علي عباس: الوضع في السلة سيئ

صورة وصف الكابتن علي عباس قائد نادي الشباب والمنتخب الوطني لكرة السلة، الوضع في اللعبة بـ«السيئ» وقال: يكفي أن تصنيفنا هو الأخير على مستوى الخليج، وهذا الأمر يوضح أن الاهتمام من جانب الاتحاد ضعيف وهذه

حقيقة ربما تغضب البعض، ولكن هذا هو الواقع وما لم يتغير الأمر فلن يحدث أي جديد، ما نحتاجه هو وجود اشخاص أكفاء لديهم كاريزما ومهابة مثلما كان الوضع عليه في الاتحاد قبل 7 سنوات تقريباً، حيث كانت إدارة الاتحاد تضم أسماء لها باع قادرة على توفير الراحة للاعبين فيما يخص تفريغهم من دوائرهم ومؤسساتهم وشخصيات عاصرت تلك الفترة مثلما عايشت الفترة الحالية. مشكلة كما تمنى علي عباس، ضم نجوم اللعبة السابقين مثل عبد اللطيف عبد الاله وحمدان سعيد وخليفة الشيبة، للعمل في الاتحاد أو المنتخبات، مشيراً إلى أن المنتخب حقق آخر لقب له في بطولة الخليج قبل 9 سنوات وكانت هذه الشخصيات متواجدة سواء في الإدارة أو المنتخب. كما أوضح قائد منتخب الإمارات لكرة السلة، أن المشكلة ليست فقط في الإمكانيات المادية، فهناك مشاكل أخرى في إمكانيات الإداريين ومن الضرورة حل هذه المشاكل والبحث بعد ذلك عن الإمكانيات، مبيناً أن اللاعب يتأثر بالوضع الذي حوله وعندما لا يجد فرصة في التمارين ولا يستطيع الاتحاد تفريغه، لن يقدم شيئا ولن تتحقق النتائج التي ينشدها الجميع، والمطلوب أن يقنع الاتحاد الجهات ذات الصلة سواء الوزارات أو الدوائر الحكومية بضرورة تفريغ اللاعبين والا ستكون النتيجة مخيبة. وأكد علي عباس على ضرورة حل جذري واهتمام أكبر بالمنتخبات فيما يخص وضع اللاعبين وتوفير الراحة البدنية والذهنية معا ومن بعد ذلك يتم البحث في النتائج المرجوة. تخصيص من جانبه، اقترح نبيل عاشور أمين السر العام لاتحاد كرة اليد، أن تعالج الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة مشكلة الميزانية خاصة بالنسبة للمنتخبات مثل الإشراف على إقامة 3 منتخبات على الأقل للمنتخب الأول خلال السنة، بدلاً من تخصيص مبلغ لا يكفي لمنتخب واحد. وأكد اللاعب الدولي السابق، أن قلة الميزانية والتفريغ للاعبين يمثلان مشكلة ومعضلة حقيقية بالنسبة للمنتخبات الوطنية في اللعبة، مشيراً إلى أن تحقيق البطولات والإنجازات مستحيل في ظل هذا الوضع، وشرح عاشور الصعوبات التي تواجه اتحاد اليد منذ أن كان لاعباً قبل اعتزاله وتدرجه حتى أصبح أميناً للسر العام للاتحاد. ميزانية وبين نبيل عاشور، أن الدوائر والمؤسسات توافق على تفريغ اللاعب لمدة شهر خلال عام كامل وهذه الفترة لا تساعد أي اتحاد في إعداد المنتخب نظراً إلى أن المؤسسات تفرغ اللاعبين بهذه الفترة المحدودة خلال المشاركات الرسمية بينما لا تهتم بأمر فترات الإعداد للبطولات ويضطر اللاعب أن يوفق بين الدوام والتمارين للبطولات أو خلال المعسكرات. « البيان  » الرياضي يقترح 6 توصيات 01 زيادة عدد الفرق المشاركة في المسابقات ما يترتب عليه زيادة اللاعبين 02 تخصيص ميزانية مختلفة لكل منتخب قادر على تحقيق إنجاز أو بطولة 03 البحث عن حلول لانتقالات اللاعبين ذوي العمر المتقدم بين الأندية 04 حل مشكلة التفرغ للاعبي المنتخب في كل لعبة بما لا يضر ترقياتهم في عملهم. 05 تهيئة المناخ الملائم للمنتخبات بتخصيص صالة خاصة بالمنتخبات الوطنية 06 تعميم فكرة الأكاديميات في كل لعبة وحث الأندية على الاهتمام بها


الخبر بالتفاصيل والصور


صورة

وصف الكابتن علي عباس قائد نادي الشباب والمنتخب الوطني لكرة السلة، الوضع في اللعبة بـ«السيئ» وقال: يكفي أن تصنيفنا هو الأخير على مستوى الخليج، وهذا الأمر يوضح أن الاهتمام من جانب الاتحاد ضعيف وهذه حقيقة ربما تغضب البعض، ولكن هذا هو الواقع وما لم يتغير الأمر فلن يحدث أي جديد، ما نحتاجه هو وجود اشخاص أكفاء لديهم كاريزما ومهابة مثلما كان الوضع عليه في الاتحاد قبل 7 سنوات تقريباً، حيث كانت إدارة الاتحاد تضم أسماء لها باع قادرة على توفير الراحة للاعبين فيما يخص تفريغهم من دوائرهم ومؤسساتهم وشخصيات عاصرت تلك الفترة مثلما عايشت الفترة الحالية.

مشكلة

كما تمنى علي عباس، ضم نجوم اللعبة السابقين مثل عبد اللطيف عبد الاله وحمدان سعيد وخليفة الشيبة، للعمل في الاتحاد أو المنتخبات، مشيراً إلى أن المنتخب حقق آخر لقب له في بطولة الخليج قبل 9 سنوات وكانت هذه الشخصيات متواجدة سواء في الإدارة أو المنتخب.

كما أوضح قائد منتخب الإمارات لكرة السلة، أن المشكلة ليست فقط في الإمكانيات المادية، فهناك مشاكل أخرى في إمكانيات الإداريين ومن الضرورة حل هذه المشاكل والبحث بعد ذلك عن الإمكانيات، مبيناً أن اللاعب يتأثر بالوضع الذي حوله وعندما لا يجد فرصة في التمارين ولا يستطيع الاتحاد تفريغه، لن يقدم شيئا ولن تتحقق النتائج التي ينشدها الجميع، والمطلوب أن يقنع الاتحاد الجهات ذات الصلة سواء الوزارات أو الدوائر الحكومية بضرورة تفريغ اللاعبين والا ستكون النتيجة مخيبة.

وأكد علي عباس على ضرورة حل جذري واهتمام أكبر بالمنتخبات فيما يخص وضع اللاعبين وتوفير الراحة البدنية والذهنية معا ومن بعد ذلك يتم البحث في النتائج المرجوة.

تخصيص

من جانبه، اقترح نبيل عاشور أمين السر العام لاتحاد كرة اليد، أن تعالج الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة مشكلة الميزانية خاصة بالنسبة للمنتخبات مثل الإشراف على إقامة 3 منتخبات على الأقل للمنتخب الأول خلال السنة، بدلاً من تخصيص مبلغ لا يكفي لمنتخب واحد.

وأكد اللاعب الدولي السابق، أن قلة الميزانية والتفريغ للاعبين يمثلان مشكلة ومعضلة حقيقية بالنسبة للمنتخبات الوطنية في اللعبة، مشيراً إلى أن تحقيق البطولات والإنجازات مستحيل في ظل هذا الوضع، وشرح عاشور الصعوبات التي تواجه اتحاد اليد منذ أن كان لاعباً قبل اعتزاله وتدرجه حتى أصبح أميناً للسر العام للاتحاد.

ميزانية وبين نبيل عاشور، أن الدوائر والمؤسسات توافق على تفريغ اللاعب لمدة شهر خلال عام كامل وهذه الفترة لا تساعد أي اتحاد في إعداد المنتخب نظراً إلى أن المؤسسات تفرغ اللاعبين بهذه الفترة المحدودة خلال المشاركات الرسمية بينما لا تهتم بأمر فترات الإعداد للبطولات ويضطر اللاعب أن يوفق بين الدوام والتمارين للبطولات أو خلال المعسكرات.

« البيان  » الرياضي يقترح 6 توصيات

01

زيادة عدد الفرق المشاركة في المسابقات ما يترتب عليه زيادة اللاعبين

02

تخصيص ميزانية مختلفة لكل منتخب قادر على تحقيق إنجاز أو بطولة

03

البحث عن حلول لانتقالات اللاعبين ذوي العمر المتقدم بين الأندية

04

حل مشكلة التفرغ للاعبي المنتخب في كل لعبة بما لا يضر ترقياتهم في عملهم.

05

تهيئة المناخ الملائم للمنتخبات بتخصيص صالة خاصة بالمنتخبات الوطنية

06

تعميم فكرة الأكاديميات في كل لعبة وحث الأندية على الاهتمام بها

رابط المصدر: علي عباس: الوضع في السلة سيئ

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً