راشد بن فهد:الدولة مدت يد العون والمساعدة لشعوب العالم دون تمييز

أكد معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد، وزير دولة رئيس مجلس إدارة هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس، أن جهود ومبادرات القيادة الرشيدة كان لها أثر مباشر في غرس قيم التسامح لدى المواطن والمقيم في الدولة. وقال معاليه إن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل

نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، قدم قدوة لكل أفراد المجتمع، من خلال مشاركات سموه ومبادراته الإنسانية، ومد يد العون والمساعدة إلى شعوب العالم عند التعرض للمحن والشدائد والكوارث بمختلف دياناتهم وأعراقهم دون تمييز من أي نوع. وأشار معاليه إلى أنه تزامناً مع اليوم العالمي للتسامح الذي أقرته الأمم المتحدة منذ أكثر من عشر سنوات لتدعيم التسامح الدولي، من خلال تعزيز التفاهم المتبادل بين الثقافات والشعوب، فإن دولة الإمارات العربية المتحدة، متمثلةً بحكامها وشعبها الأصيل، تبنوا ومارسوا قيم التسامح التي ورثوها من مؤسسها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، منذ عقود عدة. وقال معاليه إن هذه القيمة السامية وجدت مكانة كبيرة في سيرة الشيخ زايد، طيب الله ثراه، حيث كان دائماً يرى أن الإمارات وطن الجميع، وطن الديانات والجنسيات كافة، ولا يرضى بأي تمييز، حتى أصبح كل من يزور الإمارات أو يعيش فيها لا يشعر بغربة في أرجائها، بل يشعر بأنه أحد أفرادها، ولا تختلف معاملته عن معاملة أي مواطن فيها. وأكد معاليه أن للتسامح أثراً كبيرًا في استقرار المجتمع ونهضته، حيث يقوي الروابط بين أفراد المجتمع، ويسود التعاون والود والاحترام والتقدير فيما بينهم، ويخلق مجتمعاً سعيداً، ويشعر بالولاء والانتماء إلى هذه الأرض الطيبة، فالتسامح قيمة سامية وراقية متأصلة في الثقافة العربية والإسلامية، ولها جذور تاريخية منذ بزوغ فجر الإسلام على يد نبينا الكريم سيدنا محمد، صلى الله عليه وسلم.


الخبر بالتفاصيل والصور


أكد معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد، وزير دولة رئيس مجلس إدارة هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس، أن جهود ومبادرات القيادة الرشيدة كان لها أثر مباشر في غرس قيم التسامح لدى المواطن والمقيم في الدولة.

وقال معاليه إن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، قدم قدوة لكل أفراد المجتمع، من خلال مشاركات سموه ومبادراته الإنسانية، ومد يد العون والمساعدة إلى شعوب العالم عند التعرض للمحن والشدائد والكوارث بمختلف دياناتهم وأعراقهم دون تمييز من أي نوع.

وأشار معاليه إلى أنه تزامناً مع اليوم العالمي للتسامح الذي أقرته الأمم المتحدة منذ أكثر من عشر سنوات لتدعيم التسامح الدولي، من خلال تعزيز التفاهم المتبادل بين الثقافات والشعوب، فإن دولة الإمارات العربية المتحدة، متمثلةً بحكامها وشعبها الأصيل، تبنوا ومارسوا قيم التسامح التي ورثوها من مؤسسها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، منذ عقود عدة.

وقال معاليه إن هذه القيمة السامية وجدت مكانة كبيرة في سيرة الشيخ زايد، طيب الله ثراه، حيث كان دائماً يرى أن الإمارات وطن الجميع، وطن الديانات والجنسيات كافة، ولا يرضى بأي تمييز، حتى أصبح كل من يزور الإمارات أو يعيش فيها لا يشعر بغربة في أرجائها، بل يشعر بأنه أحد أفرادها، ولا تختلف معاملته عن معاملة أي مواطن فيها.

وأكد معاليه أن للتسامح أثراً كبيرًا في استقرار المجتمع ونهضته، حيث يقوي الروابط بين أفراد المجتمع، ويسود التعاون والود والاحترام والتقدير فيما بينهم، ويخلق مجتمعاً سعيداً، ويشعر بالولاء والانتماء إلى هذه الأرض الطيبة، فالتسامح قيمة سامية وراقية متأصلة في الثقافة العربية والإسلامية، ولها جذور تاريخية منذ بزوغ فجر الإسلام على يد نبينا الكريم سيدنا محمد، صلى الله عليه وسلم.

رابط المصدر: راشد بن فهد:الدولة مدت يد العون والمساعدة لشعوب العالم دون تمييز

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً