ثاني الزيودي:الأمم القوية تتقبل الآخر

قال معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التغير المناخي والبيئة، إن التسامح يمثل قيمة دينية وحضارية وثقافية في دولة الإمارات العربية المتحدة، اكتسبناها ومارسناها عبر عهود طويلة من الزمن، وما زلنا وسنظل نمارسها، فنحن نؤمن بأن قيمة التسامح علامة من علامات القوة، وأن

الأمم القوية الواثقة بنفسها هي القادرة على تطبيق قيمة التسامح وتقبُّل الآخر واحترام الاختلاف. وأضاف معاليه: «نحن في دولة الإمارات لا ننظر إلى التسامح بمعناه الضيق المتمثل في تجاوز أخطاء الآخرين بحقنا فقط، وإنما بمعناه الواسع المتمثل في الاحترام والقبول والتقدير للتنوع الثري لثقافات العالم وأشكال التعبير والصفات الإنسانية، كما ينص عليه إعلان المبادئ العالمي بشأن التسامح. ودولة الإمارات ما كان لها أن تجذب هذا الطيف الواسع من الجنسيات والثقافات المختلفة التي تتعايش على أرض الإمارات جنباً إلى جنب باحترام وسلام ووئام، لولا القيم النبيلة التي تحكم علاقاتنا بالآخرين، ومن بينها قيمة التسامح، ولذلك لم يكن غريباً أن تحتل دولة الإمارات المرتبة الثالثة عالمياً في مؤشر الثقافة الوطنية المرتبط بدرجة التسامح ومدى انفتاح الثقافة المحلية لتقبل الآخر في التقرير السنوي للتنافسية العالمية 2016». وأوضح معاليه أنه على الرغم من إيماننا بقدرة قيمنا الدينية والثقافية والحضارية على إشاعة ثقافة التسامح، فإننا حرصنا على تحصينها وتعزيزها، عن طريق إحاطتها بأطر قانونية ومؤسسية، خاصة في ظل تنامي نزعات التعصب والتطرف والغلو الديني والمذهبي والفكري والشعبوي.


الخبر بالتفاصيل والصور


قال معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التغير المناخي والبيئة، إن التسامح يمثل قيمة دينية وحضارية وثقافية في دولة الإمارات العربية المتحدة، اكتسبناها ومارسناها عبر عهود طويلة من الزمن، وما زلنا وسنظل نمارسها، فنحن نؤمن بأن قيمة التسامح علامة من علامات القوة، وأن الأمم القوية الواثقة بنفسها هي القادرة على تطبيق قيمة التسامح وتقبُّل الآخر واحترام الاختلاف.

وأضاف معاليه: «نحن في دولة الإمارات لا ننظر إلى التسامح بمعناه الضيق المتمثل في تجاوز أخطاء الآخرين بحقنا فقط، وإنما بمعناه الواسع المتمثل في الاحترام والقبول والتقدير للتنوع الثري لثقافات العالم وأشكال التعبير والصفات الإنسانية، كما ينص عليه إعلان المبادئ العالمي بشأن التسامح.

ودولة الإمارات ما كان لها أن تجذب هذا الطيف الواسع من الجنسيات والثقافات المختلفة التي تتعايش على أرض الإمارات جنباً إلى جنب باحترام وسلام ووئام، لولا القيم النبيلة التي تحكم علاقاتنا بالآخرين، ومن بينها قيمة التسامح، ولذلك لم يكن غريباً أن تحتل دولة الإمارات المرتبة الثالثة عالمياً في مؤشر الثقافة الوطنية المرتبط بدرجة التسامح ومدى انفتاح الثقافة المحلية لتقبل الآخر في التقرير السنوي للتنافسية العالمية 2016».

وأوضح معاليه أنه على الرغم من إيماننا بقدرة قيمنا الدينية والثقافية والحضارية على إشاعة ثقافة التسامح، فإننا حرصنا على تحصينها وتعزيزها، عن طريق إحاطتها بأطر قانونية ومؤسسية، خاصة في ظل تنامي نزعات التعصب والتطرف والغلو الديني والمذهبي والفكري والشعبوي.

رابط المصدر: ثاني الزيودي:الأمم القوية تتقبل الآخر

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً