التسامح في الإمارات نهج القيادة الحكيمة لنشر المحبة والسلام

أكد عدد من الوعاظ والمفتين في المركز الرسمي للإفتاء في الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، أن التسامح في دولة الإمارات ليس وليد العصر وإنما هو أساس متين قامت عليه دولة الإمارات، ونهج ثابت حرصت القيادة الحكيمة للدولة على ترسيخه وتكريسه من خلال العديد من المبادرات التي تعكس حرصها على نشر المحبة

والسلام والتعايش والاحترام المتبادل بين جميع القاطنين على أرض الإمارات من مواطنين ومقيمين، إضافة إلى ما تبذله الدولة من جهود دؤوبة لتعزيز السلم والمحبة ونشر السلام عالمياً ليعيش الإنسان مع أخيه الإنسان في وئام بعيداً عن الكراهية والغلو والتطرف والتشدد وكل ما من شأنه تعكير صفو الإنسانية وزرع الفرقة أو البغضاء بين الأفراد والجماعات.وأشاروا في لقاء مع «الخليج» بمناسبة احتفالات دولة الإمارات باليوم العالمي للتسامح، إلى أن الإمارات بلد التسامح كما يشهد بذلك دستورها، حيث يضمن المساواة والحرية والاحترام وعدم التمييز، وأن التسامح متجذر في الشخصية الإماراتية وفي مكونات المجتمع الإماراتي، وهو نهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، قبل تأسيس الاتحاد وبعده حيث امتدت الأيادي البيضاء لدولة الإمارات إلى الجميع داخل الدولة وخارجها، وعلى نهجه سار أبناؤه بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، كما أن ذاكرة الشعب الإماراتي مليئة بقصص التسامح والمحبة.نهج وطن قال الواعظ ناصر اليماحي: «وطن نهجه قيم التسامح والأخلاق، وتصان فيه الحقوق والحريات، وطن لا تمييز فيه بين أفراد أو جماعات، وفيه ما يزيد على مئتي جنسية من مختلف بلدان العالم، وفيه أعلى قيم الحوار والتعايش الإنساني، وفيه أرقى معاني السلم والسلام، وطن أهله متسامحون يعيشون بسلام مع الجميع، وينطلق في أساسه من الدين الإسلامي الذي يحث على التسامح والتعايش والوئام واحترام الآخر، وينبذ العنف والكراهية والتطرف والعنصرية والتمييز، إنه وطني الإمارات، فالتسامح فيه ليس وليد العصر، ولا شعار براق لتتناقله وسائل الإعلام المختلفة للتباهي والتفاخر، وإنما منذ نشأة هذه الدولة المباركة». التقدير والاحترام أشار محمدن بونه، المفتي بالمركز الرسمي للإفتاء، إلى أن الإمارات بلد التسامح، بل إن التسامح جزء أصيل في الشخصية الإماراتية، وذلك ما جعل الدولة تحتضن حوالي 200 جنسية، ويشعر الجميع بكل التقدير والاحترام يحكمهم نظام عادل لا تمييز فيه. خلق إسلامي أشار يحيى محمد الخضر مايابى، المفتي بالمركز الرسمي للإفتاء، إلى أن التسامح خلق إسلامي كريم، ومنهج رباني قويم، ينشر الرحمة والاستقرار والسكينة، ويجلب الأفراح ويدفع الأتراح، ولا تستقيم حياة فرد ولا أي كيان اجتماعي إلا بالتسامح والتجاوز عن الزلات في شتى المجالات، ولهذا بالغ الإسلام في الاعتناء به عبر القرآن والسنة المطهرة لما فيه من نفع عميم لكل الناس أفراداً وجماعات، مؤكداً أن على الجميع كل من مركزه إشاعة معنى التسامح فكراً وسلوكاً بين كل الناس، صغاراً كانوا أو كباراً حتى تنعم البشرية بالسعادة والاستقرار والسكينة، لأن كل الفتن والويلات التي عاشتها وتعيشها البشرية في الماضي والحاضر ما هي إلا نتيجة لغياب التسامح بين الناس «فلو أخذ التسامح طريقه إلى قلوب الناس لما سفكت الدماء ولا أهدرت الطاقات ولا كانت الشحناء بين الناس ولا البغضاء». خدمة الإسلام لخص رامي لطفي كلاوي، المفتي في المركز الرسمي للإفتاء، التسامح في قصة صديقه الذي أصبح فجأة من الأغنياء، وآلت إليه ثروة كبيرة بالوراثة، فاتصل به يستشيره في أمره، يطلب نصيحته كونه إنسانا مسلما ويريد أن يخدم دينه بهذه الثروة، طالباً منه مقترحات.وأشار إلى أنه اقترح عليه 3 خيارات، الأول هو الحذر من تمويل الإرهابيين.أما الخيار الثاني فكان بناء مسجد في إحدى بلاد الغرب، للإسهام في نشر الإسلام ودعم المسلمين في تلك البلاد، مع ضرورة الحذر من أن هذا المشروع قد يؤول إلى الخيار الأول «تمويل الإرهاب» من حيث لا يشعر»ولفت إلى أنه اقترح على صديقه خياراً ثالثاً ببناء مسجد على أن يجعل معه مركزاً ثقافياً.أكد الدكتور سيد أحمد سيدي الخليل، المفتي بالمركز الرسمي للإفتاء، أن التسامح دعوة ربانية وقيمة حضارية إذ يرجع معنى التسامح في المعاجم اللغوية إلى السهولة واللطف؛ والجود والكرم، وهي معان سامية وحضارية أكدت عليها الشرائع وحث عليها اﻹسلام.ونوه فضيلة الشيخ محمد المامي، المفتي بالمركز الرسمي للإفتاء إلى أن التسامح فعل مشترك يدل على الموافقة والتساهل وقد اتخذ التسامح في المبادئ الإسلامية مكان الصدارة، فكان هو صبغة الخطاب الشرعي المعتدل. أكدت الواعظة ماريا الهطالي، أن التسامح والتعايش وقبول الآخر، إنما هي حاجة هامة وأساسية لكل المجتمعات، إذ إن هذه الحاجة تشكل معنى الوحدة والتآلف التي ينبغي ترسيخها في نفوس الأفراد في جميع المجتمعات.قال اتاه اليدالى، المفتي بالمركز الرسمي للإفتاء: «التسامح مسؤولية مشتركة تحتاج لتظافر الجهود وتكاتف المجتمع، لأن التسامح هو سر نجاح الفرد والمجتمع ومسؤولية الجميع ».أشار الدكتور الشريف الفقيه، باحث ديني في المركز الرسمي للإفتاء، إلى أن هناك أمثلة كثيرة على فقه التسامح في القرآن الكريم والسنة النبوية، قائلاً: «إذا كانت الشريعة جاءت للتيسير على هذه الأمة، ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم بُعث رحمة للعالمين فإن ذلك كان في إطار التمسك بالشرع القويم، وعلى ضوء نصوص الوحي، وإن سماحة الشريعة منضبطة بضوابط الشرع محكومة بنصوصه، بعيداً عن الانفلات من قيود الشرع والتعدي على حدود الله سبحانه.وقال الواعظ خليفة مبارك الظاهري: «التسامح من المقاصد السامية، والغايات النبيلة في الإسلام، إذ الناظر في جواهر نصوصه يجد أن مقصد التسامح في الإسلام يعد مقصداً عظيماً، بل يكاد يكون مقصداً حاضناً لمقاصد الكليات الخمس إذ فقدان التسامح هو فقدان لكل الحقوق بما فيها حق الوجود.قال الواعظ عمر الدرعي: «من نفسٍ واحدة» هي قصة الوجود الأول لبني البشر كافة، ينحدر الناس منها إلى ما شاء الله، ونتنفس منها رائحة التسامح العبقة تفوح خيراً وسلاماً على الإنسانية، ونستل منها عقيدة راسخة تدعونا إلى معايشة جميع الناس في ظلال البر والسلام، وأفياء العدل والوئام، دون مناكفة نتوكأ عليها بسبب الاختلاف في دين أو عرق أو لون، وإن الشعور بالأصل الإنساني الواحد الذي يعتري الإنسان مع أخيه الإنسان هو آخية التسامح، وبوابة التعايش بين البشرية جمعاء، وبهذا الأصل التسامحي يتغلب الإنسان على ما كلِّ يعكر صفو الرحم الإنساني، أو يضاده أو يأباه». أثر التسامح قال الواعظ حمد الكندي: «إن التسامح خلق عظيم وصفة نبيلة اتصف بها الأنبياء والصالحون، والتسامح ملكة تحمل صاحبها على التجاوز عن الغير وملاينة الأمور والتيسير فيها وهو إذا ما انتشر في المجتمع، ظهرت بركته، وانتفع به الناس، وساد الخير في أرجائه»، مشيراً إلى أن من الآثار التي ينتج عنها التسامح: استتباب الأمن والأمان في المجتمعات، والتآلف بين الناس في معاملاتهم وسلوكياتهم، فتطغى بينهم الإيجابية، إضافة إلى انتشار روح المودة بين الناس مما يثمر السعادة في منزل الأسرة الواحدة، فما دخل التسامح في أي منزل حتى جاء بالخير على جميع أفراد الأسرة من الوالدين والأبناء، وتفشى العفو في أركان المجتمع، فينتج عنه قلة الجريمة وتقويم السلوك وروح التفاؤل واستكانة الأنفس، إلى جانب انتفاء التشاحن، لأن التسامح ينمي في النفس والمجتمع المسؤولية في التعامل مع الغير.


الخبر بالتفاصيل والصور


أكد عدد من الوعاظ والمفتين في المركز الرسمي للإفتاء في الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، أن التسامح في دولة الإمارات ليس وليد العصر وإنما هو أساس متين قامت عليه دولة الإمارات، ونهج ثابت حرصت القيادة الحكيمة للدولة على ترسيخه وتكريسه من خلال العديد من المبادرات التي تعكس حرصها على نشر المحبة والسلام والتعايش والاحترام المتبادل بين جميع القاطنين على أرض الإمارات من مواطنين ومقيمين، إضافة إلى ما تبذله الدولة من جهود دؤوبة لتعزيز السلم والمحبة ونشر السلام عالمياً ليعيش الإنسان مع أخيه الإنسان في وئام بعيداً عن الكراهية والغلو والتطرف والتشدد وكل ما من شأنه تعكير صفو الإنسانية وزرع الفرقة أو البغضاء بين الأفراد والجماعات.
وأشاروا في لقاء مع «الخليج» بمناسبة احتفالات دولة الإمارات باليوم العالمي للتسامح، إلى أن الإمارات بلد التسامح كما يشهد بذلك دستورها، حيث يضمن المساواة والحرية والاحترام وعدم التمييز، وأن التسامح متجذر في الشخصية الإماراتية وفي مكونات المجتمع الإماراتي، وهو نهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، قبل تأسيس الاتحاد وبعده حيث امتدت الأيادي البيضاء لدولة الإمارات إلى الجميع داخل الدولة وخارجها، وعلى نهجه سار أبناؤه بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، كما أن ذاكرة الشعب الإماراتي مليئة بقصص التسامح والمحبة.

نهج وطن

قال الواعظ ناصر اليماحي: «وطن نهجه قيم التسامح والأخلاق، وتصان فيه الحقوق والحريات، وطن لا تمييز فيه بين أفراد أو جماعات، وفيه ما يزيد على مئتي جنسية من مختلف بلدان العالم، وفيه أعلى قيم الحوار والتعايش الإنساني، وفيه أرقى معاني السلم والسلام، وطن أهله متسامحون يعيشون بسلام مع الجميع، وينطلق في أساسه من الدين الإسلامي الذي يحث على التسامح والتعايش والوئام واحترام الآخر، وينبذ العنف والكراهية والتطرف والعنصرية والتمييز، إنه وطني الإمارات، فالتسامح فيه ليس وليد العصر، ولا شعار براق لتتناقله وسائل الإعلام المختلفة للتباهي والتفاخر، وإنما منذ نشأة هذه الدولة المباركة».

التقدير والاحترام

أشار محمدن بونه، المفتي بالمركز الرسمي للإفتاء، إلى أن الإمارات بلد التسامح، بل إن التسامح جزء أصيل في الشخصية الإماراتية، وذلك ما جعل الدولة تحتضن حوالي 200 جنسية، ويشعر الجميع بكل التقدير والاحترام يحكمهم نظام عادل لا تمييز فيه.

خلق إسلامي

أشار يحيى محمد الخضر مايابى، المفتي بالمركز الرسمي للإفتاء، إلى أن التسامح خلق إسلامي كريم، ومنهج رباني قويم، ينشر الرحمة والاستقرار والسكينة، ويجلب الأفراح ويدفع الأتراح، ولا تستقيم حياة فرد ولا أي كيان اجتماعي إلا بالتسامح والتجاوز عن الزلات في شتى المجالات، ولهذا بالغ الإسلام في الاعتناء به عبر القرآن والسنة المطهرة لما فيه من نفع عميم لكل الناس أفراداً وجماعات، مؤكداً أن على الجميع كل من مركزه إشاعة معنى التسامح فكراً وسلوكاً بين كل الناس، صغاراً كانوا أو كباراً حتى تنعم البشرية بالسعادة والاستقرار والسكينة، لأن كل الفتن والويلات التي عاشتها وتعيشها البشرية في الماضي والحاضر ما هي إلا نتيجة لغياب التسامح بين الناس «فلو أخذ التسامح طريقه إلى قلوب الناس لما سفكت الدماء ولا أهدرت الطاقات ولا كانت الشحناء بين الناس ولا البغضاء».

خدمة الإسلام

لخص رامي لطفي كلاوي، المفتي في المركز الرسمي للإفتاء، التسامح في قصة صديقه الذي أصبح فجأة من الأغنياء، وآلت إليه ثروة كبيرة بالوراثة، فاتصل به يستشيره في أمره، يطلب نصيحته كونه إنسانا مسلما ويريد أن يخدم دينه بهذه الثروة، طالباً منه مقترحات.
وأشار إلى أنه اقترح عليه 3 خيارات، الأول هو الحذر من تمويل الإرهابيين.
أما الخيار الثاني فكان بناء مسجد في إحدى بلاد الغرب، للإسهام في نشر الإسلام ودعم المسلمين في تلك البلاد، مع ضرورة الحذر من أن هذا المشروع قد يؤول إلى الخيار الأول «تمويل الإرهاب» من حيث لا يشعر»
ولفت إلى أنه اقترح على صديقه خياراً ثالثاً ببناء مسجد على أن يجعل معه مركزاً ثقافياً.
أكد الدكتور سيد أحمد سيدي الخليل، المفتي بالمركز الرسمي للإفتاء، أن التسامح دعوة ربانية وقيمة حضارية إذ يرجع معنى التسامح في المعاجم اللغوية إلى السهولة واللطف؛ والجود والكرم، وهي معان سامية وحضارية أكدت عليها الشرائع وحث عليها اﻹسلام.
ونوه فضيلة الشيخ محمد المامي، المفتي بالمركز الرسمي للإفتاء إلى أن التسامح فعل مشترك يدل على الموافقة والتساهل وقد اتخذ التسامح في المبادئ الإسلامية مكان الصدارة، فكان هو صبغة الخطاب الشرعي المعتدل.
أكدت الواعظة ماريا الهطالي، أن التسامح والتعايش وقبول الآخر، إنما هي حاجة هامة وأساسية لكل المجتمعات، إذ إن هذه الحاجة تشكل معنى الوحدة والتآلف التي ينبغي ترسيخها في نفوس الأفراد في جميع المجتمعات.
قال اتاه اليدالى، المفتي بالمركز الرسمي للإفتاء: «التسامح مسؤولية مشتركة تحتاج لتظافر الجهود وتكاتف المجتمع، لأن التسامح هو سر نجاح الفرد والمجتمع ومسؤولية الجميع ».
أشار الدكتور الشريف الفقيه، باحث ديني في المركز الرسمي للإفتاء، إلى أن هناك أمثلة كثيرة على فقه التسامح في القرآن الكريم والسنة النبوية، قائلاً: «إذا كانت الشريعة جاءت للتيسير على هذه الأمة، ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم بُعث رحمة للعالمين فإن ذلك كان في إطار التمسك بالشرع القويم، وعلى ضوء نصوص الوحي، وإن سماحة الشريعة منضبطة بضوابط الشرع محكومة بنصوصه، بعيداً عن الانفلات من قيود الشرع والتعدي على حدود الله سبحانه.
وقال الواعظ خليفة مبارك الظاهري: «التسامح من المقاصد السامية، والغايات النبيلة في الإسلام، إذ الناظر في جواهر نصوصه يجد أن مقصد التسامح في الإسلام يعد مقصداً عظيماً، بل يكاد يكون مقصداً حاضناً لمقاصد الكليات الخمس إذ فقدان التسامح هو فقدان لكل الحقوق بما فيها حق الوجود.
قال الواعظ عمر الدرعي: «من نفسٍ واحدة» هي قصة الوجود الأول لبني البشر كافة، ينحدر الناس منها إلى ما شاء الله، ونتنفس منها رائحة التسامح العبقة تفوح خيراً وسلاماً على الإنسانية، ونستل منها عقيدة راسخة تدعونا إلى معايشة جميع الناس في ظلال البر والسلام، وأفياء العدل والوئام، دون مناكفة نتوكأ عليها بسبب الاختلاف في دين أو عرق أو لون، وإن الشعور بالأصل الإنساني الواحد الذي يعتري الإنسان مع أخيه الإنسان هو آخية التسامح، وبوابة التعايش بين البشرية جمعاء، وبهذا الأصل التسامحي يتغلب الإنسان على ما كلِّ يعكر صفو الرحم الإنساني، أو يضاده أو يأباه».

أثر التسامح

قال الواعظ حمد الكندي: «إن التسامح خلق عظيم وصفة نبيلة اتصف بها الأنبياء والصالحون، والتسامح ملكة تحمل صاحبها على التجاوز عن الغير وملاينة الأمور والتيسير فيها وهو إذا ما انتشر في المجتمع، ظهرت بركته، وانتفع به الناس، وساد الخير في أرجائه»، مشيراً إلى أن من الآثار التي ينتج عنها التسامح: استتباب الأمن والأمان في المجتمعات، والتآلف بين الناس في معاملاتهم وسلوكياتهم، فتطغى بينهم الإيجابية، إضافة إلى انتشار روح المودة بين الناس مما يثمر السعادة في منزل الأسرة الواحدة، فما دخل التسامح في أي منزل حتى جاء بالخير على جميع أفراد الأسرة من الوالدين والأبناء، وتفشى العفو في أركان المجتمع، فينتج عنه قلة الجريمة وتقويم السلوك وروح التفاؤل واستكانة الأنفس، إلى جانب انتفاء التشاحن، لأن التسامح ينمي في النفس والمجتمع المسؤولية في التعامل مع الغير.

رابط المصدر: التسامح في الإمارات نهج القيادة الحكيمة لنشر المحبة والسلام

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً