أنقرة: الإفراج عن “خليفة دولة الأناضول الإسلامية” متين كابلان

أطلقت السلطات التركية وفق ما نقلت صحيفة زمان التركية، سراح المتطرف سبيل متين كابلان، زعيم ما يعرف باتحاد الجماعات والجمعيات الإسلامية، الناشط تحت لواء “الدولة الإسلامية الفيدرالية في الأناضول” الذي

يتزعمه “خليفةً” لهذه الدولة الأناضولية. يُذكر أن كابلان، سبق البغدادي بسنوات طويلة، بعد أن أعلن نفسه خليفةً عند إقامته في ألمانيا، قبل تسليمه إلى تركيا في 2004.وخلف “الخليفة” متين في قيادة التنظيم التركي المتطرف، والده جمال الدين كابلان، المعروف في تركيا بكنية “الصوت الأسود” بسبب خطابه المتطرف وزعيم “تنظيم خلافة كولن” في المدينة الألمانية كولن.تنظيم عسكري واشتهر الخليفة التركي في ظل والده خليفة كولن، ونجح في استقطاب التنظميات الإسلامية المتطرفة في ألمانيا، وشكل أول منظمة شبه عسكرية في المدينة في منتصف الثمانينات من القرن الماضي.ونجح متين في استقطاب أكثر من 1500 مقاتل ومسلح في تنظيمه، 1300 منهم من أتراك ألمانيا، قبل أن يوجههم للقتال في البوسنة والهرسك وفي أفغانستان وفي الشيشان أيضاً في منتصف التسعينات.ضد خليفة برلين وفي 1997 اعتقلت السلطات الألمانية خليفة مدينة كولن، بتهمة التورط في تصفية خليفة منافس، في برلين، وإمام أحد المساجد في العاصمة الألمانية خليل ابراهيم سوفو، “خليفة برلين” ولتصدره ضده محكمة برلين حكماً بالسجن 4 سنوات لدوره في الجريمة.وفي 1998 وبمناسبة مداهمة أمنية لمقره صادرت الشرطة الألمانية، مليوني مارك ألماني، العملة الألمانية السابقة، “وكيلوغرامات من الذهب الخالص” والمتفجرات.ترحيل وفي ديسمبر(كانون الأول) 2000 اتهمت المخابرات الألمانية كابلان بالتورط في التخطيط لتفجير سوق أعياد الميلاد في ستراسبورغ الفرنسية، وبعدها بسنة واحدة اتهمت المخابرات التركية كابلان ومنظمته بالتخطيط لتفجير ضريح أتاتورك في أنقرة بمناسبة الذكرى 75 لتأسيس الجمهورية، قبل أن تقبل السلطات في نهاية المطاف بترحيله إلى تركيا في 2004. ورغم مسيرته الحافلة لم تتسرب تفاصيل أو ظروف إطلاق سراح هذا المتطرف التركي.   


الخبر بالتفاصيل والصور



أطلقت السلطات التركية وفق ما نقلت صحيفة زمان التركية، سراح المتطرف سبيل متين كابلان، زعيم ما يعرف باتحاد الجماعات والجمعيات الإسلامية، الناشط تحت لواء “الدولة الإسلامية الفيدرالية في الأناضول” الذي يتزعمه “خليفةً” لهذه الدولة الأناضولية.

يُذكر أن كابلان، سبق البغدادي بسنوات طويلة، بعد أن أعلن نفسه خليفةً عند إقامته في ألمانيا، قبل تسليمه إلى تركيا في 2004.

وخلف “الخليفة” متين في قيادة التنظيم التركي المتطرف، والده جمال الدين كابلان، المعروف في تركيا بكنية “الصوت الأسود” بسبب خطابه المتطرف وزعيم “تنظيم خلافة كولن” في المدينة الألمانية كولن.

تنظيم عسكري
واشتهر الخليفة التركي في ظل والده خليفة كولن، ونجح في استقطاب التنظميات الإسلامية المتطرفة في ألمانيا، وشكل أول منظمة شبه عسكرية في المدينة في منتصف الثمانينات من القرن الماضي.

ونجح متين في استقطاب أكثر من 1500 مقاتل ومسلح في تنظيمه، 1300 منهم من أتراك ألمانيا، قبل أن يوجههم للقتال في البوسنة والهرسك وفي أفغانستان وفي الشيشان أيضاً في منتصف التسعينات.

ضد خليفة برلين
وفي 1997 اعتقلت السلطات الألمانية خليفة مدينة كولن، بتهمة التورط في تصفية خليفة منافس، في برلين، وإمام أحد المساجد في العاصمة الألمانية خليل ابراهيم سوفو، “خليفة برلين” ولتصدره ضده محكمة برلين حكماً بالسجن 4 سنوات لدوره في الجريمة.

وفي 1998 وبمناسبة مداهمة أمنية لمقره صادرت الشرطة الألمانية، مليوني مارك ألماني، العملة الألمانية السابقة، “وكيلوغرامات من الذهب الخالص” والمتفجرات.

ترحيل
وفي ديسمبر(كانون الأول) 2000 اتهمت المخابرات الألمانية كابلان بالتورط في التخطيط لتفجير سوق أعياد الميلاد في ستراسبورغ الفرنسية، وبعدها بسنة واحدة اتهمت المخابرات التركية كابلان ومنظمته بالتخطيط لتفجير ضريح أتاتورك في أنقرة بمناسبة الذكرى 75 لتأسيس الجمهورية، قبل أن تقبل السلطات في نهاية المطاف بترحيله إلى تركيا في 2004. 

ورغم مسيرته الحافلة لم تتسرب تفاصيل أو ظروف إطلاق سراح هذا المتطرف التركي.   

رابط المصدر: أنقرة: الإفراج عن “خليفة دولة الأناضول الإسلامية” متين كابلان

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً