المتحدث باسم الحكومة البريطانية: الإمارات وبريطانيا تعملان على مد جسور الألفة بين الشعوب

أكد المتحدث باسم الحكومة البريطانية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إدوارد سموأل في حوار خاص مع البيان بمناسبة اليوم العالمي للتسامح أن الإمارات وبريطانيا تعملان على مد جسور الألفة بين الشعوب في الوقت الذي يعمل فيه البعض على بناء الجدران العازلة. وشدد سموأل

على أن الإمارات والمملكة المتحدة تتشاركان نفس الإرث والاتجاه فالمجتمعين يضمان كل الأديان والطوائف وكل الثقافات. وتالياً الحوار كاملاً. اليوم يحتفل العالم باليوم العالمي للتسامح  .. هل العالم فعلاً متسامح؟ بداية شكراً لكم لإتاحة هذه الفرصة لتوضيح موقف الحكومة البريطانية من هذا الموضوع المهم، موضوع التسامح، هذه فرصة ذهبية. وجود يوم التسامح العالمي يرمز إلى أن هناك رغبة لدى المجتمع الدولي لدفع فكر التسامح، فكر الاندماج في العالم. وسؤالكم عما اذا كان الوقت مناسباً لنشر التسامح هو سؤال جيد، فهناك من يريد بناء الجدران وهناك من يريد بناء الجسور ونحن في بريطانيا نريد مد جسور الألفة بين الشعوب وهو نفس الأمر الذي ترغب به الإمارات. العولمة لها فوائد وهناك بطبيعة الحال رابحون وخاسرون، ونحن في بريطانيا وكذلك في الإمارات نريد أن نوسع نشر الفائدة وزيادة عدد المستفيدين من العولمة في كل العالم من بريطانيا وأيضا الإمارات. إذا نظرنا إلى لندن كمدينة وإلى بريطانيا كبلد وإذا نظرنا إلى دبي كمدينة والإمارات كبلد، ننظر الى مجتمعات فإننا نجد مجتمعات تحتفي بالتنوع وتحتفي  بالاندماج وبالتسامح. كيف تقيمون تجربة الإمارات في نشر ثقافة التسامح؟ وهل يمكن تعميم هذه التجربة؟ الإمارات والمملكة المتحدة تتشاركان الإرث والاتجاه فالمجتمعين يضمان كل الأديان والطوائف وكل الثقافات. ونتذكر زيارة الأمير تشارلز الأسبوع الماضي إلى مسجد الشيخ زايد في أبوظبي لقد كان أمراً رائعاً فقد شاهدنا زواراً من كل أنحاء العالم في هذا المسجد، كان الأمر أشبه بمعرض للدين الإسلامي .. معرضا يبرز كيف أن هذا الدين يدعو إلى السلام. ما هو الدور الذي تلعبه بريطانيا في نشر التسامح؟ لاشك أن علينا في كل المجتمعات أن نواجه الحركات التي تعارض التسامح والاندماج، وهي حركات سببها الخوف من الآخر. هدفنا نشر احترام الآخر واحترام التنوع والاختلاف بين الأعراق في المجتمع. في بريطانيا لدينا مستويان لمكافحة العنصرية وعدم التسامح. أولاً المستوى الحكومي، فلدينا مبادرات ملموسة في سجوننا وجامعتنا وأيضاً في مدارسنا، عبر تعديل وتوسيع المناهج ففي هذه المناهج يتعرف كل شخص على الأديان المختلفة والثقافات المختلفة وأيضاً اللغات المختلفة. أنا شخصيا تعلمت اللغة العربية وهذا هو المدخل إلى الثقافة العربية وإلى العروبة. وفي المستوى الثاني، ننظر إلى أفعال الحكومة البريطانية وليس فقط إلى أقوالها وكما تعرفون فإن عمدة لندن الحالي هو شخص مسلم وهذا مؤشر على درجة الاندماج في بريطانيا. كيف يمكن تسخير أنشطة عام الثقافة البريطانية – الإماراتية لتعزيز ثقافة التسامح بين الشعوب؟ زيارة الأمير تشارلز إلى الإمارات كانت زيارة إقليمية في الخليج ولها قيمة رمزية وهي تشير إلى العلاقات المتينة بين المملكة المتحدة من جهة ودول الخليج خاصة الإمارات من جهة أخرى وهذا مهم لأن في هذه المرحلة نحن ننظر إلى ثلاثة مستويات في هذا العلاقة، وهي: مستوى الأسر الحاكمة في المملكة المتحدة وفي دول الخليج، والمستوى الحكومي، فقد شهدنا إعلان عام الثقافة المشتركة بين بريطانيا والإمارات، وهناك المستوى الشعبي وهو الأهم فهناك أكثر من مائة ألف مواطن بريطاني اختاروا أن يسكنوا الإمارات.


الخبر بالتفاصيل والصور


أكد المتحدث باسم الحكومة البريطانية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إدوارد سموأل في حوار خاص مع البيان بمناسبة اليوم العالمي للتسامح أن الإمارات وبريطانيا تعملان على مد جسور الألفة بين الشعوب في الوقت الذي يعمل فيه البعض على بناء الجدران العازلة.

وشدد سموأل على أن الإمارات والمملكة المتحدة تتشاركان نفس الإرث والاتجاه فالمجتمعين يضمان كل الأديان والطوائف وكل الثقافات.

وتالياً الحوار كاملاً.

اليوم يحتفل العالم باليوم العالمي للتسامح  .. هل العالم فعلاً متسامح؟

بداية شكراً لكم لإتاحة هذه الفرصة لتوضيح موقف الحكومة البريطانية من هذا الموضوع المهم، موضوع التسامح، هذه فرصة ذهبية.

وجود يوم التسامح العالمي يرمز إلى أن هناك رغبة لدى المجتمع الدولي لدفع فكر التسامح، فكر الاندماج في العالم.

وسؤالكم عما اذا كان الوقت مناسباً لنشر التسامح هو سؤال جيد، فهناك من يريد بناء الجدران وهناك من يريد بناء الجسور ونحن في بريطانيا نريد مد جسور الألفة بين الشعوب وهو نفس الأمر الذي ترغب به الإمارات.

العولمة لها فوائد وهناك بطبيعة الحال رابحون وخاسرون، ونحن في بريطانيا وكذلك في الإمارات نريد أن نوسع نشر الفائدة وزيادة عدد المستفيدين من العولمة في كل العالم من بريطانيا وأيضا الإمارات.

إذا نظرنا إلى لندن كمدينة وإلى بريطانيا كبلد وإذا نظرنا إلى دبي كمدينة والإمارات كبلد، ننظر الى مجتمعات فإننا نجد مجتمعات تحتفي بالتنوع وتحتفي  بالاندماج وبالتسامح.

كيف تقيمون تجربة الإمارات في نشر ثقافة التسامح؟ وهل يمكن تعميم هذه التجربة؟

الإمارات والمملكة المتحدة تتشاركان الإرث والاتجاه فالمجتمعين يضمان كل الأديان والطوائف وكل الثقافات.

ونتذكر زيارة الأمير تشارلز الأسبوع الماضي إلى مسجد الشيخ زايد في أبوظبي لقد كان أمراً رائعاً فقد شاهدنا زواراً من كل أنحاء العالم في هذا المسجد، كان الأمر أشبه بمعرض للدين الإسلامي .. معرضا يبرز كيف أن هذا الدين يدعو إلى السلام.

ما هو الدور الذي تلعبه بريطانيا في نشر التسامح؟

لاشك أن علينا في كل المجتمعات أن نواجه الحركات التي تعارض التسامح والاندماج، وهي حركات سببها الخوف من الآخر. هدفنا نشر احترام الآخر واحترام التنوع والاختلاف بين الأعراق في المجتمع.

في بريطانيا لدينا مستويان لمكافحة العنصرية وعدم التسامح.

أولاً المستوى الحكومي، فلدينا مبادرات ملموسة في سجوننا وجامعتنا وأيضاً في مدارسنا، عبر تعديل وتوسيع المناهج ففي هذه المناهج يتعرف كل شخص على الأديان المختلفة والثقافات المختلفة وأيضاً اللغات المختلفة.

أنا شخصيا تعلمت اللغة العربية وهذا هو المدخل إلى الثقافة العربية وإلى العروبة.

وفي المستوى الثاني، ننظر إلى أفعال الحكومة البريطانية وليس فقط إلى أقوالها وكما تعرفون فإن عمدة لندن الحالي هو شخص مسلم وهذا مؤشر على درجة الاندماج في بريطانيا.

كيف يمكن تسخير أنشطة عام الثقافة البريطانية – الإماراتية لتعزيز ثقافة التسامح بين الشعوب؟

زيارة الأمير تشارلز إلى الإمارات كانت زيارة إقليمية في الخليج ولها قيمة رمزية وهي تشير إلى العلاقات المتينة بين المملكة المتحدة من جهة ودول الخليج خاصة الإمارات من جهة أخرى وهذا مهم لأن في هذه المرحلة نحن ننظر إلى ثلاثة مستويات في هذا العلاقة، وهي:

مستوى الأسر الحاكمة في المملكة المتحدة وفي دول الخليج، والمستوى الحكومي، فقد شهدنا إعلان عام الثقافة المشتركة بين بريطانيا والإمارات، وهناك المستوى الشعبي وهو الأهم فهناك أكثر من مائة ألف مواطن بريطاني اختاروا أن يسكنوا الإمارات.

رابط المصدر: المتحدث باسم الحكومة البريطانية: الإمارات وبريطانيا تعملان على مد جسور الألفة بين الشعوب

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً