المتحدثة باسم كيري: لم نتصل بالتحالف أو الحكومة اليمنية والحوثيون وافقوا على خريطة الطريق

بعد الضجة التي أثارتها تصريحات وزير الخارجية الأمريكي جون كيري عن بداية حل الأزمة والنزاع المسلح في اليمن، بموافقة أطراف الصراع على هدنة جديدة، والقبول بوقف إطلاق النار في البلاد

بداية من الخميس 17 نوفمبر(تشرين الثاني) وموافقتها على استئناف الحوار السياسي وتشكيل حكومة وحدة وطنية قبل نهاية السنة الحالية، قالت المتحدثة باسم الوزير الأمريكي اليزابيت ترودو، في مؤتمرها الصحافي اليومي، إن تاريخ 17 الذي أعلنه الوزير ليس نهائياً ولكن بداية، أو منطلق لوقف منتظر لإطلاق النار. وفي الوقت الذي انتظر فيه ممثلو وسائل الإعلام تسليط الضوء على تفاصيل الاتفاق الذي قال الوزير الأمريكي إنه توصل إليه مع أطراف النزاع المسلح في اليمن، أضافت الدبلوماسية الأمريكية طبقة أخرى من الغموض والشك في تصريحات الوزير الأمريكي، خاصةً بعد تأكيدها أن التصريحات لم تتعرض إلى اتفاق رسمي أو ورقة طريق جديدة، ولكنها تعرضت إلى اقتراح في إطار المبادرات السابقة المعروفة.وأوضحت اليزابيث ترودو، أن جهود وزير الخارجية الأمريكي وسعيه إلى التوصل إلى حل للأزمة اليمنية، شكل جزءاً هاماً من زيارته الثلاثاء، إلى سلطنة عمان والإمارات، وأن تصريحاته تندرح في إطار هذا الجهد المستمر، بعد لقائه في مسقط أعضاءً من الوفد الحوثي في المفاوضات، في محاولة منه لإنهاء الصراع في اليمن. اتفاق 10 أبريل وقالت ترودو إن كيري التقى في مسقط وفد الحوثيين، الذي أعرب أعضاؤه له، حسب المتحدثة باسمه عن استعداد “الحوثيين للعودة إلى الالتزام بوقف إطلاق النار في إطار الاتفاق المبرم في 10 أبريل(نيسان) الماضي، الاتفاق الذي حظي أيضاً بقبول ومباركة الأطراف الأخرى المعنية بالصراع”.وبسؤالها عن “موافقة التحالف العربي على وقف أعماله العسكرية” قالت ترودو، إن الوزير “فهم بمناسبة الاتصالات المكثفة التي أجراها في زيارته للمنطقة، أن التحالف العربي بقيادة السعودية، أعرب بدوره عن الاستعداد للالتزام بشروط الاتفاق المذكور، بعد أن قبل الحوثيون بخريطة الطريق التي اقترحها المبعوث الأممي إلى اليمن، باعتبارها منطلقاً وأساساً لمفاوضات تنهي الصراع، وتفضي إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية”.مجرد اقتراح وعن موقف الحكومة اليمنية وإنكارها معرفتها بأي اتفاق أو تفاصيل جديدة قالت المتحدثة باسم كيري، إن “الموقف في اليمن، في يد المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد، وهو المخول بمعرفة الموقف الرسمي والنهائي من هذه التطورات، خاصةً أننا نعتقد أن مبادرته للسلام وخريطة الطريق التي تقدم بها، تحظى بدعم واتفاق دولي عليها، ونسعى إلى الحصول على دعم الجمهورية اليمنية الرسمي لها، والموافقة على بنودها، أما عن تاريخ وقف إطلاق النار فإن يوم 17 نوفمبر(تشرين الثاني) الوارد في تصريحات الوزير كيري، مجرد اقتراح لتاريخ أو بداية، ونحن ندفع في اتجاه القبول به”.وتعليقاً على موقف الحكومة اليمينة الشرعية الرافض للمبادرة، قالت ترودو إن “الموقف اليمني لا يعني نهاية المسار، ولكننا مقتنعون بأننا في بداية هذا المسار وعلينا المثابرة لإطلاقه رسمياً وإنجاحه”.ورداً على سؤال آخر، حول رفض بقية الأطراف للمبادرة التي أعلنها كيري، باستثناء الحوثيين، قالت ترودو: “لا يزال أمامنا بعض الوقت لتغيير هذه المواقف والحصول على موافقة الأطراف الأخرى”، وأضافت المتحدثة أن اقتراح وقف إطلاق النار كما جاء في تصريحات كيري، “ليس حلاً مثالياً أو كاملاً ولكنه بداية يمكن البناء عليها”.وأضافت أن “تصريحات الوزير كيري لم تتعرض إلى اتفاق نهائي أو حاسم، ولكن أشارت إلى أهمية التقدم والتطور الإيجابي الحاصل في الملف ونأمل أن يشكل تاريخ 17 نوفمبر(تشرين الثاني) منفذاً جيداً نحو خطوة متقدمة أخرى، ولتسهيل مهمة المبعوث الأممي إلى اليمن ومساعدته على جلب كل الأطراف المعنية إلى طاولة المفاوضات، وننتظر موافقة الحكومة اليمنية على هذا المسار الجديد”.وبسؤالها عن موقف الحكومة اليمنية والسعودية المشترك من هذا التطور، ومدى تنسيق الوزير جون كيري معهما قبل إطلاق تصريحاته، قالت المتحدثة، إن “ما نعرفه من مواقف هذين الطرفين يصلنا عبر المبعوث الأممي إلى اليمن، في إطار دوره لتسهيل الاتصالات بين الأطراف المتنازعة، أما عن المواقف الرسمية للحكومة السعودية واليمنية، فلا يمكن لنا أن نتحدث عنها بالنيابة عنهما”.ولكن اليزابيث ترودو، لم تنجح في إقناع الصحافيين بردودها، فأضافت رداً على سؤال حول سلامة موقف كيري وحديثه بالنيابة عن أطراف النزاع التي لم يحصل على موقفها الرسمي منها مباشرة، أو على الأقل على مباركتها للحديث باسمها، وهو ما يكشفه تأكيدها أن كل ما قاله كيري هو “أن الملف يشهد تطوراً إيجابياً كبيراً، وتقدماً في اتجاه القبول بخريطة الطريق وورقة عمل المبعوث الأممي، وأن تاريخ 17 نوفمبر(تشرين الثاني) جاء بناءً على معرفته بمواقف الأطراف الأخرى من جهة، وبناءً على قبول الحوثيين عند لقائه بهم في مسقط بهذا التاريخ”.ارتباك وتخبط وتسبب هذا الرد في مزيد من الإرباك والتخبط، بعد تشديد أحد الصحافيين على أن الأمر لا يتوقف على موافقة الحوثيين من عدمها، فقالت المتحدثة “طبعاً، وهذا بالضبط ما قلناه سابقاً، ونسعى إلى مزيد العمل والتنسيق مع المبعوث الأممي، بما أنه الشخص الذي يتواصل مع جميع أطراف النزاع، ليدفع نحو القبول بتاريخ 17 نوفمبر”.ورداً على سؤال آخر في السياق ذاته، وعن غياب الاتصال المباشر بالحكومة اليمنية لمعرفة موقفها قبل إعلان أي تاريخ أو اتفاق، قالت المتحدثة: “اتصلنا بالحوثيين وتعرفنا على موقفهم، ونعتقد أنه على المبعوث الأممي التعرف عليه مباشرة، بما أنه المفوض بذلك بشكل حصري تقريباً”.استغراب وأثار هذا الرد استغراب الصحافيين الذين سألوا المتحدثة إذا كان دور المبعوث الأممي يقتصر على الاتصال بالحكومة، دون الحوثيين، فقالت: “نعتقد أنه من المهم والضروري الحديث مباشرةً مع الحوثيين، في محاولة للحصول على موافقة باحترام وقف إطلاق النار بدايةً من 17 نوفمبر(تشرين الثاني) لتهيئة الظروف المناسبة للموافقة على خارطة الطريق تحت إشراف ورعاية مباشرة من الأمم المتحدة”.وبسؤالها عن دور وموقف إيران الداعم للحوثيين، ردت ترودو، ففندت وجود أي اتصالات بين الوزير الأمريكي جون كيري، ونظيره الإيراني جواد ظريف، “ولكن الوزير كيري حصل على ضمانات مباشرة من الحوثيين والتزاماً من قبلهم بالموافقة على تاريخ 17 نوفمبر”.


الخبر بالتفاصيل والصور



بعد الضجة التي أثارتها تصريحات وزير الخارجية الأمريكي جون كيري عن بداية حل الأزمة والنزاع المسلح في اليمن، بموافقة أطراف الصراع على هدنة جديدة، والقبول بوقف إطلاق النار في البلاد بداية من الخميس 17 نوفمبر(تشرين الثاني) وموافقتها على استئناف الحوار السياسي وتشكيل حكومة وحدة وطنية قبل نهاية السنة الحالية، قالت المتحدثة باسم الوزير الأمريكي اليزابيت ترودو، في مؤتمرها الصحافي اليومي، إن تاريخ 17 الذي أعلنه الوزير ليس نهائياً ولكن بداية، أو منطلق لوقف منتظر لإطلاق النار.

وفي الوقت الذي انتظر فيه ممثلو وسائل الإعلام تسليط الضوء على تفاصيل الاتفاق الذي قال الوزير الأمريكي إنه توصل إليه مع أطراف النزاع المسلح في اليمن، أضافت الدبلوماسية الأمريكية طبقة أخرى من الغموض والشك في تصريحات الوزير الأمريكي، خاصةً بعد تأكيدها أن التصريحات لم تتعرض إلى اتفاق رسمي أو ورقة طريق جديدة، ولكنها تعرضت إلى اقتراح في إطار المبادرات السابقة المعروفة.

وأوضحت اليزابيث ترودو، أن جهود وزير الخارجية الأمريكي وسعيه إلى التوصل إلى حل للأزمة اليمنية، شكل جزءاً هاماً من زيارته الثلاثاء، إلى سلطنة عمان والإمارات، وأن تصريحاته تندرح في إطار هذا الجهد المستمر، بعد لقائه في مسقط أعضاءً من الوفد الحوثي في المفاوضات، في محاولة منه لإنهاء الصراع في اليمن.

اتفاق 10 أبريل

وقالت ترودو إن كيري التقى في مسقط وفد الحوثيين، الذي أعرب أعضاؤه له، حسب المتحدثة باسمه عن استعداد “الحوثيين للعودة إلى الالتزام بوقف إطلاق النار في إطار الاتفاق المبرم في 10 أبريل(نيسان) الماضي، الاتفاق الذي حظي أيضاً بقبول ومباركة الأطراف الأخرى المعنية بالصراع”.

وبسؤالها عن “موافقة التحالف العربي على وقف أعماله العسكرية” قالت ترودو، إن الوزير “فهم بمناسبة الاتصالات المكثفة التي أجراها في زيارته للمنطقة، أن التحالف العربي بقيادة السعودية، أعرب بدوره عن الاستعداد للالتزام بشروط الاتفاق المذكور، بعد أن قبل الحوثيون بخريطة الطريق التي اقترحها المبعوث الأممي إلى اليمن، باعتبارها منطلقاً وأساساً لمفاوضات تنهي الصراع، وتفضي إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية”.

مجرد اقتراح
وعن موقف الحكومة اليمنية وإنكارها معرفتها بأي اتفاق أو تفاصيل جديدة قالت المتحدثة باسم كيري، إن “الموقف في اليمن، في يد المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد، وهو المخول بمعرفة الموقف الرسمي والنهائي من هذه التطورات، خاصةً أننا نعتقد أن مبادرته للسلام وخريطة الطريق التي تقدم بها، تحظى بدعم واتفاق دولي عليها، ونسعى إلى الحصول على دعم الجمهورية اليمنية الرسمي لها، والموافقة على بنودها، أما عن تاريخ وقف إطلاق النار فإن يوم 17 نوفمبر(تشرين الثاني) الوارد في تصريحات الوزير كيري، مجرد اقتراح لتاريخ أو بداية، ونحن ندفع في اتجاه القبول به”.

وتعليقاً على موقف الحكومة اليمينة الشرعية الرافض للمبادرة، قالت ترودو إن “الموقف اليمني لا يعني نهاية المسار، ولكننا مقتنعون بأننا في بداية هذا المسار وعلينا المثابرة لإطلاقه رسمياً وإنجاحه”.

ورداً على سؤال آخر، حول رفض بقية الأطراف للمبادرة التي أعلنها كيري، باستثناء الحوثيين، قالت ترودو: “لا يزال أمامنا بعض الوقت لتغيير هذه المواقف والحصول على موافقة الأطراف الأخرى”، وأضافت المتحدثة أن اقتراح وقف إطلاق النار كما جاء في تصريحات كيري، “ليس حلاً مثالياً أو كاملاً ولكنه بداية يمكن البناء عليها”.

وأضافت أن “تصريحات الوزير كيري لم تتعرض إلى اتفاق نهائي أو حاسم، ولكن أشارت إلى أهمية التقدم والتطور الإيجابي الحاصل في الملف ونأمل أن يشكل تاريخ 17 نوفمبر(تشرين الثاني) منفذاً جيداً نحو خطوة متقدمة أخرى، ولتسهيل مهمة المبعوث الأممي إلى اليمن ومساعدته على جلب كل الأطراف المعنية إلى طاولة المفاوضات، وننتظر موافقة الحكومة اليمنية على هذا المسار الجديد”.

وبسؤالها عن موقف الحكومة اليمنية والسعودية المشترك من هذا التطور، ومدى تنسيق الوزير جون كيري معهما قبل إطلاق تصريحاته، قالت المتحدثة، إن “ما نعرفه من مواقف هذين الطرفين يصلنا عبر المبعوث الأممي إلى اليمن، في إطار دوره لتسهيل الاتصالات بين الأطراف المتنازعة، أما عن المواقف الرسمية للحكومة السعودية واليمنية، فلا يمكن لنا أن نتحدث عنها بالنيابة عنهما”.

ولكن اليزابيث ترودو، لم تنجح في إقناع الصحافيين بردودها، فأضافت رداً على سؤال حول سلامة موقف كيري وحديثه بالنيابة عن أطراف النزاع التي لم يحصل على موقفها الرسمي منها مباشرة، أو على الأقل على مباركتها للحديث باسمها، وهو ما يكشفه تأكيدها أن كل ما قاله كيري هو “أن الملف يشهد تطوراً إيجابياً كبيراً، وتقدماً في اتجاه القبول بخريطة الطريق وورقة عمل المبعوث الأممي، وأن تاريخ 17 نوفمبر(تشرين الثاني) جاء بناءً على معرفته بمواقف الأطراف الأخرى من جهة، وبناءً على قبول الحوثيين عند لقائه بهم في مسقط بهذا التاريخ”.

ارتباك وتخبط
وتسبب هذا الرد في مزيد من الإرباك والتخبط، بعد تشديد أحد الصحافيين على أن الأمر لا يتوقف على موافقة الحوثيين من عدمها، فقالت المتحدثة “طبعاً، وهذا بالضبط ما قلناه سابقاً، ونسعى إلى مزيد العمل والتنسيق مع المبعوث الأممي، بما أنه الشخص الذي يتواصل مع جميع أطراف النزاع، ليدفع نحو القبول بتاريخ 17 نوفمبر”.

ورداً على سؤال آخر في السياق ذاته، وعن غياب الاتصال المباشر بالحكومة اليمنية لمعرفة موقفها قبل إعلان أي تاريخ أو اتفاق، قالت المتحدثة: “اتصلنا بالحوثيين وتعرفنا على موقفهم، ونعتقد أنه على المبعوث الأممي التعرف عليه مباشرة، بما أنه المفوض بذلك بشكل حصري تقريباً”.

استغراب
وأثار هذا الرد استغراب الصحافيين الذين سألوا المتحدثة إذا كان دور المبعوث الأممي يقتصر على الاتصال بالحكومة، دون الحوثيين، فقالت: “نعتقد أنه من المهم والضروري الحديث مباشرةً مع الحوثيين، في محاولة للحصول على موافقة باحترام وقف إطلاق النار بدايةً من 17 نوفمبر(تشرين الثاني) لتهيئة الظروف المناسبة للموافقة على خارطة الطريق تحت إشراف ورعاية مباشرة من الأمم المتحدة”.

وبسؤالها عن دور وموقف إيران الداعم للحوثيين، ردت ترودو، ففندت وجود أي اتصالات بين الوزير الأمريكي جون كيري، ونظيره الإيراني جواد ظريف، “ولكن الوزير كيري حصل على ضمانات مباشرة من الحوثيين والتزاماً من قبلهم بالموافقة على تاريخ 17 نوفمبر”.

رابط المصدر: المتحدثة باسم كيري: لم نتصل بالتحالف أو الحكومة اليمنية والحوثيون وافقوا على خريطة الطريق

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً