لبنى القاسمي تؤكد أهمية البعثات الدبلوماسية في ترسيخ قيم التسامح

أكدت وزيرة الدولة للتسامح الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، أن “للبعثات الدبلوماسية لدى دولة الإمارات دور محوري وهام نحو ترسيخ قيم التسامح والتناغم والتعايش والانسجام في أوساط مجتمعاتنا المختلف، مشيرة

إلى أن تعزيز هذه القيم والمبادئ الإنسانية هو جزء لا يتجزأ من المسؤولية العالمية التي تقع على كافة حكومات الدول الشقيقة والصديقة في العالم. جاء ذلك خلال لقاء البعثات الدبلوماسية الذي نظمه البرنامج الوطني للتسامح بالشراكة مع وزارة الخارجية والتعاون الدولي، والذي عقد اليوم الأربعاء، بفندق الريتز كارلتون بالعاصمة أبوظبي.هدف البرنامج وأشارت الشيخة لبنى القاسمي إلى أن الهدف العام من البرنامج الوطني للتسامح هو تأصيل قيم التسامح والتعايش والوئام واحترام التعددية والقبول بالآخر فكرياً وثقافياً ودينياً وطائفياً من جهة مع نبذ العنف والتطرف والكراهية والعصبية والعنصرية والتمييز من جهة أخرى، لافتة إلى الأسس المتينة التي يعتمد عليها البرنامج مثل الإسلام والدستور الإماراتي، وإرث زايد والأخلاق الإماراتية والمواثيق الدولية والآثار والتاريخ والفطرة الإنسانية والقيم المشتركة.وتطرقت وزيرة الدولة للتسامح إلى المحاور الرئيسية للبرنامج والتي تركز على تعزيز دور الحكومة كحاضنة للتسامح وتفعيل دور الأسرة لترسيخ هذه القيمة الإنسانية النبيلة وتأصيلها عند الشباب، ووقايتهم من التعصب والتطرف، فضلاً عن إثراء المحتوى العلمي والثقافي للتسامح مع المساهمة الدولية التي تقدمها دولة الإمارات، لتعزيز التسامح والحوار والسلام ونبذ العنف والتطرف والكراهية والإرهاب بالشراكة مع مختلف دول العالم.وناقش المشاركون من البعثات الدبلوماسية تفاصيل البرنامج الوطني للتسامح وسبل التعاون المشترك التي ترسخ التسامح والوئام والتي من شأنها أن تعزز الجهود الدولية في سبيل مواجهة خطابات الكراهية والتمييز والإقصاء في ظل ما يشهده العالم من استشراء الصراعات والتطرف والعنف.


الخبر بالتفاصيل والصور



أكدت وزيرة الدولة للتسامح الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، أن “للبعثات الدبلوماسية لدى دولة الإمارات دور محوري وهام نحو ترسيخ قيم التسامح والتناغم والتعايش والانسجام في أوساط مجتمعاتنا المختلف، مشيرة إلى أن تعزيز هذه القيم والمبادئ الإنسانية هو جزء لا يتجزأ من المسؤولية العالمية التي تقع على كافة حكومات الدول الشقيقة والصديقة في العالم.

جاء ذلك خلال لقاء البعثات الدبلوماسية الذي نظمه البرنامج الوطني للتسامح بالشراكة مع وزارة الخارجية والتعاون الدولي، والذي عقد اليوم الأربعاء، بفندق الريتز كارلتون بالعاصمة أبوظبي.

هدف البرنامج
وأشارت الشيخة لبنى القاسمي إلى أن الهدف العام من البرنامج الوطني للتسامح هو تأصيل قيم التسامح والتعايش والوئام واحترام التعددية والقبول بالآخر فكرياً وثقافياً ودينياً وطائفياً من جهة مع نبذ العنف والتطرف والكراهية والعصبية والعنصرية والتمييز من جهة أخرى، لافتة إلى الأسس المتينة التي يعتمد عليها البرنامج مثل الإسلام والدستور الإماراتي، وإرث زايد والأخلاق الإماراتية والمواثيق الدولية والآثار والتاريخ والفطرة الإنسانية والقيم المشتركة.

وتطرقت وزيرة الدولة للتسامح إلى المحاور الرئيسية للبرنامج والتي تركز على تعزيز دور الحكومة كحاضنة للتسامح وتفعيل دور الأسرة لترسيخ هذه القيمة الإنسانية النبيلة وتأصيلها عند الشباب، ووقايتهم من التعصب والتطرف، فضلاً عن إثراء المحتوى العلمي والثقافي للتسامح مع المساهمة الدولية التي تقدمها دولة الإمارات، لتعزيز التسامح والحوار والسلام ونبذ العنف والتطرف والكراهية والإرهاب بالشراكة مع مختلف دول العالم.

وناقش المشاركون من البعثات الدبلوماسية تفاصيل البرنامج الوطني للتسامح وسبل التعاون المشترك التي ترسخ التسامح والوئام والتي من شأنها أن تعزز الجهود الدولية في سبيل مواجهة خطابات الكراهية والتمييز والإقصاء في ظل ما يشهده العالم من استشراء الصراعات والتطرف والعنف.

رابط المصدر: لبنى القاسمي تؤكد أهمية البعثات الدبلوماسية في ترسيخ قيم التسامح

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً