كو: الإمارات قادرة على تنظيم بطولات عالمية

■ سباستيان كو يتوسط أسرة العاب القوى في الدولة | تصوير ناصر بابو أعرب اللورد سباستيان كو، رئيس اللجنة الأولمبية البريطانية، رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى، عن سعادته بزيارته الرسمية الأولى إلى الإمارات، وذلك خلال لقائه ممثلي أندية الدولة صباح أمس، في مسرح الهيئة

العامة لرعاية الشباب والرياضة، مؤكداً أنه سعيد بالتطور الذي تشهده الإمارات، وأشار إلى قدرتها على تنظيم أحداث رياضية عالمية، وإلى أنه يسعى خلال فترة عمل مجلس إدارة الاتحاد الدولي الحالية، إلى تمديد فترة النشاط السنوي، وتوسيع قاعدة ممارسة اللعبة، وتطويرها فنياً من خلال تكثيف الدورات التدريبية للمدربين والحكام والإداريين. حضر لقاء سباستيان كو بممثلي الأندية كل من خالد المدفع الأمين العام المساعد للهيئة العامة للشباب والرياضة، والمستشار أحمد الكمالي عضو الاتحاد الدولي لألعاب القوى رئيس الاتحاد الإماراتي، وصالح محمد حسن الأمين العام للاتحاد الإماراتي، وسحر العوبد عضو الاتحاد رئيس اللجنة النسائية، وعدد من أعضاء مجلس إدارة الاتحاد الإماراتي، وممثلي الأندية ومدربي ألعاب القوى في الدولة. تطور قال اللورد سباستيان كو: «سعيد بالتطور الحادث في الرياضة الإماراتية بصفة عامة، وفي ألعاب القوى بصفة خاصة، برئاسة المستشار أحمد الكمالي، الذي نجح في تطوير ألعاب القوى في الإمارات خلال السنوات الأخيرة، ومنها العلاقات الدولية القوية للاتحاد الإماراتي مع نظرائه من الاتحادات الإقليمية والقارية، ومنها اتحاد دول البلقان، وهو ترجمة حقيقية لرسالة الرياضة بالتقارب بين الدول». وأضاف: «لعل من أهم التحديات التي تواجه مجلس إدارة الاتحاد الدولي الجديد، هو تمديد موسم النشاط الدولي ليتجاوز 4 أشهر، إذ نعمل حالياً على أن نبدأ الموسم من سبتمبر، مع العمل على حل بعض المشكلات التي تواجه اللعبة على الصعيد العالمي، والتي ساعدنا في حل إحداها المستشار الكمالي، إلى جانب العمل على تطوير ألعاب القوى وانتشارها، والتقريب بين الدول الأعضاء لدينا، كأكبر اتحاد رياضي دولي بالنسبة لعدد أعضائه في العالم». 8 مراكز أجاب اللورد سباستيان كو، عن كيفية استفادة الدول الأعضاء في الاتحاد الدولي لألعاب القوى ومنها الإمارات، من المراكز التدريبية الثمانية التابعة للاتحاد، والمنتشرة في عدد من دول العالم، بقوله: «تملك تلك المراكز إمكانات كبيرة على المستوى الفني، وتعمل بكل طاقاتها من أجل تطوير أم الألعاب في الكثير من دول العالم، ونحن نحاول تطوير منظومة العمل في تلك المراكز، والاستفادة من التقدم التكونولوجي، حتى يستطيع اللاعب من أي دولة تبعد آلاف الكيلومترات عن تلك المراكز، التواصل مع المدربين عبر مواقع التواصل الاجتماعي على الإنترنت، للاستفادة من المدربين في وضع برامج تدريبية لهؤلاء اللاعبين». وأبدى رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى ترحيبه بالفكرة القديمة التي كان الاتحاد الدولي يعتمدها مع بعض الدول، بدعمها من خلال توفير مدرب كفء، على أن تتحمل الدولة التي يدرب لاعبيها، تكاليف إقامته فقط، ويتحمل الاتحاد الدولي راتبه ونفقاته الأخرى. وقال: «هذا المقترح يتطلب منا المزيد من الدراسات لتحديد المعايير التي على ضوئها يمكن اختيار المدربين، والدول التي تحتاج إلى دعم في هذا المجال، إلى جانب تطوير مستوى المدربين من خلال تنظيم أكثر من دورات تدريبية، إلى جانب دورات أخرى للإداريين، والمشكلة التي رأيتها بنفسي من خلال زيارتي الأخيرة لدولة ما أنه لا يوجد إقبال على العمل في المجال التدريبي والإداري لألعاب القوى في الكثير من الدول، وفوجئت أن المشاركين في دورة للإداريين في تلك الدولة، تقترب أعمارهم من 70 سنة، ونحن نحتاج للتطوير إلى أن يكون هناك إقبال من صغار السن على العمل التدريبي والإداري في أم الألعاب». توزيع تنظيم البطولات أشار اللورد سباستيان كو، إلى أن الاتحاد الدولي يسعى إلى توزيع تنظيم البطولات بين العديد من الدول الأعضاء في مختلف أرجاء العالم، وقال: «المقصود هنا أن نرى بطولات عالم لألعاب القوى في دول أفريقية وآسيوية مختلفة، ولا يكون التركيز فقط على الدول المتقدمة، وهذا يتطلب من الاتحاد الدولي، حل علامات الاستفهام السياسية أو الاقتصادية أو الاجتماعية التي تواجهها بعض تلك الدول وتحول دون تنظيمها لبطولات عالمية في ألعاب القوى، ولكن علينا في البداية العودة إلى برنامج بطولات الاتحاد الدولي الموسمي، والعمل كما سبق وأشرت إلى تمديد فترة النشاط الموسمي». سباستيان يتطلع للمشاركة في ماراثون دبي 2017 استغرقت زيارة اللورد سباستيان كو، رئيس اللجنة الأولمبية البريطانية، رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى، إلى الدولة أمس، بضع ساعات، التقى خلالها مع ممثلي الأندية، ولبى دعوة الغداء من الاتحاد الإماراتي لألعاب القوى، ثم سافر مباشرة عائداً إلى إنجلترا، حيث كانت زيارة الإمارات ضمن برنامج زيارات قام به اللورد سباستيان كو، وتضمن زيارة لبنان، والمشاركة بالجري لمسافة 7 كيلومترات في ماراثون بيروت الدولي، ثم زيارة سريعة إلى قطر، ومنها وصل إلى الإمارات، إذ كان في استقباله في مطار دري الدولي صباح أمس، وفد رسمي من اتحاد ألعاب القوى الإماراتي، وتوجه من المطار مباشرة إلى مبنى الهيئة العامة للشباب والرياضة للقاء أندية ألعاب القوى. المشاركة في ماراثون دبي قال اللورد سباستيان كو: «شاركت في ماراثون بيروت الدولي وجريت 7 كيلومترات، وكنت أبطأ كثيراً من 50 سنة مضت، وأتطلع إلى حضور ماراثون دبي الدولي في يناير 2017، وأفكر في المشاركة بالركض فيه، لأنني حريص على حضور مثل تلك الأحداث المهمة والكبيرة في ألعاب القوى في العالم، وسبق وأن حضرت ماراثون دبي الماضي، ولكن بصفة ودية». تحديات ومشاكل كشف اللورد سباستيان كو، رئيس اللجنة الأولمبية البريطانية، رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى، لممثلي أندية الدولة أمس، عن أن فترة عمله رئيساً للاتحاد الدولي لمدة 15 شهراً وتحديداً منذ مايو 2015، كانت الأصعب في مسيرته الرياضية، لأنه تولى المسؤولية، وكان أمامه الكثير من التحديات والمشاكل الكبرى، ومنها إيقاف ألعاب القوى الروسية بسبب قضية المنشطات، إلى جانب تحدي تنظيم 4 بطولات كبرى. وقال: «نجحنا في تجاوز التحديات الصعبة التي واجهاها الاتحاد الدولي في بداية عمله، ومنها الإيقاف الروسي بسبب المنشطات، ودورة الألعاب الأولمبية في مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية، التي حققنا فيها نجاحاً أشاد به الجميع، الذين اعتبروا أنها ربما الدورة الأكثر نجاحاً في تاريخ الدورات الأولمبية، خاصة على صعيد مسابقات ألعاب القوى، ونحن نسعى في الفترة المقبلة إلى بناء رياضة أكثر نظافة». ووجه اللورد سباستيان كو نصيحة إلى الرياضيين بتجنب الغرور، وقال: «ألعاب القوى تعتمد على الموهبة، وعلى الصناعة، والصبر، لأنها من الرياضات الشاقة التي تحتاج سنوات طويلة من العمل الشاق قبل الحصاد، والتركيز الذهني وحده فيها غير كافٍ، ووالدي تولى تدريبي عندما كنت لاعباً، وسأله البعض، هل ألعاب القوى صناعة أم موهبة، وكان رده على لاعبي القوى اختيار والديهم، لأنها جينات وراثية، ولكنها في الوقت الحالي، تعتمد كذلك على أدوات الصناعة، وفي بدايتها المدرب». منطقة الخليج مهمة في تطوير أم الألعاب أكد اللورد سباستيان كو، رئيس اللجنة الأولمبية البريطانية، رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى، على أهمية منطقة الخليج في تطوير ألعاب القوى العالمية، وقال: «لدي ذكرى مهمة في حياتي، عندما حققت الرقم العالمي في سباق الميل عام 1979، من خلال مشاركتي في سباق دبي للميل، والذي أقيم للمرة الأولى في العاصمة اليابانية طوكيو، ثم أقيم في العام التالي في دبي». وأضاف: «هناك فوائد فنية واقتصادية كبيرة يمكن أن تستفيد منها ألعاب القوى من منطقة الخليج، خاصة وأنها غنية بشركات داعمة قوية للرياضة في العالم، ونحن نسعى للبقاء ضمن الرياضات الأربع الأوائل أولمبياً، والاهتمام بتلك المنطقة، سوف يساعدنا على ذلك، خاصة وأننا قمنا مؤخراً بتعديل هيكلتنا بما يتناسب وطلب الشراكات الداعمة لألعاب القوى». فيما كشف اللورد سباستيان كو، عن أنه لا يملك القيمة المالية لصناعة البطل الأولمبي، ولكنه أشار إلى أنه تم توجيه 25% من يانصيب بريطانيا في عام 1994، لتدعيم الرياضة، وقال: «حققنا بعدها تطوراً أولمبياً ملحوظاً، وبعدما كان العاشر في دورة سيدني عام 2000، أصبحنا في المركز الثاني في دورة ريو الأولمبية الأخيرة». المدفع: نشكر الاتحاد الدولي على جهوده لتطوير ألعاب القوى أعرب خالد المدفع الأمين العام المساعد للهيئة العامة للشباب والرياضة، عن سعادته بالزيارة التي قام اللورد سباستيان كو، رئيس اللجنة الأولمبية البريطانية، رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى، الرسمية الأولى إلى الدولة أمس، ونقل إليها تحيات معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة وتنمية المعرفة، رئيس الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة. وقال: «يشرفنا أن نستقبل رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى في مقر الهيئة العامة، ونشكره على الجهود التي يقوم بها الاتحاد الدولي لتطوير أم الألعاب في مختلف دول العالم، ومنها الإمارات، كما نشكر الاتحاد الإماراتي لألعاب القوى على جهوده في تطوير ألعاب القوى في الدولة، ونتمنى أن تكون الزيارة، انطلاقة للمزيد من التعاون المثمر بين الدولة والاتحاد الدولي، والذي يعد الأكبر في عدد أعضائه بـ214 دولة، ليكون الأكبر على مستوى العالم». الكمالي: سعداء بزيارة رئيس أقدم اتحاد رحب المستشار أحمد الكمالي عضو الاتحاد الدولي لألعاب القوى رئيس الاتحاد الإماراتي، برئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى، وقال: «نرحب باللورد سباستيان كو، في البيت الحكومي للرياضة الإماراتية، ممثلاً في الهيئة العامة للشباب والرياضة». وأضاف: «نحن سعداء بالزيارة، خاصة وأن اللورد كو، رئيس أكبر اتحاد دولي رياضي، بعدد أعضاء 214 دولة، وهو كذلك الأقدم بين الاتحادات، إذ يمتد عمره إلى 104 سنوات».


الخبر بالتفاصيل والصور


■ سباستيان كو يتوسط أسرة العاب القوى في الدولة | تصوير ناصر بابو

أعرب اللورد سباستيان كو، رئيس اللجنة الأولمبية البريطانية، رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى، عن سعادته بزيارته الرسمية الأولى إلى الإمارات، وذلك خلال لقائه ممثلي أندية الدولة صباح أمس، في مسرح الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، مؤكداً أنه سعيد بالتطور الذي تشهده الإمارات، وأشار إلى قدرتها على تنظيم أحداث رياضية عالمية، وإلى أنه يسعى خلال فترة عمل مجلس إدارة الاتحاد الدولي الحالية، إلى تمديد فترة النشاط السنوي، وتوسيع قاعدة ممارسة اللعبة، وتطويرها فنياً من خلال تكثيف الدورات التدريبية للمدربين والحكام والإداريين.

حضر لقاء سباستيان كو بممثلي الأندية كل من خالد المدفع الأمين العام المساعد للهيئة العامة للشباب والرياضة، والمستشار أحمد الكمالي عضو الاتحاد الدولي لألعاب القوى رئيس الاتحاد الإماراتي، وصالح محمد حسن الأمين العام للاتحاد الإماراتي، وسحر العوبد عضو الاتحاد رئيس اللجنة النسائية، وعدد من أعضاء مجلس إدارة الاتحاد الإماراتي، وممثلي الأندية ومدربي ألعاب القوى في الدولة.

تطور

قال اللورد سباستيان كو: «سعيد بالتطور الحادث في الرياضة الإماراتية بصفة عامة، وفي ألعاب القوى بصفة خاصة، برئاسة المستشار أحمد الكمالي، الذي نجح في تطوير ألعاب القوى في الإمارات خلال السنوات الأخيرة، ومنها العلاقات الدولية القوية للاتحاد الإماراتي مع نظرائه من الاتحادات الإقليمية والقارية، ومنها اتحاد دول البلقان، وهو ترجمة حقيقية لرسالة الرياضة بالتقارب بين الدول».

وأضاف: «لعل من أهم التحديات التي تواجه مجلس إدارة الاتحاد الدولي الجديد، هو تمديد موسم النشاط الدولي ليتجاوز 4 أشهر، إذ نعمل حالياً على أن نبدأ الموسم من سبتمبر، مع العمل على حل بعض المشكلات التي تواجه اللعبة على الصعيد العالمي، والتي ساعدنا في حل إحداها المستشار الكمالي، إلى جانب العمل على تطوير ألعاب القوى وانتشارها، والتقريب بين الدول الأعضاء لدينا، كأكبر اتحاد رياضي دولي بالنسبة لعدد أعضائه في العالم».

8 مراكز

أجاب اللورد سباستيان كو، عن كيفية استفادة الدول الأعضاء في الاتحاد الدولي لألعاب القوى ومنها الإمارات، من المراكز التدريبية الثمانية التابعة للاتحاد، والمنتشرة في عدد من دول العالم، بقوله: «تملك تلك المراكز إمكانات كبيرة على المستوى الفني، وتعمل بكل طاقاتها من أجل تطوير أم الألعاب في الكثير من دول العالم، ونحن نحاول تطوير منظومة العمل في تلك المراكز، والاستفادة من التقدم التكونولوجي، حتى يستطيع اللاعب من أي دولة تبعد آلاف الكيلومترات عن تلك المراكز، التواصل مع المدربين عبر مواقع التواصل الاجتماعي على الإنترنت، للاستفادة من المدربين في وضع برامج تدريبية لهؤلاء اللاعبين».

وأبدى رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى ترحيبه بالفكرة القديمة التي كان الاتحاد الدولي يعتمدها مع بعض الدول، بدعمها من خلال توفير مدرب كفء، على أن تتحمل الدولة التي يدرب لاعبيها، تكاليف إقامته فقط، ويتحمل الاتحاد الدولي راتبه ونفقاته الأخرى. وقال: «هذا المقترح يتطلب منا المزيد من الدراسات لتحديد المعايير التي على ضوئها يمكن اختيار المدربين، والدول التي تحتاج إلى دعم في هذا المجال، إلى جانب تطوير مستوى المدربين من خلال تنظيم أكثر من دورات تدريبية، إلى جانب دورات أخرى للإداريين، والمشكلة التي رأيتها بنفسي من خلال زيارتي الأخيرة لدولة ما أنه لا يوجد إقبال على العمل في المجال التدريبي والإداري لألعاب القوى في الكثير من الدول، وفوجئت أن المشاركين في دورة للإداريين في تلك الدولة، تقترب أعمارهم من 70 سنة، ونحن نحتاج للتطوير إلى أن يكون هناك إقبال من صغار السن على العمل التدريبي والإداري في أم الألعاب».

توزيع تنظيم البطولات

أشار اللورد سباستيان كو، إلى أن الاتحاد الدولي يسعى إلى توزيع تنظيم البطولات بين العديد من الدول الأعضاء في مختلف أرجاء العالم، وقال: «المقصود هنا أن نرى بطولات عالم لألعاب القوى في دول أفريقية وآسيوية مختلفة، ولا يكون التركيز فقط على الدول المتقدمة، وهذا يتطلب من الاتحاد الدولي، حل علامات الاستفهام السياسية أو الاقتصادية أو الاجتماعية التي تواجهها بعض تلك الدول وتحول دون تنظيمها لبطولات عالمية في ألعاب القوى، ولكن علينا في البداية العودة إلى برنامج بطولات الاتحاد الدولي الموسمي، والعمل كما سبق وأشرت إلى تمديد فترة النشاط الموسمي».

سباستيان يتطلع للمشاركة في ماراثون دبي 2017

استغرقت زيارة اللورد سباستيان كو، رئيس اللجنة الأولمبية البريطانية، رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى، إلى الدولة أمس، بضع ساعات، التقى خلالها مع ممثلي الأندية، ولبى دعوة الغداء من الاتحاد الإماراتي لألعاب القوى، ثم سافر مباشرة عائداً إلى إنجلترا، حيث كانت زيارة الإمارات ضمن برنامج زيارات قام به اللورد سباستيان كو، وتضمن زيارة لبنان، والمشاركة بالجري لمسافة 7 كيلومترات في ماراثون بيروت الدولي، ثم زيارة سريعة إلى قطر، ومنها وصل إلى الإمارات، إذ كان في استقباله في مطار دري الدولي صباح أمس، وفد رسمي من اتحاد ألعاب القوى الإماراتي، وتوجه من المطار مباشرة إلى مبنى الهيئة العامة للشباب والرياضة للقاء أندية ألعاب القوى.

المشاركة في ماراثون دبي

قال اللورد سباستيان كو: «شاركت في ماراثون بيروت الدولي وجريت 7 كيلومترات، وكنت أبطأ كثيراً من 50 سنة مضت، وأتطلع إلى حضور ماراثون دبي الدولي في يناير 2017، وأفكر في المشاركة بالركض فيه، لأنني حريص على حضور مثل تلك الأحداث المهمة والكبيرة في ألعاب القوى في العالم، وسبق وأن حضرت ماراثون دبي الماضي، ولكن بصفة ودية».

تحديات ومشاكل

كشف اللورد سباستيان كو، رئيس اللجنة الأولمبية البريطانية، رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى، لممثلي أندية الدولة أمس، عن أن فترة عمله رئيساً للاتحاد الدولي لمدة 15 شهراً وتحديداً منذ مايو 2015، كانت الأصعب في مسيرته الرياضية، لأنه تولى المسؤولية، وكان أمامه الكثير من التحديات والمشاكل الكبرى، ومنها إيقاف ألعاب القوى الروسية بسبب قضية المنشطات، إلى جانب تحدي تنظيم 4 بطولات كبرى.

وقال: «نجحنا في تجاوز التحديات الصعبة التي واجهاها الاتحاد الدولي في بداية عمله، ومنها الإيقاف الروسي بسبب المنشطات، ودورة الألعاب الأولمبية في مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية، التي حققنا فيها نجاحاً أشاد به الجميع، الذين اعتبروا أنها ربما الدورة الأكثر نجاحاً في تاريخ الدورات الأولمبية، خاصة على صعيد مسابقات ألعاب القوى، ونحن نسعى في الفترة المقبلة إلى بناء رياضة أكثر نظافة».

ووجه اللورد سباستيان كو نصيحة إلى الرياضيين بتجنب الغرور، وقال: «ألعاب القوى تعتمد على الموهبة، وعلى الصناعة، والصبر، لأنها من الرياضات الشاقة التي تحتاج سنوات طويلة من العمل الشاق قبل الحصاد، والتركيز الذهني وحده فيها غير كافٍ، ووالدي تولى تدريبي عندما كنت لاعباً، وسأله البعض، هل ألعاب القوى صناعة أم موهبة، وكان رده على لاعبي القوى اختيار والديهم، لأنها جينات وراثية، ولكنها في الوقت الحالي، تعتمد كذلك على أدوات الصناعة، وفي بدايتها المدرب».

منطقة الخليج مهمة في تطوير أم الألعاب

أكد اللورد سباستيان كو، رئيس اللجنة الأولمبية البريطانية، رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى، على أهمية منطقة الخليج في تطوير ألعاب القوى العالمية، وقال: «لدي ذكرى مهمة في حياتي، عندما حققت الرقم العالمي في سباق الميل عام 1979، من خلال مشاركتي في سباق دبي للميل، والذي أقيم للمرة الأولى في العاصمة اليابانية طوكيو، ثم أقيم في العام التالي في دبي».

وأضاف: «هناك فوائد فنية واقتصادية كبيرة يمكن أن تستفيد منها ألعاب القوى من منطقة الخليج، خاصة وأنها غنية بشركات داعمة قوية للرياضة في العالم، ونحن نسعى للبقاء ضمن الرياضات الأربع الأوائل أولمبياً، والاهتمام بتلك المنطقة، سوف يساعدنا على ذلك، خاصة وأننا قمنا مؤخراً بتعديل هيكلتنا بما يتناسب وطلب الشراكات الداعمة لألعاب القوى». فيما كشف اللورد سباستيان كو، عن أنه لا يملك القيمة المالية لصناعة البطل الأولمبي، ولكنه أشار إلى أنه تم توجيه 25% من يانصيب بريطانيا في عام 1994، لتدعيم الرياضة، وقال: «حققنا بعدها تطوراً أولمبياً ملحوظاً، وبعدما كان العاشر في دورة سيدني عام 2000، أصبحنا في المركز الثاني في دورة ريو الأولمبية الأخيرة».

المدفع: نشكر الاتحاد الدولي على جهوده لتطوير ألعاب القوى

أعرب خالد المدفع الأمين العام المساعد للهيئة العامة للشباب والرياضة، عن سعادته بالزيارة التي قام اللورد سباستيان كو، رئيس اللجنة الأولمبية البريطانية، رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى، الرسمية الأولى إلى الدولة أمس، ونقل إليها تحيات معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة وتنمية المعرفة، رئيس الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة.

وقال: «يشرفنا أن نستقبل رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى في مقر الهيئة العامة، ونشكره على الجهود التي يقوم بها الاتحاد الدولي لتطوير أم الألعاب في مختلف دول العالم، ومنها الإمارات، كما نشكر الاتحاد الإماراتي لألعاب القوى على جهوده في تطوير ألعاب القوى في الدولة، ونتمنى أن تكون الزيارة، انطلاقة للمزيد من التعاون المثمر بين الدولة والاتحاد الدولي، والذي يعد الأكبر في عدد أعضائه بـ214 دولة، ليكون الأكبر على مستوى العالم».

الكمالي: سعداء بزيارة رئيس أقدم اتحاد

رحب المستشار أحمد الكمالي عضو الاتحاد الدولي لألعاب القوى رئيس الاتحاد الإماراتي، برئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى، وقال: «نرحب باللورد سباستيان كو، في البيت الحكومي للرياضة الإماراتية، ممثلاً في الهيئة العامة للشباب والرياضة».

وأضاف: «نحن سعداء بالزيارة، خاصة وأن اللورد كو، رئيس أكبر اتحاد دولي رياضي، بعدد أعضاء 214 دولة، وهو كذلك الأقدم بين الاتحادات، إذ يمتد عمره إلى 104 سنوات».

رابط المصدر: كو: الإمارات قادرة على تنظيم بطولات عالمية

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً