاً في أوروبا، ليكون فعلاً إسم ديربي الغضب إسم على مسمى.

أما ديربي المادونينا !؟

جاء قرار تسمية مواجهة الديربي بديربي المادونينا إخلاصاً ووفاءاً للسيدة العذراء الذهبية، والتمثال المتواجد فوق كنيسة الكاتدرائية في ميلانو، ودائماً يتم الاحتفال بعد كل تتويج بلقب في الساحة المقابلة لها.

رابط المصدر: ديربي ميلانو .. قصة ديربي الغضب وصراع المادونينيا

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً