مقيمون عبر 24: الإمارات أثبتت كم يسهم التسامح والتعايش في استقرار الشعوب

أكد مقيمون في دولة الإمارات أن التسامح من القيم النبيلة الراسخة في ثقافة المجتمع الإماراتي، حيث أن التعايش والاعتدال وقبول الآخر، من القيم التي يمتاز بها المواطنون ويشعر بها كل

مقيم، معربين عبر 24 عن تقديرهم لما توفره الدولة من عدل ومساواة لجميع المقيمين على أرضها، خاصة في أداء الشعائر الدينية بحرية تامة. وقال المقيم جورج نبيل: “دولة الإمارات أسست ثوابت راسخة مبنية على التسامح والاحترام بين جميع الأفراد بمختلف الثقافات والديانات، بهدف نبذ الكراهية والتميز الذي يسود في العديد من الدول في العالم، ولا شك في أن هذا من أبرز الأسباب التي تدفع الشعوب إلى اختيارها مقراً للإقامة والعمل، خاصة أنها تكفل الحريات وتحفظ الحقوق”.وأضاف: “ولدت وترعرعت في الإمارات، ولم أشعر يوماً بالتعصب والانغلاق والكراهية في هذا المجتمع”، مشيراً إلى أن “الاعتراف الرسمي بكافة الطوائف المسيحية موجود منذ زمن في الدولة، فللمسيحيين حرية العبادة وأداء الشعائر الدينية، حيث تتواجد في الإمارات كافة الكنائس المسيحية منها الشرقية مثل الكنائس الأرثوذكسية الشرقية والأرثوذكسية المشرقية والكنائس المسيحية الغربية مثل البروتستانتية والكنيسة الرومانية الكاثوليكية”.حرية الدين من جانبها أكدت المقيمة أبها آديش، أنه “على الرغم من أقلية الأفراد الذين يعتنقون الديانة الهندوسية في الدولة، إلا أن الدستور الإماراتي نص على حفظ حريتهم الدينية، مع احترام الحكومة هذا الحق في الممارسة، الذي بدوره يدل على الانفتاح والتسامح في الدولة منذ نشأتها”.وأشارت آديش إلى أن “الحكومة الإماراتية حرصت على دعم هذه الجالية، من خلال المساهمة في بناء المعابد لممارسة شعائرهم الدينية في مناخ يتميّز بحرية الفكر والعقيدة والدين، إذ يوجد معبد هندوسي في دبي، مقام منذ أكثر من 100 عام”.أعياد الميلاد ومن جانبه قال المقيم رامي ميشيل: “يشاركنا شيوخ الدولة في أعيادنا الميلادية، مثل مناسبة ميلاد السيد المسيح عليه السلام، ويرسلون للكنائس التهاني والتبريكات، ويفتتحون مباني الكنائس الجديده، فهل شهدت أي دولة في العالم لديها هذا الانفتاح والتسامح الديني، والاحترام للآخر، في الإمارات تشعر حقيقة كيف يسهم السلام والتعايش في تقريب الأفراد من بعضهم، الآمن والعدل الذي نشعر به يجعلنا نحرص على أن ينعم هذا الوطن بكل استقرار ونجاح”.وأضاف  ميشيل: “جسدت دولة الإمارات مبدأ التسامح واحترام الأديان، ووضعته في سياستها باحتضان ما يقارب مئتي جنسية من مختلف الثقافات والأديان، يعيشون جميعاً في سلام”.تسامح الشعب وأفاد راشيل شربل: “أشعر أن التسامح موجود لدى الشعب بالفطرة، سنوات عشنا على أرضها نمارس عباداتنا ونحتفل بأعيادنا ونشعر بالمشاركة.. جميلة هي الحياة حين يسودها التسامح”.وأشارت إلى أن “إصدار رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، قانون مكافحة التمييز والكراهية الذي يحظر الإساءة إلى الذات الإلهية أو الأديان أو الأنبياء أو الرسل أو الكتب السماوية عبر مختلف وسائل وطرق التعبير، يدل على أن دولة الإمارات واحة للسلام والأمان وموطن للجميع، وحرصها على توفير كل معايير الحياة المستقرة الآمنة، لكل المقيمين فيها باختلاف عقائدهم أو دياناتهم أو جنسياتهم”.


الخبر بالتفاصيل والصور



أكد مقيمون في دولة الإمارات أن التسامح من القيم النبيلة الراسخة في ثقافة المجتمع الإماراتي، حيث أن التعايش والاعتدال وقبول الآخر، من القيم التي يمتاز بها المواطنون ويشعر بها كل مقيم، معربين عبر 24 عن تقديرهم لما توفره الدولة من عدل ومساواة لجميع المقيمين على أرضها، خاصة في أداء الشعائر الدينية بحرية تامة.

وقال المقيم جورج نبيل: “دولة الإمارات أسست ثوابت راسخة مبنية على التسامح والاحترام بين جميع الأفراد بمختلف الثقافات والديانات، بهدف نبذ الكراهية والتميز الذي يسود في العديد من الدول في العالم، ولا شك في أن هذا من أبرز الأسباب التي تدفع الشعوب إلى اختيارها مقراً للإقامة والعمل، خاصة أنها تكفل الحريات وتحفظ الحقوق”.

وأضاف: “ولدت وترعرعت في الإمارات، ولم أشعر يوماً بالتعصب والانغلاق والكراهية في هذا المجتمع”، مشيراً إلى أن “الاعتراف الرسمي بكافة الطوائف المسيحية موجود منذ زمن في الدولة، فللمسيحيين حرية العبادة وأداء الشعائر الدينية، حيث تتواجد في الإمارات كافة الكنائس المسيحية منها الشرقية مثل الكنائس الأرثوذكسية الشرقية والأرثوذكسية المشرقية والكنائس المسيحية الغربية مثل البروتستانتية والكنيسة الرومانية الكاثوليكية”.

حرية الدين
من جانبها أكدت المقيمة أبها آديش، أنه “على الرغم من أقلية الأفراد الذين يعتنقون الديانة الهندوسية في الدولة، إلا أن الدستور الإماراتي نص على حفظ حريتهم الدينية، مع احترام الحكومة هذا الحق في الممارسة، الذي بدوره يدل على الانفتاح والتسامح في الدولة منذ نشأتها”.

وأشارت آديش إلى أن “الحكومة الإماراتية حرصت على دعم هذه الجالية، من خلال المساهمة في بناء المعابد لممارسة شعائرهم الدينية في مناخ يتميّز بحرية الفكر والعقيدة والدين، إذ يوجد معبد هندوسي في دبي، مقام منذ أكثر من 100 عام”.

أعياد الميلاد
ومن جانبه قال المقيم رامي ميشيل: “يشاركنا شيوخ الدولة في أعيادنا الميلادية، مثل مناسبة ميلاد السيد المسيح عليه السلام، ويرسلون للكنائس التهاني والتبريكات، ويفتتحون مباني الكنائس الجديده، فهل شهدت أي دولة في العالم لديها هذا الانفتاح والتسامح الديني، والاحترام للآخر، في الإمارات تشعر حقيقة كيف يسهم السلام والتعايش في تقريب الأفراد من بعضهم، الآمن والعدل الذي نشعر به يجعلنا نحرص على أن ينعم هذا الوطن بكل استقرار ونجاح”.

وأضاف  ميشيل: “جسدت دولة الإمارات مبدأ التسامح واحترام الأديان، ووضعته في سياستها باحتضان ما يقارب مئتي جنسية من مختلف الثقافات والأديان، يعيشون جميعاً في سلام”.

تسامح الشعب
وأفاد راشيل شربل: “أشعر أن التسامح موجود لدى الشعب بالفطرة، سنوات عشنا على أرضها نمارس عباداتنا ونحتفل بأعيادنا ونشعر بالمشاركة.. جميلة هي الحياة حين يسودها التسامح”.

وأشارت إلى أن “إصدار رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، قانون مكافحة التمييز والكراهية الذي يحظر الإساءة إلى الذات الإلهية أو الأديان أو الأنبياء أو الرسل أو الكتب السماوية عبر مختلف وسائل وطرق التعبير، يدل على أن دولة الإمارات واحة للسلام والأمان وموطن للجميع، وحرصها على توفير كل معايير الحياة المستقرة الآمنة، لكل المقيمين فيها باختلاف عقائدهم أو دياناتهم أو جنسياتهم”.

رابط المصدر: مقيمون عبر 24: الإمارات أثبتت كم يسهم التسامح والتعايش في استقرار الشعوب

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً