القبيسي:الإمارات مثال التسامح والتعايش

أكدت معالي الدكتورة أمل عبد الله القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي، أن دولة الإمارات تأسست على ثوابت راسخة مبنية على أسس الاحترام المتبادل والتعاون مع الآخرين وقيم ومبادئ التسامح والتعايش. وقالت إن المجتمع الإماراتي عرف بإرثه الأصيل في التسامح والتعددية الثقافية والانفتاح والتعايش مع

الغير الذي غرسه ورسخه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد، والآباء المؤسسون، طيب الله ثراهم، وهو النهج الذي سار عليه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، إلى أن أصبحت الدولة في ظل التوجيهات السديدة لقيادتنا الرشيدة مثالاً بارزاً ونموذجاً لتعزيز قيم التسامح والتعايش يلقى احترام وتقدير شعوب العالم كافة من خلال المبادرات العالمية التي تطلقها لخدمة الإنسانية. نهج الشراكة وقالت معاليها بمناسبة اليوم الدولي للتسامح: إن دولة الإمارات تجسد نهج التسامح والتعايش والشراكة الإنسانية الذي تؤمن به وتكرسه على أرض الواقع، مشيرة في هذا السياق إلى وجود أكثر من 200 جنسية من مختلف الديانات واللغات والثقافات والعادات يقيمون جميعاً على أرضها الطيبة بتناغم تام ويمارسون أعمالهم وشعائرهم الدينية بكل حرية ودون تمييز أو تفرقة في الدين أو اللون أو الجنس أو الهوية. وأضافت معاليها: أن حصول دولة الإمارات على المرتبة الثالثة عالمياً في مؤشر الثقافة الوطنية المرتبط بدرجة التسامح ومدى انفتاح الثقافة المحلية لتقبل الآخر، حسب التقرير السنوي للتنافسية العالمية عام 2016، يؤكد عمق رؤية قيادتنا الرشيدة التي وضعت استراتيجية واضحة للتسامح في دولة الإمارات فأنتجت المحبة والسلام وأسست لتعايش فريد قل نظيره حول العالم. وأكدت معالي القبيسي أهمية التسامح وممارسته بين البشر والثقافات، مشيرة إلى ضرورة أن يستند التسامح إلى فهم حقيقي يعززه الحوار والتفاعل الإيجابي مع الآخرين، وشددت على ضرورة ممارسة كل فرد التسامح من أجل تعزيز التفاهم المتبادل بين الأفراد والشعوب والبلدان. وقالت إن المجلس الوطني الاتحادي يحرص من خلال دبلوماسيته البرلمانية وتواصله مع شعوب وبرلمانات العالم على التأكيد على أهمية دور البرلمانات في طرح وتبني وإعلاء قيم ومبادئ التسامح والتعايش وتفعيل الحوار بين مختلف الثقافات والحضارات بما يخدم مصالح الإنسانية جمعاء وإطلاعهم على تجربة دولة الإمارات ودورها الريادي وتوجهها العالمي في إعلاء قيم التسامح ومبادراتها وجهودها في هذا الإطار. احترام التنوع ونوهت في هذا السياق بالتزام دولة الإمارات بنشر أفكار التسامح والتعايش السلمي واحترام التنوع الأمر الذي تجلى في استحداث وزارة دولة للتسامح هي الأولى من نوعها في العمل الحكومي بالعالم، لافتة إلى القوانين والتشريعات التي سنتها الدولة التي تترجم سياستها ورؤيتها في مجال التسامح والتي تضمن حقوق وكرامة الإنسان وحمايته من أي انتهاكات. وأشارت معاليها إلى المبادرات العالمية للتسامح التي أطلقتها قيادتنا الحكيمة ونوهت في هذا الإطار بالبرنامج الوطني للتسامح الذي اعتمده أخيراً صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم والذي سيتم من خلاله مواصلة الجهود الرائدة في تعزيز قيم التسامح والتعايش ليس على مستوى الدولة فحسب بل على المستويين الإقليمي والدولي والذي يعتمد على أسس رئيسة عدة، أولها الدين الإسلامي الحنيف الذي يؤكد ويحث على التسامح والتعايش والوئام واحترام الآخر وينبذ العنف والكراهية والتطرف والعنصرية والتمييز. وأوضحت معاليها أن دولة الإمارات ملتزمة بالعديد من الاتفاقيات الدولية المعنية بالتسامح والتعايش ونبذ العنف والتطرف ومنها على سبيل المثال لا الحصر «الاتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري عام 1974»، حيث تبنى دستورها القواعد العامة لأحكام هذه الاتفاقية وأوضح السياسات العامة للقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري وحق الجاليات المقيمة في تكوين جمعياتها الثقافية وأنشطتها الاقتصادية مع حظر جميع أشكال التمييز العنصري. تعزيز السلم وقالت معالي الدكتورة أمل القبيسي: إن دولة الإمارات أسست في يوليو عام 2014 مجلس حكماء المسلمين الذي اجتمع أخيراً في أبوظبي واحتضنت أيضاً منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة لعامي 2014 و2015 بجانب تبنيها عدداً من المبادرات المعنية بتوظيف وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي لمكافحة الإرهاب والتطرف وتعزيز قيم التعايش والتسامح. وأضافت معاليها: أن علينا جميعاً تحمل مسؤولية نشر قيم ومبادئ التسامح والتعايش المشترك ونبذ التمييز والكراهية وتسخير كل الوسائل لتوعية المواطنين والمقيمين والزائرين بقوانين الدولة وتشريعاتها التي تقوم على الوسطية والاعتدال واحترام الآخر، حيث تعتبر دولة الإمارات نموذجاً عالمياً في التمازج الثقافي الأمر الذي جعل منها واحة للأمن والاستقرار والتعايش ومقصداً لجميع شعوب العالم.


الخبر بالتفاصيل والصور


أكدت معالي الدكتورة أمل عبد الله القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي، أن دولة الإمارات تأسست على ثوابت راسخة مبنية على أسس الاحترام المتبادل والتعاون مع الآخرين وقيم ومبادئ التسامح والتعايش.

وقالت إن المجتمع الإماراتي عرف بإرثه الأصيل في التسامح والتعددية الثقافية والانفتاح والتعايش مع الغير الذي غرسه ورسخه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد، والآباء المؤسسون، طيب الله ثراهم، وهو النهج الذي سار عليه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، إلى أن أصبحت الدولة في ظل التوجيهات السديدة لقيادتنا الرشيدة مثالاً بارزاً ونموذجاً لتعزيز قيم التسامح والتعايش يلقى احترام وتقدير شعوب العالم كافة من خلال المبادرات العالمية التي تطلقها لخدمة الإنسانية.

نهج الشراكة

وقالت معاليها بمناسبة اليوم الدولي للتسامح: إن دولة الإمارات تجسد نهج التسامح والتعايش والشراكة الإنسانية الذي تؤمن به وتكرسه على أرض الواقع، مشيرة في هذا السياق إلى وجود أكثر من 200 جنسية من مختلف الديانات واللغات والثقافات والعادات يقيمون جميعاً على أرضها الطيبة بتناغم تام ويمارسون أعمالهم وشعائرهم الدينية بكل حرية ودون تمييز أو تفرقة في الدين أو اللون أو الجنس أو الهوية.

وأضافت معاليها: أن حصول دولة الإمارات على المرتبة الثالثة عالمياً في مؤشر الثقافة الوطنية المرتبط بدرجة التسامح ومدى انفتاح الثقافة المحلية لتقبل الآخر، حسب التقرير السنوي للتنافسية العالمية عام 2016، يؤكد عمق رؤية قيادتنا الرشيدة التي وضعت استراتيجية واضحة للتسامح في دولة الإمارات فأنتجت المحبة والسلام وأسست لتعايش فريد قل نظيره حول العالم.

وأكدت معالي القبيسي أهمية التسامح وممارسته بين البشر والثقافات، مشيرة إلى ضرورة أن يستند التسامح إلى فهم حقيقي يعززه الحوار والتفاعل الإيجابي مع الآخرين، وشددت على ضرورة ممارسة كل فرد التسامح من أجل تعزيز التفاهم المتبادل بين الأفراد والشعوب والبلدان.

وقالت إن المجلس الوطني الاتحادي يحرص من خلال دبلوماسيته البرلمانية وتواصله مع شعوب وبرلمانات العالم على التأكيد على أهمية دور البرلمانات في طرح وتبني وإعلاء قيم ومبادئ التسامح والتعايش وتفعيل الحوار بين مختلف الثقافات والحضارات بما يخدم مصالح الإنسانية جمعاء وإطلاعهم على تجربة دولة الإمارات ودورها الريادي وتوجهها العالمي في إعلاء قيم التسامح ومبادراتها وجهودها في هذا الإطار.

احترام التنوع

ونوهت في هذا السياق بالتزام دولة الإمارات بنشر أفكار التسامح والتعايش السلمي واحترام التنوع الأمر الذي تجلى في استحداث وزارة دولة للتسامح هي الأولى من نوعها في العمل الحكومي بالعالم، لافتة إلى القوانين والتشريعات التي سنتها الدولة التي تترجم سياستها ورؤيتها في مجال التسامح والتي تضمن حقوق وكرامة الإنسان وحمايته من أي انتهاكات.

وأشارت معاليها إلى المبادرات العالمية للتسامح التي أطلقتها قيادتنا الحكيمة ونوهت في هذا الإطار بالبرنامج الوطني للتسامح الذي اعتمده أخيراً صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم والذي سيتم من خلاله مواصلة الجهود الرائدة في تعزيز قيم التسامح والتعايش ليس على مستوى الدولة فحسب بل على المستويين الإقليمي والدولي والذي يعتمد على أسس رئيسة عدة، أولها الدين الإسلامي الحنيف الذي يؤكد ويحث على التسامح والتعايش والوئام واحترام الآخر وينبذ العنف والكراهية والتطرف والعنصرية والتمييز.

وأوضحت معاليها أن دولة الإمارات ملتزمة بالعديد من الاتفاقيات الدولية المعنية بالتسامح والتعايش ونبذ العنف والتطرف ومنها على سبيل المثال لا الحصر «الاتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري عام 1974»، حيث تبنى دستورها القواعد العامة لأحكام هذه الاتفاقية وأوضح السياسات العامة للقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري وحق الجاليات المقيمة في تكوين جمعياتها الثقافية وأنشطتها الاقتصادية مع حظر جميع أشكال التمييز العنصري.

تعزيز السلم

وقالت معالي الدكتورة أمل القبيسي: إن دولة الإمارات أسست في يوليو عام 2014 مجلس حكماء المسلمين الذي اجتمع أخيراً في أبوظبي واحتضنت أيضاً منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة لعامي 2014 و2015 بجانب تبنيها عدداً من المبادرات المعنية بتوظيف وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي لمكافحة الإرهاب والتطرف وتعزيز قيم التعايش والتسامح.

وأضافت معاليها: أن علينا جميعاً تحمل مسؤولية نشر قيم ومبادئ التسامح والتعايش المشترك ونبذ التمييز والكراهية وتسخير كل الوسائل لتوعية المواطنين والمقيمين والزائرين بقوانين الدولة وتشريعاتها التي تقوم على الوسطية والاعتدال واحترام الآخر، حيث تعتبر دولة الإمارات نموذجاً عالمياً في التمازج الثقافي الأمر الذي جعل منها واحة للأمن والاستقرار والتعايش ومقصداً لجميع شعوب العالم.

رابط المصدر: القبيسي:الإمارات مثال التسامح والتعايش

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً