ترامب يجري مشاورات تشكيل إدارته بسرية تامة

نفى الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب معلومات نشرها عدد من وسائل الإعلام مفادها أن مشاوراته الجارية بسرية تامة لرسم معالم إدارته، تدور وسط الفوضى وتشهد مواجهات حادة.

div 'div-gpt-ad-1458464214487-0' 'height: 250px; width: 300px; float: left; padding-right: 20px; padding-bottom: 20px;'> // Not Used 16-11-2016 // googletag.cmd.push(function () googletag.display('div-gpt-ad-1458464214487-0'); ); ومساء الثلاثاء غرد ترامب: “اختيار حكومتي ومناصب أخرى يتم بتنظيم كبير، أنا وحدي أعرف من يشارك في النهائي”، علماً أنه لم ينظم أي مؤتمر صحافي منذ انتخابه.واختار ترامب التواصل عبر الشبكات الاجتماعية لنفي معلومات نشرتها شبكة “سي إن إن” ومفادها أن المشاورات “تشهد مواجهات حادة”، بينما ذهبت صحيفة “نيويورك تايمز” إلى حد التأكيد أنها تجري “وسط الفوضى”، نقلاً عن مصادر رفضت الكشف عن اسمها.فوضىفي مؤشر إلى صعوبة المشاورات، غادر نائب الرئيس المنتخب مايك بنس برج ترامب في مانهاتن من دون الإعلان عن أي قرار يتعلق بمناصب استراتيجية، فيما عاد تداول اسم رئيس بلدية نيويورك السابق رودي جولياني لمنصب الخارجية هذه المرة.ومساء الثلاثاء، تمكن ترامب الذي لم يخاطب الإعلام منذ انتخابه في 8 نوفمبر (تشرين الثاني) من الخروج إلى المطعم، متجنباً الصحافيين الذين أبعدوا قبلها بقليل من محيط برج ترامب.لكن الصحافية في قناة “بلومبرغ تيلور ريغز” نشرت على تويتر صورة للرئيس المنتخب في أحد مطاعم مانهاتن.كما قرر عدد من المقربين من ترامب بينهم مستشاره للأمن القومي مايك رودجرز، مغادرة الفريق الانتقالي، فيما تواصلت زيارات الشخصيات إلى برج ترامب الذي يضم مقر سكن ومكاتب رجل الأعمال الشعبوي.وشوهدت حوالى 20 من هذه الشخصيات تدخل إلى المبنى، بينها الزوجة السابقة للرئيس المنتخب مارلا مايبلز، والسناتور عن تكساس تيد كروز، المرشح الذي هزم في الانتخابات التمهيدية للجمهوريين.ولليوم الثاني على التوالي، حضر الرئيس السابق لمصرف الأعمال غولدمان ساكس ستيف منوتشين المرشح لتولي وزارة الخزانة إلى برج ترامب.وقال للصحافيين: “نعمل على برنامج اقتصادي، لنتأكد من أننا سنمرر أهم قانون حول الضريبة وأكبر تغيير في القطاع الضريبي منذ عهد الرئيس الراحل رونالد ريغن، لذلك سيكون لدينا الكثير من الأمور التي تثير الحماسة في الأيام المائة الأولى من رئاسته”.رغم ابتعاد جولياني عن أي منصب رسمي منذ 15 عاماً وافتقاره إلى الخبرة في القضايا الدبلوماسية، احتل رئيس البلدية السابق لنيويورك صلب التكهنات الثلاثاء.واحتفظ هذا السياسي الذي يدعم ترامب بقوة بصورة “رئيس بلدية أمريكا” الذي دفع نيويورك إلى النهوض مجدداً بعد اعتداءات 11 سبتمبر (أيلول) 2001، وأدرج مكافحة الإرهاب على لائحة صلاحيات هذا المنصب.وقالت مديرة حملة ترامب كيليان كونواي، التي ما زالت تشارك في المفاوضات حول الإدارة المقبلة أن “اسمه طرح جدياً لتولي منصب وزير الخارجية، وهو مؤهل لهذه المهمة ولعمل يمكن أن يؤديه فعلياً بشكل جيد”.وطرح اسم جولياني (72 عاماً) المدعي السابق الذي اكتسب شهرة واسعة عندما كان رئيساً لبلدية نيويورك (1994-2001)، لمنصب وزير العدل أيضاً، بعد أن أبدى دعماً ثابتاً لترامب الذي يعرفه منذ عقود وكان خلال الحملة الانتخابية أحد اقرب مستشاريه.طرح أيضاً اسم الدبلوماسي جون بولتون السفير السابق للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة الذي أيد بقوة اجتياح العراق عام 2003، لإدارة الدبلوماسية الأمريكية.وأكد جولياني شخصياً في مؤتمر نظمته صحيفة “وول ستريت جورنال” الإثنين أن “جون بولتون خيار ممتاز”، لكنه رد على سؤال عن مرشح أفضل قائلاً “ربما أنا”.زعزعة الطبقة التقليدية ويصل ترامب إلى البيت الابيض مع هامش مناورة واسع إذ أن الجمهوريين يسيطرون على الكونغرس، وقاموا الثلاثاء باختيار بول راين مجدداً كرئيس لمجلس النواب.ويبدو الرئيس المنتخب في حيرة بين الوفاء بالوعد الذي قطعه أثناء الحملة بشأن زعزعة الطبقة التقليدية في واشنطن، والحاجة إلى الاستناد إلى فريق محترفين يتمتعون بشبكة علاقات في الكونغرس.وينعكس ذلك في إعلان خياره الأحد تعيين رئيس الحزب الجمهوري راينس بريبوس في كبير موظفي البيت الأبيض، والإعلامي اليميني المتشدد ستيف بانون مستشاراً كبيراً.كما أجرى ترامب حديثاً هاتفياً الثلاثاء مع الرئيس الأوكراني بترو بوروشنكو، الذي طلب منه دعم الولايات المتحدة في مواجهة “العدوان الروسي”.من جهة أخرى، اعتبر الرئيس السوري بشار الأسد في مقابلة مع التلفزيون الرسمي البرتغالي إن الرئيس الأمريكي المنتخب سيكون “حليفاً طبيعياً” لدمشق إذا حاربت إدارته الإرهاب.بعد أسبوع على الاستحقاق تقدمت السناتورة الديموقراطية عن كاليفورنيا بربارا بوكسر في مجلس الشيوخ باقتراح قانون لإلغاء نظام الهيئة الناخبة مشيرة إلى أن ترامب انتخب رئيساً لكنه حصل على عدد من الأصوات أقل من تلك التي حصدتها منافسته هيلاري كلينتون.


الخبر بالتفاصيل والصور



نفى الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب معلومات نشرها عدد من وسائل الإعلام مفادها أن مشاوراته الجارية بسرية تامة لرسم معالم إدارته، تدور وسط الفوضى وتشهد مواجهات حادة.

ومساء الثلاثاء غرد ترامب: “اختيار حكومتي ومناصب أخرى يتم بتنظيم كبير، أنا وحدي أعرف من يشارك في النهائي”، علماً أنه لم ينظم أي مؤتمر صحافي منذ انتخابه.

واختار ترامب التواصل عبر الشبكات الاجتماعية لنفي معلومات نشرتها شبكة “سي إن إن” ومفادها أن المشاورات “تشهد مواجهات حادة”، بينما ذهبت صحيفة “نيويورك تايمز” إلى حد التأكيد أنها تجري “وسط الفوضى”، نقلاً عن مصادر رفضت الكشف عن اسمها.

فوضى
في مؤشر إلى صعوبة المشاورات، غادر نائب الرئيس المنتخب مايك بنس برج ترامب في مانهاتن من دون الإعلان عن أي قرار يتعلق بمناصب استراتيجية، فيما عاد تداول اسم رئيس بلدية نيويورك السابق رودي جولياني لمنصب الخارجية هذه المرة.

ومساء الثلاثاء، تمكن ترامب الذي لم يخاطب الإعلام منذ انتخابه في 8 نوفمبر (تشرين الثاني) من الخروج إلى المطعم، متجنباً الصحافيين الذين أبعدوا قبلها بقليل من محيط برج ترامب.

لكن الصحافية في قناة “بلومبرغ تيلور ريغز” نشرت على تويتر صورة للرئيس المنتخب في أحد مطاعم مانهاتن.

كما قرر عدد من المقربين من ترامب بينهم مستشاره للأمن القومي مايك رودجرز، مغادرة الفريق الانتقالي، فيما تواصلت زيارات الشخصيات إلى برج ترامب الذي يضم مقر سكن ومكاتب رجل الأعمال الشعبوي.

وشوهدت حوالى 20 من هذه الشخصيات تدخل إلى المبنى، بينها الزوجة السابقة للرئيس المنتخب مارلا مايبلز، والسناتور عن تكساس تيد كروز، المرشح الذي هزم في الانتخابات التمهيدية للجمهوريين.

ولليوم الثاني على التوالي، حضر الرئيس السابق لمصرف الأعمال غولدمان ساكس ستيف منوتشين المرشح لتولي وزارة الخزانة إلى برج ترامب.

وقال للصحافيين: “نعمل على برنامج اقتصادي، لنتأكد من أننا سنمرر أهم قانون حول الضريبة وأكبر تغيير في القطاع الضريبي منذ عهد الرئيس الراحل رونالد ريغن، لذلك سيكون لدينا الكثير من الأمور التي تثير الحماسة في الأيام المائة الأولى من رئاسته”.

رغم ابتعاد جولياني عن أي منصب رسمي منذ 15 عاماً وافتقاره إلى الخبرة في القضايا الدبلوماسية، احتل رئيس البلدية السابق لنيويورك صلب التكهنات الثلاثاء.

واحتفظ هذا السياسي الذي يدعم ترامب بقوة بصورة “رئيس بلدية أمريكا” الذي دفع نيويورك إلى النهوض مجدداً بعد اعتداءات 11 سبتمبر (أيلول) 2001، وأدرج مكافحة الإرهاب على لائحة صلاحيات هذا المنصب.

وقالت مديرة حملة ترامب كيليان كونواي، التي ما زالت تشارك في المفاوضات حول الإدارة المقبلة أن “اسمه طرح جدياً لتولي منصب وزير الخارجية، وهو مؤهل لهذه المهمة ولعمل يمكن أن يؤديه فعلياً بشكل جيد”.

وطرح اسم جولياني (72 عاماً) المدعي السابق الذي اكتسب شهرة واسعة عندما كان رئيساً لبلدية نيويورك (1994-2001)، لمنصب وزير العدل أيضاً، بعد أن أبدى دعماً ثابتاً لترامب الذي يعرفه منذ عقود وكان خلال الحملة الانتخابية أحد اقرب مستشاريه.

طرح أيضاً اسم الدبلوماسي جون بولتون السفير السابق للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة الذي أيد بقوة اجتياح العراق عام 2003، لإدارة الدبلوماسية الأمريكية.

وأكد جولياني شخصياً في مؤتمر نظمته صحيفة “وول ستريت جورنال” الإثنين أن “جون بولتون خيار ممتاز”، لكنه رد على سؤال عن مرشح أفضل قائلاً “ربما أنا”.

زعزعة الطبقة التقليدية
ويصل ترامب إلى البيت الابيض مع هامش مناورة واسع إذ أن الجمهوريين يسيطرون على الكونغرس، وقاموا الثلاثاء باختيار بول راين مجدداً كرئيس لمجلس النواب.

ويبدو الرئيس المنتخب في حيرة بين الوفاء بالوعد الذي قطعه أثناء الحملة بشأن زعزعة الطبقة التقليدية في واشنطن، والحاجة إلى الاستناد إلى فريق محترفين يتمتعون بشبكة علاقات في الكونغرس.

وينعكس ذلك في إعلان خياره الأحد تعيين رئيس الحزب الجمهوري راينس بريبوس في كبير موظفي البيت الأبيض، والإعلامي اليميني المتشدد ستيف بانون مستشاراً كبيراً.

كما أجرى ترامب حديثاً هاتفياً الثلاثاء مع الرئيس الأوكراني بترو بوروشنكو، الذي طلب منه دعم الولايات المتحدة في مواجهة “العدوان الروسي”.

من جهة أخرى، اعتبر الرئيس السوري بشار الأسد في مقابلة مع التلفزيون الرسمي البرتغالي إن الرئيس الأمريكي المنتخب سيكون “حليفاً طبيعياً” لدمشق إذا حاربت إدارته الإرهاب.

بعد أسبوع على الاستحقاق تقدمت السناتورة الديموقراطية عن كاليفورنيا بربارا بوكسر في مجلس الشيوخ باقتراح قانون لإلغاء نظام الهيئة الناخبة مشيرة إلى أن ترامب انتخب رئيساً لكنه حصل على عدد من الأصوات أقل من تلك التي حصدتها منافسته هيلاري كلينتون.

رابط المصدر: ترامب يجري مشاورات تشكيل إدارته بسرية تامة

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً