أفكار وخطط ملهمة لبناء يوم سعيد ومثمر

دائماً نسعى إلى أن نُظهر للآخرين الجوانب المشرقة في حياتنا ونتغافل عن كل تعب أو إرهاق يكدر صفو اليوم علينا، ومع ذلك تمر علينا الأيام بروتين ممل لا يكسر بأي تغيير، ويتضمن: النوم، والمطبخ ليس نظيفاً، والألعاب متناثرة، والملابس تحتاج للطي، إضافة إلى بقية المهام التي يجب إنجازها خلال اليوم.وحتى

تستطيعي الاستمتاع بالوقت، نقدم لك في ما يلي باستشارة أخصائية النفس والإرشاد الاجتماعي أ. بدرية الذيابي أفكاراً وخططاً ملهمة في كيفية بناء يوم سعيد ومثمر:الاستيقاظ مبكراً: دائماً يزداد نشاط الجسم إذا أخذ القسط الكافي من النوم ليلاً، كما أن العقل يعمل بأعلى جودة، وبالتالي يعطيك حلولاً أسرع وقرارات أسلم ونفسية أفضل بإذن الله.الإفطار وبداية اليوم بالطريقة الصحيحة: وجبة الفطور تحديداً احرصي كثيراً على أن تكون منوعة ومليئة بالفيتامينات ومتكاملة؛ لأن الفطور أهم وجبة في اليوم، وعليه يترتب نشاط الجسم وقوته لبقية اليوم، ويمكنك من التخلص من الخمول والنوم.تحديد يوم أو أيام للأعمال المتفرقة: قسمي مهامك على مدار أيام الأسبوع، ولا تجعلي أحد أيام الأسبوع هو يوم لتراكم كافة الأعمال حتى لا تشعري بالإرهاق، كما أن تراكم الأعمال سيشغل تفكيرك ويشتت تركيزك في كافة المهمات اليومية، مما سيعرقل حقك في نفسك وأصدقائك وعائلتك.اختصار وقت الأعمال المعتادة بطريقة “الإعداد المسبق”: إذا كنت مسؤولة عن إعداد وجبات الطعام في المنزل، فهذا سيأخذ منك وقتاً إضافياً أيضاً، لذلك قلصي وقت العمل في المطبخ من خلال الإعداد المسبق للمكونات، مثلاً: قومي بتقطيع الخضراوات لما يكفي حاجتك لأسبوع، كما أن طهي الدجاج المسبق يزيد من لذته، وبهذا ستكونين كسبتِ وقتاً فائضاً دعيه لاهتماماتك.اطلبي المساعدة: لا مانع من طلب المساعدة من أفراد المنزل والأصدقاء وحتى الزوج؛ لأن من حقك العيش براحة وقضاء وقت بمفردك من غير أعمال أو مسؤوليات، وطلب المساعدة يعلّم الجميع فكرة الاعتماد على النفس.اتركي التسويف: التسويف يضيع عليك أياماً وأسابيع، ويبقى العمل وهمومه ما بين عدم الإنجاز والإنجاز للراحة منه، لذلك إن كان هناك عمل ما، فقومي بإنجازه حالاً من غير تأجيل حتى لا تتراكم الأعمال وتصبح في قائمة الأعمال المنتظرة المرهقة لك، وهناك قاعدة تقول: “أي شيء يستغرق أقل من خمس دقائق لإنجازه قومي بفعله حالاً”.تعرفي على أعداء وقتك: العدو الأكبر للوقت هو الهاتف ومواقع التواصل الاجتماعي، تليها الأفلام والمسلسلات والتلفاز، لذا ابذلي قصارى جهدك للتقليل من الأمور التي تسرق الوقت، واستبدليها بالقراءة أو ممارسة الرياضة، ولا تتغافلي عن العناية والاهتمام بالأطفال والأصدقاء والعائلة.ادمجي المهمات: الأنثى تتفوق على الرجل ببعض نقاط القوّة، ومنها: قدرتها على التركيز بأكثر من شيء في وقت واحد، فاستغلي نقاط قوتك لصالحك واستخدميها بذكاء، ويمكنك الاهتمام بالكثير من الأعمال الممكن إنجازها سوياً في وقت واحد.محاولتك لدراسة محيطك والأعمال التي يمكن دمجها سوياً في مهمة واحدة كفيلة بمنحك وقتاً إضافياً يضاف لأوقات الفراغ والاستمتاع لديك.رتبي أولوياتك: كوني متصالحة مع نفسك، والأهم من ذلك الوضوح في تحديد الأوليات والأهداف في الحياة، وعلى هذا الأساس ستقسمين الأولويات بطريقة عادلة ومرضية لك ولأهدافك، والأهم من ذلك ضعي راحتك وصحتك في بداية قائمة الأولويات، فقضاء كافة الوقت بين عمل وانشغال يُشعرك بالملل المؤدي لإهمال الذات، وبالتالي تحصلين على أيام مزدحمة وحياة غير مرتبة وسعيدة.


الخبر بالتفاصيل والصور


دائماً نسعى إلى أن نُظهر للآخرين الجوانب المشرقة في حياتنا ونتغافل عن كل تعب أو إرهاق يكدر صفو اليوم علينا، ومع ذلك تمر علينا الأيام بروتين ممل لا يكسر بأي تغيير، ويتضمن: النوم، والمطبخ ليس نظيفاً، والألعاب متناثرة، والملابس تحتاج للطي، إضافة إلى بقية المهام التي يجب إنجازها خلال اليوم.
وحتى تستطيعي الاستمتاع بالوقت، نقدم لك في ما يلي باستشارة أخصائية النفس والإرشاد الاجتماعي أ. بدرية الذيابي أفكاراً وخططاً ملهمة في كيفية بناء يوم سعيد ومثمر:

الاستيقاظ مبكراً: دائماً يزداد نشاط الجسم إذا أخذ القسط الكافي من النوم ليلاً، كما أن العقل يعمل بأعلى جودة، وبالتالي يعطيك حلولاً أسرع وقرارات أسلم ونفسية أفضل بإذن الله.

الإفطار وبداية اليوم بالطريقة الصحيحة: وجبة الفطور تحديداً احرصي كثيراً على أن تكون منوعة ومليئة بالفيتامينات ومتكاملة؛ لأن الفطور أهم وجبة في اليوم، وعليه يترتب نشاط الجسم وقوته لبقية اليوم، ويمكنك من التخلص من الخمول والنوم.

تحديد يوم أو أيام للأعمال المتفرقة: قسمي مهامك على مدار أيام الأسبوع، ولا تجعلي أحد أيام الأسبوع هو يوم لتراكم كافة الأعمال حتى لا تشعري بالإرهاق، كما أن تراكم الأعمال سيشغل تفكيرك ويشتت تركيزك في كافة المهمات اليومية، مما سيعرقل حقك في نفسك وأصدقائك وعائلتك.

اختصار وقت الأعمال المعتادة بطريقة “الإعداد المسبق”: إذا كنت مسؤولة عن إعداد وجبات الطعام في المنزل، فهذا سيأخذ منك وقتاً إضافياً أيضاً، لذلك قلصي وقت العمل في المطبخ من خلال الإعداد المسبق للمكونات، مثلاً: قومي بتقطيع الخضراوات لما يكفي حاجتك لأسبوع، كما أن طهي الدجاج المسبق يزيد من لذته، وبهذا ستكونين كسبتِ وقتاً فائضاً دعيه لاهتماماتك.

اطلبي المساعدة: لا مانع من طلب المساعدة من أفراد المنزل والأصدقاء وحتى الزوج؛ لأن من حقك العيش براحة وقضاء وقت بمفردك من غير أعمال أو مسؤوليات، وطلب المساعدة يعلّم الجميع فكرة الاعتماد على النفس.

اتركي التسويف: التسويف يضيع عليك أياماً وأسابيع، ويبقى العمل وهمومه ما بين عدم الإنجاز والإنجاز للراحة منه، لذلك إن كان هناك عمل ما، فقومي بإنجازه حالاً من غير تأجيل حتى لا تتراكم الأعمال وتصبح في قائمة الأعمال المنتظرة المرهقة لك، وهناك قاعدة تقول: “أي شيء يستغرق أقل من خمس دقائق لإنجازه قومي بفعله حالاً”.

تعرفي على أعداء وقتك: العدو الأكبر للوقت هو الهاتف ومواقع التواصل الاجتماعي، تليها الأفلام والمسلسلات والتلفاز، لذا ابذلي قصارى جهدك للتقليل من الأمور التي تسرق الوقت، واستبدليها بالقراءة أو ممارسة الرياضة، ولا تتغافلي عن العناية والاهتمام بالأطفال والأصدقاء والعائلة.

ادمجي المهمات: الأنثى تتفوق على الرجل ببعض نقاط القوّة، ومنها: قدرتها على التركيز بأكثر من شيء في وقت واحد، فاستغلي نقاط قوتك لصالحك واستخدميها بذكاء، ويمكنك الاهتمام بالكثير من الأعمال الممكن إنجازها سوياً في وقت واحد.

محاولتك لدراسة محيطك والأعمال التي يمكن دمجها سوياً في مهمة واحدة كفيلة بمنحك وقتاً إضافياً يضاف لأوقات الفراغ والاستمتاع لديك.

رتبي أولوياتك: كوني متصالحة مع نفسك، والأهم من ذلك الوضوح في تحديد الأوليات والأهداف في الحياة، وعلى هذا الأساس ستقسمين الأولويات بطريقة عادلة ومرضية لك ولأهدافك، والأهم من ذلك ضعي راحتك وصحتك في بداية قائمة الأولويات، فقضاء كافة الوقت بين عمل وانشغال يُشعرك بالملل المؤدي لإهمال الذات، وبالتالي تحصلين على أيام مزدحمة وحياة غير مرتبة وسعيدة.

رابط المصدر: أفكار وخطط ملهمة لبناء يوم سعيد ومثمر

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً