الإمارات الأولى عالمياً في توجيه الشباب للعمل في أمن المعلومات

انطلقت أمس فعاليات المؤتمر والمعرض الدولي لأمن المعلومات «آر إس إيه»، الذي يعقد بالتعاون مع الهيئة الوطنية للأمن الإلكتروني في فندق قصر الإمارات، أبوظبي، وذلك بمشاركة أكثر من 35 شركة عاملة في مجال أمن المعلومات، ومتحدثين بارزين من كبرى المؤسسات العالمية والهيئات الحكومية والإقليمية.قال محمد الزرعوني نائب المدير

العام لقطاع المعلومات والحكومة الذكية بالإنابة بالهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات، تساهم الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات بشكل محوري في حماية كافة المحادثات الإلكترونية، وتأتي مشاركتنا في المؤتمر في إطار حرصنا على تبادل المعرفة مع خبراء أمن المعلومات في المنطقة، مضيفاً: ستساعدنا هذه المشاركة على تطوير استراتيجيتنا المستقبلية والرامية إلى تعزيز ثقافة الأمن الإلكتروني في دولة الإمارات.وأكد أن الإمارات قطعت شوطاً كبيراً من التطور خلال فترة وجيزة جداً، لافتاً إلى أن التطورات الكبيرة تترافق دوماً مع بعض التحديات، الأمر الذي يدفعنا لتسليط الضوء على موضوع الأمن الإلكتروني، بهدف توفير بيئة رقمية آمنة.وقال متحدث من الهيئة الوطنية للأمن الإلكتروني: نؤمن بأن تعزيز الوعي بأهمية الأمن الإلكتروني في الإمارات يعتبر من العوامل الأساسية لتحقيق رؤيتنا طويلة الأجل، والتي تهدف إلى خلق ثقافة إلكترونية آمنة، ويمثل مؤتمر «آر إس إيه» منصة مثالية للشركات في القطاعين الخاص والعام لاكتساب المعرفة والخبرات حول توجهات الأمن الإلكتروني والتخطيط لمستقبل آمن.وقدم أميت يوران، رئيس مؤتمر «آر إس إيه» عرضاً بعنوان «تغيير المنظور»، ركز على ضرورة اعتماد المؤسسات التجارية نظريات متنوعة عند مواجهة تحديات الأمن الإلكتروني.وقالت ليندا غراي مارتن، المدير العام لمؤتمر «آر إس إيه»: «يشارك اليوم مجموعة من الخبراء الذين يمثلون شركات رائدة عالمياً من مختلف أنحاء العالم لمناقشة أهم التطورات والتوجهات في قطاع الأمن الإلكتروني، ويسعدنا ما حققه المؤتمر من نجاح هذا العام، ونتطلع إلى الحفاظ على هذا المستوى من النجاح خلال اليوم الثاني من المؤتمر».وكشف استطلاع للرأي أعلنت نتائجه شركة «ريثيون» الأمريكية في المؤتمر، أن دولة الإمارات جاءت في الصدارة عالمياً في حث وتوجيه الشباب على العمل في مجال أمن المعلومات؛ حيث سجل جيل الشباب من الإماراتيين أعلى مستويات المعرفة بالوظائف المتعلقة بأمن المعلومات من خلال المدرسين، وأعلى مستويات المعرفة بالتفاصيل المتعلقة بماهية عمل المتخصصين في المجال بالمقارنة بنظرائهم دولياً.وسجل جيل الشباب من الإماراتيين أعلى مستويات المعرفة بالوظائف المتعلقة بأمن المعلومات من خلال المدرسين وأعلى مستويات المعرفة بالتفاصيل المتعلقة بماهية عمل المتخصصين في المجال بالمقارنة بنظرائهم دولياً.شمل الاستطلاع الذي أجرته شركة الأبحاث «زغبي للتحليل» /زغبي أناليتيكس/ بعنوان «تأمين مستقبلنا: سد فجوة نقص مواهب الأمن السيبراني» نحو ثلاثة آلاف و 800 شاب تتراوح أعمارهم بين ال18 و26 عاماً من الإمارات وقطر والمملكة العربية السعودية والأردن بالإضافة إلى ثماني دول أخرى خارج منطقة الشرق الأوسط.وكان الهدف من وراء هذا الاستطلاع هو تحديد الأسباب الجذرية لفجوة المواهب في الأمن الإلكتروني في إطار التزام مشترك طويل الأمد لبناء جيل قوي من المواهب والكفاءات في مجال أمن وحماية المعلومات الإلكترونية.وبينت نتائج الاستطلاع أن 72 في المئة من الإماراتيين حصلوا على توجيه مهني للعمل في مجال الأمن السيبراني مقارنة بمتوسط 56 في المئة من الشباب في منطقة الشرق الأوسط وضعفي المتوسط العالمي 34 في المئة.والتقى 63 في المئة من الشباب الإماراتي خبراء في المجال السيبراني لمناقشة فرص العمل المتاحة في الأمن السيبراني بشكل أساسي مقابل متوسط 31 في المئة من الشباب في العالم ، فيما شكلت نسبة 84 في المئة من الشباب الإماراتي على دراية بالمسؤوليات الوظيفية المتعلقة بمتخصصي أمن المعلومات بالمقارنة بالمتوسط الدولي البالغ 45 في المئة.وأوضحت الدراسة أن 66 في المئة من الشباب الإماراتي من المرجح أن يفكر بالعمل في مجال الأمن السيبراني /مقارنة بالعام الماضي/ فيما تم تزويد 61 في المئة من الشباب في الإمارات بالمهارات اللازمة التي تؤهله لشغل وظيفة في مجال الأمن السيبراني ، ووفقاً للدراسة أفاد 70 في المئة من الشباب الإماراتي بقراءة أو الإلمام بالأخبار المتعلقة بالهجمات السيبرانية.وقال كريستوفر ديفيس، رئيس «ريثيون الدولية»: إن الإمارات استثمرت طويلاً في خلق فرص عمل متنوعة للشباب الإماراتي للتميز والتفوق فيها عبر مجالات عدة، لا سيما في مجال الأمن السيبراني للحماية من التهديدات المعلوماتية. وقال الدكتور هادي أطرق، أستاذ مساعد في قسم هندسة الكمبيوتر في جامعة خليفة: تدرك جامعة خليفة مدى أهمية تمكين العاملين في المجال المعلوماتي، لذا فقد أولينا اهتماماً كبيراً لبناء منهاج إلكتروني قوي ومتكامل، في ضوء زيادة التزام دولة الإمارات تجاه الحياة الذكية.وقال كريس يونغ، النائب الأول للرئيس والمدير العام لمجموعة إنتل سكيورتي: بات مجرمو الإنترنت يجبرون شركات أمن المعلومات على وضع قواعد جديدة للمواجهة، في ظل التطور الكبير الذي يشهده العالم اليوم، ولتحقيق أعلى مستويات التصدي لمجرمي الإنترنت. وكشف فيصل البنّاي المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «دارك ماتر» الإماراتية أن الشركة نجحت مؤخراً في تطوير تطبيق اتصالات آمنة وتسليمه لتستخدمه الحكومات، وتوسيع محفظة خدماتها لتشمل طقم تطوير برمجيات «بلوكتشين»، إضافة إلى معالجة البيانات الضخمة وتحليلها، وإنشاء مختبرات الفحص والتحقق، وإطلاق منصة المناعة الرقمية.


الخبر بالتفاصيل والصور


emaratyah

انطلقت أمس فعاليات المؤتمر والمعرض الدولي لأمن المعلومات «آر إس إيه»، الذي يعقد بالتعاون مع الهيئة الوطنية للأمن الإلكتروني في فندق قصر الإمارات، أبوظبي، وذلك بمشاركة أكثر من 35 شركة عاملة في مجال أمن المعلومات، ومتحدثين بارزين من كبرى المؤسسات العالمية والهيئات الحكومية والإقليمية.
قال محمد الزرعوني نائب المدير العام لقطاع المعلومات والحكومة الذكية بالإنابة بالهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات، تساهم الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات بشكل محوري في حماية كافة المحادثات الإلكترونية، وتأتي مشاركتنا في المؤتمر في إطار حرصنا على تبادل المعرفة مع خبراء أمن المعلومات في المنطقة، مضيفاً: ستساعدنا هذه المشاركة على تطوير استراتيجيتنا المستقبلية والرامية إلى تعزيز ثقافة الأمن الإلكتروني في دولة الإمارات.
وأكد أن الإمارات قطعت شوطاً كبيراً من التطور خلال فترة وجيزة جداً، لافتاً إلى أن التطورات الكبيرة تترافق دوماً مع بعض التحديات، الأمر الذي يدفعنا لتسليط الضوء على موضوع الأمن الإلكتروني، بهدف توفير بيئة رقمية آمنة.
وقال متحدث من الهيئة الوطنية للأمن الإلكتروني: نؤمن بأن تعزيز الوعي بأهمية الأمن الإلكتروني في الإمارات يعتبر من العوامل الأساسية لتحقيق رؤيتنا طويلة الأجل، والتي تهدف إلى خلق ثقافة إلكترونية آمنة، ويمثل مؤتمر «آر إس إيه» منصة مثالية للشركات في القطاعين الخاص والعام لاكتساب المعرفة والخبرات حول توجهات الأمن الإلكتروني والتخطيط لمستقبل آمن.
وقدم أميت يوران، رئيس مؤتمر «آر إس إيه» عرضاً بعنوان «تغيير المنظور»، ركز على ضرورة اعتماد المؤسسات التجارية نظريات متنوعة عند مواجهة تحديات الأمن الإلكتروني.
وقالت ليندا غراي مارتن، المدير العام لمؤتمر «آر إس إيه»: «يشارك اليوم مجموعة من الخبراء الذين يمثلون شركات رائدة عالمياً من مختلف أنحاء العالم لمناقشة أهم التطورات والتوجهات في قطاع الأمن الإلكتروني، ويسعدنا ما حققه المؤتمر من نجاح هذا العام، ونتطلع إلى الحفاظ على هذا المستوى من النجاح خلال اليوم الثاني من المؤتمر».
وكشف استطلاع للرأي أعلنت نتائجه شركة «ريثيون» الأمريكية في المؤتمر، أن دولة الإمارات جاءت في الصدارة عالمياً في حث وتوجيه الشباب على العمل في مجال أمن المعلومات؛ حيث سجل جيل الشباب من الإماراتيين أعلى مستويات المعرفة بالوظائف المتعلقة بأمن المعلومات من خلال المدرسين، وأعلى مستويات المعرفة بالتفاصيل المتعلقة بماهية عمل المتخصصين في المجال بالمقارنة بنظرائهم دولياً.
وسجل جيل الشباب من الإماراتيين أعلى مستويات المعرفة بالوظائف المتعلقة بأمن المعلومات من خلال المدرسين وأعلى مستويات المعرفة بالتفاصيل المتعلقة بماهية عمل المتخصصين في المجال بالمقارنة بنظرائهم دولياً.
شمل الاستطلاع الذي أجرته شركة الأبحاث «زغبي للتحليل» /زغبي أناليتيكس/ بعنوان «تأمين مستقبلنا: سد فجوة نقص مواهب الأمن السيبراني» نحو ثلاثة آلاف و 800 شاب تتراوح أعمارهم بين ال18 و26 عاماً من الإمارات وقطر والمملكة العربية السعودية والأردن بالإضافة إلى ثماني دول أخرى خارج منطقة الشرق الأوسط.
وكان الهدف من وراء هذا الاستطلاع هو تحديد الأسباب الجذرية لفجوة المواهب في الأمن الإلكتروني في إطار التزام مشترك طويل الأمد لبناء جيل قوي من المواهب والكفاءات في مجال أمن وحماية المعلومات الإلكترونية.
وبينت نتائج الاستطلاع أن 72 في المئة من الإماراتيين حصلوا على توجيه مهني للعمل في مجال الأمن السيبراني مقارنة بمتوسط 56 في المئة من الشباب في منطقة الشرق الأوسط وضعفي المتوسط العالمي 34 في المئة.
والتقى 63 في المئة من الشباب الإماراتي خبراء في المجال السيبراني لمناقشة فرص العمل المتاحة في الأمن السيبراني بشكل أساسي مقابل متوسط 31 في المئة من الشباب في العالم ، فيما شكلت نسبة 84 في المئة من الشباب الإماراتي على دراية بالمسؤوليات الوظيفية المتعلقة بمتخصصي أمن المعلومات بالمقارنة بالمتوسط الدولي البالغ 45 في المئة.
وأوضحت الدراسة أن 66 في المئة من الشباب الإماراتي من المرجح أن يفكر بالعمل في مجال الأمن السيبراني /مقارنة بالعام الماضي/ فيما تم تزويد 61 في المئة من الشباب في الإمارات بالمهارات اللازمة التي تؤهله لشغل وظيفة في مجال الأمن السيبراني ، ووفقاً للدراسة أفاد 70 في المئة من الشباب الإماراتي بقراءة أو الإلمام بالأخبار المتعلقة بالهجمات السيبرانية.
وقال كريستوفر ديفيس، رئيس «ريثيون الدولية»: إن الإمارات استثمرت طويلاً في خلق فرص عمل متنوعة للشباب الإماراتي للتميز والتفوق فيها عبر مجالات عدة، لا سيما في مجال الأمن السيبراني للحماية من التهديدات المعلوماتية.
وقال الدكتور هادي أطرق، أستاذ مساعد في قسم هندسة الكمبيوتر في جامعة خليفة: تدرك جامعة خليفة مدى أهمية تمكين العاملين في المجال المعلوماتي، لذا فقد أولينا اهتماماً كبيراً لبناء منهاج إلكتروني قوي ومتكامل، في ضوء زيادة التزام دولة الإمارات تجاه الحياة الذكية.
وقال كريس يونغ، النائب الأول للرئيس والمدير العام لمجموعة إنتل سكيورتي: بات مجرمو الإنترنت يجبرون شركات أمن المعلومات على وضع قواعد جديدة للمواجهة، في ظل التطور الكبير الذي يشهده العالم اليوم، ولتحقيق أعلى مستويات التصدي لمجرمي الإنترنت.
وكشف فيصل البنّاي المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «دارك ماتر» الإماراتية أن الشركة نجحت مؤخراً في تطوير تطبيق اتصالات آمنة وتسليمه لتستخدمه الحكومات، وتوسيع محفظة خدماتها لتشمل طقم تطوير برمجيات «بلوكتشين»، إضافة إلى معالجة البيانات الضخمة وتحليلها، وإنشاء مختبرات الفحص والتحقق، وإطلاق منصة المناعة الرقمية.

رابط المصدر: الإمارات الأولى عالمياً في توجيه الشباب للعمل في أمن المعلومات

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً