«التربية» تستعرض تجارب نظيرتها الإيرلندية في التعليم

استعرضت وزارة التربية والتعليم بحضور حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم وجميلة المهيري وزيرة دولة لشؤون التعليم العام والدكتور أحمد بالهول الفلاسي وزير دولة لشؤون التعليم العالي وعدد من القيادات التربوية بالوزارة التجربة الإيرلندية في التعليم باعتبارها من التجارب المميزة عالمياً. جاء ذلك خلال استقبال الوزارة بمقرها

بدبي تشارلز فلانغان وزير الشؤون الخارجية والتجارة الإيرلندي، وتوم بولاند الرئيس التنفيذي للتعليم العالي الإيرلندي سابقاً، وتم الاطلاع على أبرز مميزات التعليم في إيرلندا ابتداء من التعليم العام وصولاً إلى التعليم العالي.وقدم توم بولاند عرضاً مفصلاً تناول فيه استراتيجيات التعليم في إيرلندا الذي استند بالأساس إلى مناهج وطنية جامعة للتعليم العام يتسم بالمرونة ويترك الخيار للمعلم لاختيار الأسلوب الأنسب لتقديمه للطلبة، فضلاً عن كونه ثنائي اللغة يقدم باللغة الإيرلندية والانجليزية، فيما يخلو التعليم الإيرلندي من اختبارات لتقييم الطلبة ويقوم المعلمون والطلبة أنفسهم بتلك المهمة. وركز خلال عرضه على أهمية استقطاب الكفاءات من طلبة الجامعات لمهنة التدريس، موضحاً أن إيرلندا تستقطب سنوياً أفضل 10% من جريجي جامعاتها وانتدابهم لمهنة التدريس وذلك حرصاً منها على رفد منظومتها التعليمية بأفضل الكفاءات. وعقب انتهاء العرض اصطحب حسين بن إبراهيم الحمادي الوفد الإيرلندي بجولة في أروقة ديوان عام الوزارة بدبي مطلعاً إياهم على آخر التطورات التقنية التي شرعت الوزارة بالاستفادة منها لتطوير منظومتها التعليمية.


الخبر بالتفاصيل والصور


emaratyah

استعرضت وزارة التربية والتعليم بحضور حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم وجميلة المهيري وزيرة دولة لشؤون التعليم العام والدكتور أحمد بالهول الفلاسي وزير دولة لشؤون التعليم العالي وعدد من القيادات التربوية بالوزارة التجربة الإيرلندية في التعليم باعتبارها من التجارب المميزة عالمياً.
جاء ذلك خلال استقبال الوزارة بمقرها بدبي تشارلز فلانغان وزير الشؤون الخارجية والتجارة الإيرلندي، وتوم بولاند الرئيس التنفيذي للتعليم العالي الإيرلندي سابقاً، وتم الاطلاع على أبرز مميزات التعليم في إيرلندا ابتداء من التعليم العام وصولاً إلى التعليم العالي.
وقدم توم بولاند عرضاً مفصلاً تناول فيه استراتيجيات التعليم في إيرلندا الذي استند بالأساس إلى مناهج وطنية جامعة للتعليم العام يتسم بالمرونة ويترك الخيار للمعلم لاختيار الأسلوب الأنسب لتقديمه للطلبة، فضلاً عن كونه ثنائي اللغة يقدم باللغة الإيرلندية والانجليزية، فيما يخلو التعليم الإيرلندي من اختبارات لتقييم الطلبة ويقوم المعلمون والطلبة أنفسهم بتلك المهمة.
وركز خلال عرضه على أهمية استقطاب الكفاءات من طلبة الجامعات لمهنة التدريس، موضحاً أن إيرلندا تستقطب سنوياً أفضل 10% من جريجي جامعاتها وانتدابهم لمهنة التدريس وذلك حرصاً منها على رفد منظومتها التعليمية بأفضل الكفاءات. وعقب انتهاء العرض اصطحب حسين بن إبراهيم الحمادي الوفد الإيرلندي بجولة في أروقة ديوان عام الوزارة بدبي مطلعاً إياهم على آخر التطورات التقنية التي شرعت الوزارة بالاستفادة منها لتطوير منظومتها التعليمية.

رابط المصدر: «التربية» تستعرض تجارب نظيرتها الإيرلندية في التعليم

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً