مصادر لـ24: أزمة داخل الإخوان بسبب اللجان النوعية وفقه التكفير وطريقة حمل السلاح

كشفت مصادر خاصة مطلعة على الوضع داخل الإخوان، أن الجماعة تشهد حالياً حالة من الانقسام الداخلي، حول إنشاء كيانات اللجان النوعية المسلحة التي تكونت على مدار السنوات الماضية على يد

مؤسسها محمد كمال الذي لقي مصرعه على يد قوات الأمن المصري في أكتوبر(تشرين الأول) الماضي، وإمكانية استمرارها في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها الجماعة، وتحولها الي كيان مسلح. الجماعة منقسمة حالياً إلى ثلاثة اتجاهات مختلفة، أحدها ينادي بالواقعية والاعتراف بالنظام الحالي، ويرى أن الأمر أصبح واقعاً، والسعي لعمل مصالحة مع الدولة لإخراج الجماعة من النفق المظلم وأوضحت المصادر لـ24، أن هناك توجهاً داخل الكتلة الصلبة للجماعة لفك الارتباط الرسمي للجان النوعية بالتنظيم، والتبرؤ من كل العمليات التي قامت بها اللجان النوعية، على غرار ما فعل حسن البنا عندما تبرأ من التنظيم السري للجماعة قبل مقتله.وأكدت المصادر أن الجماعة منقسمة حالياً إلى ثلاثة اتجاهات مختلفة، أحدها ينادي بالواقعية والاعتراف بالنظام الحالي، والسعي لعمل مصالحة مع الدولة لإخراج الجماعة من النفق المظلم الذي تعيش فيه منذ سقوط حكم الإخوان .وأفادت المصادر أن الاتجاه الثاني يرى أن الطريق الحقيقي للخروج من الوضع الحالي المتدهور للجماعة وقياداتها هو الاتجاه لحمل السلاح والقصاص الفوري من ضباط الجيش والشرطة، ومن كل العناصر التي وقفت ضد حكم الإخوان، وأيدت اسقاط حكم الجماعة، ومحاولة استعادة حكم المرشد بالقوة المسلحة.وأشارت المصادر إلى أن الاتجاه الثالث داخل التنظيم يميل حالياً الي عدم الاعتراف بالواقع وبالنظام الحالي، ويرفض أي حل سياسي نهائي، ويرفض التسليح المطلق لمختلف العناصر الإخوانية، لكنه يقصر ذلك التسليح علي كيانات معينة تابعة للجماعة تنفذ أجندة اغتيالات محددة يتم من خلالها القصاص من ضباط الجيش والشرطة، وكل من وقف ضد الجماعة وقياداتها، ويرى هذا الفريق أن السلاح يستخدم في حدود اللحظة الحاسمة والموقف الضروري.


الخبر بالتفاصيل والصور



كشفت مصادر خاصة مطلعة على الوضع داخل الإخوان، أن الجماعة تشهد حالياً حالة من الانقسام الداخلي، حول إنشاء كيانات اللجان النوعية المسلحة التي تكونت على مدار السنوات الماضية على يد مؤسسها محمد كمال الذي لقي مصرعه على يد قوات الأمن المصري في أكتوبر(تشرين الأول) الماضي، وإمكانية استمرارها في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها الجماعة، وتحولها الي كيان مسلح.

الجماعة منقسمة حالياً إلى ثلاثة اتجاهات مختلفة، أحدها ينادي بالواقعية والاعتراف بالنظام الحالي، ويرى أن الأمر أصبح واقعاً، والسعي لعمل مصالحة مع الدولة لإخراج الجماعة من النفق المظلم

وأوضحت المصادر لـ24، أن هناك توجهاً داخل الكتلة الصلبة للجماعة لفك الارتباط الرسمي للجان النوعية بالتنظيم، والتبرؤ من كل العمليات التي قامت بها اللجان النوعية، على غرار ما فعل حسن البنا عندما تبرأ من التنظيم السري للجماعة قبل مقتله.

وأكدت المصادر أن الجماعة منقسمة حالياً إلى ثلاثة اتجاهات مختلفة، أحدها ينادي بالواقعية والاعتراف بالنظام الحالي، والسعي لعمل مصالحة مع الدولة لإخراج الجماعة من النفق المظلم الذي تعيش فيه منذ سقوط حكم الإخوان .

وأفادت المصادر أن الاتجاه الثاني يرى أن الطريق الحقيقي للخروج من الوضع الحالي المتدهور للجماعة وقياداتها هو الاتجاه لحمل السلاح والقصاص الفوري من ضباط الجيش والشرطة، ومن كل العناصر التي وقفت ضد حكم الإخوان، وأيدت اسقاط حكم الجماعة، ومحاولة استعادة حكم المرشد بالقوة المسلحة.

وأشارت المصادر إلى أن الاتجاه الثالث داخل التنظيم يميل حالياً الي عدم الاعتراف بالواقع وبالنظام الحالي، ويرفض أي حل سياسي نهائي، ويرفض التسليح المطلق لمختلف العناصر الإخوانية، لكنه يقصر ذلك التسليح علي كيانات معينة تابعة للجماعة تنفذ أجندة اغتيالات محددة يتم من خلالها القصاص من ضباط الجيش والشرطة، وكل من وقف ضد الجماعة وقياداتها، ويرى هذا الفريق أن السلاح يستخدم في حدود اللحظة الحاسمة والموقف الضروري.

رابط المصدر: مصادر لـ24: أزمة داخل الإخوان بسبب اللجان النوعية وفقه التكفير وطريقة حمل السلاح

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً