مهرجان الشيخ زايد التراثي 2016 ينطلق أول ديسمبر

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله»، وبتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ومتابعة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، تنطلق فعاليات

مهرجان الشيخ زايد التراثي 2016 في الأول من ديسمبر المقبل وتنتهي في الأول من يناير 2017 في منطقة الوثبة بأبوظبي تحت شعار «أرض الإمارات ملتقى الحضارات».عقد صباح أمس مؤتمر صحفي في فندق دوست تاني بأبوظبي للإعلان عن تفاصيل المهرجان وفعالياته ومسابقاته بحضور كل من مدير المكتب الخاص لسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، حميد سعيد النيادي نائب رئيس اللجنة العليا المنظمة للمهرجان، وعبدالله المهيري مدير اتحاد الإمارات لسباقات الهجن عضو اللجنة العليا والمتحدث الرسمي باسم المهرجان، وممثلي عدد من الشركاء الاستراتيجيين والرعاة والهيئات المشاركة في تنفيذ المهرجان.ويأتي إطلاق اسم الأب المؤسس، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» على المهرجان عرفاناً بدوره المحوري في الحفاظ على الموروث الإماراتي بوصفه تاريخ الأمة وموطن فخرها وعزها والبوابة إلى المستقبل.ويعكس المهرجان اهتمامات المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بالتراث الإماراتي، خاصة والتراث العالمي بصفة عامة، وقد كان للقائد المؤسس اهتمام كبير بالتراث العالمي وحفظه وتعريف مختلف الثقافات والشعوب بتراث نظرائها لما لذلك من أثر كبير في فهم وتقدير واحترام الآخر وبالتالي نشر ثقافة التسامح وقيمها وأخلاقياتها.ويقدم المهرجان لزواره تجربة ثرية تجمع بين أصالة التراث الإماراتي وتنوع التراث العالمي، إذ يضم المهرجان أحياء تراثية تعكس الحياة قديماً في التراث المحلي والعالمي، ومعارض مبتكرة وأجنحة تفاعلية، ومأكولات تراثية تقليدية من حول العالم، والكثير من العروض الفلكلورية العالمية، وعروض مسائية مبهرة للألعاب النارية.وتشهد انطلاقة المهرجان يومي الأول والثاني من ديسمبر احتفالات ضخمة باليوم الوطني يشارك فيها نخبة كبيرة من أبرز الفنانين الإماراتيين الذين يتغنون على المسرح الرئيسي للمهرجان بالوطن واتحاده ومكتسباته، كما يشهد يوم 4 ديسمبر مسيرة القبائل التي تجسد روح الاتحاد.وتعد النافورة الموسيقية العالمية إضافة جديدة وتستخدم تقنيات هي الأحدث من نوعها، وتمت برمجتها بحيث تتمايل المياه على وقع الأغاني الوطنية المعروفة، خصوصاً التي كانت من أشعار الوالد الراحل الشيخ زايد رحمه الله، كما تقرر أن تكون الألعاب النارية يومياً طوال فترة المهرجان.وقد أولى المهرجان العام الجاري اهتماماً كبيراً وخاصاً بالأطفال والأجيال الناشئة، حيث تم التعاقد مع شركة عالمية كبرى لإقامة مدينة الألعاب الترفيهية للأطفال، إضافة إلى قرية تراثية لقناة ماجد للأطفال.واستهل حميد سعيد النيادي نائب رئيس اللجنة العليا لمهرجان الشيخ زايد التراثي كلمته خلال المؤتمر بتوجيه الشكر إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان على رعايته الكريمة وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان على دعمه المستمر وإلى سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان على متابعته للمهرجان.كما توجه بالشكر والتقدير إلى الشيخ سلطان بن حمدان آل نهيان، مستشار صاحب السمو رئيس الدولة رئيس اتحاد سباقات الهجن، رئيس اللجنة العليا المنظمة لمهرجان الشيخ زايد التراثي 2016 على دعمه ومتابعته الحثيثة للمهرجان.وقال النيادي إن المهرجان يعزز الشعور بالفخر بتراث الإمارات الغني المتنوع لدى أبناء المواطنين والمقيمين، حيث يعرض المهرجان تراث الإمارات والتراث العالمي في صيغة تعليمية تشويقية تحث الجيل الناشئ على استكشاف التراث والتفاعل معه.وأكد أن رسالة المهرجان العالمية هدفها الحفاظ على التراث العالمي ونقله للأجيال القادمة، لما للتراث من أثر في فهم الآخر ونشر قيم التسامح، ولكونه مصدر إلهام للمبتكرين والرواد، لافتاً إلى أن نشاطات وأجنحة المهرجان الغنية والمتنوعة بمعروضاتها وفعالياتها تمثل احتفاءً بالتراث العالمي على أرض الشيخ زايد والتي جعلها قبلة لمختلف جنسيات العالم.وأشار إلى أن مهرجان الشيخ زايد التراثي 2016 يشهد مشاركة عالمية متميزة، إذا تشارك فيه إضافة للإمارات 17 دولة من حول العالم لعرض مختلف جوانب تراثها من المأكولات بطريقة الطبخ الحي التفاعلي والمنتوجات والحرف التقليدية التراثية، وكذلك العروض والأهازيج الفلكلورية.وأفاد أن المهرجان يشهد العام الجاري مشاركة دول مجلس التعاون الخليجي والجمهورية اليمنية، ومن الدول العربية تشارك مصر والسودان والمغرب والجزائر، ومن دول العالم تشارك الهند وروسيا والصين وأفغانستان وكازاخستان وصربيا والبوسنة.وأوضح أن المهرجان سيشهد مسيرة القبائل التي تضم الآلاف من أبناء القبائل من إمارات الدولة كافة احتفالاً باليوم الوطني، إذ تأتي المسيرة تعبيراً عما يحمله شعب الإمارات للقيادة الرشيدة من حب ووفاء، مجسدة التلاحم والالتفاف حول راية الاتحاد والحفاظ على مكتسباته وما أنجزه القادة المؤسسون، كما تتضمن الأهازيج الوطنية والتراثية بما يعكس تنوع وثراء الموروث الثقافي والشعبي لأبناء الإمارات.واختتم النيادي كلمته بتوجيه الشكر إلى الجهات الراعية والداعمة للمهرجان من القطاعين الحكومي والخاص، لما تقدمه من فعاليات جاذبة وعروض خاصة لزوار المهرجان، مؤكداً أنها أضحت عنصراً رئيسياً ومهماً في نجاح المهرجان وداعماً قوياً لتحقيق أهدافه. 10 معارض تفاعلية تراثية تشهد الدورة الحالية من المهرجان العديد من الفعاليات التراثية ومنصات العرض التي تتسم بالواقعية والتفاعل الحي، وتدعو زوار المهرجان لاكتشافه عبر 10 معارض تفاعلية تراثية، وأكثر من 20 حياً تراثياً عالمياً صمم كل حي منها بطريقة عمرانية تمثل عمران دولته، ويركز كل حي على أربعة أمور في كل دولة: منتجات تقليدية، طعام تقليدي، حرف تراثية، عروض فلكلورية، لافتاً إلى أن المهرجان سيشهد أكثر من 1500 عرض فلكلوري.وتضم أسواق المهرجان أكثر من 500 محل لبيع المنتوجات التقليدية التراثية من 17 دولة، ويضم المهرجان أيضاً 40 مطعماً تقدم أشهى المأكولات التقليدية العالمية، و20 محطة للطبخ الحي التفاعلي.وتتولى مؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية الإشراف على الأحياء التراثية في المهرجان مثل الحي التراثي الإماراتي والأحياء التراثية العالمية من 17 دولة ومسابقات الأكلات الشعبية ومسابقة طرح القعود. 17 دولة في الأحياء التراثية قال محمد حاجي خوري المدير العام لمؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية: إن الأحياء التراثية العالمية خصصت ل17 دولة وصممت بحيث يعكس كل حي لمحات من التراث العمراني لكل دولة، وتستعرض كل دولة في حيها جوانب متعددة من موروثها الشعبي من المأكولات والمنتوجات والحرف التقليدية وكذلك العروض والأهازيج الفلكلورية.وأضاف أن الحي الإماراتي يقدم مجموعة من الأحياء التي تعكس أجواء التراث الإماراتي من العادات والتقاليد والأهازيج الفلكلورية، إضافة إلى البضائع والمنتوجات المحلية في محال يفوق عددها 200 محل خصصت للأسر الإماراتية المنتجة.وأشار إلى أن منطقة الحرف التقليدية الإماراتية عبارة عن متحف حي تفاعلي لمختلف الحرف الإماراتية القديمة في أربع بيئات: من البيئة البرية إلى البيئة البحرية، ومن البيئة الزراعية إلى البيئة الجبلية، ويصل عدد الحرف فيها إلى 40 حرفة، منها تيزيع الملابس والغزل والتلي وسف الخوص. تجسيد التراث الإماراتي قال عبدالله المهيري، رئيس اتحاد الإمارات لسباقات الهجن عضو اللجنة العليا المنظمة للمهرجان، إن المهرجان يقدم مجموعة كبيرة من الفعاليات والمعارض والأحياء والفعاليات والأنشطة التي تجسد التراث الإماراتي والخليجي والعربي والعالمي، كما يضم مجموعة كبيرة من المسابقات، منها مسابقة أفضل تغطية صحفية تراثية باللغتين العربية والإنجليزية، ومسابقة التصوير التراثي.وأضاف أن المهرجان عبارة عن معارض رئيسية لمتحف حي يأخذ الزائر في رحلة لاستكشاف التراث الإماراتي والتراث العالمي والتفاعل معه، وقد صممت معارض وأحياء المهرجان بكل ما فيها لتناسب مختلف أفراد العائلة بطريقة تشويقية وتثقيفية.


الخبر بالتفاصيل والصور


emaratyah

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله»، وبتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ومتابعة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، تنطلق فعاليات مهرجان الشيخ زايد التراثي 2016 في الأول من ديسمبر المقبل وتنتهي في الأول من يناير 2017 في منطقة الوثبة بأبوظبي تحت شعار «أرض الإمارات ملتقى الحضارات».
عقد صباح أمس مؤتمر صحفي في فندق دوست تاني بأبوظبي للإعلان عن تفاصيل المهرجان وفعالياته ومسابقاته بحضور كل من مدير المكتب الخاص لسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، حميد سعيد النيادي نائب رئيس اللجنة العليا المنظمة للمهرجان، وعبدالله المهيري مدير اتحاد الإمارات لسباقات الهجن عضو اللجنة العليا والمتحدث الرسمي باسم المهرجان، وممثلي عدد من الشركاء الاستراتيجيين والرعاة والهيئات المشاركة في تنفيذ المهرجان.
ويأتي إطلاق اسم الأب المؤسس، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» على المهرجان عرفاناً بدوره المحوري في الحفاظ على الموروث الإماراتي بوصفه تاريخ الأمة وموطن فخرها وعزها والبوابة إلى المستقبل.
ويعكس المهرجان اهتمامات المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بالتراث الإماراتي، خاصة والتراث العالمي بصفة عامة، وقد كان للقائد المؤسس اهتمام كبير بالتراث العالمي وحفظه وتعريف مختلف الثقافات والشعوب بتراث نظرائها لما لذلك من أثر كبير في فهم وتقدير واحترام الآخر وبالتالي نشر ثقافة التسامح وقيمها وأخلاقياتها.
ويقدم المهرجان لزواره تجربة ثرية تجمع بين أصالة التراث الإماراتي وتنوع التراث العالمي، إذ يضم المهرجان أحياء تراثية تعكس الحياة قديماً في التراث المحلي والعالمي، ومعارض مبتكرة وأجنحة تفاعلية، ومأكولات تراثية تقليدية من حول العالم، والكثير من العروض الفلكلورية العالمية، وعروض مسائية مبهرة للألعاب النارية.
وتشهد انطلاقة المهرجان يومي الأول والثاني من ديسمبر احتفالات ضخمة باليوم الوطني يشارك فيها نخبة كبيرة من أبرز الفنانين الإماراتيين الذين يتغنون على المسرح الرئيسي للمهرجان بالوطن واتحاده ومكتسباته، كما يشهد يوم 4 ديسمبر مسيرة القبائل التي تجسد روح الاتحاد.
وتعد النافورة الموسيقية العالمية إضافة جديدة وتستخدم تقنيات هي الأحدث من نوعها، وتمت برمجتها بحيث تتمايل المياه على وقع الأغاني الوطنية المعروفة، خصوصاً التي كانت من أشعار الوالد الراحل الشيخ زايد رحمه الله، كما تقرر أن تكون الألعاب النارية يومياً طوال فترة المهرجان.
وقد أولى المهرجان العام الجاري اهتماماً كبيراً وخاصاً بالأطفال والأجيال الناشئة، حيث تم التعاقد مع شركة عالمية كبرى لإقامة مدينة الألعاب الترفيهية للأطفال، إضافة إلى قرية تراثية لقناة ماجد للأطفال.
واستهل حميد سعيد النيادي نائب رئيس اللجنة العليا لمهرجان الشيخ زايد التراثي كلمته خلال المؤتمر بتوجيه الشكر إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان على رعايته الكريمة وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان على دعمه المستمر وإلى سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان على متابعته للمهرجان.
كما توجه بالشكر والتقدير إلى الشيخ سلطان بن حمدان آل نهيان، مستشار صاحب السمو رئيس الدولة رئيس اتحاد سباقات الهجن، رئيس اللجنة العليا المنظمة لمهرجان الشيخ زايد التراثي 2016 على دعمه ومتابعته الحثيثة للمهرجان.
وقال النيادي إن المهرجان يعزز الشعور بالفخر بتراث الإمارات الغني المتنوع لدى أبناء المواطنين والمقيمين، حيث يعرض المهرجان تراث الإمارات والتراث العالمي في صيغة تعليمية تشويقية تحث الجيل الناشئ على استكشاف التراث والتفاعل معه.
وأكد أن رسالة المهرجان العالمية هدفها الحفاظ على التراث العالمي ونقله للأجيال القادمة، لما للتراث من أثر في فهم الآخر ونشر قيم التسامح، ولكونه مصدر إلهام للمبتكرين والرواد، لافتاً إلى أن نشاطات وأجنحة المهرجان الغنية والمتنوعة بمعروضاتها وفعالياتها تمثل احتفاءً بالتراث العالمي على أرض الشيخ زايد والتي جعلها قبلة لمختلف جنسيات العالم.
وأشار إلى أن مهرجان الشيخ زايد التراثي 2016 يشهد مشاركة عالمية متميزة، إذا تشارك فيه إضافة للإمارات 17 دولة من حول العالم لعرض مختلف جوانب تراثها من المأكولات بطريقة الطبخ الحي التفاعلي والمنتوجات والحرف التقليدية التراثية، وكذلك العروض والأهازيج الفلكلورية.
وأفاد أن المهرجان يشهد العام الجاري مشاركة دول مجلس التعاون الخليجي والجمهورية اليمنية، ومن الدول العربية تشارك مصر والسودان والمغرب والجزائر، ومن دول العالم تشارك الهند وروسيا والصين وأفغانستان وكازاخستان وصربيا والبوسنة.
وأوضح أن المهرجان سيشهد مسيرة القبائل التي تضم الآلاف من أبناء القبائل من إمارات الدولة كافة احتفالاً باليوم الوطني، إذ تأتي المسيرة تعبيراً عما يحمله شعب الإمارات للقيادة الرشيدة من حب ووفاء، مجسدة التلاحم والالتفاف حول راية الاتحاد والحفاظ على مكتسباته وما أنجزه القادة المؤسسون، كما تتضمن الأهازيج الوطنية والتراثية بما يعكس تنوع وثراء الموروث الثقافي والشعبي لأبناء الإمارات.
واختتم النيادي كلمته بتوجيه الشكر إلى الجهات الراعية والداعمة للمهرجان من القطاعين الحكومي والخاص، لما تقدمه من فعاليات جاذبة وعروض خاصة لزوار المهرجان، مؤكداً أنها أضحت عنصراً رئيسياً ومهماً في نجاح المهرجان وداعماً قوياً لتحقيق أهدافه.

10 معارض تفاعلية تراثية

تشهد الدورة الحالية من المهرجان العديد من الفعاليات التراثية ومنصات العرض التي تتسم بالواقعية والتفاعل الحي، وتدعو زوار المهرجان لاكتشافه عبر 10 معارض تفاعلية تراثية، وأكثر من 20 حياً تراثياً عالمياً صمم كل حي منها بطريقة عمرانية تمثل عمران دولته، ويركز كل حي على أربعة أمور في كل دولة: منتجات تقليدية، طعام تقليدي، حرف تراثية، عروض فلكلورية، لافتاً إلى أن المهرجان سيشهد أكثر من 1500 عرض فلكلوري.
وتضم أسواق المهرجان أكثر من 500 محل لبيع المنتوجات التقليدية التراثية من 17 دولة، ويضم المهرجان أيضاً 40 مطعماً تقدم أشهى المأكولات التقليدية العالمية، و20 محطة للطبخ الحي التفاعلي.
وتتولى مؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية الإشراف على الأحياء التراثية في المهرجان مثل الحي التراثي الإماراتي والأحياء التراثية العالمية من 17 دولة ومسابقات الأكلات الشعبية ومسابقة طرح القعود.

17 دولة في الأحياء التراثية

قال محمد حاجي خوري المدير العام لمؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية: إن الأحياء التراثية العالمية خصصت ل17 دولة وصممت بحيث يعكس كل حي لمحات من التراث العمراني لكل دولة، وتستعرض كل دولة في حيها جوانب متعددة من موروثها الشعبي من المأكولات والمنتوجات والحرف التقليدية وكذلك العروض والأهازيج الفلكلورية.
وأضاف أن الحي الإماراتي يقدم مجموعة من الأحياء التي تعكس أجواء التراث الإماراتي من العادات والتقاليد والأهازيج الفلكلورية، إضافة إلى البضائع والمنتوجات المحلية في محال يفوق عددها 200 محل خصصت للأسر الإماراتية المنتجة.
وأشار إلى أن منطقة الحرف التقليدية الإماراتية عبارة عن متحف حي تفاعلي لمختلف الحرف الإماراتية القديمة في أربع بيئات: من البيئة البرية إلى البيئة البحرية، ومن البيئة الزراعية إلى البيئة الجبلية، ويصل عدد الحرف فيها إلى 40 حرفة، منها تيزيع الملابس والغزل والتلي وسف الخوص.

تجسيد التراث الإماراتي

قال عبدالله المهيري، رئيس اتحاد الإمارات لسباقات الهجن عضو اللجنة العليا المنظمة للمهرجان، إن المهرجان يقدم مجموعة كبيرة من الفعاليات والمعارض والأحياء والفعاليات والأنشطة التي تجسد التراث الإماراتي والخليجي والعربي والعالمي، كما يضم مجموعة كبيرة من المسابقات، منها مسابقة أفضل تغطية صحفية تراثية باللغتين العربية والإنجليزية، ومسابقة التصوير التراثي.
وأضاف أن المهرجان عبارة عن معارض رئيسية لمتحف حي يأخذ الزائر في رحلة لاستكشاف التراث الإماراتي والتراث العالمي والتفاعل معه، وقد صممت معارض وأحياء المهرجان بكل ما فيها لتناسب مختلف أفراد العائلة بطريقة تشويقية وتثقيفية.

رابط المصدر: مهرجان الشيخ زايد التراثي 2016 ينطلق أول ديسمبر

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً