تعيين “كمال أوكام” سفيراً لتركيا في إسرائيل

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم الأربعاء تعيين المستشار الحكومي السابق للسياسة الخارجية كمال أوكيم سفيراً جديداً لدى إسرائيل، وذلك ليشغل منصباً ظل شاغراً منذ عام 2010 .

وتأتي الخطوة بعد يوم واحد من تعيين إسرائيل سفير لها لدى تركيا .ويمثل قراراً التعيين نهاية لستة أعوام من التوترات التي بلغت ذروتها عندما هاجمت قوات خاصة من البحرية الإسرائيلية أسطولا كان متوجهاً إلى قطاع غزة لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض عليه . وأسفر الهجوم على سفينة “مرمرة” التركية ضمن الأسطول عن مقتل 10 مواطنين أتراك أحدهم كان يحمل الجنسية الأمريكية أيضاً.وصادقت لجنة التعيينات في الخارجية الإسرائيلية أمس الثلاثاء على تعيين نائب السفير الإسرائيلي في لندن، إيتان نائيه، سفيراً لإسرائيل في أنقرة.وبموجب اتفاق مصالحة تم توقيعه قبل عدة شهور، تمكنت تركيا بالفعل من زيادة المساعدات التي ترسلها إلى الفلسطينيين في في قطاع غزة ، ومع ذلك لم تكسر الحصار.وكانت تل أبيب قد أعربت بالفعل عام 2013 عن أسفها لمقتل الأتراك على سفينة مرمرة ، وكان ذلك مطلباً تركياً رئيسياً لاستعادة علاقات كانت حيوية ذات يوم.كما حولت إسرائيل 20 مليون دولار على دفعة واحدة إلى حساب للحكومة التركية لتوزيعها على أسر القتلى.ويشار إلى أن اردوغان من المنتقدين بشدة لعمليات الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة، حيث اتهم إسرائيل ذات يوم بمحاولة بالشروع في تنفيذ إبادة جماعية وأنها أكثر وحشية من الزعيم النازي أدولف هتلر.


الخبر بالتفاصيل والصور



أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم الأربعاء تعيين المستشار الحكومي السابق للسياسة الخارجية كمال أوكيم سفيراً جديداً لدى إسرائيل، وذلك ليشغل منصباً ظل شاغراً منذ عام 2010 .

وتأتي الخطوة بعد يوم واحد من تعيين إسرائيل سفير لها لدى تركيا .

ويمثل قراراً التعيين نهاية لستة أعوام من التوترات التي بلغت ذروتها عندما هاجمت قوات خاصة من البحرية الإسرائيلية أسطولا كان متوجهاً إلى قطاع غزة لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض عليه .

وأسفر الهجوم على سفينة “مرمرة” التركية ضمن الأسطول عن مقتل 10 مواطنين أتراك أحدهم كان يحمل الجنسية الأمريكية أيضاً.

وصادقت لجنة التعيينات في الخارجية الإسرائيلية أمس الثلاثاء على تعيين نائب السفير الإسرائيلي في لندن، إيتان نائيه، سفيراً لإسرائيل في أنقرة.

وبموجب اتفاق مصالحة تم توقيعه قبل عدة شهور، تمكنت تركيا بالفعل من زيادة المساعدات التي ترسلها إلى الفلسطينيين في في قطاع غزة ، ومع ذلك لم تكسر الحصار.

وكانت تل أبيب قد أعربت بالفعل عام 2013 عن أسفها لمقتل الأتراك على سفينة مرمرة ، وكان ذلك مطلباً تركياً رئيسياً لاستعادة علاقات كانت حيوية ذات يوم.

كما حولت إسرائيل 20 مليون دولار على دفعة واحدة إلى حساب للحكومة التركية لتوزيعها على أسر القتلى.

ويشار إلى أن اردوغان من المنتقدين بشدة لعمليات الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة، حيث اتهم إسرائيل ذات يوم بمحاولة بالشروع في تنفيذ إبادة جماعية وأنها أكثر وحشية من الزعيم النازي أدولف هتلر.

رابط المصدر: تعيين “كمال أوكام” سفيراً لتركيا في إسرائيل

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً