عدد ضحايا العنف يصل مستوى قياسياً في المكسيك

أظهرت دراسة أن عدد القتلى بالأسلحة النارية في المكسيك وصل إلى مستوى قياسي خلال حكم الرئيس المكسيكي أنريكي بينا نييتو، مع ارتفاع عدد قتلى عنف العصابات.

'div-gpt-ad-1458464214487-0' 'height: 250px; width: 300px; float: left; padding-right: 20px; padding-bottom: 20px;'> // Not Used 16-11-2016 // googletag.cmd.push(function () googletag.display('div-gpt-ad-1458464214487-0'); ); وشهدت الأشهر من يوليو (تموز) حتى سبتمبر (أيلول)، أعلى عدد لضحايا جرائم القتل منذ تولى بينا ننيتو السلطة في ديسمبر (كانون الأول)، متعهداً بالحد من عنف العصابات الذي ارتفع بشكل كبير في ظل سلفه.وقال المرصد الوطني للمواطن، وهو جماعة مدنية تراقب العدالة والأمن في المكسيك، إن شهري أغسطس (آب) وسبتمبر (أيلول)، كانا أيضاً أسوأ شهرين على الإطلاق تم تسجيلهما بالنسبة لعدد القتلى بالأسلحة النارية.وأشار المرصد الذي اعتمد في نتائجه على بيانات رسمية، إلى أنه في المجمل وقعت 1238 جريمة قتل بالأسلحة النارية في أغسطس (آب)، و1228 في سبتمبر (أيلول).وقال مدير المرصد الوطني للمواطن فرانشيسكو ريفاس  في مؤتمر صحافي: “الشيء الأساسي الذي نريد تأكيده هو أنه بعد 10 سنوات من بدء ما يسمى بالحرب على المخدرات، مازال لا توجد استراتيجية”.وهزت أعمال العنف المكسيك منذ أن أرسل الرئيس السابق فيلبي كالديرون القوات المسلحة لمهاجمة عصابات المخدرات بعد توليه السلطة في ديسمبر (كانون الأول) 2006، وقُتل أكثر من 100 ألف شخص في أعمال عنف لها صلة بالعصابات منذ ذلك الوقت.وكان أكثر الأعوام عنفا في المكسيك 2011، وهذا العام في طريقه لأن يصبح الأسوأ منذ 2012.


الخبر بالتفاصيل والصور



أظهرت دراسة أن عدد القتلى بالأسلحة النارية في المكسيك وصل إلى مستوى قياسي خلال حكم الرئيس المكسيكي أنريكي بينا نييتو، مع ارتفاع عدد قتلى عنف العصابات.

وشهدت الأشهر من يوليو (تموز) حتى سبتمبر (أيلول)، أعلى عدد لضحايا جرائم القتل منذ تولى بينا ننيتو السلطة في ديسمبر (كانون الأول)، متعهداً بالحد من عنف العصابات الذي ارتفع بشكل كبير في ظل سلفه.

وقال المرصد الوطني للمواطن، وهو جماعة مدنية تراقب العدالة والأمن في المكسيك، إن شهري أغسطس (آب) وسبتمبر (أيلول)، كانا أيضاً أسوأ شهرين على الإطلاق تم تسجيلهما بالنسبة لعدد القتلى بالأسلحة النارية.

وأشار المرصد الذي اعتمد في نتائجه على بيانات رسمية، إلى أنه في المجمل وقعت 1238 جريمة قتل بالأسلحة النارية في أغسطس (آب)، و1228 في سبتمبر (أيلول).

وقال مدير المرصد الوطني للمواطن فرانشيسكو ريفاس  في مؤتمر صحافي: “الشيء الأساسي الذي نريد تأكيده هو أنه بعد 10 سنوات من بدء ما يسمى بالحرب على المخدرات، مازال لا توجد استراتيجية”.

وهزت أعمال العنف المكسيك منذ أن أرسل الرئيس السابق فيلبي كالديرون القوات المسلحة لمهاجمة عصابات المخدرات بعد توليه السلطة في ديسمبر (كانون الأول) 2006، وقُتل أكثر من 100 ألف شخص في أعمال عنف لها صلة بالعصابات منذ ذلك الوقت.

وكان أكثر الأعوام عنفا في المكسيك 2011، وهذا العام في طريقه لأن يصبح الأسوأ منذ 2012.

رابط المصدر: عدد ضحايا العنف يصل مستوى قياسياً في المكسيك

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً