كبير المفتين لـ 24: التسامح في الإمارات يعزز الانتماء الوطني

أكد مدير إدارة الإفتاء بدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي الدكتور أحمد بن عبد العزيز الحداد، أن “التسامح هو منهج الإسلام العام في جميع أصوله وفروعه فعقيدته سمحة وشريعته سمحة،

وقد نهى الله عن الغلو حين قال: (قل يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم)، وقال صلى الله عليه وسلم: أحب الأديان إلى الله الحنيفية السمحة، وقال: “إن دين الله يسر ثلاثاً وما شاد الدين أحد إلا غلبه، وقال بعثت بالحنيفية السمحة”، كل ذلك ليعلم الناس السماحة في الشرع. وشدد الحداد في تصريح لـ24 على أهمية التسامح بين بني البشر، فقد وضع الإسلام تشريعاً عاماً للتعامل بين الناس على البر والقسط والإحسان والوفاء كما قال سبحانه: “لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين”. وبين الحداد مدى تسامح الرسول قائلاً: “كان النبي صلى الله عليه وسلم يطبق هذا المنهج مع سائر الطوائف التي عايشها في المدينة وخارجها، وطبقها أصحابه في فتوحاتهم ودعواتهم، فأصبح الإسلام ملاذاً لكل خائف على نفسه، راغب في سعادة نفسه وأهله، لأنه جاء بالرحمة والمحبة والألفة ودعا إلى التعارف بين شعوب الأرض وقبائلهم”.عناية الدولة  وعن تعزيز دولة الإمارات لقيم التسامح قال الحداد: “التسامح هو ما تنهجه دولة الإمارات التي تعيش في معين الإسلام عقيدة وتعاملاً وأخلاقاً وقيماً، فهي تشعر بواجبها نحو الجميع، ولاسيما القاطنين على ترابها الزكي الطاهر، فهي تعاملهم بالعدل وبالتسامح والتراحم، وبالأخلاق العالية إحساناً، فيشعر كل واحد أنه في عناية الدولة والشعب وبين إخوانه وكأنه في وطنه، ولعل شعوره بالوطنية تجاه هذا البلد يصبح أقوى لهذه الأسباب”.


الخبر بالتفاصيل والصور



أكد مدير إدارة الإفتاء بدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي الدكتور أحمد بن عبد العزيز الحداد، أن “التسامح هو منهج الإسلام العام في جميع أصوله وفروعه فعقيدته سمحة وشريعته سمحة، وقد نهى الله عن الغلو حين قال: (قل يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم)، وقال صلى الله عليه وسلم: أحب الأديان إلى الله الحنيفية السمحة، وقال: “إن دين الله يسر ثلاثاً وما شاد الدين أحد إلا غلبه، وقال بعثت بالحنيفية السمحة”، كل ذلك ليعلم الناس السماحة في الشرع.

وشدد الحداد في تصريح لـ24 على أهمية التسامح بين بني البشر، فقد وضع الإسلام تشريعاً عاماً للتعامل بين الناس على البر والقسط والإحسان والوفاء كما قال سبحانه: “لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين”.

وبين الحداد مدى تسامح الرسول قائلاً: “كان النبي صلى الله عليه وسلم يطبق هذا المنهج مع سائر الطوائف التي عايشها في المدينة وخارجها، وطبقها أصحابه في فتوحاتهم ودعواتهم، فأصبح الإسلام ملاذاً لكل خائف على نفسه، راغب في سعادة نفسه وأهله، لأنه جاء بالرحمة والمحبة والألفة ودعا إلى التعارف بين شعوب الأرض وقبائلهم”.

عناية الدولة 
وعن تعزيز دولة الإمارات لقيم التسامح قال الحداد: “التسامح هو ما تنهجه دولة الإمارات التي تعيش في معين الإسلام عقيدة وتعاملاً وأخلاقاً وقيماً، فهي تشعر بواجبها نحو الجميع، ولاسيما القاطنين على ترابها الزكي الطاهر، فهي تعاملهم بالعدل وبالتسامح والتراحم، وبالأخلاق العالية إحساناً، فيشعر كل واحد أنه في عناية الدولة والشعب وبين إخوانه وكأنه في وطنه، ولعل شعوره بالوطنية تجاه هذا البلد يصبح أقوى لهذه الأسباب”.

رابط المصدر: كبير المفتين لـ 24: التسامح في الإمارات يعزز الانتماء الوطني

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً