دفن شكيب أكروح أحد منفذي هجمات باريس سراً في بروكسل

تم دفن الإرهابي شكيب أكروح (25 عاماً) أحد منفذي هجومات باريس، بسرية تامة في 7 نوفمبر (تشرين الثاني)، داخل مقبرة متعددة الأديان في العاصمة البلجيكية بروكسل، وفقاً لما أعلنت عنه

قناة “آر تي بي إف” البلجيكية الناطقة بالفرنسية اليوم الأربعاء. وقالت القناة في تقرير، إن شكيب أكروح كان فجر نفسه يوم 18 نوفمبر(تشرين الثاني) خلال عملية الهجوم التي نفذتها قوات الشرطة على شقة بضاحية سان ديني الباريسية، والتي كان يتحصن فيها عبد الحميد أباعود وابنة عمه حسناء بوالحسن، وقتل الثلاثة في الهجوم.ولفتت القناة إلى أن الشرطة البلجيكية رفضت وضع أي شاهد على قبر الإرهابي كي لا يتعرف عليه أحد، باستثناء قلة من أفراد عائلته، وذلك بهدف تجنب أي زيارة متعاطفين.وتضم المقبرة متعددة الأديان في بروكسل الآن قبور 7 انتحاريين تورطوا في هجمات باريس وبروكسل، وعلى رأسهم الشقيقان إبراهيم وخالد البكراوي، ونجيم العشراوي، والثلاثة هم انتحاريي مطار بروكسل الدولي ومحطة مترو مالبيك صبيحة 22 مارس (آذار) الماضي، وإبراهيم عبد السلام الشقيق الأكبر للإرهابي المسجون حالياً في باريس صلاح عبد السلام، وبلال حدفي وثلاثتهم من مجموعة انتحاريي باريس، وخالد بن العربي الذي قتل خلال الهجوم الذي شنته الشرطة البلجيكية على خلية فيرفيرس يوم 15 يناير (كانون الثاني) 2015.


الخبر بالتفاصيل والصور



تم دفن الإرهابي شكيب أكروح (25 عاماً) أحد منفذي هجومات باريس، بسرية تامة في 7 نوفمبر (تشرين الثاني)، داخل مقبرة متعددة الأديان في العاصمة البلجيكية بروكسل، وفقاً لما أعلنت عنه قناة “آر تي بي إف” البلجيكية الناطقة بالفرنسية اليوم الأربعاء.

وقالت القناة في تقرير، إن شكيب أكروح كان فجر نفسه يوم 18 نوفمبر(تشرين الثاني) خلال عملية الهجوم التي نفذتها قوات الشرطة على شقة بضاحية سان ديني الباريسية، والتي كان يتحصن فيها عبد الحميد أباعود وابنة عمه حسناء بوالحسن، وقتل الثلاثة في الهجوم.

ولفتت القناة إلى أن الشرطة البلجيكية رفضت وضع أي شاهد على قبر الإرهابي كي لا يتعرف عليه أحد، باستثناء قلة من أفراد عائلته، وذلك بهدف تجنب أي زيارة متعاطفين.

وتضم المقبرة متعددة الأديان في بروكسل الآن قبور 7 انتحاريين تورطوا في هجمات باريس وبروكسل، وعلى رأسهم الشقيقان إبراهيم وخالد البكراوي، ونجيم العشراوي، والثلاثة هم انتحاريي مطار بروكسل الدولي ومحطة مترو مالبيك صبيحة 22 مارس (آذار) الماضي، وإبراهيم عبد السلام الشقيق الأكبر للإرهابي المسجون حالياً في باريس صلاح عبد السلام، وبلال حدفي وثلاثتهم من مجموعة انتحاريي باريس، وخالد بن العربي الذي قتل خلال الهجوم الذي شنته الشرطة البلجيكية على خلية فيرفيرس يوم 15 يناير (كانون الثاني) 2015.

رابط المصدر: دفن شكيب أكروح أحد منفذي هجمات باريس سراً في بروكسل

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً